النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الاحد / 16 / 6 / 2019 موعدكم مع برنامج " من وحي الامين "

  1. #1
    مشرفة قسم برامج الاذاعة
    الصورة الرمزية وديعة الكفيل
    الحالة : وديعة الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192462
    تاريخ التسجيل : 15-01-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,884
    التقييم : 10


    افتراضي الاحد / 16 / 6 / 2019 موعدكم مع برنامج " من وحي الامين "


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD1052019181318.jpg 
مشاهدات:	36 
الحجم:	297.3 كيلوبايت 
الهوية:	35752

    موعدكم مع الحلقة الثانية من برنامج
    " من وحي الامين "
    والذي ياتيكم في الساعة العاشرة والنصف صباحا
    كل يوم احد من كل اسبوع
    إعداد وتقديم :
    دعاء عبد الله
    إخراج : خديجة الموسوي

    الموضوع :
    الرضا بقضاء الله
    موضوعة مقتبسة من زيارة امين الله وتحديدا من مقطع
    " راضية بقضاءك "

    نرجو لكم رفقة طيبة .







  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية حمامة السلام
    الحالة : حمامة السلام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 163424
    تاريخ التسجيل : 18-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,985
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ان من أهم أخلاق الدين ، لكي يعيش الإنسان ، مطمئن البال ، مرتاح الضمير ، وحسن التقدير ، وبوجدان صاحي ، وعقل متفتح على حقيقة التكوين ونعيمه ومصالحه ، وثوابه وعقابه ، هو أن يرضى العبد بقضاء الله سبحانه وقدره ، لأنه لا مانع لما قضى ، ويجري الله سبحانه أمره على العبد شاء أم أبى ، فإن رضا بالقضاء وصبر وشكر أثابه وجعله مطمئن العاقبة بالحسنى ، وإن حزن ونفر أو كفر بما جرى عليه القضاء تركه بحسرة الندم وعذاب الألم ولا نصار له ولا معين .
    ولكن يا أولياء الله : لا يعني كلام الإمام بنصيحته أن نرضى بالقضاء .
    أن القضاء الإلهي : أمر يجعلنا مجبورين على أعمالنا ، أو أن الله يقهرنا على إتيان أفعالنا ، وأنه لا مناص لنا ولا مندوحه ولا مجال أخر لأعمالنا إلا ما قضى وقدر مضطرين ، باعتبار لأنه لابد مما قضى الله سبحانه أن يوجد ويجري ، وأن وقوع الفعل منا حتم وبتوسطنا كآلة لا أكثر ، ونحن كوسائط مجبورة ليس لها من الأمر شيء .
    كلا وألف كلا : بل الله قضى بقضاء حتم ، أن نعمل بالاختيار ، فمن قضاء الله عز وجل ، أنه قضى حتما وأمضى تقديره جزما ، بأن نعمل ما نشاء بعد أن نختاره .
    أي نعمل بعدما نتصور الأمر : لما نريد أن نعمله أو نقتنيه أو نتخلق به أو نجعله صفة لنا ، ثم نصدق بحسنه ، ثم نعتقد مصلحته ، فنريده ونحب الحصول عليه أو عمله أو التحلي به خلقا ، فيحصل لنا العزم على حسن مصلحته ومنفعته ، فتشتد العزيمة وتحرك العضلات ونهيئ الأحوال فنأتي بالفعل ، فهذا ما قضى الله من أننا مختارون .
    وإنا مختارون : لا يعني أنه مفوض لنا الأمر ، ونأتي ما نحب مما نرى فيه المصلحة ، أنه نعمل بقوتنا وحيلنا مستطيعين ، من غير ممدد الله وعونه ، وخارجين عن سلطانه قدرته .


    فحقيقة القضاء ينتج : الأمر بين أمرين : فلا جبر ولا تفويض .
    فالقضاء الإلهي : لا يجبرنا ولم يفوض إلينا الأمر بالمرة حتى نستقل ، بل نعمل بما مكننا الله سبحانه ، ونفعل بما قوانا ، ونختار بما كرمنا من نعمه .
    فإن أطعنا : فمن عنده سبحانه الفضل ، فهو خالقنا والمنعم علينا بالوسائل والقوة حتى استطعنا أن نعلم ، ونأتي بالطاعة والعمل الصالح ، فهو أولى منا بحسناتنا ، وثوابه لنا بالحسنى والكرم منه ، وبما حفنا من النعم والنعيم تفضل منه ، وجزاءنا مطيعين بالثواب من باب إن شكرتم لأزيدنكم ، فإن : إن شكرتم لأزيدنكم من قضاء الله سبحانه .
    وإن عصينا : وأعوذ بالله من العصيان ، فمن سوء اختيارنا ومن عندنا ، لأنا عصينا رب كريم بما مدنا من نعمه ، وبما وهبنا من قدرته طغينا على ما أراد منا فلم نمتثل نواهيه التي تنهى عن المحرمات ، وبما أشرق علينا من فضله ارتكبنا ما حرم علينا من المفاسد ، فأي أمر أظلم من عبد عاصي ، فحق له سبحانه على من يتمادى بطغيانه ولا يتوب ، أن يحرمه ويجعله محترقا بنار الحرمان من كرامته ، وحسرة الفقدان لنوره ورحمته .

    تعالوا مع مولى الموحدين عليه السلام : لنقبل نصيحته ، فإنه نصيحة بر كريم ، وتربية إمام ذو صراط مستقيم يقود لكل نعيم .
    فنرضى : بقضاء الله سبحانه ، فإنه لم يقضي لنا إلا بخير لمن يحب الخير ، ولا يريد لمؤمن إلا ما فيه المصلحة والمنفعة إن كان يحبهما ويسعى لها ، وذلك حين يتعبد لله بما أمره من إتيان تعاليمه ، لأنه لم يأمرنا إلا بكل ما يقربنا لرضاه ولثوابه ونعيمه والجنة ، ولم ينهانا إلا عن كل شين وضرر وفساد وقبيح وظلم وما يوقع في عقاب نار الجحيم .
    فلما لا نرضى : بهذا الرب الرحمن الرحيم ، والبر الكريم ، والمنعم المحسن ، وبما قضى لنا .
    نعم وألف نعم : نرضى بقضاء الله عز وجل بل ، ونرضى بما قدر سبحانه وتعالى ، فما أحسن قضاءه وأجمل تقديره
    خير حديث وزيارة ودعاء : يعرفنا معنى القضاء والقدر والرضا بهما ، هو الزيارة المعروفة بزيارة أمين الله ، التي يستحب أن يزار بها أئمة الدين وأهل الذكر المجيد , أهل البيت الطيب الطاهر العتيد عليهم السلام .
    فإنها : في حين أنها زيارة ، فهي دعاء ، وما أكرمه من دعاء فيه علم جم ، وعلى اختصاره فيه معارف لا ليس لها كم ، فيها أكرم معاني أصول للدين والاعتقاد كريمة ، وفيها تربية روحية ذو أخلاق عالية منيفة ، وآداب دينية ذو معارف غالية شريفة ، فإنه فيها شرح لمعنى القضاء ، وكيف تم القضاء ، بل ومعارف علمية وعملية لكيفية الرضا بالقضاء والقدر .


    وسائل ‏الشيعة ج14ص395ب30ح19451 .

    هذا بعض الكلام الروحي والحديث المعنوي في القضاء من باب أنه أصل من أصول معارف العدل الإلهي وأهم مسائلة ، ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم ، بأن ينفعنا بها دنيا وآخره ، فإن الله سبحانه : هو أرحم الراحمين و، الموفق للصواب والسداد ، وأن يجعل : أنفسنا مطمئنة بقدرة ، راضية بقضائه ، محبة لصفوة أولياءه ، مولعة بمحمد وثناءه ،





  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة ام أبيها
    الحالة : خادمة ام أبيها غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,370
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
    🍃💠🍃💠🍃💠🍃💠🍃
    ان السلاح الذي يواجه به الإنسان القضاء والقدر هو سلاح الرضا .

    وهناك قضاء وقدر متعلق بفعل العبد ، اجتهاده ، عمله ، كسبه ، إهماله ، تجاوزته . وهناك قضاء وقدر غير متعلق بفعل العبد ، وهو قدر محض من عند الله عزوجل . وفي كل لابد من الرضا بالقضاء والقدر .

    إذا الإنسان فوض أمره إلى الله عزوجل في هذه الحقول الثلاث ( الخارجية ، الاجتماعية ، الذاتية ) ، إلى أي درجة يصل ؟ النتيجة هي : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، وما كتب الله لنا صلاح أمرنا ) هذه النتيجة لو تغلغلت في أعماق وجودنا ، لو عشناها ، كم يعيش الإنسان حالة الهدوء والاطمئنان ؟

    ان من موجبات الرضا بالقضاء والقدر : اليقين والاطمئنان بالله عزوجل ، والنظرة الامتدادية في الحياة التي تجعل الإنسان راض عن حياته وما يقدره الله ، وإن لم يبدو له في الأفق القريب فائدة ما وقع .

    و من آثار الإيمان بالقضاء والقدر : الإحساس بالانتماء بالمطلق وهو الله عزوجل ، و شتان بين إنسان يعيش بين الأرض والسماء ، وبين إنسان يعيش حالة الارتباط بالمطلق ، عدم اليأس ، فالمتوكل على الله دائما يبحث عن فرص أُخرى .. لا ييأس .. يطرق الأبواب المختلفة .. لا يعيش حالة الملل واليأس.

    و بإمكان الإنسان عن طريق الدعاء ، عن طريق نفي الأسباب السلبية ، عن طريق إضافة الأسباب الإيجابية ، أن يتصرف فيما كتب الله عزوجل له ، ومثاله إن الصدقة تدفع البلاء وقد أُبرم إبراما ) ، وكل ذلك مسجل في لوح المحو والإثبات . أما أم الكتاب فهو المكتوب النهائي.





  4. #4
    عضو نشيط
    الحالة : ام محمد علي الجبوري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193560
    تاريخ التسجيل : 24-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 137
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم اللهم صل على محمد وال محمد تحية طيبة اهديها الى كادر البرنامج بالتوفيق ان شالله
    الرضا مقام عظيم من مقامات الأيمان واليقين والتخلق به لا يأتي الا بعد طول عبادة وذكر وفهم ومعرفة وفكر وبالحصول عليه والتمكن منه يتخطى المؤمن في ايمانه بالاقدار اعظم اختبار في الحياة وتصبح الالام والشدائد لذائذ لانه يتعامل مع الاقدار الالهية بلغة الحب والرضا لا بلغة الاختبار والتحدي وليعلم يقينا بان الله سبحانه ما ابتلاه الاليرقيه في مدارج الكمال مصداقا لقوله تعالى (وعسى ان تكرهو ا شيئا وهو خيرلكم )واجمل مافي الايمان بالاقدار المقترن بالرضا ان الانسان يخلص من رتابة الحياة وينجية من الملل




    من مواضيع ام محمد علي الجبوري :


    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •