النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فلسفة العيد واثاره المعنوية

  1. #1
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الصورة الرمزية الهادي
    الحالة : الهادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 6,223
    التقييم : 10


    افتراضي فلسفة العيد واثاره المعنوية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اسعد الله ايامكم بالخير واليمن والبركة وقبول الاعمال وحسن الخاتمة والفوز بالجنة بشفاعة محمد واله الطاهرين
    لاشك ولاريب ان صيام شهر رمضان ليس المراد منه الامتناع عن الاكل والشرب فحسب ؟ وانما هو بمثابة دورة عملية لتشذيب الاخلاق وعلوا النفس وشدها نحو الكمال وطاعة الله تبارك وتعالى .
    وهو فرض يريد للمؤمن التقرب لله اكثر وابعادة عن جميع المعاصي والاثام وبعد هذه الدورة وهي صيام شهر رمضان ياتي العيد الذي هو اشبه لاعلان النتائج لمن كان في هذا الاختبار والامتحان ؟
    لكي تعلن النتائج وتعطى الجوائز لذلك قال أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام):
    «إنما هو عيد لمن قَبِل الله صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد» .(نهج البلاغة ص494 قصار الحكم 418 ووسائل الشيعة ج15 ص308 ب41 ح20599)‌‏


    وقال أبو جعفر عليه السلام:‌‏
    …إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون : أن اغدوا إلى جوائزكم ، فهو يوم الجائزة،‌‏
    ثم قال عليه السلام : أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير والدراهم.‌‏

    وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان صبيحة الفطر نادى مناد : اغدوا إلى جوائزكم .‌‏

    ونظر الحسين بن علي عليه السلام إلى الناس في يوم الفطر يلعبون ويضحكون ، فقال لأصحابه والتفت إليهم :‌‏
    إن الله عزّ وجلّ جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه ، فسبق فيه قوم ففازوا ، وتخلف آخرون فخابوا ، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخيب في المقصرون ، وأيم اللهِ لو كُشف الغطاء لشُغل محسنٌ بإحسانه ومُسيء بإساءته ( الكافي 4 : 181 | 5)‌‏

    وعن الرضا عليه السلام قال :‌‏


    إنما جُعل يومُ الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ، ويبرزون لله عزّ وجلّ فيُمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يومَ عيد ، ويوم اجتماع ، ويوم فطر ، ويوم زكاة ، ويوم رغبة ، ويوم تضرع ، ولأنه أول يوم من السنة يحل فيه الأكل والشرب ، لأن أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان ، فأحب الله عزّ وجلّ أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ويقدسونه (الفقيه 1 : 330 | 1488)‌‏

    فاقول اذا كان العيد هو اعلان النتائج وانتظار الجوائز فلماذا البعض يعصي الله في هذا اليوم ؟ ولماذا ينسى الاخرون هذا المعنى وينسلخ من مبادئة ويتجاهر بالفسق والعصيان ؟
    فاين اثر هذه الدورة التي قضاها بضيافة الله تعالى من خلال شهر رمضان المبارك .
    اسال الله تعالى ان يجعل جميع ايامنا عيدا بعدم معصية الله تبارك وتعالى واساله تعالى يتم نعمته علينا ويجعلنا من الفايزين بالدنيا والاخرة بشفاعه محمد واله الطاهرين .






  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •