النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نظرة حاسد..

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية عطر الولايه
    الحالة : عطر الولايه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5184
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 6,576
    التقييم : 10


    افتراضي نظرة حاسد..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    نظرة حاسد..



    تطور الزمان، ورقينا بمفهوم العلم، وتوشَّحنا بلباس التقوى والدين، وانتَشَر بيننا كلُّ معالم وكلُّ مقوِّمات النهضة العلميَّة الواسعة.



    ولكن للأسف، نظرة حاسِد تنمو بيننا، وتَظهَر في مجتمعاتنا، وأصبحتْ صفة الحسد ظاهرةً في مجتمعاتنا، ولم تقتَصِر على فئةٍ مُعيَّنة، بل وُجدتْ في عديدٍ من فِئات مجتمعنا، ويؤسف الوضع والواقع المرير حتى من بعض المعروفين الذين نَشهَد لهم بالعلم والمعرفة يحملونها!



    نظرة حاسد تتجلل بيننا بمفهومٍ يحول وينعَدِم الإفصاح عنها، ولكنَّها تَكمُن بداخِل الإنسان الحاسِد، وتَفضَح عيناه ما بداخِله.



    وذلك من دافِع الحسَد أو الغَيْرَة المذمومة، أو الغِبطة التي تُثرِي من ورائها العداء وتهميش المحبَّة.



    وأُكرِّر: للأسَف البعض صفةُ الحسدِ صفةٌ ملازمةٌ له، حتى أحيانًا يعرفه الآخَرون وينفرون منه، ويُصبِح هذا الشخص مُتَفنِّنًا في أدائها، ومحاسب لتصرُّفات كل إنسان أفضل منه في أي مكان كان، ولم يقف للأفضليَّة حتى في أقل أمور الحياتيَّة، حيث ينبع الحسد من شخصيَّة الحاسد جرَّاء ذلك.



    يبقى السؤالُ: لماذا الحسد؟


    لو يدرك كلُّ إنسان ويَعِي أنَّك ما تأخذ إلاَّ ما قسم الله لك، وما تحبُّ لنفسك أحِبَّه لأخيك، ويتعلَّم دروس الرِّضا والقناعة ثم يكتَمِل منابع الخير في نفسه والمحبَّة لغيره.



    خاطرة، كفَى عن تلك الصفة السيِّئة التي تُثرِي من ورائها التنافُرَ، والتباغُضَ، حتى أحيانًا يَشعُر الإنسان بأنَّه يَتنازَل عن بعض حقوقه أو طُموحاته بدافِع الخوف من الحسد، وما أنْ يلحقه من أضرار له جرَّاء نظرة حاسِد، أو لاحتِرام وجهة وإحساس الحاسد الذي يرصده في كلِّ صفاته.



    ولكن منهج الإسلام القويم الذي لم يغفل جانبًا إلاَّ وأصلح الاعوِجاج فيه، وهذَّب النفس البشريَّة لتتنزَّه عن مَواطِن التخلُّف والانحِطاط، وجاء ذلك في إشاراتٍ عديدة في القرآن الكريم تُحذِّر منها.



    في قوله - تعالى -: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].



    قال تعالى: (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله).(النساء 54)
    قال علي بن ابي طالب امير المؤمنين عليه السلام : يكفيك من الحاسد أنه يغتمّ في وقت سرورك
    وذات مرة خاطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسلمين وقال لهم: (ألا! لاتعادوا نعم الله) قيل: يا رسول الله، ومن الذي يعادي نعم الله؟ قال: (الذين يحسدون). (بحارالانوار، ج1، ص315).
    سئل الصادق (ع) عن الحسد فقال : لحمٌ ودمٌ يدور في الناس ، حتى إذا انتهى إلينا يئس ، وهو الشيطان
    قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام علي (ع) : صحّة الجسد من قلّة الحسد .
    قال أمير المؤمنين (ع) : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد : نفَسٌ دائم ، وقلبٌ هائم ، وحزنٌ لازم .
    قال أمير المؤمنين: علي بن ابي طالب عليه السلام
    قاتل الله الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!
    عن الإمام علي(ع): الحسد عيب فاضح, وشجي فادح
    . عن الامام علي(ع): الحسود لا يسود.
    وعن الامام الصادق(ع): ليس للبخيل راحة ولا لحسود لذة
    .
    .وعن رسول الله (ص): قال الله عز وجل لموسى بن عمران:يا بن عمران لا تحسد الناس على ما اتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك, ولا تتبعه نفسك, فإن الحاسد ساخط لنعمتي, صاد لقسمي بين عبادي…( البحار ج 73).
    وعن رسول الله (ص): ألا لا تعادوا نعم الله قيل يا رسول الله ومن الذي يعادي نعم الله؟ قال(ص): الذين يحسدون…(البحار ج1)
    .عن الامام علي(ع): الحسود غضبان على القدر
    . ( غرر ألحكم).
    عن ألامام علي (ع): الحسد شر ألامراض.(غرر الحكم).
    1-عن ألامام علي(ع): الحاسد يفرح بالشر ويغتنم بالسرور.





    توصية أو همسة من قلب نابض...



    أنا لا أدَّعِي الكمال، ولكنِّي يحزنني ما يَفعَله الآخَرون، وأرجو أن نكون يدًا واحدة، ونحمل في قلوبنا أَجَلَّ معاني الصَّفاء والإخاء حتى نرتَقِي بفِكرنا وتَعامُلنا وأخلاقنا، ونَتَسمَّى بصِفات المسلمين، وحتى نكون بصمةَ خيرٍ ونفعٍ، ونشقَّ طريق السَّعادة لتُعبِّر عن مَشاعِرنا الجليلة بكلِّ ما تحمِل من الوَلاء والتَّقدِير بالوُدِّ والاحتِرام.



    وفي النهاية: "نظرة حاسد" ما هي إلا مهلكة لقلبه، ولنفسه، ولحياته.






  2. #2
    عضو نشيط
    الحالة : مضطهد مرتين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195903
    تاريخ التسجيل : 05-04-2019
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 167
    التقييم : 10


    افتراضي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    موضوعك ولااروع منه .مسنود بأحاديث الرسول وال بيته عليهم سلام الله
    الكلام حلو المعنى مثري .الموضوع برمته من قلم بارع وعقل راجح وقلب كبير
    مشكورة للطرح المميز
    ــــــــــــــــــــــــ

    أنا أقول مثل هكذا معنى في مثل هذا الموضوع الحسن نقرأه جميعا واعتقد كلنا ليس حواسيد .
    والذي يحسد تجدينه الان واقف في رأس الشارع .يتطلع لاشياء الناس ويحسد بلاخوف ولاوجل .؟
    فأعتقد حل للمسألة .هو كل واحد فينا .اكيد يعرف من يحسد او يسمع عن واحد موجود بالحي .يحسد .
    فلاعلاج له ووقفه عند حدّه الا بالمواجهه .؟
    وطبعا المعروف والاكيد .هو علاج الحسد الصلاة على محمد وال محمد .
    اما الحاسد يلفظها عندما يرى الشيء الذي يعجبه سيارة اوبيسكل اوشيء آخر
    واما الشاك بأن حاسود أقبل عليه .فليصلي بوجه على النبي ص.
    وافضل الحلول هو المواجهه لكل حاسد مشهور بالمنطقة .
    وتبليغ الاهل والاصدقاء .عندما يقبل عليكم هذا الحاسد .ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال بيته .
    اما انا اقرأة وارتاح له من خلال التعبير وحسن الصياغة فلا يكفي .
    شنو رأيك الاخت الفاضلة
    عطر الولاية .
    المواجهه .لوالتبسبس مثلا .
    يعني كلنا نعرف بالمنطقة ذاك حاسود ولانواجهه . اواجهه واليصير خليه ايصير
    لعنة الله عليه وعلى من يسكت عنه .
    مشكورة يامبدعة





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •