السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
***********************
مساكين بعض الاطفال.. ممن يُبتَلوْن بوالدين عاقين..
اشكال كثيرة لعقوق الوالدين لابناءهم..
منها:

حرمان الطفل من الثقافة الدينية.. وقيام الوالدين باستغلال كل وقت اولادهم في الدراسة.. سواء في مواسم الدوام المدرسي أو العطلة .. ظانين ان في ذلك مصلحة تامة للصغير..
طبعًا من شأن هذا أن يزرع في نفسية الطفل ان الدراسة هي محور الحياة.. وان قيمته في المجتمع بمقدار نجاحه فيها..
لذا يتدهور احترام الطفل لذاته اذا فشل فيها..او قارن نفسه بمن هو اعلى منه فيها من اقرانه.. (سبب حالات انتحار الفشل الدراسي)
الدراسة عامل مهم.. لكنه ليس الاهم..
الاهم ان يعرف الطفل معنى وجوده في الحياة.. وان يرتبط بربه... باسلوب يتناسب مع عمره.. وان الدراسة هي طريق من عدة طرق ليؤدي دوره في الحياة..
النجاح في الدراسة لا يعالج الفشل في نواحي الحياة الاخرى..
لكن الارتباط بالله تعالى يعالج كل شيء..
وتعد العطلة الصيفية.. (التي يسخرها الاهالي للدروس للعام المقبل) .. خير فرصة لشحن الطفل بطاقة اللطف الرباني..
وتزويده بثقافة دينية تشكل له حجر الاساس.. واللقاح من الامراض العقائدية التي قد يقابلها عندما يكبر.. والتي لا تنفع معها شهادة ولا تقدير اذا قابل الله مصابًا بمرض عضال في عقيدته..
برّو اولادكم
تتمة للموضوع الذي احسن الناشر فيه علقت...
كلام جميل ....
رغم ان المجتمع يعطي اولويه لصاحب الشهاده وبالخصوص الأكاديميه وان لها القيمه العليا في رصانة الفرد باعتباره واعياً ومدركاً
ولكن !! في الحقيقه ان هذا الوعي والأدراك والرقي لم يصل الى المستوى الذي اراده الله في وجود الانسان في الحياة فالغايه الاولى والاخيره من وجوده العباده والتي هي مفتاح الرقي والصعود في درجات التقوى وصولاً الى أعلى مستوياتها طولاً لا عرضاً ...
هذه المهمه الاساسيه التي ينبغي توجيه الابناء اليها واعطاءها المكانه اللازمه من عمرهم ووقتهم لاكما يرى البعض حيث يركزون على الجوانب العلميه ويصبون جُل اهتمامهم بها تاركين الجوانب الاخرى ....
العقائديه ..
الايمانيه....
الاخلاقيه...
القرآنيه....
الفنيه.....
وبذلك يرون ان ماكانوا يهدفون اليه في ابناءهم لم يصلواإليه لذا فلوأنهم اختصروا الطريق وزرعوا بذرة الحب والايمان والتقوى والورع في نفوسهم لحققوا كل ماتمنوه !!!!
لذا فلنبر ابناءنا من خلال حسن تربيتهم وتوجيههم في الحياة بما يريد الله منا ومنهم وبذلك نجني مازرعناه لهم ...
منقول