النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المرجعيّةُ العُليا تُحَدّدُ الضوابطَ الدّينيّةَ والأخلاقيّة للنشر الالكتروني :

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,396
    التقييم : 10


    افتراضي المرجعيّةُ العُليا تُحَدّدُ الضوابطَ الدّينيّةَ والأخلاقيّة للنشر الالكتروني :


    " المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- تُحَدّدُ شرعاً الضوابطَ الدّينيّةَ والأخلاقيّةَ للنشر الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي "
    " إخوتي أخواتي إنَّ هذه الخطبة القيّمة بمثابة الدرع الواقي لصدّ ضربات ومخاطر مواقع التواصل الاجتماعي كافةً والحرب الفكريّة والثقافيّة والسلوكيّة الراهنة وهدم القيّم والأخلاق للفرد والمُجتمع معاً – فحصّنوا أنفسَكم وعوائلَكم وذويكم بها طاعةً للمرجعيّة العُليا الشريفة ونجاةً وأمناً مِن الأضرار المُحدِقةِ بنا جميعا "

    "" إليكُمُ نصّ الضوابط الشرعيّة الدّينيّة والأخلاقيّة للاستعمال الحسن والنافع لمنظومات النشر الإلكتروني التي وجّهت بها المرجعيّة الدينية العليا الشريفة ""

    أيٌّها الإخوة والأخوات نُبيّن في الخطبة الثانية ما هي الضوابط الدّينيّة والأخلاقيّة للاستعمال الحسن والنافع لمنظومات النشر الإلكتروني ، وهي المنظومات المتعارفة من منظومة الفيس بوك واليوتيوب والواتساب والانستكَرام وغيرها من هذه المنظومات ، التي يُعبَر عنها بمنظومات النشر الإلكتروني ومنظومات التواصل الاجتماعي ، ماهي تلك الضوابط والمعايير الدينية والأخلاقيّة التي لو اتّبعناها لكان الاستعمال لهذه المنظومة استعمالاً حسناً ونافعاً ، ومتى ما تجاوزنا هذه الضوابط فإنّنا سنقع في الاستعمال الضار الذي يضرّ بأمن المجتمع الثقافي والأخلاقي والاجتماعي – فنقول – ونقرأها عليكم نصّاً – ليتبَيّن بالدّقة ما هي طبيعة هذه الضوابط والمعايير الدينيّة والأخلاقيّة :-

    إنَّ مِن نِعَم الله تعالى وآلاءه علينا في العصر الحاضر هو أن يسّرَ لنا تسخير بعض القوانين المُودعة في المادة لخدمة الفرد والمجتمع الإنساني في سرعة وسعة النشر والتعريف للآخرين بالعلوم والمعارف الإنسانيّة المختلفة واطّلاعه الواسع والسريع على الأحداث وتبادل الأفكار والآراء ، وحيث أنَّ هذه الوسائل ألآن بدأت تسود وتغلب على بقيّة الوسائل التقليديّة ، وهي الوسائل المعروفة في الاستعمال لدى الفرد والمجتمع ، وحيث أنَّ هذه الوسائل في طور أن تأخذ السيادة والغلبة في المجتمع على بقيّة الوسائل التقليديّة ، ومن الطبيعي أن يترافق معها الكثير من المشاكل والمخاطر الاجتماعيّة والثقافيّة والنفسيّة ، فربّما سرعان ما تتحوّل هذه النعمة إلى نقمة إذا لم تكن مُؤطّرَةً بضوابط ومعايير دينيّة وأخلاقيّة يمكن من خلالها أن نحسن استعمال هذه المنظومة ذات النفع العظيم.

    لذلك كان من الضروري التعريف لكم بالضوابط المُحدّدة لهذا الاستعمال ، والتي ستوفّر لو تمّ العملُ بها ومُراعاتها الأمنَ الأخلاقي والثقافي والاجتماعي ، بل الأمن الوطني والمُجتمعي .

    : الضابطة الأولى - أوّلُ هذه المعايير :- فكّر وتدبّر عاقبةَ ما تُريد نشره من خلال هذه المواقع – فلا تستعجل ولا تتسرّع بنشر كلّ ما يجول بخاطرك أو ما تراه من أفكار وآراء ومواقف ومعلومات أو ما تطّلع عليه في هذه المنظومة وتستحسنه في نفسك أو تعجب به ، فإنّه مجرد ضغط زرّ من أزرار هذه الوسائل الحديثة وبأحد أناملك سيجعل ما تُريد نشره ينطلق عبر الفضاء الإلكتروني ليصل إلى المئات بل الألاف وربّما الملايين .
    لذلك فكّر وتدبّر في عاقبة ما تُريد نشره ، والذي ربّما يصل إلى الملايين من الناس ، وقد يكون هذا الذي تُريد نشره ضارّاً في مجالات حسّاسة وخطيرة في حياة الإنسان ، ولا ينفعك أن تُعيدَه أو تُرجعَه هذه المعلومة – تلاحظون مجرّد ضغطة زرّ بأحد أناملك انطلقت هذه المعلومة – هذا الخبر – هذا المقال – هذا التحليل – هذا الرأي – هذه الصورة ووصلت إلى الملايين ، وربّما تكون ضارّة ماذا ستفعل فتريد أن ترجع هذه المعلومة وهذا الرأي – هذا المقال وهذه الصورة وهذا الفيلم – لا تتمكّن أن ترجعه – ولا يسعك أن تُعيدَه وتُرجعه وحينئذٍ حينما تظهر لكَ عواقبُه الضّارّة ستندم وتشتد حسرتُكَ ، ولكن لات حين مندم .

    فلا بُد للإنسان الواعي والعاقل والمُتدّين أن يُفكّر ويسأل نفسَه قبل أن ينشر – ما أُريدً نشره من فكرٍ أو رأي أو موقف أو صورة أو فيلم أو مقال هل هو حقّ أم باطل – هل هو علم أم جهل – هل فيه هداية أم ضلال – هل هو صدق أم كذب – هل فيه فائدة – هل فيه إساءة للفرد أو إساءة لمكوّن أو عشيرة أو مجتمع أو أصحاب طائفة أو أصحاب دين أو قوميّة – هل سيهدر كرامةَ إنسان ويُسقطه اجتماعيّاً عند الآخرين – هل سيشعل فتنةً أو كراهيّةً – هل يحمل مضامين أخلاقيّة أم يحمل مضامين غير أخلاقيّة ؟

    ثُمّ اعرض ما تُريدُ نشره على موازين العقل والشرع والأخلاق والضمير الإنساني – فإن كان ضمن المسار الصحيح والإيجابي لهذه المعايير فلا بأس بنشره ، خصوصاً إذا كان نافعاً فإنّ نشره حينئذٍ يكون أمراً حسناً ومقبولاً وممدوحاً .
    وأمّا إذا كان ضمن المسار السلبي ممّا ذكرناه فتوقّف ، وقبل أن تضغط بيدكَ على الزرّ لتنطلق هذه الأمور في الفضاء الإلكتروني إلى الملايين فتوقّف ولا تنشر .

    فإنَّ ذلك أضمن لسلامتك وسلامة مجتمعك وسلامة الآخرين في الدّين والدنيا والآخرة ، ووردَ في الحديث الشريف
    ( إذا هممتَ بأمرٍ – أيّ أمر ، وهذا من جملته – فتدبّر عاقبته فإن يكن رشداً فأمضه ، وإن يكن غيّاً فانتهِ ) .

    ثُمّ يمكن ملاحظة الحديث الآتي في مذام اللسان والقلم وما ننشره ونكتبه لسان ثانٍ – فإنَّ النشر الإلكتروني كالرصاصة الطائشة أو القنبلة التي أخطأت الهدفَ ، حيث يُدقّق الرامي في تصويبها فربّما تخطئ الطريق وتقتل الأخ وتقتل المُحبّ وتقتل العشيرة وتقتل الأهل ، وربّما تقتل أمّةً .

    : الضابطةُ الثانيةُ : - ومن الضوابط المُهمّة التثبّت والتبيِّن من المعلومة قبل نشرها ، ويستلزم ذلك التروّي والتأنّي عند الاطّلاع على أيّ معلومة يُرادُ إعادة نشرها –
    فإنَّ مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها مليئة وخصوصاً في هذه الأزمة بالآراء والمقالات والتحليلات والأخبار التي ربّما تكون مجهولة المصدر أو مصدرها وهمي أو بعناوين برّاقة أو من ذوي نوايا سيئة ، وحينئذٍ يستلزم الأمرُ التثبّت قبل النشر ، وربما يكون الأمر من أُناس ضالين وفاسدين ، لذلك الآية القرآنيّة تُحذّرنا ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6))) الحجرات .
    ثُمّ الآية الأخرى في تلقّي الأخبار : ((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15))) النور .

    كما أنَّني حينما أسمع الأخبارَ من الآخرين وما يتحدّثون به عن الآخرين أتلقاه باللسان ثُم أنقله وأنشره بالفمّ دون أن أتبيّن صدقَه من كذبه – حقيقته من بطلانه – أحسبه هيّناً وبسيطاً ولكنّه عند اللهِ عظيم ، كذلك ما أقرأه – ما أطّلع عليه وأريدُ نشره – فلا أنشره هكذا على عواهنه – بل لا بُدّ أن أتثبّت وأتبيّن من صحته أو كذبه – من حقيّته أو بطلانيّته – وحينئذٍ إذا تبيّن لي أنّه حقٌّ وصحيح أقوم بنشره وإلّا أتوقف عنده .

    ::الضابطة الثالثة :: - وهي مُهمّةٌ جِدّاً – أن لا يؤدّي النشرُ إلى الإضرار بالآخرين – فإنَّ البعض من جملة همومه أن يتتبّع عورات وزلاّت وسقطات الآخرين ويقوم بنشرها ، وينشر أسرارهم الخاصة أو كان فيه غيبة – ونقصد عندما نتحدّث عن ضرورة التجنّبِ عن الغِيبَة في مواقع التواصل الاجتماعي - فإنّما نقصد به الغيبَة المُحرّمة ، ويُستثنى من ذلك ما ورد في الرسائل الفتوائيّة من مُستثنيات الغِيبَة – ومِن المُستثنيات كشف حال مَن ثبتَ فساده ولا سبيل إلى منعه من الاستمرار فيه واسترجاع ما استحوذ عليه بغير حقّ إلّا ببيان ذلك علنا ، وربّما يصبح ذلك لازماً ، أو في هذا النشر نميمة أو كذب على الآخرين وتلفيق عليهم وتسقيط لشخصيّـهم ورمزيّتهم الدّينيّة والاجتماعيّة .

    وتجدرُ الإشارة إلى أمر مُهم إلى أنّ البعض ربّما يُغلّف ما يرتكبه من الافتراء على مَن يُخالف في الفكر أو العقيدة بغلاف ديني ، ويزعم أنَّ بعضَ الروايات رخّصَت في البهتان على أهل البدع في الدّين لتسقيطهم اجتماعيّاً حتى لا يؤثّر كلامهم على هذا المخالف له في الفكر والعقيدة – يفتري عليه – لماذا يقول : هكذا لكي يسقط اجتماعيّاً ولكي لا يقبل الناسُ بآرائه لأنّه صاحب ضلالة وبدعة في الدّين وفسّر بعض الروايات خطأً – نلتفت إلى خطورة هذا الأمر - ولكن هذا ليس صحيحاً .
    والصواب :- أنَّ المقصود بقول المعصوم ، عليه السلام : ( باهتوهم ) في بعض الروايات هو مقابلة أهل البدع في الدّين والضلالة بالأدلّة الواضحة يُصيبهم بالبهت والتحيّر ، كما ورد في الحوار بين إبراهيم والنمرود ، وكما قال تعالى :
    ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258))) البقرة .
    إنَّ الافتراء والبُهتان ليس من الوسائل المشروعة في المناقشات الفكريّة والعقديّة – بل لا بُدّ فيها من مُقارعة الحُجّة بالحجّة والدليل بالدليل – او كان في هذا النشر هدر لكرامة الآخرين أو ما فيه إثارة للمشاحنة والبغضاء والكراهيّة والفتنة بين النّاس ، خصوصاً ما فيه فتنة دينيّة أو مذهبيّة أو قوميّة خطيرة بأبعادها المجتمعيّة أو تفكيك الأواصر الأسريّة و الاجتماعيّة ،-
    والتفتوا – وحتّى لو كانت بعض المعلومات والصور الفديويّة والوثائق والبيانات صحيحة فإن كان في نشرها
    ما يؤدّي إلى شيءٍ من ذلك – من الأمور التي ذكرناها فلا بُدّ من التوقّف عن النشر صوناً للفرد والمُجتمع من هذه الإضرار المتعدّدة التي ذكرناها – في الحديث الشريف ( المسلم من سلمَ المسلمون من لسانه ويده ) –
    وقلنا : إنَّ القلم والكتابةَ لسان ثانٍ – لدينا لسانان – هذا اللسان الذي نتلفّظ به الكلمات واللسان الثاني هو القلم والكتابة ،- فالمسلم الحقيق من سلِمَ المسلمون من لسانه وقلمه وكتابته ويده.
    فأحرص أن تكون عضواً نافعاً في مجتمع التواصل الاجتماعي ولا تكن عضواً مريضاً يُعدي بمرضه الآخرين .

    :: الضابطة الرابعة : - لا تُحوّل صفحات التواصل إلى صفحات سبٍّ وشتم وبذاءة باللسان وفحش ونشر للفساد وللفاحشة ولمذام الصفات .
    :: النقطة الأخير والتي وقعت فيها الكثيرُ من العوائل بالضرر الاجتماعي – نُبيّنها واحذروا منها - وهي الاستخدام السلبي لمواقع النشر الإلكتروني – ومنها ما يُسمّى بظاهرة الابتزاز الإلكتروني .

    إنَّ البعض وتحت شعار الحريّة وحقّ الاستخدام للفضاء الإلكتروني يوظّف ذلك لإشباع نزعاته الشريرة وأهوائه الشيطانيّة وشهواته وغرائزه المُحرّمة ، ومن ذلك اختراق مواقع الآخرين والقرصنة لما يُنشَر فيها ، أو استخدام خصوصيات الآخرين ، خصوصاً ما يتعلّق بأعراض الناس وخصوصياتهم الاجتماعيّة – يستخدمها للابتزاز والهتك ونشرها لغرض تسقيط أولئك الأشخاص أو لابتزازهم ماليّاً أو أخلاقيّاً – وقد شاهدنا الكثيرَ من الأًسرَ والأشخاص نساءً ورجالاً ، وخصوصاً الفتيات ، وقد تعرّض للهتك والفضح بسبب عدم الحذر والحيطة منهنّ أو من عوائلهنّ وسببّ ذلك هتكاً لسمعتهنّ وسمعة عوائلهنّ – حتى البعض لا يتمكّن من مزاولة عمله أو البقاء في مدينته – بل حُرِمَ من رزقه ومنزله وأهله وأرحامه واضطرّ للهجرة والمغادرة لمكان آخر بعد ما وقع فيه من حرج اجتماعي كبير .

    فالتفتوا أيُّها الإخوة والأخوات :- لا تعطوا الذريعةَ والمسوّغ لأولئك اللّذين يحملون هذه الدوافع الشيطانيّة أن يستغلّوا خصوصيّاتكم لنشرها ممّا يؤدّي إلى الإضرار الكبير بكم اجتماعيّاً وأخلاقيّاً – فعلى الفرد الواعي والأسر الكريمة الحذر الكبير من إتاحة الفرصة للسيئين وأصحاب الأغراض الشيطانيّة للنيل منهم وتهديد استقرارهم النفسي والاجتماعي .
    نسألُ اللهَ تعالى أن يوفّقنا للأخذِ بأحسن الكلامِ واتّباعه إنّه سميعٌ مُجيب ، والحمدُ للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللهُ على مُحمّد وآله الطّاهرين .
    ______________________________________________

    :: أهمُّ مَا جَاءَ في خِطَابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ , اليَوم, الجُمْعَة ،
    السادس من شعبان 1440 هجري ، الثاني عشر من نسيان ، 2019م ، وعَلَى لِسَانِ وَكيلِهَا الشَرعي، سماحة الشيخ عبد المَهدي الكربلائي ، دامَ عِزّه ، خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ ::
    ___________________________________________

    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ .

    :كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَّ, ونسألَكُم الدُعَاءَ.
    ___________________________________________




    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12 ; 12-04-2019 الساعة 05:09 PM

    من مواضيع مرتضى علي الحلي 12 :


  2. #2
    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع
    الصورة الرمزية التقي
    الحالة : التقي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13507
    تاريخ التسجيل : 01-04-2011
    المشاركات : 3,099
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد

    كم نحن اليوم بأمس الحاجة الى تطبيق تلك الوصايا ، وتفعيلها والسير على خطوطها

    لنأمن على عن أنفسنا من الوقوع في حبائل الشيطان وهوى النفس الامارة بالسوء .


    الاخ والاستاذ الفاضل مرتضى الحلي


    رزقنا وإياكم توفيق الطاعة وبعد المعصية والسير على هدى الطاهرين من آل محمد .








ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •