النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السيّد السيستاني بفتواه الشريفة غيّر َمسار َتاريخ العراق إلى الانتصار والاقتدار .

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,412
    التقييم : 10


    افتراضي السيّد السيستاني بفتواه الشريفة غيّر َمسار َتاريخ العراق إلى الانتصار والاقتدار .


    " في الرابع عشر من شعبان المُعظِم لسنة 1435هجريّة - لقد تمكّن المرجع الأعلى السيّد السيستاني العظيم ، حفظه اللهُ تعالى ونصره من تغيير مسار تاريخ العراق العزيز إلى وجهة الانتصار والاقتدار والمواجهة ببركة فتواه الشريفة وتضحيات المُجاهدين الأبطال - شكرَ اللهُُ سعيهم - ورحمَ شهدائنا الأبرار - وعافى جرحانا المَيامين "

    " بمُناسبةِ الذِكرى الخامسةِ لإعلان فتوى الجهادِ الكفائي "
    " المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- علينا أن نتذكّرَ تضحياتِ هؤلاءِ الفتيةِ المُجاهدين الأبطالِ اللَّذِينَ تصدّوا لمُحاربة داعش واستجابوا للفتوى المُباركة –
    وأن نفتخرَ ونعتزّ بهم وأن نوثّق تاريخنا بأيدينا .
    :: إنَّ تصديّ هؤلاءِ الأبطالِ هو ظاهرةٌ حضاريّةٌ قويّةٌ عكست مدى البسالة والشجاعة والحَميّة والغيرة في الدفاع عن البلدِ بأفضل ما يكون مع قلّة الإمكانات .
    : وهؤلاءِ الفتيّةُ الشبابُ الأبطالُ قد تربّوا تربيةً عمليّةً كان مَن وراءها مُعلّمُ دفعهم وأمّهاتٌ طيّباتٌ أرضعنهم حليباً طاهراً وفّوا به في وقت المِحنَةِ .
    : وعلينا شعباً وحكومةً أن لا ننسى تلك الدماءَ الزكيّةَ التي أُريقَت على هذه الأرض الطاهرة – وإكراماً لهم علينا أن لا ننساهم – وأن نسعى لتوثيق ما بذلوه من جهدٍ – هُم قدوتنا وفخرنا – وليس لنا إلّا أن نفتخرَ بهم .
    : إنَّ الاختبار الحقيقي يظهرُ إذا تعرّضت البلاد ولا قدّر اللهُ إلى ما تعرّضت له سابقاً – وتجربةُ الجهاد الكفائي هي محلّ فخرٍ واعتزازٍ لكلّ السواعد التي قاتلت.

    ::: نعرضُ عليكم حديثاً مُهمّاً عن موضوع التربيّة ، والتي ينبغي أن تتوافر عندما يُولدُ لكّل منّا مولودٌ ويعيشُ في هذه البلاد سلّمها اللهُ تعالى – ولا بُدّ من وجود أسس ومُرتكزات تربويّة تُناسب حضارةَ هذا البلد .
    ويجب أن نتساءل هل هناك أسس تربويّة حقيقيّة سواءٌ تتكفّل بها الأُسرُ أو المُجتمعُ أو الدّولةُ ؟ وهل هناك اهتمام تربوي بالناشئة منذ بدء حياته إلى أن يتوّفاه اللهُ سبحانه أو لا توجد ؟ فيترك للظروف يًصارعها فقد يُصيب وقد يُخطئ .

    :1:- ينبغي الالتفات إلى أنَّ هناك مُرتكزات تربويّة لها نحو من الموضوعيّة والواقعيّة يكونُ أثرهُا بيّناً – وعندما تغيبُ الرؤيةُ التربويّة فقد لا نحصد إلّا الفوضى.

    :2:- لا بُدّ أن تكون هناك لياقات تربويّة – يُفهمُ من خلالها كيفيّة مُعالجة الأمور ، ليتربّى عليها هذا الجيل .

    :3:- لا بُدّ مِن زرع الثقة بالنفس عند الفرد وعند المجتمع – ويتكفّل الجانب التربوي بإيجاد هذه الداعويّة - داعويّة الثقة بالنفس عند الطفل إلى أن يكبر ويصبح واثقاً من نفسه وقادراً على استنطاق مواهبه وقدراته ، ومُتجنّباً الإحباطَ والفشلَ في بعض التجارب.

    :4:- ينبغي تعزيز الثقة بالنفس بشكل فردي واجتماعي ، بحيث تكون السِمَةُ الغالبةُ على الجميع لتدفع إلى استثمار الطاقات والقدرات والقابليات .

    :5:- من الضروري " زرع الهِمّة " وهي حالة من الطموح المشروع لتحقيق وانجاز ما يمكن تحقيقه – والابتعاد عن الكسل والخمول – وبالثقة بالنفس وزرع الهمّة تتعزّز ثقافة محبّة واحترام البلد.

    :6:- إنَّ محبّة الأوطان واحترام البلد هي من جملة ما يتربّى عليه الإنسان بالفطرة – ورغم وجود المشاكل ، وهذا جُرح كبيرٌ – ولكن الإنسان مجبول على محبّة بلده – وأن يحرص على دفع الشرّ عنه وجلب الخير إليه.

    :7:- إنَّ الإنسانَ إذا تربّى تربيةً صحيحةً ومستقيمةً وتصدّى لأي موقع إداري أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي فسيختصر علينا مجموعةً هائلةً من التوجيهات والكلام – وتكون عنده محبّة البلد ملكة راسخة في نفسه وفي سلوكه –
    لا يتعاطى الرشوة مثلاً – ويسعى للحفاظ على بلده من كلّ سوء.

    :8:- إنَّ الشخص المُتربيّ هو مَن يعرف معنى التربيّة وماذا يُرَادُ منه ويَحبُّ بلدَه ومُجتمعه ولا يتجاوز الحدود –وهنا على الجهات المَعنيّة أن تحتضنَ الشبابَ الخريجين وأن تهتمّ باختراعاتهم وأن تنظرَ إليهم نظرة واقعيّة وتجد الحلولَ لمشاكلهم – وهذا نوع من التربية – يدفع بإيجاد الأمل الحقيقي عند الشباب المُتخصّص في علومه بأن يعملَ في سبيل بناء بلده تحت أيّ ظرف كان.

    ______________________________________________

    :: أهمُّ مَا جَاءَ في خِطَابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ , اليَوم, الجُمْعَة ،
    الثالث عشَر من شعبان1440 هجري - التاسع عشَر من نيسان ، 2019م ، وعَلَى لِسَانِ وَكيلِهَا الشَرعي، سماحة السيّد أحمَد الصافي ، دامَ عِزّه ، خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ ::
    ___________________________________________

    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ .

    :كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَّ, ونسألَكُم الدُعَاءَ.
    ___________________________________________








  2. #2
    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع
    الصورة الرمزية التقي
    الحالة : التقي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13507
    تاريخ التسجيل : 01-04-2011
    المشاركات : 3,120
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد


    هي صفحة مشرقة ستظل عنواناً وسبيلاً لكل جيل يأتي ولكل تاريخٍ يُحكى .


    الاخ والاستاذ الفاضل مرتضى الحلي


    زادكم الله من فضله وتقبل أعمالكم .










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •