بالطـف مسلوب الرداء خليعا _ لم أنس يوما للحسين وقد ثـوى
ريان من غصص الحتوف نقيعا _ ظمآن من ماء الفـرات معطشا
فيــراه عنه محرما ممنوعـا _ يرنو إلى ماء الفرات بطرفــه
بيان : " نقيعا " أي كأنه نقع له سم الحتوف ، أومن قولهم سم ناقع ، أي بالغ وسم منقع أي مربى ، ورنا إليه يرنو رنوا أدام النظر .
بحار الأنوار: جزء45 باب44 حديث 7 .