النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أهداف الثورة الحسينية

  1. #1
    عضو جديد
    الحالة : سعد عطية الساعدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189541
    تاريخ التسجيل : 06-11-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 85
    التقييم : 10


    افتراضي أهداف الثورة الحسينية


    أهداف الثورة الحسينية

    سعد عطية الساعدي




    لقد كان الإمام الحسين حجة الله الكبرى على الناس عامة والأمة خاصة وقد جسدها سيد الشهداء بالقول والعمل وكل من كان معاه كان جزء مساهم في الترسيخ وخصوصا الرضيع وعطش العيال وفزع الأطفال كل ذلك تكامل في الحجة فكانت عظيمة بدأت برفض الحسين وانتهت بالنصر الزينبي .
    فهي الثورة الوحيدة التي أعطت كل الأبعاد الرسالية والإنسانية على قصر مدتها وزمانها وقلة مقاتليها ولكن بنوعية فريدة وكأنهم ليسو بشرا ولهذه هي لن تتكرر هذه الثورة ولن يتكرر حسيننا قائدها ولا مقاتليها و عيالها وزينبها ولا عباسها ولن لن يتكرر الرضيع أبدا فهي ثورة حجة وحجة ثورة تبادلت فيها المفاهيم وتكثفت المعاني لأنها الثورة الفريدة في كل معنى من معانيها وقيمة من قيمها وهي المعيار الحقيقي لقياس صدق الثورات والثوريون على مدى العصور على من سبقتها وعلى من جاءت بعدها فهي فخر الإنسانية والتي تمجد بمجدها المجد وخلد بخلودها الخلود وإذا كان شيء في التاريخ الإنساني يعتز ويفتخر به فبها وهي كل تلك الأمجاد والخلود والفخار لأن قائدها هو مصدرها وصانعها ومعظمها فكان حسين واحد لم تلد الإنسانية حسين أخر ولا ثائر صلب أبي شهيد مثله جاد بالنفس قربانا لربه بملء رضاه سعيدا بتضحيته وفداه فحمل ثورته كل هذه المعاني فجعلها نفيسة عزيزة نادرة .
    لقد حملت الثورة الحسينية أهدافا جليلة عظيمة بعظمة قائدها ومفجرها وبقدسية دمه الطاهر ومنحره الشريف المقدس أهدافا أسقطت دولة الأدعياء الطلقاء وردت عليهم كل جرائمهم وكفرهم وفسادهم بسقوطهم و وسقوط دولتهم في مهملات التاريخ واللعن الإنساني الأبدي.


    أن المتفهم لمعاني وأهداف الثورة الحسينية يجد من خلال شخص الإمام الحسين وبسالة أخيه العباس وصحبه النجباء وصلابة الحوراء زينب اقتداء بقائدهم العظيم النبيل فكانت أهدافه كلها عظيمة نبيلة .
    ومن خلال الفهم تلوح لنا الأهداف جلية بينة وهي جسدت أقواله ورفضه واتكاله على الله وكذلك جسدت عظم العزيمة والثبات والتصميم الذي لا تراجع بعده مهما كانت التضحيات في حياة الأمة والرسالة والدين والإنسانية كلها متعلقة حياتها باستشهاده فكان في حز منحدره منح الحياة لكل تلك المسميات المتعلقات بشهادته فكتب بدمه الزكي الطاهر ستحيون بدمائنا لأنا قتلنا يزيد ودولته المجرمة الفاسدة قتلنا من يريد سلب حياتكم ودنياكم وقد ضحينا لأجل حياتكم فاحيوا دمائنا في ضمائركم فقد أعطيناكم مالا يعطى وكونوا أوفياء ولا تناصروا الظالمين أو السكوت عليهم كي لا يرجع يزيد ثانية عليكم ونحن لن نرجع لكم لأنكم أضعتم عندها دمائنا وتضحياتنا من أجلكم وسلكتم الخيانة هيهات لا تتكرر تضحياتنا ثانية لكم فتحملوا بعد ذلك يزيدكم .


    الأهداف
    أن كل عمل بلا هدف لا قيمة له مهما كان حجمه وكيفه ووسائله سهلا يسيرا أو صعبا عسيرا لا فرق بشرط وجود الهدف مع اختلاف القيمة والمعنى وهذا فرض اجمالي .


    الهدف الأول .. تحسيس الامة ..


    ( و من مثلي لا يبايع مثله ./ والله لا يحكم فينا أبن الدعي )
    أن سطوة الظلم بالقهر والجور وبأساليب المكر والكذب والخديعة لهي من أخطر أشكال التسلط الفاسد الظالم والأساليب القذرة والذي تتخوف منه أغلب الناس وتسكن وتخنع وتذل كون الوسائل قاسية لاعدل وأنصاف فيها وفكان لا بد من أحداث هزة عنيفة في وجدان أفراد الأمة لكي ينتبهوا ويصحوا من سبات الخوف والذل والخنوع وكان الحدث قد هز الضمائر الخاملة النائمة حدث أصاب ضمير الأمة والسلطة معا في صميم حركتها وتحرير الأمة وفي مرتكز انهيار وسقوط السلطة الأموية الظالمة اللا شرعية الفاسدة كون الحدث ثورة رفض رسالية لحفظ الدين من الضياع ولإصلاح الأمة وتحصينها من التفكك والرجوع إلى جاهلية بنو أمية التي حكموا بها ومن أجلها فكان سقوط بنو أمية ودولتهم الجاهلية المنحرفة هو هدف عظيم قد تحقق .


    الهدف الثاني .. الصبر والثبات
    ( أن الدعي أبن الدعوي ركز بين أثنتين السلة والذلة وهيهات منا الذلة )
    هدف حققه الأمام الحسين ومعه ولده وصحبه وكل من كان معه فكان هدف ملحمي ثوري جماعي كون القائد الحسين ومعه بطلة الطف وعنوان الصبر والثبات زينب فكان هدف قطع به الحسين عليه السلام أعذار المهزومين والمتخاذلين والخانعين حيال الظلم والانحراف .
    هدف يتجلى فيه أروع وأعظم أوجه ومعاني الصبر الإرادي والصمود الاختياري بلا إكراه ذل أو ضعف تخاذل بل تصبر الصبر بصبره وثبت الثبات بثباته من أجل إنقاذ الأمة من سطوة بني أمية بعد أن سرقوها من سبيل رشادها وسبيل دينها القويم وحرف مسيرتها وأرغموها في سطوة تسلطهم الأموي الفاسد فكان صبره وثباته عليه السلام لا مثيل له فكسر به كل قيود التسلط وهز به أركان الظلم والفساد الأموي ليكون هذا الهدف نبراس عز يتغنى به الأحرار .


    الهدف الثالث .. التأكيد على الاصلاح منهجا وسلوكا ..


    ( ما خرجت أشار ولا بطر بل خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله) .
    قالها سيد الشهداء صيحة مدوية في ضمير الأمة والإنسانية ودعوة في مخلدات التاريخ عزا وفوزا كونها صيحة حق مملوءة بالرفض للظالمين المفسدين وحملها كل وسائل الأهداف التصحيحية من خلال الثبات والتضحيات والخلود في ضمير الأحرار والشرفاء المؤمنين .
    هدف تحقق في الأمة بل و في ضمائر أحرار العالم فيصمت في ذكراه في محرم الحرام شهر الحسين الضجيج لتسمع الشعائر بلحن المأساة والخلود يحيه الأباة فتتجلى كل معاني أهداف الإمام الحسين في هذا الشهر وفي شعائره وأهلها الذين يحييونها وهم من يقف في وجه الظلم والفساد في خندق الخط الشريف المقاوم الذي أفشل اليوم في ساحات النزال كل مخططات الغرب الماسوني المنحرف المعادي للإسلام فكرا وسلوكا ومعهم خونة الدين أحفاد اولئك الأرجاس حملة الفكر الجاهلي الأموي المنحرف المتمثل بالوهابية الصهيونية الضالة .


    الهدف الرابع .. الشهادة طريق الانتصار وليس الهزيمة


    ( إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى )
    قالها الحسين عليه السلام مخاطبا الله عز وجل ساعة بقاءه وحيدا غير منكسرا لا تلين عزيمته ولا تتراجع إرادته موضبا نفسه لكل شيء حتى لاعظم من كل التضحيات فكان هدفه إرضاء الله وحده دون المخلوقين فجعل الله تعالى له في الدنيا نصر لا مثيل له نصر يتجدد في كل عاشوراء ويخلد في كل بقاع الدنيا ليتسيد سيدا على كل الشهداء حتى أمسى القول ( كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء )


    هذا هو هدف الأهداف وجوهر الثورة والتضحيات كونها قامت بأمر الله وختمت بمرضاة الله فكان البذل من الحسين أسمى غاية الجود و السخاء وكان الرد من الله الخلود والنصر والبقاء .


    والملاحظ في شخص وثورة الإمام الحسين عليه السلام ومن خلال ما أشرنا له هو عليه السلام أقواله أهداف وأهدافه أقوال شدت بعضها بعضا بالتطبيق والتنفيذ كونها أقوال من إمام سبط معصوم فكانت كلها صدق وحق وحقيقة وكذلك أهدافه كلها طاعة لله وتوعيظ للأمة ونصرة للحق والمظلومين فوثقها كلها بدماء نحره الشريف لتكون حجة الله على الظالمين والساكتين عن الحق وهم قادرون





  2. #2
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الصورة الرمزية خادم الكفيل
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,403
    التقييم : 10


    افتراضي


    الأخ الفاضل سعد عطيه الساعدي . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر بعض الأهداف والمبادئ التي دعت الإمام الحسين (عليه السلام) للخروج على الفاسدين والظلام في زمانه . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .







  3. #3
    عضو جديد
    الحالة : سعد عطية الساعدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189541
    تاريخ التسجيل : 06-11-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 85
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم أخي الفاضل حياكم الله ورعاكم وشكرا لكم بما دعوتم لنا وجزيتم خيرا





  4. #4
    عضو جديد
    الصورة الرمزية محبةالزهراء١٢
    الحالة : محبةالزهراء١٢ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195749
    تاريخ التسجيل : 14-02-2019
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 99
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد عطية الساعدي مشاهدة المشاركة
    أهداف الثورة الحسينية

    سعد عطية الساعدي




    لقد كان الإمام الحسين حجة الله الكبرى على الناس عامة والأمة خاصة وقد جسدها سيد الشهداء بالقول والعمل وكل من كان معاه كان جزء مساهم في الترسيخ وخصوصا الرضيع وعطش العيال وفزع الأطفال كل ذلك تكامل في الحجة فكانت عظيمة بدأت برفض الحسين وانتهت بالنصر الزينبي .
    فهي الثورة الوحيدة التي أعطت كل الأبعاد الرسالية والإنسانية على قصر مدتها وزمانها وقلة مقاتليها ولكن بنوعية فريدة وكأنهم ليسو بشرا ولهذه هي لن تتكرر هذه الثورة ولن يتكرر حسيننا قائدها ولا مقاتليها و عيالها وزينبها ولا عباسها ولن لن يتكرر الرضيع أبدا فهي ثورة حجة وحجة ثورة تبادلت فيها المفاهيم وتكثفت المعاني لأنها الثورة الفريدة في كل معنى من معانيها وقيمة من قيمها وهي المعيار الحقيقي لقياس صدق الثورات والثوريون على مدى العصور على من سبقتها وعلى من جاءت بعدها فهي فخر الإنسانية والتي تمجد بمجدها المجد وخلد بخلودها الخلود وإذا كان شيء في التاريخ الإنساني يعتز ويفتخر به فبها وهي كل تلك الأمجاد والخلود والفخار لأن قائدها هو مصدرها وصانعها ومعظمها فكان حسين واحد لم تلد الإنسانية حسين أخر ولا ثائر صلب أبي شهيد مثله جاد بالنفس قربانا لربه بملء رضاه سعيدا بتضحيته وفداه فحمل ثورته كل هذه المعاني فجعلها نفيسة عزيزة نادرة .
    لقد حملت الثورة الحسينية أهدافا جليلة عظيمة بعظمة قائدها ومفجرها وبقدسية دمه الطاهر ومنحره الشريف المقدس أهدافا أسقطت دولة الأدعياء الطلقاء وردت عليهم كل جرائمهم وكفرهم وفسادهم بسقوطهم و وسقوط دولتهم في مهملات التاريخ واللعن الإنساني الأبدي.


    أن المتفهم لمعاني وأهداف الثورة الحسينية يجد من خلال شخص الإمام الحسين وبسالة أخيه العباس وصحبه النجباء وصلابة الحوراء زينب اقتداء بقائدهم العظيم النبيل فكانت أهدافه كلها عظيمة نبيلة .
    ومن خلال الفهم تلوح لنا الأهداف جلية بينة وهي جسدت أقواله ورفضه واتكاله على الله وكذلك جسدت عظم العزيمة والثبات والتصميم الذي لا تراجع بعده مهما كانت التضحيات في حياة الأمة والرسالة والدين والإنسانية كلها متعلقة حياتها باستشهاده فكان في حز منحدره منح الحياة لكل تلك المسميات المتعلقات بشهادته فكتب بدمه الزكي الطاهر ستحيون بدمائنا لأنا قتلنا يزيد ودولته المجرمة الفاسدة قتلنا من يريد سلب حياتكم ودنياكم وقد ضحينا لأجل حياتكم فاحيوا دمائنا في ضمائركم فقد أعطيناكم مالا يعطى وكونوا أوفياء ولا تناصروا الظالمين أو السكوت عليهم كي لا يرجع يزيد ثانية عليكم ونحن لن نرجع لكم لأنكم أضعتم عندها دمائنا وتضحياتنا من أجلكم وسلكتم الخيانة هيهات لا تتكرر تضحياتنا ثانية لكم فتحملوا بعد ذلك يزيدكم .


    الأهداف
    أن كل عمل بلا هدف لا قيمة له مهما كان حجمه وكيفه ووسائله سهلا يسيرا أو صعبا عسيرا لا فرق بشرط وجود الهدف مع اختلاف القيمة والمعنى وهذا فرض اجمالي .


    الهدف الأول .. تحسيس الامة ..


    ( و من مثلي لا يبايع مثله ./ والله لا يحكم فينا أبن الدعي )
    أن سطوة الظلم بالقهر والجور وبأساليب المكر والكذب والخديعة لهي من أخطر أشكال التسلط الفاسد الظالم والأساليب القذرة والذي تتخوف منه أغلب الناس وتسكن وتخنع وتذل كون الوسائل قاسية لاعدل وأنصاف فيها وفكان لا بد من أحداث هزة عنيفة في وجدان أفراد الأمة لكي ينتبهوا ويصحوا من سبات الخوف والذل والخنوع وكان الحدث قد هز الضمائر الخاملة النائمة حدث أصاب ضمير الأمة والسلطة معا في صميم حركتها وتحرير الأمة وفي مرتكز انهيار وسقوط السلطة الأموية الظالمة اللا شرعية الفاسدة كون الحدث ثورة رفض رسالية لحفظ الدين من الضياع ولإصلاح الأمة وتحصينها من التفكك والرجوع إلى جاهلية بنو أمية التي حكموا بها ومن أجلها فكان سقوط بنو أمية ودولتهم الجاهلية المنحرفة هو هدف عظيم قد تحقق .


    الهدف الثاني .. الصبر والثبات
    ( أن الدعي أبن الدعوي ركز بين أثنتين السلة والذلة وهيهات منا الذلة )
    هدف حققه الأمام الحسين ومعه ولده وصحبه وكل من كان معه فكان هدف ملحمي ثوري جماعي كون القائد الحسين ومعه بطلة الطف وعنوان الصبر والثبات زينب فكان هدف قطع به الحسين عليه السلام أعذار المهزومين والمتخاذلين والخانعين حيال الظلم والانحراف .
    هدف يتجلى فيه أروع وأعظم أوجه ومعاني الصبر الإرادي والصمود الاختياري بلا إكراه ذل أو ضعف تخاذل بل تصبر الصبر بصبره وثبت الثبات بثباته من أجل إنقاذ الأمة من سطوة بني أمية بعد أن سرقوها من سبيل رشادها وسبيل دينها القويم وحرف مسيرتها وأرغموها في سطوة تسلطهم الأموي الفاسد فكان صبره وثباته عليه السلام لا مثيل له فكسر به كل قيود التسلط وهز به أركان الظلم والفساد الأموي ليكون هذا الهدف نبراس عز يتغنى به الأحرار .


    الهدف الثالث .. التأكيد على الاصلاح منهجا وسلوكا ..


    ( ما خرجت أشار ولا بطر بل خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله) .
    قالها سيد الشهداء صيحة مدوية في ضمير الأمة والإنسانية ودعوة في مخلدات التاريخ عزا وفوزا كونها صيحة حق مملوءة بالرفض للظالمين المفسدين وحملها كل وسائل الأهداف التصحيحية من خلال الثبات والتضحيات والخلود في ضمير الأحرار والشرفاء المؤمنين .
    هدف تحقق في الأمة بل و في ضمائر أحرار العالم فيصمت في ذكراه في محرم الحرام شهر الحسين الضجيج لتسمع الشعائر بلحن المأساة والخلود يحيه الأباة فتتجلى كل معاني أهداف الإمام الحسين في هذا الشهر وفي شعائره وأهلها الذين يحييونها وهم من يقف في وجه الظلم والفساد في خندق الخط الشريف المقاوم الذي أفشل اليوم في ساحات النزال كل مخططات الغرب الماسوني المنحرف المعادي للإسلام فكرا وسلوكا ومعهم خونة الدين أحفاد اولئك الأرجاس حملة الفكر الجاهلي الأموي المنحرف المتمثل بالوهابية الصهيونية الضالة .


    الهدف الرابع .. الشهادة طريق الانتصار وليس الهزيمة


    ( إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى )
    قالها الحسين عليه السلام مخاطبا الله عز وجل ساعة بقاءه وحيدا غير منكسرا لا تلين عزيمته ولا تتراجع إرادته موضبا نفسه لكل شيء حتى لاعظم من كل التضحيات فكان هدفه إرضاء الله وحده دون المخلوقين فجعل الله تعالى له في الدنيا نصر لا مثيل له نصر يتجدد في كل عاشوراء ويخلد في كل بقاع الدنيا ليتسيد سيدا على كل الشهداء حتى أمسى القول ( كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء )


    هذا هو هدف الأهداف وجوهر الثورة والتضحيات كونها قامت بأمر الله وختمت بمرضاة الله فكان البذل من الحسين أسمى غاية الجود و السخاء وكان الرد من الله الخلود والنصر والبقاء .


    والملاحظ في شخص وثورة الإمام الحسين عليه السلام ومن خلال ما أشرنا له هو عليه السلام أقواله أهداف وأهدافه أقوال شدت بعضها بعضا بالتطبيق والتنفيذ كونها أقوال من إمام سبط معصوم فكانت كلها صدق وحق وحقيقة وكذلك أهدافه كلها طاعة لله وتوعيظ للأمة ونصرة للحق والمظلومين فوثقها كلها بدماء نحره الشريف لتكون حجة الله على الظالمين والساكتين عن الحق وهم قادرون
    احسنتم أخي الكريم
    وفقنا الله تعالى وإياكم للسير على ماسار عليه محمد وال محمد





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •