مخاطر الغش في الامتحانات الغش قبل كل شيء هو فعل يغضب الله تعالى، ودليل على خبث النفس ودناءتها، وهو طريق لحرمان الله تعالى للغشاش من البركة وإجابة الدعاء. الغش في الامتحان هو سلوك انحرافي يعرقل العملية التعليمية التربوية، ويخل بأحد أهدافها، وهو تقييم الطالب وإعطاؤه العلامة التي يستحقها، فالتقييم للطالب الغشاش هو بمثابة تزييف وتحريف لنتائجه وفهمه للمادة التدريسية. إن الطالب الذي تعوّد على الغش في امتحانات المدرسة دون أن يردعه أو يربيه أحد، سيستمر في ذلك الفعل في امتحانات الثانوية والجامعة وحتى في امتحانات قبول الوظائف، وهذا ما يجعله فرداً سلبياً في المجتمع، يعتمد دوماً على غيره، ولا يتصف بالإبداع والإنتاج ولا يخدم أية مؤسسة يعمل فيها مستقبلاً، ولذلك فالغشاش مصدر خطر لأي مكان يتواجد فيه. تساهُل

•••••••••••••••••

علاجه ظاهرة الغش في الامتحانات

لا بد وأن يكون العلاج أولاً بتربية أبنائنا التربية الإسلامية الصحيحة، فهذا ينتج جيلاً واعياً ومراقباً لنفسه ومستشعراً لرقابة الله تعالى حتى في غياب رقابة المعلم. تفعيل دور الآباء والأمهات للتخلص من هذه الظاهرة، من خلال مجالس الآباء واجتماعاتهم الدورية.

إرغام الطالب الغشاش على التواصل مع المرشد التربوي للتوصل إلى حل لسلوكه الخاطئ قبل أن يصبح معدياً لزملائه.

🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫