النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نهج البلاغة عند الأدباء و المفكرين العرب

  1. #1
    مشرفة قسم رمضانيات
    الصورة الرمزية صدى المهدي
    الحالة : صدى المهدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 149496
    تاريخ التسجيل : 13-11-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,714
    التقييم : 10


    افتراضي نهج البلاغة عند الأدباء و المفكرين العرب




    نهج البلاغة عند الأدباء و المفكرين العرب:

    يعتبر كتاب نهج البلاغة من أبرز كتب العلم والمعرفة التي جذبت فكر الكثير من الكتاب والأدباء العرب والأجانب.
    الأدباء والمفكرون المسيحيون العرب كانوا السباقون في كتابة وفهم شخصية مولانا أبو الحسن (ع) العظيمة وإبعادها في سيرته ونهجه وما قدمه للإنسانية جمعاء، ومنهم المفكر والأديب المسيحي الشهير جورج جرداق جرجي زيدان وميخائيل نعيمة وعبد المسيح محفوظ وغيرهم في آثارهم النثرية والشعرية، حيثُ كان أبرزهم :
    - المفكر والأديب المسيحي الشهير جورج جرداق :
    هو الكاتب اللبناني المعروف بشخصيته المحبة للخير والحق والتسامح أنحنى أجلالًا وإكبارا لشخصية أمامنا على بن أبي طالب (عليه السلام).
    حيثُ تولع كاتبنا منذ الصغر بهذه الشخصية العظيمة حينما أهدى له شقيقه الأكبر كتاب ((نهج البلاغة)) وحثه على قراءته بكل جدية فهو حب ولع غُرس فيه اتجاه شخصية أمامنا ( ع ) .
    وأستمر معه هذا الحب منذ دخوله الكلية البطريركية في بيروت حتى تخرجه منها مما حدا به الرجوع إلى قراءة نهج البلاغة من جديد والاعتماد عليه في بحوثه ودراسته حيث كان يدرس الأدب العربي والفلسفة العربية في بعض معاهد بيروت، وقد كان نتاج الإمام علي (ع) الأدبي والفكري مطلوب في المادتين ـ الأدب العربي و الفلسفة العربية، كبرنامج مقرر ومقدّم هناك. وعلق جرداق على أهمية هذا الكتاب (نهج البلاغة) وموقعيتهُ في الفكر الإنساني واعتبره في القمة وان جميع القيم والمبادئ السامية التي سعى المفكرون وعلماء الاجتماع إلى إدراكها وإشعاع مفهومها لدى الآدميين عبر عشرات القرون يراها كلها في نهج البلاغة.
    فقد عمد إلى الارتواء من هذا المنهل العظيم الذي تفيض منه إنسانية الإمام(ع) بكل عناصرها ودعائمها فهي عطاء وفير من فكر صاف وشعور عميق بمعنى الوجود الحقيقي ومنطلقا لبث الفضيلة بين الناس والدعوة إلى الأيمان والوحدانية.
    يمكن الإشارة هنا أن جرداق عمق التقاء القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية، واستكمالا منه في البحث في أعماق المعارف والخوض في منهجية متعلقة بمبادئه وسيرته والإحاطة بها وبكل أنصاف، واستدراكا لما أهمله المؤلفون بحق هذه الشخصية العظيمة، فقد ألف جرداق عدة مجلدات منها المجلد الأول بعنوان (علي وحقوق الإنسان) اثبت فيه بالدلائل القاطعة والبراهين الساطعة أن الإمام علي (ع) قد سبق مفكري العالم وأوربا في هذا المجال مجال حقوق الإنسان، والمجلد الثاني بعنوان (بين علي والثورة الفرنسية) أكد فيه سبق الإمام عليه السلام فلاسفة الثورة الفرنسية الكبرى العظام مبينا إن التقاء الإمام (ع) مع فلاسفة الإنسانيين الكبار في خط ومنهج مقارب بالرغم من سبق الإمام (ع) لهم مؤكدا على ذلك في مجلده الثالث بعنوان (علي وسقراط) إلى آخر سلسلته المؤلفة من ستة مجلدات وآخرها يحمل عنوان (روائع النهج).
    كما ونرى إن استلهام الحقيقة من دوافع الحب والرغبة العميقة التي تأثرت بها نفس هذا المفكر الأديب العربي المسيحي ما هي إلا نزعة مشوقة في التعرف على شخصية الإمام الجليلة وعبقريته النادرة رغم اختلاف العقيدة والثقافة والفكر الذي يحمله إلا إن انجذابه لها تحقق بجزء بسيط في إيصال الفكرة التي كانت لدى الكثير من الناس عن الإمام علي (ع) انه أشبه بقديس مسيحي مشابها للقول والمنهج الذي سار عليه نبي الله عيسى (ع) ، وهذا ما نجده في التاريخ الأوربي للعصور الوسطى وما كتبوه في الآداب عن الأفكار والمعتقدات في العالم المسيحي أمثال المؤرخ والباحث الفرنسي البارون كاراديفو.

    يمكن القول أن الفكر المسيحي هذا هو فكر منفتح و مستنير ، وهو بلا ريب فكر قائم على تقبّل الآخر عليه ، وهذا ما يجعل المفكّر المسيحي المعاصر أكثر حكمة في التعامل مع تاريخ المنطقة ،ونقصد بتأريخ المنطقة الإسلام.فالفكر المسيحي المعاصر في الشرق وخاصة في دولنا العربية والإسلامية فكر ملتزم بالكثير من القضايا الوطنية والقضايا الإنسانية العامة .
    إنه فكر يدافع عن الوطن و الأرض والكرامة وعن حرية الهوية وهو بذلك لا يختلف عن الفكر الإسلامي الأصيل إلا في بعض النقاط البسيطة .
    وبما أن الفكر المسيحي المعاصر في شرقنا فكر أصيل وملتزم ، كان لا بدّ لهذا الفكر الأصيل أن يبحث في أصالة هذه الأمة وفي جذورها وفي صيرورتها التاريخية ، وهذا يعني أن يبحث المفكر المسيحي في الرسالة الإسلامية التي لعبت دوراً بارزاً وحاسماً في تاريخ المنطقة بأكملها ، وربما أبعد من ذلك بكثير.ولذلك فإن الأدباء والمفكرين المسيحيين في شرقنا العربي عموماً وقفوا موقف الدارس والباحث الحيادي في تحليلهم للكثير من الأحداث المفصلية الهامة في التاريخ ومسيرة الرسالة الإسلامية ، وكانوا أقرب للأحكام الموضوعية والمنطقية النابعة من حب البحث عن الحقيقة في تقييمهم لأبرز الشخصيات المسلمة التي لعبت أدواراً حاسمة على مسرح التاريخ الإسلامي المحلي والإنساني العالمي .

    ظ¢- الأستاذ حسن نائل المر صفي :
    أستاذ الفن ومدرس البيان في كلية القرير الكبرى بمصر ولقد أحسن الوصف في مقدمة الشرح لنهج البلاغة بذكر ماهية ومزايا نهج البلاغة قائلاً : (فبهذه الخصال الثلاث – يعني جمال الحضارة الجديدة وجمال البداوة القديمة وبشاشة القرآن الكريم –امتاز الخلفاء الراشدون ولقد كان المجلي في هذه الحلبة علي (عليه الصلاة والسلام) ،وما أحسبنا أن نحتاج في هذا إلى دليل أكثر من نهج البلاغة ، ذلك الكتاب الذي أقامه الله حجة واضحة على أن علياً (رضي الله عنه )قد كان أحسن مثال حي لنور القرآن الكريم وحكمته وعلمه وهدايته وإعجازه وفصاحتهً)
    - عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين :
    يتحدث كتابه (علي وبنوه) - وقد ذكر ما شمخ أمام علي من مصاعب - فيقول وجد علي نفسه.. صدق إيمان بالله، ونصحاً للدين، وقياماً بالحق، واستقامة على الطريق المستقيمة، لا ينحرف ولا يميل، ولا يُدهِن في أمر الإسلام في قليل ولا كثير، وإنما يرى الحق فيمضي إليه، لا يلوي على شيء، ولا يحفل بالعاقبة، ولا يعنيه أن يجد في آخر طريقه نجحاً أو إخفاقاً، ولا أن يجد في آخر طريقه حياة أو موتاً، وإنما يعنيه كل العناية أن يجد أثناء طريقه وفي آخرها رضى الله).
    ويقول: (له فضائل كثيرة يعرفها له أصحاب النبي على اختلافهم، ويعرفها له خيار المسلمين من التابعين ويؤمن بها أهل السنة، كما يؤمن له بها شيعته)
    ظ¤- المفكر الإسلامي الأستاذ عباس محمود العقاد :
    يقول تحت عنوان (مفتاح شخصية الإمام علي): ( آداب الفروسية هي مفتاح هذه الشخصية النبيلة الذي يفض منها كل مغلق، ويفسر منها كل ما يحتاج إلى تفسير، وقد بلغت به نخوة الفروسية غايتها المثلى، ولا سيما في معاملة الضعفاء من الرجال والنساء،ولقد كان رضاه من الآداب في الحرب والسلم رضى الفروسية العزيزة من جميع آدابها ومأثوراتها ثم يقول: والإمام علي فارس لا يخرجه من الفروسية فقه الدين، بل هو أحرى أن يسلكه فيها، ولا تزال آداب الفروسية بشتى عوارضها هي المفتاح الذي يدار في كل باب من أبواب هذه النفس، فإذا هو منكشف للناظر عما يليه ويتابع قائلاً: وما استطاع أحد قط أن يحصي عليه كلمة خالف فيها الحق الصراح في سلمه وحربه، وبين صحبه أو بين أعدائه، وكان أبداً عند قوله: علامة الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك، على الكذب حيث ينفعك، وألا يكون في حديثك فضل على علمك، وأن تتقي الله في حديث غيرك .
    ثم يقول: إن ثقافة الإمام هي: ثقافة العَلَم، المفرد، والقمة العالية بين الجماهير في كل مقام ،وإنها هي ثقافة الفارس، المجاهد في سبيل الله،يداول بين القلم والسيف، ويتشابه في الجهاد بأسه وتقواه.. لأنه بالبأس زاهد في الدنيا، مقبل على الله، وبالتقوى زاهد في الدنيا مقبل على الله، فهو فارس يتلاقى في الشجاعة دينه ودنياه وهو عالم يتلاقى في الدين والدنيا بحثه ونجواه .ثم يقول: كان علي المسلم حق، المسلم في عبادته، وفي علمه، وفي قلبه وعقله، حتى ليصح أن يقال، إنه ُطبِعَ على الإسلام وأن الدين الجديد لم يعرف قط أصدق إسلاماً منه، ولا أعمق نفاذاً فيه)
    المفكر العربي جبران خليل جبران :
    أنه أنبه عباقرة هذا العصر فإنه يرى العظمة متألقة في ثلاثة من البشر يمثلون الكمال الإنساني، هم (نبي الله عيسى عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام ،والنبي محمد (ص )،والأمام علي (ع).
    يقول في الأمام علي(ع): في عقيدتي أن ابن أبي طالب كان أول عربي لازم الروح الكلية، وجاورها، وسامرها، وهو أول عربي تناولت شفتاه صدى أغانيها على مسمع قوم لم يسمعوا بها من قبل، فتاهوا بين مناهج بلاغته، وظلمات ماضيهم، فمن أعجب به كان إعجاباً موثوقاً بالفطرة، ومن خاصمه كان من أبناء الجاهلية.
    ثم يقول:
    مات علي بن أبي طالب شهيد عظمته...
    مات والصلاة بين شفتيه...
    مات وفي قلبه شوق إلى ربه...
    ولم يعرف العرب حقيقة مقامه ومقداره، حتى قام من جيرانهم الفرس أناس يدركون الفارق بين الجوهر والحصى..
    مات قبل أن يُبَلِغ العالم رسالته كاملة وافيه، غير أنني أتمثله مبتسماً قبل أن يغمض عينيه عن هذه الأرض .مات شأن جميع الأنبياء الباصرين الذين يأتون إلى بلد ليس ببلدهم، وفي زمن ليس بزمنهم، ولكن لربك شأن في ذلك، وهو أعلم .
    لقد رأى المفكر جبران خليل جبران الكمال الإنساني بكل معانيه وأبعاده متجلياً في ثلاث من شخصيات العالم هم: نبي الله عيسى (ع )، والنبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )، والأمام علي (عليه السلام) .
    والمفكر جبران يعتقد أن الأمام علي ( ع )هو أول عربي بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله) عرف الذات الأحدية، ولم يفارقها في حبه، وإخلاصه، وصدق سريرته، وفي خطبه النورُ الساطع الدليل على ذلك، وفي سلوكه الديني، والاجتماعي، والإنساني أيضاً.
    والكاتب جبران يعتقد أن الذين أحبوا علياً ( ع ) قد لبوا دعوة فطرتهم السليمة التي لم تفسدها السياسة، وشهوات الدنيا الآثمة.
    ويرى أيضاً أن الأمام علي(ع) مات شهيداً؛ شهيد عظمته الإنسانية ورقيه الروحاني وعقيدته الإسلامية الصافية.
    وأنه أغمض عينيه الكريمتين عن هذا العالم، وأنوار الصلاة الرحمانية تسطع على شفتيه بهاءً ملكوتياً وأنه ترك هذا العالم قبل أداء رسالته القرآنية بسبب وجوده بين قوم أعشت قلوبهم الأحقاد الجاهلية وشهوة حب التسلط، فلم يقدروه حق قدره، فحاربوه، وحرموا البشرية من تحقيق أمانيه في الحرية والمحبة والإخاء، والمساواة، والعدل الاجتماعي والاقتصادي، تلك الأماني التي كان يريد أن يصبها على الناس أجمعين نعيماً فياضاً بالخير،والمرحمة، والبركات، والعيش البهيج الرغيد.
    والأمام علي( ع ) في عقيدة جبران جوهرة بين الحصى، أي أنه تفرد بمعان جعلت منه الإنسان الكامل،وحقاً ما قاله نابغة الشرق جبران، فإن قريشاً أولت علياً حقداً أزرق لأنه قتل أعيان أبطالها في بدر، وأحد، والخندق
    ظ¦- الأستاذ عبد الرحمن الشرقاوي :
    هو باحث ومفكر إسلامي كان قد ألف كتاباً عن الأمام علي ( ع) أسماه (علي إمام المتقين ) وفيه يتحدث المؤلف عن الشهيد الإمام علي بن أبي طالب تحت عنوان (جسد علي النبيل) وفيه يقول : جسد رجل لم تعرف الإنسانية حاكماً ابتلي بمثل ما ابتلى به من فتن، على الرغم من حرصه على إسعاد الآخرين، وحماية العدل، وإقامة الحق، ودفع الباطل.

    ثم يقول: قبض الشهيد، واستقر في وعي الزمن، أنه كلما قيلت كلمة الإمام ، فهو الإمام علي، على كثرة الأئمة في الإسلام، وذلك، لأن ما أمتلكه من علم وفقه في الدين، وما أوتي من الحكمة، لم يتوفر قط لفقيه أو عالم، قبض الشهيد الرائع البطولة، الأسطوري، المثالي، واستقر في ضمير الزمن ،أنه كلما نطق أحد باسم أمير المؤمنين فحسب، فهو الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، على الرغم من كثرة الخلفاء في كل عصور الإسلام، ذلك أن علياً اجتمع له من عناصر القدرة وشرفها، واجتمع فيه من مقومات القيادة، ونبالتها، وشرفها، ما لم يجتمع قط لحاكم.
    وهكذا كان، فريداً حقاً ، عالماً، وحاكماً فسلام عليه إذ توارى جسده في التراب، وبقيت كلماته منارات إشعاع ومنابع حكمة ومثار عزائم وعدّة للمتقين والمساكين بعد كتاب الله، والأحاديث النبوية الشريفة، وسيظل القلب ينبض بما قال وتشرق به النفس ويزهو به العقل وكم من الكلمات المشرقة والمواقف المضيئة خلّفها الإمام ميراثاً للإنسانية كلها ودليلاً، ونبراساً ويستمر قائلاً:
    عاش يناضل دفاعاً عن الشريعة والعدل والحق والمودة والإخاء والمساواة بين الناس، سلام عليه يوم قال فيه رسول الله (عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم: حيث قال (رحم الله علياً، اللهم أدر الحق معه حيث دار .
    ودار الحق معه حيث دار، وما عاداه في حياته وبعد موته إلا البغاة، وفرسان الضلال، وعبيد الشهوات، وأهل البدع والأهواء
    ظ§- الأديب العربي الكبير ( توفيق الحكيم ) :
    و تمام المفأجاة هو أن الأديب العربي الكبير توفيق الحكيم قد أشار إلى علم الأمام وإلى سمو مكانته في الإسلام وأحقيته بالخلافة بعد رسول الله( صلى الله علبه وآله ) ويشير إلى هذه الحقيقة التاريخية في مسرحيته الشهيرة ( محمد رسول البشر ) والتي طبعت أول مرة عام في القاهرة ، وقد ذكر فيها على لسان الرسول المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزول آية ( وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ ) أن( محمداً صلى الله عليه وآله و سلم) عرض رسالته السماوية الجديدة على جمع من الناس قائلاً لهم :
    - ما أعلم إنساناً في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم بخير الدنيا و الآخرة .
    - وقد أمرني ربي أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر وأن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟
    وبعد أن يصور الأديب ( الحكيم ) إحجام الحضور جميعاً عن مؤازرته ومناصرته على ذلك الأمرالعظيم ، يتقدم على (عليه السلام ) ليقول للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بصوت عربي مبين :
    (( أنا يا رسول الله عونك ، أنا حرب على من حاربت )) ، ولا داعي للتعليق على نتيجة إجابة علي (عليه السلام )لدعوة الرسول المصطفى (صلى الله عليه و آله وسلم) وكيف أن علياً (عليه السلام )قد بات فعلاً هو الأخ و الخليفة والوصي من بعده .
    ولم يكن أثر المفاجأة الجديدة بأقل من أثر مفاجأة الأديب ( توفيق الحكيم
    محمد عبد علي حسين القزاز
    جامعة الكوفة – مركز دراسات الكوفة
    جزء من بحث بعنوان
    عالمية الإمام علي إبن أبي طالب عليه السلام وفكره النيّر










  2. #2
    مشرف قسم نهج البلاغة وقسم شيعة اهل البيت
    الصورة الرمزية الغاضري
    الحالة : الغاضري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 102982
    تاريخ التسجيل : 12-03-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,622
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت الاخت والمشرفة الفاضلة على النقل القيم والهادف. والموضوع القيم.
    السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. .
    سلمت اناملك على الموضوع الجميل.
    تحياتي





  3. #3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •