بداية حين نعلم الأطفال لغتهم, بتعليمهم الحروف نطقاً وكتابة, ثم ننتقل بهم إلى تعلم الكلمات التي تتشكل من تلك الحروف, ثم إلى تلك الجُمل التي تتألف من تلك الكلمات..‏

ونتابع تعليمنا للأطفال حتى يكبروا , فنضع لهم الأسس الصحيحة المتدرجة, نسعى ليكون تعلمهم للغة شاملاً لجميع جوانبها نطقاً وقراءة وفهماً , فلا نقبل لأحدهم أن يجيد الكتابة, إذا أجادها, دون إجادة النطق الصحيح, والتلفظ الواضح, ولانكتفي منه بحسن النطق وجودة الأداء دون إتقان الكتابة وسلامة الفهم , وهذه مسألة أساسية في فن الإلقاء..



ـ◾ الهدف التربوي :‏

الإلقاء الملقن يحفز الأطفال على النشاط لأن أسلوبه المناسب, وإيقاعه المنسجم يدفع الملل عن نفوسهم, إضافة إلى أنه ينمي قدرتهم السمعية, وينهض بأذواقهم الفنية, ويوجه مواهبهم وجهة سليمة, ويرغّبهم في المدرسة, ويشوّقهم إليها, ويحببهم بها, ويشعرهم بأهمية العمل الجماعي, والنظام والانضباط, تبعاً لتقيد كل طفل بالزمن المخصص له للإلقاء,,

كما يعوّدهم الجرأة في القول , والإقدام على العمل, ويبث فيهم روح المرح والحركة, ويحدد نشاطهم ويحفزهم على التعلم.‏

🔹الهدف الإجتماعي :‏

الإلقاء أمام الجمهور, وإصغاء الجمهور للطفل وهو يقدّم ماعنده من شعر محفوظ أو نثر بديع او قراءة اية من ايات القران الكريم, يغرس فيه المثل العليا, ويستهويه ذلك فيثير فيه الصفات السامية
(الصدق, الأمانة , الفضيلة),
وبخاصة إذا أحسن المربي اختيار النصوص التي يجب أن تلقى, فالكلمات الجيدة, والأناشيد التي تتصل بنشاط الأطفال, وأعمالهم في المدرسة وخارجها, والأناشيد التي تبث فيهم حب الله تعالى ، محبة الوطن, والأهل, والأبوين, والإخوة, والأصدقاء, , والكلمات جميعها تثير المرح في نفوسهم , ذلك كله مما يدفع الأطفال إلى التعلق بالإلقاء , والإقدام عليه دون قسر أو إكراه.‏


🔯🔯🔯🔯🔯🔯🔯🔯🔯