النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أتباع ابن تيمية يشربون ماء غسل ابن تيمية!! ويشتروا خيط القمل الذي كان في رقبته

  1. #1
    عضو ذهبي
    الحالة : الجياشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7749
    تاريخ التسجيل : 27-12-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,794
    التقييم : 10


    افتراضي أتباع ابن تيمية يشربون ماء غسل ابن تيمية!! ويشتروا خيط القمل الذي كان في رقبته


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين المعصومين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين واأخرين
    وبعد هذا ابن كثير يروي كرامات شيخه ابن تيمية وأنه من هذه الكرامات ان أتباعه شربوا ماء غسله
    واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهما
    القمل

    وحضرت الجنازة في الساعة الرابعة من النهار أو نحو ذلك ووضعت في الجامع والجند قد احتاطوا بها يحفظونها من الناس من شدة الزحام وصلى عليه أولا بالقلعة تقدم في الصلاة عليه أولا الشيخ محمد بن تمام ثم صلى عليه بالجامع الاموي عقيب صلاة الظهر وقد تضاعف اجتماع الناس على ما تقدم ذكره ثم تزياد الجمع إلى أن ضاقت الرحاب والازقة والاسواق بأهلها ومن فيها ثم حمل بعد ان صلى عليه على الرؤس والاصابع وخرج النعش به من باب البريد واشتد الزحام وعلت الاصوات بالبكاء والنحيب والترحم عليه والثناء والدعاء له والقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائهم وثايبهم وذهبت النعال من أرجل الناس وقباقيبهم ومناديل وعمائم لا يلتفتون إليها لشغلهم بالنظر إلى الجنازة وصار النعش على الرؤس تارة يتقدم وتارة يتأخر وتارة يقف حتى تمر الناس وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها وهي شديدة الزحام كل باب أشد زحمة من الاخر ثم خرج الناس من ابواب البلد جميعها من شدة الزحام فيها لكن كان معظم الزحام من الابواب الاربعة باب الفرج الذي أخرجت منه الجنازة وباب الفراديس وباب النصر وباب الجابية وعظم الأمر بسوق الخيل وتضاعف الخلق وكثر الناس ووضعت الجنازة هناك وتقدم للصلاة عليه هناك أخوه زين الدين عبد الرحمن فلما قضيت الصلاة حمل إلى مقبرة الصوفية فدفن إلى جانب أخيه شرف الدين عبد الله رحمهما الله وكان دفنه قبل العصر بيسير وذلك من كثرة من يأتي ويصلي عليه من أهل البساتين وأهل الغوطة وأهل القرى وغيرهم وأغلق الناس حوانيتهم ولم يتخلف عن الحضور إلا من هو عاجز عن الحضور مع الترحم والدعاء له وأنه لو قدر ما تخلف وحضر نساء كثيرات بحيث حزرن بخمسة عشر ألف امرأة غير اللاتي كن على الاسطحة وغيرهن الجميع يترحمن ويبكين عليه فيما قيل وأما الرجال فحزروا بستين ألفا إلى مائة ألف إلى أكثر من ذلك إلى مائتي ألف وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهما وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهما .

    البداية والنهاية ج 14 ص 136





  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 8,552
    التقييم : 10


    افتراضي


    الأخ الكريم
    ( الجياشي)
    افهم من ذلك ان هؤلاء الذين طاوعتهم انفسهم بشرب ماء غسيل الميت لابد واكيد انهم يحبون هذا الرجل حبا“ جما
    ولابد من وجد علماء دين بينهم يقتدون في ابن تيمية .
    فالماذا اتباع ابن تيمية الحاضرين يصفون من يتبارك بتربة الحسين عليه السلام بأنهم اهل بدعة وهذه البدعة دخلهم جهنم!وانهم كفار مشركين ؟؟
    برغم من ان الحسين تراب نعله افضل من ابن تيمية أتباعه.!!













    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •