النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الخميس / 6 / 12 / 2018 موعدكم مع البرنامج المباشر " بادرتك بالادب "

  1. #1
    مشرفة قسم برامج الاذاعة
    الصورة الرمزية وديعة الكفيل
    الحالة : وديعة الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192462
    تاريخ التسجيل : 15-01-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,417
    التقييم : 10


    افتراضي الخميس / 6 / 12 / 2018 موعدكم مع البرنامج المباشر " بادرتك بالادب "


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠١٨-١١-١٤-١٢-٢&#16.jpg 
مشاهدات:	9 
الحجم:	12.2 كيلوبايت 
الهوية:	34667


    الخميس / 6 / 12 / 2018

    موعدكم مع البرنامج المباشر " بادرتك بالادب "

    والذي يأتيكم في الساعة التاسعة صباحا

    ووقت اعادة البرنامج الاثنين السابعة والنصف مساءا


    إعداد وتقديم : سوسن عبد الله

    إخراج : فاطمة الزهراء الموسوي


    الموضوع : " احترام الكبير والعطف على الصغير "

    كيف نرسخ هذه الثقافة في نفوس اطفالنا ؟





    نرجو لكم طيب المتابعة .







  2. #2
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة ام أبيها
    الحالة : خادمة ام أبيها غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,470
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    🍃🌠🍃🌠🍃🌠🍃
    إنّ احترام الصغير للكبير يعتبر من أهم الآداب التي حث عليها الإسلام من خلال وضع ضوابط معينة لمعاملة الناس بعضهم بعضاً؛ والسبب في ذلك يعود إلى اهتمام هذا الدين العظيم بضرورة تعويد المجتمع على إعطاء كل ذي حقٍ حقه، وخلق جو من الألفة والمحبة والمودة بين أفراد المجتمع المسلم، ولعل الدليل على ذلك حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخاص بهذا الخلق وذلك من خلال قوله: (ليس منَّا مَنْ لم يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا! ويَعْرِفْ لعالِمِنا حقَّهُ
    🌠🍃🌠🍃🌠🍃🌠
    والجميل في الموضوع أنّ احترام الصغير للكبير لا يحتاج من الإنسان إلى جهد أو تعبٍ كبير، إنما يكون بالالتزام ببعض الأخلاق والسلوكيات الحسنة والخاصة مع من هم أكبر عمراً.
    تربية الصغير على إيثار والديه على نفسه في كل معروف وفي كل خير، حيث لا يبدأ الابن تناول الطعام قبلهما على سبيل المثال ولا يدخل إلى الدار قبلهما. تجنب علو صوت الصغير على صوت الكبار، وهو يتكلم معهم تحت أي حالٍ من الأحوال، مع ضرورة ألا تكون لهجة المتحدث الأصغر سناً لهجة غاضبة، أو فيها استهزاء، أو تعالٍ أوحتى تكبّر. الإصغاء إلى كبار السن والاستماع إليهم وإلى أحاديثهم مع ضرورة عدم الانشغال عنهم بأي أمر، وكذلك الاهتمام بمشورتهم. الجلوس بهيئة مؤدبة في حضرة كبار السن مع ضرورة تجنب مد الأرجل بوجههم، أو إدارة ظهر الشباب والصغار لهم بظهرهم أو إدارة الوجه إلى الجهة الأخرى. تفقد حاجات الكبار في السن، خاصة في حال كانوا يعانون من مرضٍ معين أو تعب، يسقيهما ويحضر لهما ما يحتاجانه من الطعام والدواء، ويشاركهما في الأعباء المترتبة عليهما. مشورتهما، واتباع رأي الكبار، من أهم مظاهر الاحترام، وأكثرها دلالة على تقدير ذلك الكبير والفخر به. الرحمة بالكبار والإشفاق عليهم وكذلك الوقوف إلى جانبهم أيام الشدة والمرض، وكذلك الحرص على زيارتهم في دورهم والتقرّب إليها بما يتيسّر للإنسان المسلم من هدايا، والتعهّد بتوفير احتياجاتهم وحمايتهم من خلال دفع الأذى بصوره المختلفة عنهم، وتجدر الإشارة إلى ضرورة وجود الأطفال الصغار إلى جانب الشخص الذي يرعى كبار السن؛ بهدف غرس هذه التصرفات والأخلاق النبيلة لديهم

    والاهم في ذلك كله ان يكون الاباء قدوة لابنائهم وبقدر ما تعطي ستأخذ
    📌ودمتم في رعاية الله📌





  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,029
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .

    الى برنامج وبادرتك بالأدب ..

    ➗➗➗➗➗➗➗➗➗➗➗

    احترام الكبير والعطف على الصغير

    كيف نرسخ هذه الثقافة في نفوس ابنائنا ...؟؟؟

    ➗➗➗➗➗➗➗➗

    من خلال التعاون بين أفراد العائلة لابد وأن يقود سفينة الحياة نحو مرافئ السعادة، ونحو موانئ الرفاه، والهناء،

    و... التعاون لابد أن يحقق كل الآمال التي يعيشها فراد العائلة فردآ فردآوتترجمها على أرض الواقع العملي.. التعاون لابد أن يجسد كل الأماني التي تدور في سراب الأفكار، فتمثلها اصول نابضة بالحياة.

    و .... تبادل الاحترام، والتوقير، والإحسان، سواءً من جانب الصغير للكبير، أو من جانب الكبير للصغير، فإن الاحترام، والإحسان يزرعان بذور الشعور بالشخصية، ويغرسان أوتادآ توطد العلاقات الأسرية بين الأفراد فعلى الوالدين أن يرحما الأولاد
    . لكي يحترمهما الأولاد من جانبهم. وكذلك على الأبناء أن يحترموا الآباء ويحترم أحدهم الآخر.

    🔯🔯🔯🔯🔯🔯

    ويؤكد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) على هذه الناحية بقوله: (وقروا كباركم، وارحموا صغاركم)

    كما يؤكدها الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوله: (وارحم من أهلك الصغير، ووقر الكبير).

    ➗➗➗➗➗➗➗
    ➗➗➗➗➗➗





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •