النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الحلاج من الدجالين الذين لعنهم الامام المهدي ع ، ذكر بعض حيله ودجله

  1. #1
    مشرف قسم الامام المهدي
    الصورة الرمزية م.القريشي
    الحالة : م.القريشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46151
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,852
    التقييم : 10


    افتراضي الحلاج من الدجالين الذين لعنهم الامام المهدي ع ، ذكر بعض حيله ودجله


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

    رأي الشيخ باقر القرشي بالحلاج
    ، قد جعل في كتابه « حياة الإمام المهدي عليه السلام» فصلا للدجالين الذين أدعوا نيابة الإمام المهدي عليه السلام كذباً وزوراً ومنهم الحلاج ، قال ما نصه :



    « ادعت عصابة من المنافقين المنحرفين عن الحق نيابتهم عن الإمام المنتظر عليه السلام، وذلك لحسد بعضهم لسفراء الإمام عليه السلام ولسرقة الحقوق الشرعية من الشيعة، ونعرض لبعضهم: ..
    الحسين بن منصور الحلاج كذاب مضل، منحرف عن الحق، ادعى النيابة عن الإمام المنتظر عليه السلام وأخذ يراسل أعيان الشيعة بذلك، فراسل أبا سهل النوبختي العالم الفاضل وأراد منه الانضمام إليه، ووعده بما يريد من المال، فقال له النوبختي إني رجل أحب الجواري، وأصبو إليهن، ولكن الشيب يبعدني عنهن، وأحتاج أن أخضب في كل جمعة، ولكني أتحمل بذلك مشقة، وجهدا عسيرا، وأريد أن تغنيني عن الخضاب، وتكفيني مؤنته، وتجعل لحيتي سوداء، فإذا فعلت ذلك صرت طوع إرادتك، وصدقت مقالتك، وكنت من أعظم أنصارك، وداعية إليك، فبهت الحلاج، وأمسك عنه، وانتشرت قصته، فصار أضحوكة الجميع، وبان أمره، وانكشف دجله إلى الناس .


    ومن مخاريقه، أنه دعا رجلا من الأذكياء إلى داره ليؤمن به، وقال: علامتي أني أمد يدي إلى البحر، وأخرج سمكة كبيرة منه، فنزل إلى الدار فجاء بسمكة كبيرة حية إليه، وقال هذه معجزتي، وطرقت بابه فخرج وإذا بشخص يطلب منه الخروج معه لمهمة، فخرج، ونزل الرجل إلى صحن الدار، فرأى ستارا فرفعه، وإذا ببستان فيها حوض ملئ بالأسماك فأخرج منه سمكة حية، وجعلها إلى جنب تلك السمكة فجاء الحلاج، فقال له الرجل: وأنا لي معجزة مثل معجزتك فقد مددت يدي إلى البحر، وجئت بسمكة حية، فبهت الحلاج، وأمره بالخروج من الدار لأن أمره قد انكشف، وظهر دجله، وكان يظهر الزهد والتقشف..


    ومن حيله: أنه كان يدفن شيئا من الخبز، والحلوى، والشواء في البرية، ويخبر بعض أصحابه المطلعين على حيله، فإذا أصبح طلب من أصحابه الخروج إلى الصحراء فيسير ومعه أصحابه، وطائفة من الناس، فإذا انتهوا إلى ذلك المكان الذي دفن فيه الطعام، قال له صاحبه العارف ببدعه نشتهي الآن كذا وكذا من الطعام، فيتركهم الحلاج، ويصلي ركعتين، ويأتيهم صاحبه بما قال له ، وبهذا الأسلوب كان يغري السذج والبسطاء من الناس، حتى استغوى جماعة، وحتى كانوا يتبركون ببوله، وقيل: إنه ادعى الربوبية.


    ووجد له كتاب فيه إذا صام الإنسان ثلاثة أيام بلياليها ولم يفطر، ويأخذ وريقات هندباء، ويفطر عليها أغناه ذلك عن صوم رمضان، ومن صلى ركعتين من أول الليل إلى الغداة غنته عن الصلاة، ومن تصدق بجميع ما يملك في يوم واحد أغناه عن الحج، ومن أتى قبور الشهداء ب‍ (مقابر قريش) فأقام فيها عشرة أيام يصلي ويدعو ويصوم، ولا يفطر إلا على قليل من خبز الشعير والملح أغناه ذلك عن العبادة، إلى غير ذلك من بدعه.


    ولما شاعت منكراته رفع أمره إلى المقتدر العباسي فدفعه إلى مدير شرطته ليضربه ألف سوط فإن مات وإلا فيضربه ألف سوط حتى يموت، وإن لم يمت يضرب عنقه، ويقطع يديه ورجليه، ويحز رأسه، ويحرق جثته وينصب رأسه على الجسر، ففعل به ذلك، في سنة 309 ه‍ » [1].


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    [1] حياة الإمام المهدي عليه السلام ص135-137 ، مطبعة أمير 1996م.





  2. #2

  3. #3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •