بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
..................

أنتِ أم


كثيرا مانسمع هذه الكلمة والتي هي الحُلم الجميل لكل إمراة كبُرت او صغرت بسنوات عمرها


لكن ربما ومع كل مافي الكلمة من جمال وشفافية نجد بخفاياها أصبع أتهام وتحمل للكثير من الضغوط


ولسنوات طويلة حتى بعد كبر الاولاد وزواجهم

أنتِ أم فلا تسافري ..!


أنت أم فلا تشتري ..!

أنت أم فلا تخرجي ..!

أنت أم فلا تعملي ..!

أنتِ أم فلا تنامي ..!


نعم الام هي نبع العطاء والرحمة

وهي محور الاسرة ومحركها الاول

لكن الا ينضب ماعندها ..؟

الا تحتاج للشحن والطاقة التغيير الاحترام والاهتمام ؟..؟

و ربما باتت فتياتنا تهرب من هذه الوظيفة الشاقة التي لاتبين للفتاة من جمالها


الا انك ستكونين مضحية مظلومة متالمة متحملة صابرة فقط

اما جانب الجمال والحلم الحلو الواعد بوجود الابناء حولها وبرهم بها


فلا وجود لبريقه او تباشره ابدا


وربما تكون هذه الكلمات الجارحة متوجهه لها من قبل اولادها

وكأنها الخادمة التي عليها القيام بكل المهام والعزوف عن كل الرغبات لاجلهم بسببها


نعم الامر محاط برضوان الله وثوابه الغامر لكنه ليس بوابة للنجاوز على الحقوق الانسانية والرغبات الفطرية لهذه المخلوقة

فما جزاء الاحسان الاّ الاحسان



لكن هلاّ بدلنا هذه المفاهيم الجافة والكلمات الجارحة بما يعطي نفس المعنى


أنتِ أمي وبسفرك تسافر روحي


أنتِ أمنا نامي وتحرسُك أهداب عيوننا


أنتِ أمي كلي وقري عينا ..

أنت أمي لك من راتبي كفاية فاشتري ماتشتهين بما قترتي على نفسك بصغرنا

أنتِ أمي أجلسي معززة مكرمة وأنا سأعمل والبي لك رغباتك

كلمات بسيطة وحتى لو لم نكن قادرين على تحفيقها فهي تثبت نوايا الخير

وتباركنا بدعوات كفوفها الحانية

والكلمة الطيبة صدقة فما أحوجنا لها مع الام ..


والله يضاعف لمن عرف منزلتها العظيمة وحفظ حرمتها الكريمة ..
































اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-07-05_15-11-06.jpg 
مشاهدات:	15 
الحجم:	44.8 كيلوبايت 
الهوية:	35767