النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: (استطلاع الرأي)

  1. #1
    مشرف الساحة الادبية
    الحالة : علي حسين الخباز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5189
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    المشاركات : 2,730
    التقييم : 10


    افتراضي (استطلاع الرأي)






    لكل حضارة لها مؤثراتها في الوسط الإنساني، ولاشك أن بعض المثقفين العرب يشيعون سلطة الغرب الفكرية على حياتنا، هذا ممكن ان يكون اذا كان النظر معنيا بالانجاز الحضاري العلمي التقني، لكن ان يكون التأثير في النواحي العامة ومنها السلبية، فتلك مشكلة حقيقية، نحمل بعض توجساتها لاستطلاع آراء الناس.
    فنسلط الضوء عن معنى الانبهار الذي يعني تجاهل قدر الامة التي اختارها الله لتكون امة الرسالة والعلم والنور، بأفضلية القدرة التربوية والفضيلة، ومعنى الحياء الإسلامي، ومن ثم جوهر حقوق المرأة، ونسعى لمعرفة سبب تعلق شبابنا بعادات غربية بالية:

    (الدكتورة استبرق زيد السعدي):
    لابد من وعي يدرك معنى الاستفادة من تجارب الأمم، وانتقائية ما يتماشى مع طبيعة الحياة الموائمة لهوية المجتمع الإنسانية بعيدا عن الانبهار الزائف (الخلب) قد تكون المرأة الغربية اجمل و اكثر اناقة، وهي بحد ذاتها تصلح لتصديرها كنموذج انبهاري، لكن من حيث الجوهر المعنوي فهن غير جديرات بالأفضلية من حيث الثقة والعفة، وفي مثل هذا الرأي اريد ان انصف المعلومة، أريد ان أبين ما لنا وما علينا لكي نستخلص المعنى الانبهاري، فالنساء هناك لهن القدرة على إنتاج مجتمعات علمية واجتماعية.
    ولا اعتقد ان مجتمعنا النسوي قاصر عن هذه الحسنة، ولديهن الفضيلة مثلما لدى نسائنا تعني حسن التعامل والإخلاص في العمل ويقظة الضمير وحتى بالنسبة للحياء فلديهن الحياء يعني أشياء أخرى، وهذا مضمار طبيعي لاختلاف المفاهيم فهم يرون ان الكذب والغش وغياب العدل هو قلة حياء، مثلما تعتقد العراقية ان الكذب والغش حرام لذلك تجد ان صياغة الحالة الانبهارية اذا جاءت بمعنى التأثر القيمي فتلك حسنة لكن ان يترك الشباب هذه المساحة العلمية العملية ويذهب للتعالق مع العادات الغريبة هذه هي المسألة التي لابد ان تناقش وتحاور مع الشباب انفسهم لترسخ لهم معنى الهوية الدينية والوطنية، وتوضيح حسنات المجتمع التربوي المسلم والذي يتميز بطبيعته بما لديه من التزام ديني تربوي وتشخيصات أئمة اهل البيت (عليهم السلام).

    نلتقي برأي آخر لنعرف كيف تفهم المرأة العراقية حقوق المرأة وهل لها وجود في العوالم الغربية كمرتكزات أساسية مثلما هي في الإسلام؟
    (الأستاذة مشرقة علي العبودي/ إعلامية):
    نحتاج في المعنى الأمثل لمقارنة الأفضلية بأن نحتكم الى معرفة الطرفين او لنقل جوهر الطرفين فالطرف المسلم العربي لدينا معايشة الانتماء معه وهذا يعني اننا بحاجة لمعرفة المعنى الغربي على حقيقته، لهذا أقول: من أين لنا المصدر الموثوق الذي يعرّف لنا إنسانية الغرب، واغلب المصادر المعبرة عن وجودهم هي الأفلام والاعلام الذي يمنحنا الصور المنمقة عن حياتهم ليصل بنا الى الحالة الانبهارية.
    نحن لابد ان نعايش هذه الحقيقة لندرك معانيها، والا فالغربيون انفسهم منبهرون من الذي يشاهدونه في افلامهم واعلامهم لدرجة اصبح المواطن الغربي يتقمص في حياته الواقعية حياة شخصيات الأفلام، والحقيقة تبقى رهينة الوعي الذي به نرى تلك الأفضلية، اقصد رؤية الحشمة والفضيلة والالتزام بالدين، وارى انها أصبحت نسبية تنعكس على الشخصية وقوتها في الاحتكام بتربية البيت، العائلة، الاخلاق، والوعي المعرفي يقود الى حالة تربوية فيها الحرية، والالتزام العائلي عند الطفل المسلم اكثر إيجابية مجرد انه يحتاج الى رعاية توطن فيه شرعية الواجب العام.
    واما في قضية الحياء من الطبيعي ان تكون المرأة المسلمة هي الأقرب لصورة العفاف الذي يحمل عنوان رضا الله، لابد للمرأة المسلمة ان تقدم نفسها للعالم بالشكل الذي يجعل العالم يؤمن برسالتها الإنسانية ودورها التربوي أقول هي بحاجة الى ان تعي هذا الدور، والذي ينمي طبيعيا الوعي عند الأبناء.
    ويرى بعض التربويين ان الشباب بحاجة الى احاطة شاملة لرعاية تحصنهم الزلل، وخاصة نحن نؤمن ايمانا عميقا بأن الإسلام وفر للمرأة الدور التربوي الانساني المتمثل بالعفة والكرامة والشرف.

    لاستثمار اكثر من جهة مضمونية نناقش معنى التفوق الحضاري، وما يسببه من تمدد وهل في ذلك حرج معين؟
    (الأستاذة سارة عبد الله/ بكلوريوس فلسفة):
    التأثير وارد ومسألة قيمة، لكن ما هو نوع هذا التأثير فاذا كان في النواحي العلمية يعني المسألة إيجابية ونحصل منها الاستفادة من العلوم والطب وما يفيد المجتمعات الانسانية وما يُدير دفة حياتها، لكن عليه ان يكون بعيدا عن التقليد الاعمى الذي يميل الى مسخ الهوية يجعل الأمة مجرد تابع بلا وجود، والا فمشاكلهم الاجتماعية وخاصة الأخلاقية كبيرة تتواجد فيها الإباحية العالية والعلنية.
    ولدينا ولله الحمد خصوصية تعالق مواضيع المرأة بالقضايا الأخلاقية، عندنا صلاح المرأة من حسن تربيتها وأخلاق أسرتها وصلاح ذاتها وفي الغرب لا تقاس عندهم عفة المرأة بصلاح الامة وفسادها لا يرتبط بأسرتها وحسبها ونسبها فإن كانت سيئة او جيدة لا يضيف ذلك اي رصيد يتجاوز شخصها، وهذه بحد ذاتها تعتبر ميزة من مميزات المرأة المسلمة التي تمثل أهلها ووطنها ودينها ومذهبها.
    لا اعرف كيف يحاول بعض اهل الاجتماع جعل هذا الإهمال الإنساني بأنه حسنة، والامر لا يعود الى نسبية الاخلاق بل يعود الى نوعية نظرة المجتمع الى المرأة، ولهذا تميل كفة العفاف الى المسلمة، وأيضا اجد كفة الاخلاق اضافت للمرأة العراقية الجمال. وفي القضية التربوية هناك اختلاف من ناحية التوجه، الاهتمام والفكر والثقافة، المعروف ان الالتزام الاسري لا قيمة له في عالم تسوده قوانين غريبة تبيح ما لا تبيحه السماء، ومثل هذا الانحدار الاجتماعي لا يمكن ان يكون له الأفضلية التربوية، وهذا يعني فقدان الحياء والا فالاجواء المتروكة لحرية الاباحة، هي التي تجذب الشباب الخاوي، ليتأثر الشباب مثلما يريد بالحضارة، بالابداع، بالتقدم العلمي، واعتقد ان الشباب المسلم التقي لا يمكن ان ينبهر بهذا الوضع المهين.





  2. #2
    عضو نشيط
    الحالة : مضطهد مرتين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195903
    تاريخ التسجيل : 05-04-2019
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 167
    التقييم : 10


    افتراضي


    بدّي اناقش الموضوع .
    ولكن كلامي بلامصطلحات ثقيلة ولابكلام رتيب .
    ومن هذا يمكن لايرضى صاحب الموضوع .
    ولأني اعتقد العلّة وين بهذا الصدد .
    والاخوات ذكروا المهم بالقضية الا ان كلامهم كعظة .
    والموعظة نحن العرب ننعس حينما يتكلم الواعظ بها .
    وتكون ممله . وتضيع الزبدة علينا وعلى الواعظ .؟

    ـــــــــــــــــــــ





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •