صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: محور المنتدى(تحديات عصر التقنية )343

  1. #11
    مشرفة قسم رمضانيات
    الصورة الرمزية صدى المهدي
    الحالة : صدى المهدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 149496
    تاريخ التسجيل : 13-11-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,691
    التقييم : 10


    افتراضي




    مخاطر إدمان الأطفال للأجهزة الذكية
    أصبحت الأجهزة الذكية تشغل حيزًا مهمًّا في حياة أبنائنا، إذ يقضي حاليًا معظم الأطفال على اختلاف أعمارهم ساعات طويلة أمام الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية. وفي الوقت الذي تلعب فيه هذه الأجهزة عبر التطبيقات التعليمية دورًا جيدًا في تنمية بعض مهارات الصغار، إلا أن التأثير السلبي الذي يتركه إدمان الأجهزة الإلكترونية للأطفال، يستلزم من الأم ضرورة التحكم في عدد ساعات تعرضهم لهذه الأجهزة. تعرفي على
    يشير دكتور إريك سيجمان، الزميل المشارك بالجمعية البريطانية لعلم النفس وزميل الجمعية الملكية البريطانية للطب، إلى أن تعلق الأطفال الصغار بالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية يمكن أن يسبب دون قصد أضرارًا بالغة بأدمغتهم التي ما زالت في طور النمو. ويضيف سيجمان أن تعرض الأطفال للشاشات لمدة طويلة في سن مبكرة يعيق تنمية قدراتهم، لا سيما القدرة على التركيز والانتباه والتواصل والإحساس بالآخرين وبناء مفردات جديدة، وهي مهارات غالبًا ما يسعى الآباء والأمهات إلى تنميتها لدى أبنائهم عبر تركهم أمام الأجهزة الذكية لفترات ممتدة. ويمكن القول إنه حتى يتمكن الأبناء من الاستفادة من الأجهزة الذكية، ينبغي أن يخصص الوالدان فترة زمنية محددة لكل طفل تتناسب مع عمره، فعلى سبيل المثال بين الميلاد والسنة الثالثة تتطور عقول الأطفال بسرعة وتكون حساسة بشكل خاص للبيئة المحيطة بهم، ولكي تنمو الخلايا العصبية في الدماغ بشكل طبيعي خلال هذه الفترة يحتاج الطفل إلى محفزات محددة من البيئة الخارجية. وعليه فإنه حينما يقضي الصغار مدة طويلة جدًّا أمام الشاشة ولا يحصلون على ما يكفي من هذه المحفزات المطلوبة من العالم الواقعي المحيط بهم، فإن ذلك يؤثر على نموهم، وفي حال حدوث ذلك في السنوات المبكرة الحاسمة من عمر الطفل فإن نتائجها السلبية يمكن أن تدوم معه إلى الأبد. تعرفي على: ما أضرار شاشات الموبايل والتابلت على نظر طفلك؟ نصائح للحد من استخدام الأطفال للأجهزة الذكية مع تداخل الأجهزة الذكية بشكل كبير في حياتنا جميعًا بشكل عام، وفي أساليب التعليم والترفيه للأطفال بشكل خاص، لم يعد من الممكن أن تمنعي أطفالك من التعرض لشاشات الأجهزة الذكية، كما أنها رغم الآثار السلبية التي يسببها الاستخدام المبكر والمفرط لها مثل الإضرار بالصحة والتوازن والأنشطة الفكرية والثقافية والمهنية المستقبلية، إلا فإنها تسهم في تحسين اكتساب الصغار للمعرفة والمساهمة في تشكيل فكرهم. لهذا ينبغي عليكِ أن تساعدي أطفالك على استخدام هذه الأجهزة لمدة زمنية قصيرة وبطريقة ذكية، لتفادي الأضرار الخطيرة الناجمة عنها وحتى يتسنى لهم قضاء وقت أطول في التفاعل مع الآخرين، وبالتالي السماح لهم بالتعلم بشكل أفضل، وذلك من خلال تطبيق القواعد التالية:
    تخفيض وقت تعرض الأطفال إلى شاشات الأجهزة الذكية: لا تُعَرضي الأطفال الذين يقل عمرهم عن عامين إلى شاشات الأجهزة الذكية. خصصي للأطفال من سن سنتين إلى خمس سنوات أقل من ساعة واحدة يوميًّا أمام شاشات الأجهزة الذكية. تأكدي من عدم تحويل الوقت المخصص للأطفال من سن سنتين إلى خمس سنوات أمام شاشات الأجهزة الذكية إلى جزء من روتينهم اليومي. حافظي على أوقات خالية من جميع الشاشات يوميًّا، لاسيما تلك التي تجتمع فيها الأسرة لتناول الطعام، وتلك المخصصة لقراءة الكتب. تجنبي تعرض الأطفال إلى الشاشات قبل النوم بساعة واحدة على الأقل، لضمان إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين الذي يساعد على الاستغراق في النوم بسهولة.
    الحد من مخاطر التعرض إلى شاشات الأجهزة الذكية: احرصي على الوجود في أثناء استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، ومشاركتهم في المشاهدة أو اللعب. كوني على دراية بالمحتوى الذي يشاهده الأطفال على القنوات التلفزيونية المختلفة، وأعطي الأولوية للمحتوى التعليمي والتفاعلي، والبرامج التي تناسب فئة أبنائك العمرية. استخدمي استراتيجية فعالة لتعليم الصغار التنظيم الذاتي، والحفاظ على الهدوء، ووضع حدود لأي نشاط يقومون به. استخدام الأجهزة الذكية وتفعيل البدائل الصحية: احرصي في البداية على تقييم العادات الحالية لأطفالك عند استخدام الأجهزة الذكية، ثم ضعي خطة عائلية حول المكان والتوقيت والكيفية التي ينبغي على جميع الأطفال اتباعها عند استخدام الأجهزة الذكية. وتذكري أنه كلما ارتفعت مستويات تعرض طفلك للشاشة الذكية، فهذا يعني ضياع فرصه في التعليم والتعلم. نظمي جدول طفلك بعناية بحيث يتضمن أنشطة مفيدة وصحية ومحببة إلى قلبه، مثل
    : القراءة، واللعب في الهواء الطلق، وممارسة الأنشطة الإبداعية كالرسم والموسيقى. احرصي على غلق الأجهزة الذكية عندما لا تكون قيد الاستخدام. اقرئي أيضًا: احذري إعطاء طفلكِ الموبايل في هذا العمر وفي النهاية، نؤكد لكِ عزيزتي الأم أنه إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة أمام شاشات الأجهزة الذكية، فإن الوقت لم يفت أبدًا، عليكً فقط البدء في تطبيق القواعد السابقة للحماية من الآثار الضارة للأجهزة الإلكترونية للأطفال.
    مجلة سوبرمامي






  2. #12
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة الحوراء زينب 1
    الحالة : خادمة الحوراء زينب 1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 8,467
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    **********************
    امتازت مجتمعاتنا الشرقية عمومًا بالحفاظ على الأسرة التي هي أساس بناء المجتمع، لكن هذا البنيان اليوم يتعرض لهزات عنيفة في مواجهة تحديات عصر المعلومات، فنحن مجتمعات مستهلكة للتكنولوجيا للأسف ولسنا صانعيها، ومن هنا صرنا صرعى لعصف موجاتاها العاتية.
    لقد أضحت الأسر اليوم تعاني جفافًا في المشاعر من قبل الأبناء بسبب الانكفاء على وسائل الاتصال وما تقدمه لنا من خدمات معلوماتية واجتماعية وترفيهية وأصبح كل رب أسرة أو ربة أسرة يعاني الأمرين يوميا مع أولادهما بسبب عدم التحكم في التدفق المعلوماتي وكيفية استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة.
    لكي نواجه التحديات التي تفرضها علينا ثورة المعلومات والاتصالات لا بد من اتباع الخطوات الآتية:
    1- إعادة النظر في الاهتمام بعناصر الأسرة (الأب - الأم) وما حاجتنا إليها في هذا العصر: فالأسرة أولاً هي الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية وهي التي تغرس لدى الطفل المعايير التي يحكم من خلالها على ما يتلقاه فيما بعد من سائر المؤسسات في المجتمع فهو حينما يغدو إلى المدرسة ينظر إلى أستاذه نظرةً من خلال ما تلقاه في البيت من تربية وهو يختار زملاءه في المدرسة من خلال ما نشأته عليه أسرته ويقيِّم ما يسمع وما يرى من مواقف تقابله في الحياة من خلال ما غرسته لديه الأسرة وهنا يكمن دور الأسرة وأهميتها وخطرها في الميدان التربوي.
    أ - دور الأب: للأب دور مهم جدا في رعاية أولاده لأن كل ولي أمر مسوؤل أمام الله عز وجل يوم القيامة عن رعيته وفي ذلك يقول الله عزوجل :يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة. ويقول الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته فالرجل راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها.لذا يتوجب على الأب أن يهتم بالرعاية الثقافية والأخلاقية لأولاده وخاصة في عصر التحدي المعلوماتي.
    ب – دور الأم: إن مرحلة الطفولة المبكرة مهمة لتنشئة الطفل، ودور الأم فيها أكبر من غيرها، فهي في مرحلة الرضاعة أكثر من يتعامل مع الطفل، ولحكمة عظيمة يريدها الله سبحانه وتعالى يكون طعام الرضيع في هذه المرحلة من ثدي أمه، وليس الأمر فقط تأثيراً طبيًّا أو صحيًّا، وإنما لها آثار نفسية أهمها إشعار الطفل بالحنان والقرب الذي يحتاج إليه، ولهذا يوصي الأطباء الأم أن تحرص على إرضاع الطفل، وأن تحرص على أن تعتني به وتقترب منه لو لم ترضعه.
    فالمقصود أن الأم في هذه المرحلة تتعامل مع الطفل أكثر مما يتعامل معه الأب، وفي هذه المرحلة سوف يكتسب العديد من العادات والمعايير، ويكتسب الخلق والسلوك الذي يصعب تغييره في المستقبل، وهنا تكمن خطورة دور الأم فهي البوابة على هذه المرحلة الخطرة من حياة الطفل فيما بعد، حتى أن بعض الناس يكون مستقيماً صالحاً متدينًا، لكنه لم ينشأ من الصغر على المعايير المنضبطة في السلوك والأخلاق، فتجد منه نوعاً من سوء الخلق وعدم الانضباط السلوكي، والسبب أنه لم يتربَّ على ذلك من صغره؛ ومن هنا فعلى الأم أن تطور نفسها معلوماتيا، وتثقف نفسها جيدا من أجل تربية نشء يستطيع مواكبة ومواجهة تحديات عصر المعلومات.
    الأكثر من هذا أن بعض الباحثين قد ذهب إلى أن الأم عليها أن تجلس في بيتها -بعد أن تحصِّل هذا الكم الهائل من المعلومات والثقافة- وذلك من أجل إعداد طفلها ثقافيا لمواكبة تحديات عصر المعلومات.





  3. #13
    مشرفة قسم رمضانيات
    الصورة الرمزية صدى المهدي
    الحالة : صدى المهدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 149496
    تاريخ التسجيل : 13-11-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,691
    التقييم : 10


    افتراضي


    تأثير التكنولوجيا على حياتنا


    تأثير التكنولوجيا على حياتنا لا يمكن أن نظلم التكنولوجيا في بعض التصرفات والتأثيرات السلبية فكل شخصٍ هو من يحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا بشكلٍ سلبي أو إيجابي، فنفس التكنولوجيا يمكن أن يستخدمها شخصان بطريقةٍ مختلفة، ويكون تأثيرها من جانبين:
    التأثير الإيجابي للتكنولوجيا
    استطاعت التكنولوجيا أن تحل كثيراً من المشاكل العالقة في حياتنا، فتطور الأدوات الطبية مثلاً أدى إلى سرعة التوصل إلى الأدوية المناسِبة لبعض الأمراض، ففي قديم الزمان كانت الإنفلونزا الموسمية تسبب وفاة عددٍ كبيرٍ من الأشخاص بينما حالياً تعد من أبسط ما يمكن أن يتعرّض له الإنسان ويشفى منه ولا يشعر بأعراضه. كما أنّ تطور وسائل المواصلات جعل من السهولة الانتقال من مكانٍ لآخر من دون تعبٍ أو الانتظار وقتاً طويلاً، فقديماً كان الإنسان يستخدم الدواب أو رجليه للانتقال من مكانٍ لآخر، وبعض الرحلات كانت تتطلّب منه مسيرة أشهرٍ بينما الآن أصبح الانتقال من بلدٍ لآخر لا يحتاج لساعاتٍ. استطاعت وسائل الاتصالات تقريب الناس من خلال المحادثات الصوتية والمرئية معاً، فأصبح بالإمكان الاطمئنان على من يقطن في بلدٍ آخر أو دولةٍ أخرى بعد أن كانت وسيلة التواصل القديمة الرسائل والصور الورقية.
    التأثير السلبي للتكنولوجيا
    فكما ذكرنا يمكن لشخصين استخدام نفس التكنولوجيا بطريقةٍ مختلفةٍ، فمثلاً وسائل التواصل استخدمها البعض واعتمد عليها بدلاً من الالتقاء بالناس وزيارتهم ونتحدث عن زيارة من يسكنون على مسافاتٍ قريبةٍ، كما أن هذه الوسائل أدت بالمدمن عليها أن ينعزل عن الناس ويُصاب بالأمراض النفسية. الاعتماد الكلي على الوسائل التكنولوجية المتطورة يؤدي إلى قلة النشاط الإنساني وعدم ممارسة الرياضة، وظهور أمراض الظهر من كثرة الجلوس وعدم التحرّك، والإصابة بالسمنة، والتأثير بشكلٍ سلبي على النوم نتيجة انبعاث الأشعة من الأجهزة الكهربائية في غرف النوم، كما أنّ استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم له تأثير سلبي على الدماغ والقدرة على النوم.
    مجلة تقنيات منوعة





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •