النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة الحوراء زينب 1
    الحالة : خادمة الحوراء زينب 1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 8,590
    التقييم : 10


    افتراضي لماذا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ********************
    لماذا كان انتظار الفرج أفضل أعمال أُمَّة النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟
    ورد عن النبيِّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنَّه قال:أفضل أعمال أُمَّتي انتظار الفرج من الله (عزَّ وجلَّ)كمال الدين للصدوق: 644/ باب 45/ ح 3).
    فلماذا كان انتظار الفرج أفضل أعمال أُمَّة النبيِّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟
    إنَّ ذلك يرجع في الحقيقة إلى أنَّ مفهوم الانتظار يحتوي في داخله على عناصر متعدِّدة تجعل منه عملاً عامّاً يشمل جميع العبادات والمستحبّات والأخلاق والسلوكيات فضلاً عن الاعتقادات.
    فهو معنى جامع لكلِّ مفاصل الإسلام المحمّدي الأصيل.
    وتلك العناصر باختصار هي:
    العنصر الأوَّل: العنصر الاعتقادي:
    القائم على أساس الإيمان بالله تعالى وحده لا شريك له وبنبوَّة النبيِّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)وبكلِّ ما أمر به ونهى عنه وبالإيمان بولاية أئمَّة الهدى الاثني عشر (عليهم السلام).
    عن سدير عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدٍ به قبل قيامه يأتمُّ به وبأئمَّة الهدى من قبله ويبرء إلى الله (عزَّ وجلَّ) من عدوِّهم أُولئك رفقائي وأكرم أُمَّتي عليَّ (كمال الدين للصدوق: 268 و278/ باب 26/ ح 3).
    العنصر الثاني: العنصر الفقهي:
    ويتمثَّل بالالتزام العملي بكلِّ التكاليف الشرعية الذي يعني باختصار التزام التقوى التي تعني الاجتهاد والورع الاجتهاد بمعنى التزام الواجبات والورع بمعنى اجتناب جميع المحرَّمات.
    عن يمان التمّار قال: كنّا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جلوساً فقال لنا:إنَّ لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسِّك فيها بدينه كالخارط للقتاد ثمّ قال هكذا بيده فأيُّكم يُمسِك شوك القتاد بيده؟ ثمّ أطرق مليّاً ثمّ قال:إنَّ لصاحب هذا الأمر غيبة فليتَّق الله عبد وليتمسَّك بدينه( الكافي للكليني1: 335 و336/ باب في الغيبة/ ح 1).
    العنصر الثالث: العنصر السلوكي:
    ويتمثَّل بالتزام المستحبّات وترك المكروهات ما استطاع المؤمن إلى ذلك سبيلاً.
    عن أبي بصيرعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنَّه قال:من سرَّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه فجدّوا وانتظروا هنيئاً لكم أيَّتها العصابة المرحومة( الغيبة للنعماني: 207/ باب 11/ ح 16).
    العنصر الرابع: الاستعداد العملي ليوم الظهور:
    وهو عنصر مستبطن في العناصر المتقدِّمة، لكن نُفرده بالذكر لما له من أثر فعّال في الانتظار المهدوي
    فعن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)ليعدَّنَّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً فإنَّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيَّته رجوت لأن يُنسئ في عمره حتَّى يُدركه ويكون من أعوانه وأنصاره( الغيبة للنعماني: 335/ باب 21/ ح 10).





  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •