بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


( مسألة 118 ) : يجب تقديم الصلاة على الدفن ، إلاّ أنه إذا دفن قبل أن يُصلى عليه عصياناً أو لعذر فلا يجوز أن ينبش قبره للصلاة عليه ، ولم تثبت مشروعية الصلاة عليه وهو في القبر ــ فالأحوط وجوباً ــ الإتيان بها رجاءً.

الشرح

موضع الصلاة ھو بعد التكفين ويجب أن تقدم الصلاة على الميت قبل دفنه ولكن لو دفن الميت قبل أن يصلى عليه سواء كان ذلك عصياناً ممن دفنه أي كان يعلم أن الصلاة واجبة على الميت قبل الدفن وعصى تكليفه ودفنھ دون أن يصلي عليه ، أو كان ذلك لعذر من نسيان للحكم أو جھل بوجوب الصلاة قبل الدفن
ففي كل ھذه الأحوال لا يجوز نبش قبر المسلم لكي يخرجوه ويصلوا عليه ثم يدفنوه .

س: ولكن ھل يمكن في ھذه الحالة إذا دفن دون أن يصلى عليه أن يصلى عليه وھو مدفون في القبر؟
الجواب : الاحوط وجوباً أن يصلى عليه بھذه الكيفية بنية رجاء المطلوبية أي برجاء أن تكون ھذه الصلاة بھذه الكيفية مطلوبة عند الله تعالى وإلا فلم يثبت من دليل معتبر شرعاً عند المصنف حفظه الله مشروعية مثله .