النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مشاكل أسريـــــــة

  1. #1
    مشرفة قسم الاسرة
    الصورة الرمزية خادمة ام الخدر
    الحالة : خادمة ام الخدر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 138649
    تاريخ التسجيل : 01-10-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,620
    التقييم : 10


    افتراضي مشاكل أسريـــــــة


    بسم الله الرحمن الرحيم


    وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    ..................



    تعاني بعض الامهات من مشكلة الجدال الغير منتهي مع الاطفال حتى تصل الى درجة الغضب ولاتستطيع اخذ القرار الصحيح

    وتظهر بمظهر الشخص الضعيف او الغير مسيطر امام اطفالها ...

    هناك المئات من الأساليب والطرق للتعامل مع أولادنا منها الصراخ والعقاب وحتى الضرب..

    قد يقتنع البعض بهذه الطرق لكن إن أردت أن تربي طفلك ليكون شخصًا مسؤولًا لاحقًا فهذه الطرق ستدفعه في الاتجاه المعاكس تمامًا.

    يعتاد الأطفال أحيانًا على أسلوب الجدال العقيم.. حيث نجيبهم على طلبهم لكنهم لا يتوقفون عن المفاوضات حتى ننفجر غضبًا.

    كيف نُخلص أطفالنا من الأمر دون التقليل من احترامهم؟

    القاعدة بسيطة تتفق عليها مع أطفالك:

    "أنا المسؤول في هذا البيت، وهناك وقت ومكان للنقاش.

    عندما يكون هناك حاجة للنقاش سنجلس ونتناقش لكن عندما يتم النقاش بطريقة إعادة الطلب مئة مرة والجدال

    بعد أن سمعتم الجواب فالأمر قد انتهى ولا مجال للنقاش بعدها.

    في رحاب التربية ومناهج تطبيقها ولائمتها لوقتنا وأجيالنا الصاعدة المتعاملة مع التطور والحداثة ووسائل التواصل وقنوات التلفاز الكثيرة ...

    وقد يتساءل البعض

    كيف تُطبق القاعدة؟
    تبدأ مشكلة الجدل العقيم عادة بسبب نوعية الردود التي نُعطيها لأطفالنا فتفتح لهم بابًا للجدل. من اليوم فصاعدا اِحرص على:

    إعطاء التعليمات المرادة بأقل عدد من الكلمات. "إنه وقت ترتيب غُرفتك".

    بالطبع سيُجادل طفلك في سبب حاجته للقيام بذلك.. احذر أن تقع في الفخ وتبدأ بالجدال.

    الإجابة السحرية هي "هذا ما سنفعله الآن وأريد منك المساعدة هذا الموضوع ليس للنقاش"

    من المهم اتباع اسلوب واحد مع الابناء بالمنع او المنح وعدم التذبذب بالتربية فاحد الوالدين يمنع والاخر يمنح

    او احدهما ينهي عن عمل والاخر يامر به ويحبذه ...

    كذلك ترك فرصة للتعلم وللاختيار للاطفال وحتى المراهقين وفسحة من الحرية باتخاذ القرار بتوجيهات الاب والام معا ..


    فالطفل منذ الصغر يبدي استعدادا للاستقلالية ولكن مع الأسف فإن بعض الآباء يقمعونها وبحسن نيه

    فالأم تمنع طفلها الصغير من أن يأكل بمفرده خوفا على ثيابه من الاتساخ

    وكل هذه الاسباب وغيرها تشعر الطفل بالعجز وتنمي فيه الإتكالية وعدم الثقة بقدراته الذاتية

    على حل مشكلاته بنفسه لذا من الضروري أن يشجع الآباء والمعلمون والمعلمات الأطفال على الاستقلالية منذ الصغر

    كذلك من المهم الابتعاد عن المقارنة فهي طريقة غير عادلة في التربية‏‏

    لأن الفروق بين الأولاد ستبقى موجودة دائما‏,‏ وتؤدي المقارنة إلى زرع المرارة بين الإخوة والحط

    من قدرات الأقل تقديرا ‏وكرهه لنفسه واخيه والوالدين والمجتمع..

    اما حب الابناء

    فعلى الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات . فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين ..

    لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي[ ورفعة الصوت ستنفره مني ]

    وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها

    وأمسك يدها بحنان ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه


    النبتة تنمو بأرض طيبة خصبة مباركة لتكبر ونحصد منها الطيب والجمال والكمال--
    فكذا الأبناء متى ما وجدوا مساحة الأرض الطيبة العابقة بالعلم والخلق والفهم ومباديء الدين الاسلامي المحمدي العلوي الحسيني بكل رحابته العلمية والعملية الأخلاقية والإنسانية-

    وعلى الأهل توفير الحماية لأبنائهم والحصانة القوية من حياة معاصرة

    فالنقاش السليم والعلاقة والصحبة الجميلة مع الأبناء تجعلهم أسرة قوية السير بعجلة التقدم بمجالات الحياة العلمية والعملية وأخذ أسس الرفاهية والنجاح في حدود الدين والشرف والخلق والأدب.
















    الاســـم:	photo_2016-08-14_22-13-03.jpg
المشاهدات: 8
الحجـــم:	41.4 كيلوبايت






ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •