ما موقف الشيعة من خالد بن الوليد ، ولقبه سيف الله المسلول ؟الجواب:إن الشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة, إذ لم يرد دليل على كون جميع الصحابة عدول, وعليه فحال الصحابة حال غيرهم في اجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم, فمن كان منهم على سنة المصطفى(صلى الله عليه وآله) وبقي على ذلك إلى أن توفي, فان الشيعة وكل عاقل يقدسونه, ومن غيّر وبدل فانه لا يستحق أي تقديس .
وأما خالد, فان الشيعة تتبرأ منه ومن أفعاله . وهنا نشير إلى بعض أفعاله من مصادر أهل السنة وعليكم بمراجعة
المصادر :
أولاً: غضب النبي (صلى الله عليه وآله) على خالد لما. بعث النبي (صلى الله عليه وآله) خالد إلى بني جذيمة داعياً إلى الاسلام ولم يبعثه مقاتلاً, فقتل خالد بعضهم, فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين. (صحيح البخاري : باب بعث النبي خالد بن الوليد, وباب رفع الأيدي في الدعاء, مسند أحمد 2 /150, مشكل الأثار 4/ 254, صحيح النسائي : باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق, فتح الباري 8/ 46, تاريخ الطبري 3 /124, اسد الغابة 2 /94, كنز العمال 6 /420).
ثانياً: إن خالداً سب عماراً, و(من سب عماراً سبه الله) .
أن خالداً عادى عماراً وأبغضه, ومن عادى عماراً وأبغضه عاداه الله وأبغضه (المستدرك على الصحيحين 3/ 389, مشكل الآثار 4/ 255, مسند الطيالسي 5 / 185, كنز العمال 7 / 73, مسند أحمد 4 / 89, كنز العمال 1 / 242 ).
ثالثاً: إن خالداً قتل مالك بن نويرة وهو مسلم ودخل بزوجته. (تاريخ الطبري 2 / 502, الاصابة 1 / القسم الأول / 414, الطبقات الكبرى 7 / ق 2 / 120). وإن خالداً بعدما أضر المسلمين أيام كفره وجاهليته في وقعة أحد, وإن كان قد أسلم وقاتل الكفار, ولكن لم يكن قتاله عن تقوى وبصيرة في الدين, بل كانت على طبق العادات الجاهلية وإعمال الأغراض الشخصية والشهوات النفسانية, كما أن خالداً كان معروفاً بعدائه لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) .الاجوبة العقائدية