ونحن على مشارف نهاية العام الحالي...
كم تغيرنا عن سابقه من الأعوام ...
ماتت فينا احلام ؛وأزهرت فينا احلام اجمل...
صغر في أعيننا البعض...
وكبر في أعيننا البعض...
إن زارتنا السعادة فهنيئاً لنا ..
وان زارنا الحزن والخيبات فهي خبرة وزيادة معرفة وتجربة من تجارب الحياة...
لنجعل هذا العام 2019 عام التغيير ...
لنبدأ بأنفسنا من داخل أرواحنا..
ولنستخدم سياسة الحذف ...
حذف كل مايسلبنا روعة ؛وحقيقة ؛وبهجة الحياة ...
حذف الخوض …بأعراض الناس ؛لأنها ومنذ القِدَم فاكهة المجالس للبعض...
وحذف الخوض في نياتهم...
اغنية؛ موقف ؛أشخاص ؛أو حتى برامج إلكترونية...
ليكون عام التغيير الذي يأخذ بنا إلى النجاة الذي نبدأه ُمن أنفسنا لأنها الأمارة بالسوء...
ولنجعل عملنا ودراستنا وعلاقاتنا حباً في الله وفي سبيل الله ...
الله اقرب إلينا من حبل الوريد...
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد...
هناك شخص يتأمل أن تنقي نفسك يافلان ويافلانه فهو ينتظركما ... بكَ وبكِ يستطيع أن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً...
عندما تريد أن تغير نفسكَ
قل: يا مولاي ياصاحب الزمان اريد تغيراً للجميل والأجمل من الحسنات
فانها بداية للتغير


ام كرار