بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
..................

يُعد التوتر أحد الأمور التي يتعرّضُ لها الجميع في مرحلةٍ ما من مراحل الحياة، وقد يكون بسبب العمل، أو عند حصول ضائقةٍ ماديّةٍ أو مرضٍ ما،

وهذه كلّها عوامل من الطبيعيّ أن تسبب قدراً من التوتر لدى الإنسان، وقد يكون الشعور بالتوتر في بعض الحالات طبيعياً ولا يدعوا للقلق

فهناك القلق المرحلي والتوتر بداية الزواج

وهناك التوتر في وقت الامتحانات

وكذلك هنالك التوتر عند إستلام وظيفة جديدة مختلفة عن تخصصنا قليلا ً


وكل هذه الحالات طبيعية تنتهي بعد مدة
فالتوتر او الاجهاد هو رد فعل عاطفي وبدني للتغيير. يمكن لأي شخص الشعور بالتوتر. يمكن أن يكون التوتر

تجربة ايجابية او سلبية أو غير صحية ويسبب مشاكل صحية.





ومن ضمن العلاج للتوتر عدّة أمور منها:


- التواصل مع صديقٍ مقرّبٍ أو شخصٍ عزيزٍ، والتحدُّث معه عن المشاكل أو المشاعر التي تؤرق التفكير وتشغل البال وتسبب التوتر


- التحدث الإيجابي مع النفس وتطمينها بأنّ كلّ شيءٍ سيكون بخير، والتفكير الهادئ بالموضوع الذي يسبب التوتر وما الذي يمكن فعله لحل المشكلة.

- الاستماع إلى القرآن والتأمل بآيات الصبر والفرج واليسر



-تناول الغذاء الصحّي وأستمتع بالنوم الكافي لما له تأثيرٌ كبيرٌ على خفض التوتر

- أكتب ماتتوتر منه ومايؤلمك


- مارس الرياضة وبالخصوص المشي فهو يساعد كثيراً على خفض التوترات وإذابة الضغوط


ويبقى أول حل وأكبر حل لتجاوز كل الضغوطات والتوترات هو


(الالتجاء لله جلّ وعلا )


والدعاء والطلب منه إيجاد الحلول وفتح الابواب المغلقة

قال تعالى :

(ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب )









اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-10-21_19-26-37.jpg 
مشاهدات:	42 
الحجم:	85.5 كيلوبايت 
الهوية:	35164