النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: (شوق المتقين للقاء الله عز وجل) محور السبت لبرنامج (افئدة في عالم الملكوت)

  1. #1
    مشرفة ساحة إذاعة الكفيل
    الحالة : فدك فاطمة متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192854
    تاريخ التسجيل : 25-03-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,431
    التقييم : 10


    افتراضي (شوق المتقين للقاء الله عز وجل) محور السبت لبرنامج (افئدة في عالم الملكوت)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    برنامج
    افئدة في عالم الملكوت

    إعداد

    سكينة الموسوي
    تقديم
    علا محمد
    وفي الاخراج على الهواء مباشر
    الاء السعدي

    يأتيكم كل يوم سبت في الساعة السابعة والنصف مساءً

    وسيكون محور هذا الاسبوع هو:

    شوق المتقين للقاء الله عز وجل

    الخوف والشوق بابان يتصف بهما المتقي في حياته تأثير هذا الامر روحيا ونفسيا على فكر المتقي؟





  2. #2
    مشرفة قسم رمضانيات
    الصورة الرمزية صدى المهدي
    الحالة : صدى المهدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 149496
    تاريخ التسجيل : 13-11-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,699
    التقييم : 10


    افتراضي


    شوق المتقين للقاء الله عز وجل

    كيف أكون تقيّاً؟

    إنَّ حياة الإنسان ملأى بالتقلّبات فهو يعمل ويأكل ويشرب ويتكلَّم ويمازح ويعاشر ويقيِّم الآخرين وينتقد ويحاور ويأمر ويأتمر و... إنَّ أهم معين له حتى يبقى في دائرة التقوى هو محاسبة النفس التي قوامها أمور ثلاثة:
    1- المشارطة.
    2- المراقبة.
    3- المحاسبة.


    أولاً: المشارطة: فيشارط نفسه في كل يوم أو في كل مورد يريد أن يُقبل عليه أن لا يرتكب ما يخالف أوامر الله سبحانه، ويتخذ قراراً حازماً في نفسه، عازماً على أن لا يقوم بمخالفة ما شرطه على نفسه، فمن كان تاركاً لبعض الواجبات عليه أن يعزم على أن لا يترك واجباً، ومن كان فاعلاً للمحرمات يعزم على عدم العود إليها، ومن كان مُقدماً على عملٍ، يعزم على أن لا يرتكب محرماً خلاله،والله سبحانه إذا ما رأى من عبده هذا العزم والجدّ، أيّده وسدّده، قال تعالى: ï´؟فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىï´¾23.

    وهنا لا بد من لفت النظر إلى أنّ الشيطان سوف يستخدم قواه وعسكره في محاربة ذلك العزم من أجل أن يُظهر أن تلك المشارطة أمر صعب مستصعب، فعلى الإنسان التقيّ أن يكون واعياً.

    ثانياً: المراقبة: ثم يراقب المتّقي نفسه بانتباه كامل طوال المدة التي يقوم بها بتنفيذ ما شرطه على نفسه من عدم مخالفة أوامر الله تعالى، لتكون المراقبة عامل ردع له عن مخالفة الشرط، وفي حال وسوس الشيطان للإنسان بأن يخالف ما شرطه على نفسه، فعليه أن يتطلّع إلى ما شرطه على نفسه بأن لا يخالف أوامر الله تعالى، على أن تكون المراقبة دقيقة طوال الفترة التي يقوم بها بأي عمل ما.

    ثالثاً: المحاسبة: ثم المحاسبة ، فيحاسب التقي نفسه كما يحاسب التاجر عامله ليرى ماذا جنت جوارحه؟ فهل خالف مولاه؟ أم كان طائعاً له جلَّ شأنه؟ فإن وجد نفسه أنه نجح في عمله ولم يخالف ربَّه، فيشكر الله تعالى على ما وفقه إليه، وإن رأى نفسه أنه جنح إلى الحرام وترك التكليف، يندم على ذلك ويؤدِّب نفسه ولا ييأس من رحمة الله، ويعاود المشارطة والمراقبة والمحاسبة، وليتّكل على الله تعالى في ذلك وليستمدّ العون من أعظم الوسائل إلى الله محمد وآل محمد عليهم السلام.

    وبعد طي المراحل الثلاث وخصوصاً مرحلة المحاسبة، فإذا تبين أن النفس قد خالفت أمراً ما، فلا بد على المؤمن أن يعاتب نفسه، ويؤنّبها على مخالفتها لأوامر الله تعالى، ثم يعاقبها عقاباً يتناسب مع تلك المخالفة.

    وإلى ذلك تشير الرواية المباركة عن الإمام الصادق عليه السلام: "حق على كل مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه، فيكون محاسب نفسه، فإن رأى حسنة استزاد منها، وإن رأى سيئة استغفر منها، لئلّا يخزى يوم القيامة"24.

    * كتاب محاسن الكلم، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.






  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,767
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد واله الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    *****************************
    شوق المتقين للقاء الله عز وجل ⁉️

    التقوى تعني الحذر، فتقوى اللَّه تعني الحذر والخوف من اللَّه، والحذر من اللَّه يعني اتباع ما يرضيه واجتناب ما يسخطه، وهذه هي التقوى حسب المرتكزات الشرعية.

    التقوى تعني أمرين‏ ⁉️⁉️⁉️

    الأول: الاتيان بما يصلح الإنسان من خلال الإلتزام بأوامر اللَّه.

    الثاني: الامتناع عما يضرّ الإنسان من خلال الانتهاء عن نواهي اللَّه.

    وكلاهما يساعدان على بعضهم بعض، فكلما أطاع الإنسان اللَّه من حيث الأوامر كلما ساعده ذلك على الانتهاء عن النواهي ..

    والتقوى (خوف اللَّه والحذر منه) فرع الإيمان باللَّه وبالآخرة (حيث العقاب والثواب)، فكلّما كان إيمان الإنسان أقوى، كلما كان خوفه من اللَّه والحذر منه أقوى، مما ينعكس على سلوك الإنسان، فيصبح مستقيماً صالحاً.

    فالمطلوب لكي تتحقق صفة التقوى في الإنسان، أن يؤكِّد صفة الإيمان باللَّه وبالآخرة في قلبه.


    ⛓⛓⛓⛓⛓⛓⛓⛓⛓⛓





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •