النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من مواعظ الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في تجذر الناس من الركون للدنيا

  1. #1
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 8,710
    التقييم : 10


    افتراضي من مواعظ الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في تجذر الناس من الركون للدنيا


    قال ( عليه السلام ) :

    ( إعلَموا أنَّ الله لم يخلقكم عَبَثاً ، وليس بتاركِكُم سُدىً ،

    كَتَب آجالُكم ، وقسَّم بينكم معائشكم ، لِيَعرف كل ذي لُبٍّ منزلته .

    وأنَّ ما قُدِّر له أصابَه ، وما صُرِف عنه فلن يُصيبُه ،

    قَد كفاكم مَؤُونة الدنيا ، وفرَّغكم لعبادته ،

    وحثَّكم على الشكر ، وافترض عليكم الذِّكر ،

    وأوصاكم بالتقوى ، منتهى رضاه ،

    والتقوى باب كلِّ توبة ، ورأس كلِّ حكمة .

    و شَرَفُ كلِّ عملٍ بالتقوى ، فاز من فاز من المتِّقين .

    قال الله تبارك و تعالى :
    ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ) ،

    ( النبأ : 31 ) .

    و قال :

    ( وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ،

    ( الزمر : 61 ) .

    فاتَّقوا الله عباد الله ، واعلموا أنه من يَتَّقِ اللهَ

    يجعل له مخرجاً من الفتن ، و يسدِّدُه في أمره ،

    ويهيِّئ له رشده ، ويفلحه بحجته ، ويبيض وجهه ،

    ويعطه رغبته ، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين

    والصدِّيقين ، والشهداء والصالحين ، وحَسُنَ أولئك رَفيقاً ) .












    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •