النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طريق سهل ويسير لرؤية الامام المهدي (ع) واللقاء به عليكم بالمرور فيه .

  1. #1
    مشرف
    الصورة الرمزية المرتجى
    الحالة : المرتجى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2731
    تاريخ التسجيل : 03-04-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 397
    التقييم : 10


    افتراضي طريق سهل ويسير لرؤية الامام المهدي (ع) واللقاء به عليكم بالمرور فيه .


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .


    ان اللقاء بالامام المهدي (ع) بعد زمن الغيبة الكبرى قد يبدوا صعبا جدا ولا يقع الا نادرا بين فترة واخرى والسبب في ذلك لا لأن معنى الغيبة هي عدم رؤية الامام مطلقا - كما فهمه البعض من معنى ادعاء السفارة - بل لوجود حواجب وحواجز معنوية بسبب ذنوبنا ومعاصينا تمنع من التشرف برؤية حضرة الامام الحجة بن الحسن المهدي (ع) .
    ولو وفق للإنسان الشيعي المخلص في أن يكسر هذه الحجب والموانع بالتوبة والاستغفار وفعل الخير والعمل الصالح والابتعاد عن المحرمات وملذات الدنيا وشهواتها لامكن رؤية الامام المهدي (ع) بحسب الاخلاص وتصفية القلب من الادران والرين .
    وهناك طرق كثيرة تعطي المقتضي لرؤية الامام المهدي (ع) منها الاكثار من العبادة و مساعدة الناس والتصدق من دون من ولا أذى بل قربة لوجه الله تعالى .
    ولعل التصدق على الفقراء والمساكين والايتام مع خلوص النية في هذا الفعل وخصوصا في شهر رجب وشعبان ورمضان هو من أسهل الطرق وأضمنها نتيجة لرؤية صاحب العصر والزمان (عج) . نعم ان من يفرح الفقير والمسكين فقد ارضى الله سبحانه وتعالى لانه ورد في الحديث القدسي بان الفقراء عيال الله فمن يفرح عيال الله يرضى عنه الله ومن يرضى عنه الله يرضى عنه الامام المهدي المنتظر (ع) بكل تأكيد ومن فعل هذا الفعل ولم يبخل بأمواله على الفقراء فقطعا لا يبخل عليه الامام لو طلب منه هذا الشخص ان يراه وينظر اليه ولو بنظرة واحدة في الحياة .
    وننقل لكم هذه القصة الواقعية التي لا توجد في الكتب والمصادر بل هي موجودة في القلوب والضمائر المؤمنة الحية التي تهتم بالناس الأخرين . وهذه القصة تؤيد ما ذكرناه :
    ذكروا أن جمعاً من طلاب العلوم الدينية حاولوا وبجدّ أن يوفّقوا للتشرّف بلقاء مولانا الامام بقية الله عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، فسألوا هذا وذاك عن الطريق إلى ذلك ، وعملوا الكثير من الاعمال ، فلم يوفّقوا .
    وذات يوم جاءهم خبر أن الامام عجّل الله تعالى فرجه الشريف سوف يكون موجوداً في صحن الامام الحسين صلوات الله عليه في اليوم الفلاني . فجاءوا إلى كربلاء المقدّسة في ذلك اليوم ولم يكن فيه مناسبة خاصة ، ودخلوا الصحن الشريف ، وكانت أعداد قليلة من الناس في الصحن الشريف ، وبينما هم يبحثون عمّن يجدون فيه سيماء خاص ، رأوا شاباً جالساً في جانب من الصحن الشريف وأمامه (بسطة) عرض عليها للبيع مفاتيح بلا أقفال ، وأقفال بلا مفاتيح ، وأقفال معها مفاتيحها ، حيث كان هذا الامر سائداً ذلك الوقت في العراق . فجاء رجل وقال للشاب : عندي قفل ليس له مفتاح ، فأرجو أن تشتريه منّي بسعر مناسب لاني لدي أيتام وأريد أن أشتري بمبلغه مقداراً من الحنطة والشعير لهم . فبحث الشاب في المفاتيح التي كانت عنده فوجد للقفل مفتاحاً ، وقال الشاب للرجل : إن قيمة القفل الذي عندك فلس واحد ، وقيمة هذا المفتاح الذي عندي أيضاً فلس واحد ، وأما قيمة كليهما معاً فهي خمسة فلوس ، لذلك سأبيعك المفتاح بالدَين بفلس واحد ثم أشتريهما (أي القفل والمفتاح) منك بخمسة فلوس ، وبما أنّي أدنتك فلساً واحداً وهو سعر المفتاح أعطيك أربعة فلوس . فقبل الرجل وتم البيع الشراء . فالرجل قد حصل على أربعة فلوس بدلاً من فلس واحد .

    هذا التعامل من ذلك الشاب الكاسب استوقف أولئك الطلاب .
    وكان شخص جالس عند ذلك الكاسب الشاب فقام وجاء نحوهم وقال لهم : كونوا كهذا الشاب (وأشار إلى ذلك الكاسب الشاب) حتى يزوركم الامام بنفسه ، وذهب عنهم . فتساءلوا بينهم : من كان هذا الشخص ؟ فقال أحدهم : لعلّه الامام ؟ فركضوا وراءه يبحثون عنه ، فلم يجدوه .


    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد .





  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •