لو أن الإنسان تمكن من إقناع نفسه، بأن شهر رمضان، هو شهر الله المختلف عن كل شهور السنة، وأنه شهر يتميز بأجواء ربانية كبيرة وكثيرة لا يمكن العثور عليها في أشكال وشهور الزمن الأخرى، فإنه في هذه الحالة سوف يكون أحد ضيوف شهر رمضان الناجحين، المستفيدين، المتعلمين، وأهم ما يمكن أن يتعلمه الإنسان في تجربته بهذا الشهر ...

وانه عملية تنظيم حياته ووقته بما يجعله كائنا متميزا منظّما، لا يضيع وقته، ولا تتحول حياته بتفاصيلها غير المنظمة، إلى نوع من العدمية، أو الشعور باللاجدوى، حيث يصبح الإنسان في هذا الشهر الكريم ممتلئا بتصالح مع الذات، مستشعرا الهدوء والاطمئنان والشعور الراسخ بالثقة بالحاضر والمستقبل أيضا.

♾♾♾♾♾♾♾♾
♾♾♾♾