النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نفحات الولاء في صفحات (نداء المرجعية)

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية هاشم الصفار
    الحالة : هاشم الصفار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 340
    تاريخ التسجيل : 14-07-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 246
    التقييم : 10


    افتراضي نفحات الولاء في صفحات (نداء المرجعية)


    يصل الحكم المعياري الى تجربتين مهمتين: الأولى التجربة التدوينية، والثانية التجربة المتحركة ضمن الكد الواقعي للمنجز، وفي حقل نداء المرجعية ننفتح على منفذ استيعاب وجداني، حيث نتبع الأثر الاجتماعي والنفسي أو بالأحرى الإنساني لتفاعل رعاية العتبة العباسية المقدسة وتأثيرها الفاعل.
    في العدد (256) قام وفد من العتبة العباسية المقدسة وفرقة العباس (عليه السلام) القتالية بزيارةٍ الى محافظة واسط لتقديم التعازي والمواساة لذوي شهداء الفرقة، والذين استشهدوا في أثناء تحرير مدينة بلد والدجيل دفاعاً عن العراق وأرضه الطاهرة ومقدّساته، من أجل إدامة جسور التواصل بين العتبة العباسية المقدّسة وباقي فئات المجتمع العراقي، وفي مقدّمتهم الجرحى الملبّين نداء المرجعية الدينية العُليا في الدفاع عن العراق ومقدّساته.
    قام وفدٌ آخر مثّل العتبةَ العباسية المقدسة، وفرقة العباس (عليه السلام) القتالية بزيارة جرحى أبطال الفرقة الراقدين في مستشفيات محافظة البصرة، واطمأنّ الوفد على حالتهم الصحية، كذلك قدّم الوفدُ للجرحى رايةً من العتبة العباسية المقدسة تبركاً بحامل اللواء أبي الفضل العباس (عليه السلام).
    وفي العدد (255) المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيّد السيستاني (دام ظلّه الوارف) يؤكّد وبشدّة على حرمة التعدّي على أموال المواطنين في المناطق المحرّرة من الإرهابيّين.
    وفي العدد (260) بعد سلسلة البطولات الكبيرة التي حققتها قواتنا المسلحة، وأبطال الحشد الشعبي، أعلن المشرفُ على فرقة العباس (عليه السلام) القتالية الأستاذ ميثم الزيدي أنّ مدينتي بلد والدجيل ستبقى عصيّةً على الدواعش، ولا صحّة لتعرّضها للخطر، وهناك من يروّج لهذه الأخبار المغرضة، ولم ولن يستطيعوا زعزعتها، وفيها رجالٌ لبسوا القلوب على الدروع، وتسلّحوا بالإيمان، وجعلوا الإمام الحسين (عليه السلام) في مقارعته ليزيد وأعوانه قدوةً لهم، وستبقى بلد والدجيل آمنةً وأمانةً في أعناق الشرفاء الذين هبّوا وامتثلوا أمر مرجعيّتهم الدينية للدفاع عن كلّ شبر من أرض العراق كما هو حال باقي الأراضي التي تمّ تحريرها.
    وتمّ استقبال (550) متطوّعاً من محافظات المثنى وذي قار وديالى، وإنّ أعداد المتطوّعين في تزايدٍ مستمرّ، وزجّهم في دوراتٍ تدريبية عسكرية وتعبوية وبدنية من أجل تأهيلهم وتهيئتهم وجَعْلِهِم على أهبة الاستعداد من أجل المشاركة في أيّ واجبٍ قتاليّ.
    وفي العدد (260) احتضنت العتبةُ العلويةُ المقدّسة وفي دار ضيافتها اجتماعاً تشاوريّاً لمسؤولي أقسام إعلام العتبات المقدسة: (العلوية، والحسينية، والكاظمية، والعباسية) لمناقشة واقع الإعلام والتحدّيات الحاصلة، والعمل على توحيد الخطاب الإعلامي وفقاً لرؤى ومنهجية تضع في أولويّاتها دعم القوّات الأمنية والحشد الشعبي، وهم يُقارعون قوى الضلال والإرهاب. وفي العدد (263) قام وفدٌ من فرقة العباس (عليه السلام) القتالية بزيارة تفقّدية لجرحى أبطال الفرقة ضمن قاطعَيْ بلد والدجيل؛ دفاعاً عن العراق ومقدساته،، شملت الزيارة كذلك حضور مجالس الفاتحة المقامة على ارواح شهدائنا. كذلك قام وفدٌ من العتبة العباسيّة المقدّسة بزيارة الى قطعات المجاهدين المنتشرة في منطقة بيجي والدور وتكريت التي تخوض حالياً معارك شرسة وعنيفة مع العصابات الداعشية المجرمة ضمن عمليات تحرير محافظة صلاح الدين.
    وفي العدد (269) كجزءٍ من برنامجها التواصليّ من أجل إدامة زخم المعركة ورفع معنويات المقاتلين، واطّلعَ الوفدُ الذي كان برئاسة الشيخ صلاح الكربلائي رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة المقدّسة أثناءَ جولتِهِ هذه على المهامِّ والواجباتِ التي كُلِّفَت بها هذه القوّات التي أبلت بلاءً حسناً في صفحات هذه المعارك.
    وفي العدد (271) تواصل العتبةُ العباسيّة المقدّسة إرسالها المساعدات الى مجاهدي الحشد الشعبي المقدّس في جميع قواطع العمليات، ويأتي هذا ضمن برنامجها الداعم والساند لها بتقديم مساعداتها المعنوية واللوجستية وتزويدهم بـ(1000) سلّة غذائية من بركات قدوتهم وباعث روح العزيمة فيهم حامل اللواء أبي الفضل العباس (عليه السلام).
    تتواصل الزيارات والجولات الميدانية التي تقوم بها العتبةُ العباسيّةُ المقدّسة لمجاهدي قوّات الحشد الشعبيّ المقدّس في جميع قواطع العمليات التي تشهد منازلة ضدّ عصابات داعش الإرهابية، أو التي أنعم الله تعالى عليها بنعمة التحرير من براثن المغتصبين، فكانت قواطع عمليات صلاح الدين هي إحدى المحطّات التفقّدية والجهة التي حطّ بها رحلُ خَدَمَةِ أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وبالتحديد في قاعدة بلد، وصولاً الى تلال حمرين ومنطقة الفتحة التي تجري فيها مناوشات مستمرّة مع هذه العصابات التكفيرية الإرهابية وبعض جيوبها، ويأتي ذلك دعماً ومساندةً للقوّات الأمنية، ووفاءً للحشد الشعبيّ المقدّس الملبّي لنداء المرجعية الرشيدة.
    وفي العدد (265) قامت الفرقةُ بإرسال تعزيزات عسكرية وقوّات مدجّجة بالسلاح والعدّة. وفي العدد (286) ضمن سلسلة الزيارات المتواصلة التي تقوم بها العتبةُ العبّاسية المقدّسة للمتطوّعين الأبطال في مختلف قواطع العمليات من أجل تقديم الدعم لهم امتثالاً لتوجيهات المرجعية الدينيّة العُليا، زار وفدٌ من قسم الشؤون الدينيّة القطعات العسكرية المرابطة في مناطق الصقلاوية وعناز وأبي غريب لتقديم الدعم لها وإدامة زخم المعركة ضدّ عصابات داعش الإجرامية.
    وفي العدد (290) التربية الحسينية وعلى مر التاريخ عملت على إعداد جيل تضحوي يكون على أُهْبة الاستعداد في كل زمان ومكان وموقف.. لذا انبرت المواكب والهيئات الخدمية بعد إصدار فتوى الدفاع المقدس لشد الرحال إلى مناطق الصد، وسواتر العز والشهادة، لتقديم كافة أنواع الدعم؛ لإدامة زخم الانتصارات.. ومنها موكب الغاضرية أهالي كربلاء المقدسة في قاعدة سبايكر. وفي العدد (269) أعلنت قيادة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية متمثّلةً بلواء أمّ البنين (سلام الله عليها) أنّها بحمد الله تعالى وبهمّة الرجال الغيارى الذين نذروا أنفسهم وجعلوها دروعاً حصينة لهذا التراب الغالي؛ لكي لا تدنّسه عصابات داعش الإرهابية، قد قطعت أهمّ طرق إمدادات ومواصلات هذه العصابات الإجرامية القادمة من الموصل باتّجاه محافظة صلاح الدين وكركوك، وبالتحديد ضمن منطقة الفتحة في سلسلة جبال حمرين، وتعتبر هذه المنطقة من المناطق ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة التي حاول إرهابيّو داعش استغلالها، لكنّ قوّاتنا البطلة ومن معها من باقي فصائل الحشد الشعبيّ الأبطال كانوا لهم بالمرصاد وجعلوا أحلامهم هذه في مهبّ الريح.
    وفي العدد (282) أقامت آمريّة طبابة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية دورةً في طرق التعامل واكتشاف الهجمات بالأسلحة الكيمياوية وسبل الوقاية منها، والإسعافات الأوّلية الخاصّة بتلك الحالات. الدورة كانت على شكل مجموعة من الدروس النظرية حول كيفية تشخيص ومعرفة الهجوم الكيمياويّ، وتقدير مدى خطورة وحجم التلوّث الناتج والسبل الكفيلة بمنع تأثيره أو تقليل حجم الإصابة به، وطرق الوقاية وإخلاء المصابين وتقديم الإسعافات الأوّلية.
    وفي العدد (283) صدت فرقة العباس عليه السلام بكافة تشكيلاتها البطلة هجمة بائسة لعصابات داعش كردّة فعلٍ على تخاذلهم وانكسارهم. وفي العدد (296) الأمانةُ العامة للعتبة العبّاسية المقدّسة جددت تأكيدها أنّ فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية هي الجهة الوحيدة التي تمثّلها في معارك تحرير الأراضي العراقية المغتصبة من كيان داعش الإرهابي، ولا توجد أيّ جهة أو شخص آخر يمثّلها في هذا المضمار وأنّها ستكون لها وقفةٌ مشرّفة وصولاتٌ في تحرير ما تبقّى من أراضي العراق.. جاء ذلك خلال اللّقاء التشاوري الذي جمع الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد محمد الاشيقر(دام توفيقه) مع بعض قيادات فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية للتباحث بخصوص دور الفرقة الجهاديّ في مسألة تحرير أراضي العراق المقدّسة والتشاور حول تنسيق الأمور ما بين فرقة العبّاس(عليه السلام) القتالية والجهات الرسمية ذات العلاقة، وكذلك للتأكيد على أنّ الفرقة هي الجهة الوحيدة التي تمثّل العتبة العبّاسية المقدّسة في مسألة فتوى الجهاد المقدّس التي أطلقتها المرجعيّةُ الدينيّة العُليا للدفاع عن العراق ومقدّساته.
    وفي العدد (308) ومن البصرة الفيحاء الى الموصل الحدباء، انطلقت قافلة الإسلام يقود الحياة للدعم اللوجستي بمختلف المساعدات التي من شأنها تديم من زخم المعركة، وتقوي عزائم المقاتلين.. توقفت القافلة عند الاخوة المقاتلين في لواء وعد الله، ولواء الطف.. ثم انطلقت الى منطقة الـ(600) إلى موكب السيدة أم جاسم.. وتم توفير كل ما يحتاجه موكبها الخدمي من مواد غذائية. بعد ذلك كان التوجه لمستشفى الشهيد ابراهيم صالح، لزيارة الجرحى، ومدهم بالروح المعنوية الصادقة، والدعاء لهم بالشفاء العاجل.
    وفي العدد (310) من سمات الانتصار المؤمن التي توجته المرجعية المباركة للشعب العراقي انها كانت تطالب مقاتليها بالتمسك بمبادئ أهل البيت (عليهم السلام).
    أولاً/ الأستاذ منتظر العلي:
    كتب لنا في العدد (287) عن تشرف موكب الشيخ النمر من أهالي كربلاء المقدسة، بالدعم المعنوي واللوجستي لفصائل الحشد الشعبي في سامراء وتكريت وبيجي وجبال مكحول شمال بيجي (جبال الحسين)، وتم ايصال الدعم الى الفصائل: (لواء العلقمي فرقة العباس عليه السلام، سرايا السلام فوج النجف الاشرف، حركة النجباء، فوج حشد التركمان، سرية الطبابة في جبل الحسين، لواء انصار المرجعية).
    وفي العدد (282) عن تحرك الموكب لخدمة الحشد المقدس في مدينة الكرمة، مروراً بمناطق: (الرشاد، والعناز، والمعامير، وأبو غريب)، داعماً مختلف القطاعات المرابطة على مشارف الفلوجة، وفي العدد (290) كتب لنا عن انتصارات لواء علي الأكبر (عليه السلام) وما سجلوا من مفاخر في جرف النصر، وسامراء، ومكيشيفة، والمزرعة، وتكريت، وبيجي، ومكحول، وغيرها... وسطروا ملاحم البطولة، وقدموا الانتصار تلو الانتصار ببركة المولى أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
    ثانياً/ الأستاذ هاشم الصفار:
    كتب لنا موضوعاً بعنوان (إن عدتم عدنا) في العدد (261) إنها ساحات الشرف تلبي النداء، فصفين لم تنتهِ بعد، وعمار بن ياسر ما زال ينادي بين الصفين: ((نَحنُ ضربناكُم على تنزيلِهِ ضرباً يزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ... واليوم نضربُكُم على تأويلهِ ويُذهلُ الخليلَ عن خليلهِ أو يَرجعُ الحَقّ إلى سبيلِهِ)).
    وفي (286) كتب عن مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثقافي الأول.. رؤى وتطلعات فالدفاع المقدس يمثل هوية أمة بتاريخها وحاضرها ومستقبلها.. وكل مهرجان أو مسابقة أو ندوة بهذا الصدد.. هي مشاريع ثقافية ترسخ مضامين هذه الهوية والانتماء.. وترسخ الحالة الجهادية في شتى مجالات الحياة؛ حفاظاً على وجودنا أمام كل المحاولات الرامية لتفتيتنا وتمزيقنا.. لذلك نسأله تعالى أن يديم علينا بركات هذه الخطى والمشاريع الناهضة بالإنسان العراقي الرسالي المؤمن بوطنه ومقدساته وبأحقيته في العيش حراً كريماً.. وكتب موضوعا عن الفتوى في العدد (288).
    ثالثاً/ زين العابدين السعيدي:
    كتب في العدد (255) عن الحفل التأبيني الذي أقامه قسم مابين الحرمين الشريفين برعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية بمناسبة أربعينية الشهيدين السعيدين السيد وسام شريف ومالك الموسوي (رحمهما الله). وفي العدد (261) قامت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة بتنظيم زيارات متتالية للجرحى وعوائل الشهداء في البصرة، وفي جميع مناطق العراق وبدون استثناء من أجل التواصل معهم، وسد احتياجاتهم، وزيارة عوائلهم والاهتمام بهم وتكريمهم تكريماً يليق بتضحياتهم, وستستمر هذه الزيارات لحين زيارة جميع عوائل الشهداء الأبرار الذين استشهدوا بعد انطلاق فتوى الدفاع المقدسة.
    وفي العدد (262) توجه وفد من العتبة العباسية المقدسة ضم عدداً من منتسبي أقسام (الشؤون الدينية, العلاقات العامة, حفظ النظام والشؤون الفكرية والثقافية) الى منطقة عامرية الفلوجة, والى قرية (عنّاز) تحديداً، والتي تبعد ستة كيلومترات عن مركز مدينة الفلوجة, من أجل تقديم الدعم المعنوي والمادي واللوجستي الى لواء أنصار المرجعية المتواجد في تلك المناطق منذ عشرة أشهر, وهو من حررها من أيدي عصابات داعش الإجرامية، بعد أن قدم عشرات الشهداء والجرحى.
    وفي العدد (263) قام وفد العتبة العباسية المقدسة بزيارة كل السرايا والربايا والمراصد التابعة للواء أم البنين (عليها السلام) واحدة واحدة, وقدم للمقاتلين المتواجدين فيها تحت ظل ظروف مناخية قاسية جداً نظراً للبيئة الصحراوية التي تتسم بها تلك المناطق كميات من المواد الغذائية المتنوعة، وعدداً من التجهيزات البسيطة والعطور، فضلا عن الدعم المعنوي الكبير.
    وفي العدد (273) سعت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وبرغبة كبيرة الى تأدية فرض الجهاد، والمشاركة في الدفاع عن الأرض والمقدسات, وقد تكلل سعيها بالنجاح من خلال تشكيل فرقة العباس (عليه السلام) القتالية, ومن خلال ما قدمته من دعم معنوي وإعلامي ومادي ولوجستي لعدد من فصائل الحشد الشعبي المقدس, وكذلك من خلال تدريب المنتسبين العاملين فيها، وفتح الباب أمامهم للتطوع والمشاركة في الجهاد مع إمكانية العودة للعمل المدني داخل العتبة المقدسة متى ما شاؤوا ذلك.
    وفي العدد (277) العتبة العباسية المقدسة تتفقد وتدعم قوات الحشد الشعبي المقدس في بيجي ومكحول، وقد كانت المحطة الأولى لهذا الوفد في قرية المزرعة - قضاء بيجي، حيث مقر لواء علي الأكبر (عليه السلام) ومقر فرقة العباس (عليه السلام) القتالية.
    وفي العدد (279) بالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، وقيادة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية أهالي كربلاء يدعمون قطعات الحشد الشعبي المقدس لوجستياً بالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وقيادة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية توجه مجموعة من المؤمنين من أهالي كربلاء المقدسة وعدد من منتسبي العتبة المقدسة إلى قطعات الحشد الشعبي المقدس المتواجدة في جبهات القتال في المناطق الغربية من أجل إدامة زخم المعركة ودعم المقاتلين الأبطال مادياً ومعنوياً ومشاركتهم انتصاراتهم.
    وفي العدد (280) الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة تدعم قطعات الحشد الشعبي المقدس معنوياً ولوجستياً، من أجل إدامة زخم المعركة والوقوف الى جنب الأبطال المرابطين في ساحات الجهاد، توجه وفد من العتبة العباسية المقدسة ضمّ عدداً من السادة والمشايخ والمنتسبين من قسم الشؤون الدينية ومنتسبين من أقسام: (الشؤون الفكرية والثقافية, والعلاقات العامة, وحفظ النظام) لزيارة القطعات العسكرية المتواجدة في حقول علاس - تكريت وفي منطقة الصقلاوية التابعة لمحافظة الأنبار؛ لكي يقدموا لأبطالها ما يحتاجونه من المواد الغذائية والملابس وغير ذلك.
    وفي العدد (383) بالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة حملة (لبيك يا حسين) تواصل دعمها لقطعات الحشد الشعبي المقدس والقوات الأمنية، وقد تكررت وتعددت زياراتهم للقطعات العسكرية حتى وصلوا الى الزيارة الثامنة عشر, وجميع هذه الزيارات كانت بالتنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة.
    وفي العدد (243) موكب العتبة العلوية المقدسة أكبر موكب دعم لوجستي في منطقة الثرثار، وتضم هذه اللجنة عدداً من الأفاضل من أساتذة الحوزة العلمية وطلابها, وتعمل بإشراف الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة.. ينقسم عمل لجنة الارشاد والتعبئة الى جانبين: الجانب الأول يعتمد على تعبئة المجاهدين، وشحذ هممهم، وتوجيههم توجيها دينياً من خلال عدد من المبلغين من رجال الدين الفضلاء الذين يرابطون مع المقاتلين في سوح القتال.
    وفي العدد (293) سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) يزور مدينة سامراء ويتفقد قطعاتها العسكرية مع وفد من العتبة العباسية المقدسة ضم عدداً من أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الأقسام ومعاونيهم وعدداً من المستشارين في العتبة المقدسة.
    وفي العدد (302) وفد من العتبة العباسية المقدسة يزور قطعات الحشد الشعبي في الموصل ومكحول ويدعمها لوجستياً. وفي العدد (303) فضلاء الحوزة العلمية المرابطين مع ساحات القتال يتشرفون بزيارة العتبة العباسية المقدسة، وقد استقبلهم سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي (دام عزه) في قاعة تشريفات العتبة المقدسة, وتحدث معهم حول أهمية دورهم في ساحات الحرب، وأشار الى أن وجود رجل الدين يرفع من معنويات المقاتلين، ويشد من أزرهم، ويكون بمثابة الموجه لهم والساند.
    وفي العدد (306) قدم الصحفي زين العابدين السعيدي مشاهدات إعلامية.. رحلة صدى الروضتين الى ساحات العزّ والشرف في الموصل، أثمرت عن توثيق وتدوين الكثير من البطولات والتضحيات والظواهر الإيجابيّة الاستثنائيّة: أثناء تجوالنا في شوارع تل عبطة التي تنفّست الحريّة, وتذوّقت الأصالة, وأدركت معنى السُّمرة.. شاهدنا مجموعةً من الأشخاص يرتدون الزيّ العسكريّ ومعهم (مِنَصّة)!!, مفارقةٌ كبيرة تُثير الفضول وتساؤلات عديدة: ما نفع هذه المنصّة في الحرب؟ ومن يستمع إليها؟ وكيف تتناغم مع أزيز الرَّصاص؟ بينما نحن نتساءل: رأينا عبارةً مكتوبةً بخطٍّ متواضع على نصف جدار - نصفه الآخر أنهكته الحرب - (منتدى مبدئيّون كان هنا), ومن خلال هذه العبارة وجدنا نصف الإجابة. وبعد التقصّي والاستفسار، تبيّن أنّ هذا المنتدى مكوّن من ثلاثين شاعراً تقريباً من قضاء الشاميّة التابع لمحافظة الديوانيّة، يقومون بجمع الأموال والتبرّعات فيما بينهم ويتوجّهون الى ساحات القتال بين مدّةٍ وأخرى لزيارة المقاتلين وتقديم الدعم لهم.
    وفي العدد (307) التضحية بمفهومها العام هي طريق خلود, التضحية بكل أصنافها وكل مستوياتها وكل أشكالها شيء عظيم. وفي الـ(308) موكب النجف الأشرف يستمر بتقديم الدعم اللوجستي للمقاتلين في الموصل. وفي الـ(310) أطفال روضة العميد الذين تبرعوا بكل الأموال التي جمعوها من مصروفهم اليومي الى أبطال الحشد المقدس حيث وضعوها في صناديق التبرعات الموجودة في صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) بعد أن قرؤوا نشيد لحن الإباء بصورة جماعية, ورددوا عدداً من العبارات بحق الحشد المقدس منها: (لولا الحشد لضاع العراق, أنتم حياتنا, أنتم الهواء الذي نتنفسه, انتم البهاء والجمال, شكرا لكم).
    رابعاً/ الصحفي طارق الغانمي:
    نشر في العدد (256) موضوعاً عن زيارة وفد العتبة العباسية المقدسة الى مدير مركز تراث الحلة، وهو الذي حمل رسالة جراحه أمانة ليبلغها للناس، رسالة الإيثار ورسالة الجهاد التي ضحى لأجلها هو وأخوته الذين نالوا مقام الشهادة. وفي العدد (260) كتب عن تكريم العتبة العباسية المقدسة لذوي الشهداء والجرحى في محافظة كركوك، وعن زيارة وفد من العتبة العباسية المقدسة القطعات العسكرية المرابطة في مدينة آمرلي قلعة الصمود والبطولات.. هذه المدينة التي صمدت بوجه قوى الظلام والتكفير بعد حصار الارهابيين لها لقرابة ثلاثة أشهر, وفي النهاية تمكنت من تحقيق الانتصار عليهم، وبهذا استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً مميزاً في تاريخ المدن الباسلة التي تتغلب على الغزاة بالرغم من قساوة ظروف الحصار وشراسة المحاصرين لها.
    وفي العدد (268) كتب عن الحفل التكريم الذي أقامته العتبة العباسية المقدسة لعوائل شهداء الواجب المقدس في مدينة بلد الصامدة. وفي العدد (274) نشر موضوعاً عن حفل تكريم المراسلين الحربيين التلفزيونيين وعوائل شهدائهم في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) للمؤتمرات والندوات. وفي العدد (288) العتبة العباسية المقدسة تقدم دعماً لوجستياً إلى قطعات الحشد الشعبي المرابطة على أطراف كرمة الفلوجة ولإدامة زخم المعركة ضد العصابات الاجرامية، تتواصل العتبة العباسية المقدسة بزيارة القطعات العسكرية من أبناء القوات المسلحة والحشد الشعبي الأبطال المرابطين في جبهات القتال المختلفة من أجل تقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لهم.
    وفي العدد (300) اثر توصيات المتوليّ الشرعي للعتبة العباسية المقدسة تم تسييّر قافلة من المساعدات الإنسانية واللوجستية إلى القطعات العسكرية على محور جنوب الموصل. وفي العدد (308) الدعم اللوجستي للحشد الشعبي المقدس وأثره في تحقيق الانتصارات (مركز تموين الحشد الشعبي في المسيب أنموذجاً) مركز تموين الحشد الشعبي في قضاء المسيب التابع إلى ممثلية بابل/ فرقة العباس (عليه السلام) القتالية هو أحد أكبر المراكز في العراق لتقديم الدعم الضروري لقواتنا الأمنية البطلة وفصائل الحشد الشعبي في سوح القتال، بإيصال الدعم اللوجستي والمادي والغذائي إلى الأماكن القتالية الساخنة التي يتواجد بها مقاتلو الجيش والحشد الغيارى. وفي العدد (337) فريق الدعم اللوجستي في العتبة العباسية المقدسة يواصل دعمه للقطعات العسكرية.
    خامساً/ الصحفي أحمد صالح مهدي:
    كتب في العدد (268) موضوعاً عن مبادرات العتبة العباسية المقدسة بوضع صناديق تبرع داخل الصحن الشريف فجاءت المبادرات باختلاف صورها لتقديم الدعم، وكان مما أطلقته العتبة العباسية المقدسة أن وضعت صناديق كتب عليها (التبرع للحشد الشعبي) داخل صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام). وفي الـ(269) فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تفتتح مراكز لتدريب المتطوعين، وأطلقت العتبة العباسية المقدسة متمثلة بفرقة العباس (عليه السلام) القتالية دورات تدريب لتعلم الفنون القتالية، وأيضاً التدرب على السلاح لطلبة الجامعات والمدارس. وفي الـ(282) قافلة دعم المجاهدين تستمر من حياض صاحب الجود والكرم والدعم اللامحدود من قبل العتبات المقدسة التي كانت أول المنطلقين في هذا المشروع المقدس، وهي تمد جبهات القتال بالمقاتلين، فضلاً عن الدعم المختلف بالمال والغذاء. وفي الـ(308) قافلة الدعم اللوجستي في العتبة العباسية المقدسة تستمر بزيارتها للقطعات العسكرية المرابطة في جبهات القتال.. تتواصل الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة متمثلة بلجنة الدعم اللوجستي الخاص بالقطعات العسكرية المرابطة في ساحات القتال ضد الجماعات الإرهابية.. انطلقت قوافل الدعم اللوجستي التي كان لها الدور الأكبر لثبات المقاتلين ومواصلتهم الوقوف على خطوط المواجهة. وفي الـ(312) تنطلق قافلة الدعم اللوجستي (من أجلكم) من قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة لدعم القطعات العسكرية والنازحين في مدينة الموصل. وفي الـ(320) المتولي الشرعي سماحةُ السيد احمد الصافي (دام عزه) يطلعُ ميدانياً على عملياتِ تحرير قضاء تلعفر.. شهدت الجولة زيارة مقرات قيادة فصائل الحشد الشعبي المقاوم، وفي طليعتها مقر فرقة العباس (عليه السلام) القتالية التي حققت نصراً كبيراً، شملت الزيارة مقر قيادة لواء علي الأكبر (عليه السلام) البطل التابع للعتبة الحسينية المقدسة، واتجه سماحة السيد الصافي(دام عزه) الى مقر قيادة قوات فرقة الامام علي (عليه السلام)، وأيضاً قيادة قوات بدر.
    وفي هذا العدد أيضاً.. خاطب سماحة السيد الصافي (دام عزه) ثلة من المقاتلين: "اليوم أنتم شهود على ما يجري من أحداث تمر ببلدنا العزيز العراق فعليكم أن توثقوا كل شيء، عليكم أن تحمدوا الله كثيراً على هذا التوفيق بترككم الدنيا وملذّاتها، والاندفاع الى ساحات القتال،
    سادساً/ الصحفي علاء سعدون:
    كتب في العدد (244) عن إعلان تشكيل فرقة العباس (عليه السلام) القتالية جراء الظروف العصيبة التي يمر بها العراق في الآونة الأخيرة، وانطلاقاً من الواجب الشرعي والوطني تجاه البلد الحبيب ومقدساته، وامتثالاً لفتوى المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف بالوجوب الكفائي للدفاع عن أرض العراق ومقدساته، تم تشكيل فرقة لحماية مدينة كربلاء المقدسة تحت عنوان (فرقة العباس عليه السلام القتالية) بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمحافظة كربلاء المقدسة. وفي العدد (245) كتب الصحفي علاء سعدون عن تشكيل فرقة العباس (عليه السلام) القتالية التابعة للعتبة العباسية المقدسة بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمحافظة كربلاء المقدسة، ولجنة الحشد الشعبي، وبالإضافة للدورات الأولى التي تم تخريجها من الفرقة، والتي تشارك في القتال داخل المناطق الساخة. وفي العدد (251) كتب عن زيارة وفد من العتبة العباسية المقدسة ذوي شهداء فرقة العباس (عليه السلام) القتالية من أهالي تلعفر.
    وفي العدد الـ(260) التقى سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة بالمقاتل (محمد حسين) أحد أبطال ومقاتلي الحشد الشعبي، ضمن صفوف فرقة العباس (عليه السلام) القتالية، والذي تعرض لإصابة بالغة خلال عملية تحرير منطقة جرف الصخر (النصر). تحدث سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) خلال اللقاء عن فضل الجهاد وبذل الدماء في سبيل الله تعالى والوطن والمقدسات، وعن الدور البطولي الذي يتميز به الشعب العراقي من الحب والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).
    وفي العدد (263) كتب عن مشاركة المواكب والهيئات الحسينية في ركب المجاهدين بالقتال والمؤونة.. ساهم قسم الشعائر والمواكب الحسينية التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية مساهمة كبيرة وفاعلة في دعم المجاهدين من الحشد الشعبي والجيش العراقي الباسل. ونشر في العدد (265) عن زيارة وفد من شعبة الطفولة والناشئة عدداً من جرحى الحشد الشعبي والقوات الأمنية. وكتب في العدد (266) بمناسبة مرور عام على صدور فتوى الدفاع المقدسة: العتبة الحسينية المقدسة تقيم ندوة جماهيرية في منطقة ما بين الحرمين الشريفين، اذ أقامت العتبة الحسينية المقدسة متمثلة بمركز رعاية الشباب التابع لقسم الإعلام ندوة جماهيرية من لدعم الحشد الشعبي المبارك، بمناسبة مرور عام على صدور فتوى الدفاع المقدسة.
    كما نشر الصحفي علاء سعدون عن معمل ثلج الكفيل في العتبة العباسية المقدسة، يسهم في خدمة قوات الحشد الشعبي والمناطق المحررة أخذت العتبة العباسية المقدسة على عاتقها ومنذ اليوم الأول لإعلان فتوى الدفاع المقدسة أن تشكل حضوراً متميزاً في دعم ومساندة أبطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية في حربها الشرسة ضد الارهاب التكفيري.
    وفي العدد (288) عن نشر عن فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تزف بشرى تحرير قرية البشير وانتصارها المؤزر: تهنئ الشعب العراقي الأبي بكل طوائفه وقومياته، وبالخصوص أهلنا التركمان في شمال العراق الحبيب بتحرير قرية البشير وعودتها إلى أحضان الوطن الغالي، وتطهريها من دنس الإرهاب بهمة الإخوة مجاهدي فرقة العباس (عليه السلام) القتالية، وهمم مقاتلي القوات التي شاركت في هذه العملية.. بهذه الكلمات زفت فرقة العباس (عليه السلام) القتالية بشرى تحريرها لقرية البشير التي عانت ما عانت من ظلم الإرهاب وإجرامه على مدى أكثر من عام، وهي تنزف مستنجدة بأبناء هذا البلد الأبي، حتى جاءها العهد من فرقة العباس (عليه السلام) القتالية بالتحرير وببشرى النصر.
    وكتب في الـ(289) تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من دوراتها التدريبية الخاصة بإعداد المدربين، اذ شرعت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة بإنشاء أكاديمية الكفيل للإسعاف الحربي والتي انطلقت بتدريب وإعداد الدفعة الأولى الخاصة بإعداد المدربين والمسعفين الحربيين.
    وفي العدد (293) كتب عن افتتاح مركزين لجمع التبرعات لمتطوعي وجرحى وشهداء الدفاع المقدس بعد النجاح الذي حققته صناديق دعم المتطوعين والجرحى وعوائل الشهداء الأبرار التي أشرفت عليها العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية في محافظة كربلاء المقدسة. وكتب في العدد (304) ناقلاً لنا قول الجريح محمد نعيم كشكول:
    ((أفتخر بإصابتي التي تذكرني بجراح أبي الفضل العباس (عليه السلام) وهي وسام لي)). وفي نفس العدد نشر عن تخرّج دورة النخبة الأولى لفرقة العباس (عليه السلام) القتالية.
    سابعاً/ الصحفي سجاد طالب: نشر في العدد (272) موضوعاً عن افتتاح مراكز دعم الحشد الشعبي في محافظة الكوت والعمارة، لتفقد عوائل شهداء الحشد الشعبي، وتقديم بعض الهدايا العينية والمعنوية لهم في سبيل رفع الروح المعنوية، ومواساة من ضحوا بأبنائهم وإخوانهم من أجل الدين والوطن. وفي الـ(290) أكاديمية الكفيل للإسعاف الحربي في العتبة العباسية المقدسة تقيم دورة لتعليم الاسعافات الاولية للمقاتلين الأبطال وهي الأولى من نوعها في مدينة الزائرين مجمع (الكليني). وفي الـ(294) أكاديميّة الكفيل للإسعاف الحربيّ تختتم الدورة الثالثة بتخرج خمسين متدرباً. وفي الـ(298) وفد من العتبة العباسية المقدسة يزور قطعات الحشد الشعبي في عامرية الفلوجة ويقدم لهم الدعم، توجه الوفد لزيارة القطعات المنتشرة على محور عامرية الفلوجة وعناز.
    وفي العدد (305) كتب الصحفي سجاد طالب الحلو عن تكريم مجموعة من عوائل شهداء ناحية الشوملي. وفي الـ(308) العتبة العباسية المقدسة تقوم بزيارة قطعاتهم العسكرية من مختلف فصائل الحشد الشعبي سواء التي تكون في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو أو القطعات الماسكة للأرض من أجل تقديم الدعم المادي واللوجستي لهم. وفي الـ(309) بألطاف أبي الفضل العباس (عليه السلام) وجهود أكاديمية الكفيل للإسعاف الحربي(عودة حياة مقاتل)، وفي زيارة وفد العتبة العباسية المقدسة الى مستشفى الكفيل التخصصي للاطمئنان على حالة جريح بطل وجدناه يتمتع بمعنويات عالية والابتسامة تعلو محياه، وهو يتمنى أن يعود الى سوح الجهاد. وفي الـ(310) الانتصارات المباركة لفرقة العباس (عليه السلام) القتالية، في الساحل الأيمن ومن جملة الفصائل المشاركة مع الجيش العراقي الباسل هي فرقة العباس (عليه السلام) القتالية والتي كان لها الشرف الكبير في تحرير عدة قرى، ومناطق من أرض وطننا الحبيب، وتقديم ثلة طيبة من الشهداء الأبرار والجرحى الغيارى.
    ثامناً/ الصحفي حيدر داود:
    كتب في العدد (269) عن الاستقبال المهيب الذي أعدته الكوادر الحسينية في العتبة العباسية المقدسة لكتائب أنصار الله، وتخرج الدورة الثالثة من المقاتلين الأبرار من محافظة الديوانية. وكتب في العدد (299) تحت شعار (يوم الجريح... جرحانا فخرنا)، قامت هيأة الحشد الشعبي المقدس مديرية الشهداء والمضحين، بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة، والتنسيق مع مؤسسة تضامن، بتكريم جرحى أبطال الدفاع المقدس، وذلك على قاعة نصب الشهيد في العاصمة العراقية بغداد.
    وفي العدد (305) العتبة العباسية المقدسة تواصل دعمها لمقاتلي الدفاع المقدس، فالعتبة العباسية المقدسة مستمرة في زيارة المحافظات الشمالية ودعم ومساندة القوات العسكرية، وأبطال الحشد الشعبي، والوقوف معها، وهي تخوض غمار حرب ضد عصابات داعش الإرهابية، من أجل استعادة ما سلب من أراضي العراق، وبتوصيات من المرجعية العليا في النجف الاشرف من سماحة السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله الوارف)، وتوصيات المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد احمد الصافي(دام عزه). وفي العدد (322) مستشفى الكفيل التخصصي يقيمُ حفلاً بهيجاً بتركيب الأطراف الصناعية للوجبة الثانية من جرحى الحشد الشعبي.
    نعتبر هذه المبادرة الشيء البسيط لما قدمتموه، ولا نفي حق ما قدمتموه في ساحات المعركة وجهادكم ضد العصابات الإرهابية. وهذه المبادرة عبارة عن أطراف صناعية ذكية، تمتاز بالدقة والاحتراف والعمل على مستوى جيد من الأداء، ولقد صنعت هذه الأطراف من قبل شركة أوسر الهولندية الرصينة، وركبت من قبل خبراء من السويد ورومانيا وهولندا.
    تاسعاً/ الصحفي زاهر الخفاجي:
    نشر في العدد (304) عن تسيير قافلة مساعدات تابعة للعتبة العباسية المقدسة لمقاتلي الحشد الشعبيّ في محافظة الموصل المتمركزة على السواتر الأماميّة لخطوط الصدّ ضدّ العدو الداعشيّ من أجل تقديم الدعم المادّي واللوجستيّ لها، حيث استغرقت خمسة أيّام. وفي العدد (327) كتب عن تواصل العتبة العباسية المقدسة زيارتها التفقدية للقطعات العسكرية المتواجدة على الحدود (العراقية – السورية) ومنطقة الحضر وغيرها من أجل تقديم المواد الغذائية والملابس والأغطية لها، حيث استمرت هذه الزيارة لمدة خمسة ايام.

    عاشرا/ الكاتب حسين علي الشامي:
    نشر موضوعاً بعنوان (فتواك نصر – 304) وبعد حملةٍ بربرية، وخيانةٍ من قبل العناصر الموالية لهم من الداخل، استطاع المردة من تحقيق اولى خطواتهم.. أسقطوا المدن العزيزة، وأذلوا أهلها، وأعلنوا قوانين المنع والحرمان.. ولم يبقَ الحال على هذا.. بل امتد طغيانهم نحو المضي قدماً لتحطيم المقدس، وقتل العقيدة بالنفوس. وكتب أيضاً (قمريو الوجوه فرسانُ السواتر – 318) لوحاتٌ من العزِّ، نسيمٌ من الكبرياءِ، منهجٌ من العفةِ والشرفِ، شاخصُ المبدأ جسدهم، هيبةُ الكبرياءِ ميزتُهم، عبقُ الوفاءِ عنوانهم، كأنهم البحر اذا هاجَ مدّهُ، يأسرُ القلوبَ بجمالهِ وقوتهِ، كتبوا شرفَ النضالِ على صحفِ التاريخ، وميَّزوا السواتر بوجوههم المشرقةِ. نعم.. رغمَ كلِّ شيء..!!
    الحادي عشر/ زينب رضا حمودي:

    كتبت في العدد (278) عن الشهيد مثنى قاسم الكلابي فتى التحق بركب أنصار الامام الحسين (عليه السلام) في مصفى بيجي؛ لتسطير أروع صور التضحية والاباء في سبيل الوطن، متخذاً من الإمام الحسين (عليه السلام) قدوة له.
    الثاني عشر/ حنان رضا حمودي:

    نشرت في العدد (288) عن بطولات رجال الدفاع المقدس، ويتضمن الحديث عن سلامة الدين عند الانسان. وفي العدد (292) من قصص رجال الدفاع المقدس.. الشهادة شجرة تعانق الجنان للوقوف سداً منيعاً بوجه أعداء النور والانسانية.. انتمى الفارس الشُجاع (علي ياغمور محمد) هو وإخوته الثلاثة حيث كان أكبرهم مع مجموعة من أهل (طوز خورماتو) للحشد التركماني (فوج القائم) وهو شاب محب لوطنه من أهل تازة ولديه طفلان.
    وفي العدد (293) فرسان جمعهم حب الوطن الفارس الشجاع (سعد جاسم الصريفي) الذي كان يعيش حياة مرفهة، وعند سماعه نداء المرجعية بـ(الوجوب الكفائي) لإنقاذ الناس الأبرياء من المجموعات التكفيرية، ترك الفارس زخرف الدنيا وما فيها؛ ليشتري رضاء الله بالفوز بأعلى المراتب، وهي الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله الحق، فانتمى الى لواء علي الأكبر فوج المختار الثقفي. وأما الفارس الشجاع (كنعان سالم داود العاشور) فقد كان آمراً لفوج عاشوراء وهو أيضاً أحد مقاتلي لواء علي الأكبر
    الثالث عشر/ الكاتبة زهراء الأسدي:

    نشرت الكاتبة زهراء الموسوي في العدد (297) موضوعاً بعنوان (يكفيها فخرا أن تلد الأبطال) أثبتت المرأة العراقية بصبرها ومواقفها البطولية أنها امرأة استثنائية، عاشت ظروفاً صعبة في كل الأزمنة، وقاومت وتحملت وصنعت من محنتها مواقف يذكرها التاريخ، ويشير إليها بالبنان أينما ذهبت، لم تقف عند حد معين، تجاوزت كل الحدود، وانتصرت في أغلب المعارك، وخرجت من نطاق البيت والأسرة والتربية والتعليم، وذهبت الى ساحات القتال، لتقف الى جانب الرجال الأبطال.
    الرابع عشر/ الكاتب صادق مهدي حسن:
    نشر الكاتب موضوعاً في العدد (269) بعنوان (الفتوى.. وسامٌ على جبين التأريخ): سيكتب التاريخ عنها بفخر عظيم، هي وسام ألق وضعه ابن الزهراء على جبيني، هي شمس هدى أشرقت لتهدم غياهب المكر بعراق الصابرين، هي عصا موسى التي تلقف ما يأفكون، هي سيف علي وهو يفلق هامات البغي الأموي ومن لف لفهم، ويفري جموع البغاة والمشركين ومن سار على ضلالتهم، هي صرخة تلبي نداء الحسين الخالد إلى يوم النشور: (هل من ناصر ينصرنا)، هي راية من رايات القائم المؤمل والعدل المنتظر بإذن الله تعالى.
    الخامس عشر/ عبد الرضا الساعدي:
    نشر في العدد (261) موضوعاً بعنوان (نصرنا أكبر من هذا الضجيج): بعد الإنجاز العسكري الكبير وهزيمة الدواعش بكل أصنافهم في معركة تحرير تكريت مؤخراً، أطلت الأفاعي الإعلامية والسياسية برؤوسها من بين تفاصيل الحدث، مدعومة من رؤوس الفتنة والجُبن القابعين في فنادق الـ(5 نجوم) خارج البلد، ومن يدعمهم من (مقاولي) الفتن في الخارج والداخل، للتحشيد إلى مسلسل من الضجيج والتصريحات و(العواجل) المتلاحقة المشبوهة مدفوعة الأجر من على شاشات الفضائيات المعروفة والمفضوحة... مسلسل مكرر ومشبوه ومعلوم النوايا سلفاً، تقوده أجندات لدول وشخصيات وأحزاب معروفة لا تريد الخير للبلد والشعب.
    وفي العدد (262) كتب بعنوان (إلى جهنم): وأخيراً.. قُتل أحد رموز البعث والإرهاب عزت الدوري، على يد الأبطال من جيشنا والحشد الشعبي والمقاومة الوطنية الشريفة. قُتل الوجه الآخر لصدام الملعون وخليفته في الإجرام والطغيان والديكتاتورية... قُطعت اليد التي مارست أبشع أنواع القتل والتهجير والسجن والتعذيب والتجويع والترهيب بحق العراقيين طيلة عقود من الزمن، وجاء يوم حسابه في أرض العراق، وعلى أيدي الضحايا من هذا الشعب العظيم، وهناك حساب الله (عزّ وجل) ونعم المحاسب والحاكم والعادل.
    السادس عشر/ الكاتب والشاعر عبد المحسن الباوي:
    نشر في العدد (264) موضوعاً بعنوان (نوافذ): طالعتنا قبل فترة أبواق شيطانية مشبوهة، اتهمت الفتوى الأخيرة لسماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) بوجوب الجهاد كفائياً بأنها (طائفية)..! وحقاً أن المرء ليحار من دجل وافتراء أصحاب هذه الدعاوى الخالية من البراهين، فهي محض افتراء وبهتان بيّن.
    نعم، لقد أحبطت هذه الفتوى والبيانات التي تلتها ورافقتها مخططهم الخبيث لإغراق البلد والمنطقة في بحر من الدماء يهلك الحرث والنسل، ولكن الله تعالى أفشل هذه المخططات بأنفاس المرجعية العليا المتمثلة بسماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف).
    السابع عشر/ الكاتب عقيل الشريفي:

    نشر في العدد (295) أقام قسم التخطيط التنمية البشرية دورة في الإسعافات الأولية.
    الثامن عشر/ الكاتب علي حسين خلف:
    نشر الكاتب في العدد (320) المؤمنون بالمرجعية بأنها الأب والقائد لهذا الشعب الذي يملك عشقاً حسينياً، جعلت منهم سيوفاً بيد المرجعية لصد تكالب الزمر الارهابية من كل بقاع العالم على العراق الجريح.. والطالب الجامعي كان له دور كبير في رصّ الصفوف.
    التاسع عشر/ الكاتب فرات محسن:

    نشر الكاتب فرات محسن في العدد (266) موضوعاً عن (الحشد الشعبي والهوية العراقية): الصراع السياسي في العراق وليد انعدام الثقة بين جميع الكتل والقوى السياسية، واليوم يدفع لجعل تشكيلات الحشد الشعبي في وضع المراوحة، ومن ثم المطالبة بحله.
    العشرون/ لؤي عبد الرزاق فرج الله:
    كتب في (307) موضوعاً بعنوان (بين الأمس واليوم): ما أشبه الليلة بالبارحة، أي ما أشبه بعض القوم ببعض.. ويُضرب في تساوي الناس في الشرّ والخديعة. بالأمس القريب قد اغتيل المقاتلُ الشجاع (مصطفى العذاري) ابنُ مدينة الصدر على يد عصابات الإرهاب داعش في مدينة الفلوجة العراقيّة، فالتحق الى ربّه شهيداً شاهداً على ظلم وإجرام ووحشيّة قومٍ يدّعون أنّهم مسلمون والإسلامُ منهم براء، أمّا اليوم فها نحن نرى نفس السيناريو إنّما بفصولٍ مختلفة، فالمغدور هذه المرّة ضابطٌ في الجيش العراقيّ برتبة ملازم أوّل نذر حياته وأهدى روحه فداءً لوطنه، إنّه (أبو بكر السامرائي) ابنُ مدينة العامريّة الذي عاش مدّةً طويلة من حياته في الأنبار، إنّه المثال الثاني على الصمود بوجه حفنةٍ من الجبناء الغادرين.

    الواحد والعشرون/ الكاتب همام الموسوي:

    نشر في العدد (285) موضوعاً بعنوان (الحشد الشعبي فخر لنا): ونرى اليوم أن هذا الزخم من الجيل المقاتل من أجل الحرية والعقيدة، وهذه السواعد التي عانقت الموت، وأثبتت للعالم أننا شعب مسالم، وأن لقادتنا ومراجعنا كلمة أقوى من السلاح، وعندما تصدح نتسلح ونقاتل من اجل الدفاع عن العرض والأرض، فأننا نكون على أهْبَة الاستعداد وفي زمن قياسي, وكلهم عقيدة بالحفاظ على أنفسهم كما هم مطالبون بالنصر على أعداء الاسلام ومشتاقون للشهادة.



    ...


    صدى الروضتين/ 341
    عدد خاص بمناسبة مئة عدد على تغطية الجريدة لانتصارات حشدنا المقدس وقواتنا المسلحة





  2. #2
    عضو نشيط
    الحالة : مضطهد مرتين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195903
    تاريخ التسجيل : 05-04-2019
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 167
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وال محمد
    ربي ينصر الحشد ويحفظ زعيمنا السيد السستاني ادامه الله لنا
    ويحفظ الاستاذ الفاضل
    المجاهد
    هاشم الصفار





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •