النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: آيـــة وروايـــة

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة الحوراء زينب 1
    الحالة : خادمة الحوراء زينب 1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 8,478
    التقييم : 10


    افتراضي آيـــة وروايـــة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ********************
    قال الله تعالى:
    الرَّحْمَنِ
    سورة الفاتحةالآية:3.
    الرواية:
    روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
    إن الرحم التي اشتقها الله عز وجل من رحمته بقوله:
    أنا الرحمن هي:
    رحم محمد صلى الله عليه وآله.
    وإن من إعظام الله إعظام محمد صلى الله عليه وآله.
    وإن من إعظام محمد صلى الله عليه وآله إعظام رحم محمد
    وإن كل مؤمن ومؤمنة من شيعتنا هو من رحم محمد صلى الله عليه وآله.
    وإن إعظامهم من إعظام محمد صلى الله عليه وآله.
    فالويل لمن استخف بشئ من حرمة محمد صلى الله عليه وآله.
    وطوبى لمن عظم حرمته وأكرم
    رحمه ووص
    قال الله تعالى: الرَّحِيمِ
    سورة الفاتحة الآية3.
    الرواية:روي أن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
    رحيم بعباده المؤمنين ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة وجعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم.
    فبها يتراحم الناس، وترحم الوالدة ولدها وتحنو الأمهات
    من الحيوانات على أولادها.
    فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [الواحدة] إلى تسعة وتسعين رحمة.
    فيرحم بها أمة محمد صلى الله عليه وآله، ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من أهل الملة.
    حتى أن الواحد ليجئ إلى مؤمن من الشيعة، فيقول: اشفع لي. فيقول: وأي حق لك علي؟.
    فيقول: سقيتك يوما ماءا. فيذكر ذلك فيشفع له فيشفع فيه.
    ويجيئه آخر فيقول: إن لي عليك حقا، فاشفع لي.
    فيقول: وما حقك علي؟
    فيقول: استظللت بظل جداري ساعة في يوم حار. فيشفع له، فيشفع فيه.
    ولا يزال يشفع حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه، فان المؤمن أكرم على الله مما تظنون.
    المصدر: كتاب تفسير الإمام العسكري ص:37
    قال الله تعالى:
    غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّين
    سورة الفاتحة.الآية7.
    الرواية:
    ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
    غير المغضوب عليهم قال: هم اليهود الذين قال الله فيهم:
    من لعنه الله وغضب عليه.
    ولا الضالين: قال: هم النصارى الذين قال الله فيهم:
    قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا.
    وزاد في تفسير الإمام (عليه السلام) ثم قال: أمير المؤمنين (عليه السلام):
    كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه وضال عن سبيل الله.
    وفي المعاني عن النبي (صلى الله عليه وآله):
    الذين أنعمت عليهم؛ شيعة علي(عليه السلام).
    يعني أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
    لم تغضب عليهم ولم يضلوا.
    وعن الصادق (عليه السلام) يعني محمدا وذريته.
    وفي القمي عنه (عليه السلام):
    أن المغضوب عليهم النصاب، والضالين أهل الشكوك الذين لا يعرفون الامام.
    المصدر: تفسير الصافي، ص: 87.





  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •