النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: 🔷️🔸️🔷️ المرأة......،..البنت 🔷️🔸️🔷️

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة ام أبيها
    الحالة : خادمة ام أبيها غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,284
    التقييم : 10


    افتراضي 🔷️🔸️🔷️ المرأة......،..البنت 🔷️🔸️🔷️


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    🍃🍒🍃🍒🍃🍒🍃🍒🍃


    قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات)(1) هذا هو التقريظ النبوي المقدس للبنت وهذه هي فكرة الاسلام عن الوليدة وعن اهميتها في الوجود وقد يعتبر هذا الحديث طبيعيا في مثل هذا العصر وبعد ان ركز الاسلام للمرأة كيانها الخاص وبعد ان عمت فكرة الاسلام عن كون البنت والولد في ميزان واحد ، ولكن هذا الحديث جاء على لسان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في عصر كانت العوائد الجاهلية فيه مستحكمة منها وأد البنت خوفا من عار بقائها في الحياة ، وكان من اسباب عار الرجل ان يكون والد بنات حتى ان اعداء الرسول الاكرم كانوا يجعلون من ابوة رسول الله للبنات سبيلا الى الاستهزاء والسخرية ، وقد جاء في الروايات ان النبي بشر بابنته فنظر الى وجوه اصحابه فرأى الكراهية فيهم فقال : مالكم ؟! .. ريحانة اشمها ورزقها على الله رب العالمين .وهكذا نرى ان الاسلام ارتفع بالبنت الى ريحانة والى خير الولد ، وقد روي عن الرسول الاعظم انه قال : إن الله تبارك وتعالى ارق على الاناث منه على الذكور وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها قرابة الا فرحه الله يوم القيامة (2) ، وهكذا وعلى هذا النحو غرس الاسلام في صدور المسلمين حب البنات وأفهمهم انها فلذة لهم مثلها في ذلك مثل الصبي سواء بسواء ، وجاء في الروايات انه ولد لرجل من اصحاب الامام ابي عبد الله (عليه السلام) جارية فدخل على ابي عبد الله فرآه مسخطا فقال له : أرأيت لو أوحى الله اليك ان أختار لك او تختار انت لنفسك ما كنت تقول ؟ قال : كنت اقول يا رب تختار لي، قال : فان الله عز وجل اختار لك. ثم قال : إن الغلام الذي قتله العالمُ الذي كان مع موسى وهو قول الله عز وجل:{فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}[الكهف: 81] ، ابدلهما الله عز وجل بجارية ولدت سبعين نبيا ، وقد روي عن ابي عبد الله (عليه السلام) ايضا ان رجلا تزوج بالمدينة فلما جاءه سأله ابو عبد الله كيف رأيت ؟ فقال : ما رأى رجل من خير من امرأة الا وقد رايته فيها ، ولكن خانتني .فقال : ما هو ؟قال : ولدت جارية . (3) .فقال ابو عبد الله : لعلك كرهتها ، ان الله عز وجل يقول في كتابه:{آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا}[النساء: 11]، وهذه الرواية تدلنا على المهمة العسيرة التي واجهت الاسلام في مطلعه الاول عندما ركز للبنت مقاما معترفا به شرعيا ورسميا وعاطفيا ، فبعد مضي حوالي القرن نرى ان هذا الرجل يعتبر ان زوجته قد خانته لأنها ولدت له جارية ، وهذا هو السبب في كثرة الروايات التي وردت عن النبي يحبب فيها البنت ويقربها الى القلوب ويجعلها ريحانة ونعم الولد .____________1ـ حياة الرسول الاكرم ج1 ص88 – الشيخ احمد الساعدي .2ـ بحار الانوار ج7 ص 97 .3ـ كتاب العقد الفريد ص 123قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات)(1) هذا هو التقريظ النبوي المقدس للبنت وهذه هي فكرة الاسلام عن الوليدة وعن اهميتها في الوجود وقد يعتبر هذا الحديث طبيعيا في مثل هذا العصر وبعد ان ركز الاسلام للمرأة كيانها الخاص وبعد ان عمت فكرة الاسلام عن كون البنت والولد في ميزان واحد ، ولكن هذا الحديث جاء على لسان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في عصر كانت العوائد الجاهلية فيه مستحكمة منها وأد البنت خوفا من عار بقائها في الحياة ، وكان من اسباب عار الرجل ان يكون والد بنات حتى ان اعداء الرسول الاكرم كانوا يجعلون من ابوة رسول الله للبنات سبيلا الى الاستهزاء والسخرية ، وقد جاء في الروايات ان النبي بشر بابنته فنظر الى وجوه اصحابه فرأى الكراهية فيهم فقال : مالكم ؟! .. ريحانة اشمها ورزقها على الله رب العالمين .وهكذا نرى ان الاسلام ارتفع بالبنت الى ريحانة والى خير الولد ، وقد روي عن الرسول الاعظم انه قال : إن الله تبارك وتعالى ارق على الاناث منه على الذكور وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها قرابة الا فرحه الله يوم القيامة (2) ، وهكذا وعلى هذا النحو غرس الاسلام في صدور المسلمين حب البنات وأفهمهم انها فلذة لهم مثلها في ذلك مثل الصبي سواء بسواء ، وجاء في الروايات انه ولد لرجل من اصحاب الامام ابي عبد الله (عليه السلام) جارية فدخل على ابي عبد الله فرآه مسخطا فقال له : أرأيت لو أوحى الله اليك ان أختار لك او تختار انت لنفسك ما كنت تقول ؟ قال : كنت اقول يا رب تختار لي، قال : فان الله عز وجل اختار لك. ثم قال : إن الغلام الذي قتله العالمُ الذي كان مع موسى وهو قول الله عز وجل:{فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}[الكهف: 81] ، ابدلهما الله عز وجل بجارية ولدت سبعين نبيا ، وقد روي عن ابي عبد الله (عليه السلام) ايضا ان رجلا تزوج بالمدينة فلما جاءه سأله ابو عبد الله كيف رأيت ؟ فقال : ما رأى رجل من خير من امرأة الا وقد رايته فيها ، ولكن خانتني .فقال : ما هو ؟قال : ولدت جارية . (3) .فقال ابو عبد الله : لعلك كرهتها ، ان الله عز وجل يقول في كتابه:{آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا}[النساء: 11]، وهذه الرواية تدلنا على المهمة العسيرة التي واجهت الاسلام في مطلعه الاول عندما ركز للبنت مقاما معترفا به شرعيا ورسميا وعاطفيا ، فبعد مضي حوالي القرن نرى ان هذا الرجل يعتبر ان زوجته قد خانته لأنها ولدت له جارية ، وهذا هو السبب في كثرة الروايات التي وردت عن النبي يحبب فيها البنت ويقربها الى القلوب ويجعلها ريحانة ونعم الولد .____________1ـ حياة الرسول الاكرم ج1 ص88 – الشيخ احمد الساعدي .2ـ بحار الانوار ج7 ص 97 .3ـ كتاب العقد الفريد ص 123





  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 8,612
    التقييم : 10


    افتراضي


    الأخت الكريمة
    ( خادمة ام أبيها )
    طرح رآقي وأنتقـــاء مميـــز ومجهود رائـــع
    جعله الموالى عز وجل في ميزان حسناتكم
    الله يعطيكم العافيه













    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •