النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صفات المجاهد

  1. #1
    عضو فضي
    الحالة : الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187399
    تاريخ التسجيل : 02-04-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,288
    التقييم : 10


    افتراضي صفات المجاهد


    صفات المجاهد
    هناك العديد من الصفات النورانية التي تسيطر على قلب المؤمن المجاهد لتنيره وتجعله ساحة من ساحات الطاعة ومهبطاً لملائكة الرحمة، ونشير إلى بعض من هذه الصفات ضمن الفقرات التالية.

    لمن نجاهد؟

    سؤال مهم يحدد لنا الوجهة التي تسير بالمجاهد، فإن الجهاد كوظيفة دينية، وكواجب على الفرد والجماعة لا بد وأن يكون بشروط الواجبات العبادية - حتى يكون مقبولاً -، وكل واجب عبادي مشروط بالتقرب لله تعالى، بمعنى أن يكون القصد من العمل التوجه إلى الله تعالى بالطاعة والالتزام بالأمر، من دون أن يتوقف عمل المكلف على أن يمتدحه أي شخص على العمل، ولا أن يحوز عمله رضى أيٍّ من المخلوقين، وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: "العمل الخالص: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل"1.


    اختبار النفس

    تحدثنا الرواية عن نبي الله موسى عليه السلام عن المراقبة الدائمة للنفس والاختبار


    39
    الذي ينبغي على المؤمن أن يجريه على نفسه لقياس مدى إخلاص عمله لله تعالى، فالمراقبة المستمرة تسد كل المنافذ على الشيطان الرجيم، وهو الذي تعهد بإغوائنا جميعاً كما تنقل لنا الآية الكريمة:

    ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ2.

    فالشيطان يسعى أن ينفذ للنفس من أي ثغرة يتركها الإنسان من دون رقابة، ولهذا كان علينا أن نجري اختبار الاخلاص بشكل مستمر لكي نتأكد من خلوص النية لله تعالى وحده، ولنتأمل معاً في هذه الرواية الجميلة التي رواها العلامة المجلسي في بحار الأنوار في قصة موسى وشعيب، قال: "فلمّا دخل على شعيب إذا هو بالعشاء مهيّأ، فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش، فقال له موسى: أعوذ بالله! قال شعيب: ولم ذاك؟ ألست بجائع؟ قال: بلى، ولكن أخاف أن يكون هذا عوضاً لما سقيتُ لهما، وأنا من أهل بيت لا نبيع شيئاً من عمل الآخرة بملء الأرض ذهباً، فقال له شعيب: لا والله يا شاب، ولكنها عاداتي وعادة آبائي، نقري الضّيف ونطعم الطّعام. قال: فجلس موسى يأكل"3.



    كل شي بيد الله

    إن الأمور في الدنيا تجري كلها بإرادة الله تعالى وإذا كانت الأمور بيده فهل نلجأُ إلى سواه؟! وباتكال الإنسان على الله تعالى يهيّىء الله تعالى له الأسباب، وبالاستعانة به يؤمّن له المخارج من كل المحن التي تمر عليه يقول الله تعالى:

    ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً4.

    ومن آثار إيكال الأمر إلى الله تعالى:


    40
    القوة:

    ففي الحديث الشريف عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله"5.

    الكفاية والرزق:

    فقد ورد في الحديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من توكّل على الله كفاه مؤنته ورزقه من حيث لا يحتسب"6.

    وقد سأل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم جبرائيل عليه السلام عن التوكل على الله فقال:

    "العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليّأس من الخلق، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله، ولم يرجُ ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التّوكل"7.



    حب البذل والعطاء


    عندما تتحدث عن الجهاد في سبيل الله تعالى فإنك تتحدث عن البذل والعطاء، فالمجاهد يعطي من وقته وحياته وراحته في سبيل الله تعالى، وهذا ما يسمى بالبذل، ولو اقتضى أن يعطي الجهاد أكثر مما يعطي نفسه من حاجتها للدعة والراحة والاستقرار صارَ البذل إيثاراً، يقول الله تعالى:

    ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ8.

    وقد ورد في الحديث عن الإمام علي عليه السلام: "أفضل المؤمنين أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله"9.


    41
    وأبلغ معاني البذل والعطاء في سبيل الله تعالى أن يقدم الإنسان دنياه قرباناً لله تعالى فداءً لأرض المسلمين ومقدساتهم، ودفاعاً عن الشرف والكرامة، والقضايا المحقة.



    ما هي قيمة الدنيا؟

    ولكي يكون الإنسان على استعداد لهذا البذل والعطاء الكبير وهو التخلي عن الحياة الدنيا، عليه أن يوقن بأن الدنيا لا معنى لها، وأنها ليست بدار مقر، وإنما هي معبر للآخرة، وهذا ما يسمى بالزهد.

    فإن الزهد في الدنيا من خير الخصال، ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: "جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا"10.

    ومن آثار الزهد على قلب الإنسان خلو قلبه من التعلق بالدنيا والتأثر بإقبالها أو إدبارها، فهذا أمير المؤمنين علي عليه السلام يعلمنا الدرس ففي الرواية عن سويد بن غفلة قال:

    "دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بعدما بويع بالخلافة وهو جالس على حصير صغير وليس في البيت غيره، فقلت: يا أمير المؤمنين، بيدك بيت المال ولست أرى في بيتك شيئاً مما يحتاج إليه البيت؟! فقال عليه السلام: يا بن غفلة. إن اللبيب لا يتأثث في دار النّقلة، ولنا دار أمن قد نقلنا إليها خير متاعنا، وإنّا عن قليل إليها صائرون"11.



    الهمة العالية


    المقصود من الهمة العالية، هو الإسراع لأداء المهام، والسعي للوصول بها إلى أفضل نتيجة ممكنة، وعدم التلكؤ في تنفيذ الواجب.

    فالإنسان النشيط، ذو الهمة العالية، هو أكثر الناس نجاحاً، لأن جلَّ الأمور في الحياة تعتمد على نشاط العامل، وحسن متابعته، وسرعة أدائه للوظيفة المناطة به.

    وكما في سائر أمور الحياة، ففي الجهاد أيضاً ينبغي للمجاهد أن يكون ذا همة


    42
    عالية، وهذا ما أكدت عليه العديد من الروايات ففي الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام: "خير الهمم أعلاها"12.

    وقد ورد في الدعاء عن إمامنا زين العابدين عليه السلام: "أسألك من الشهادة أقسطها ومن العبادة أنشطها.. ومن الهمم أعلاها"13.

    وقد أشارت بعض الروايات أن بعض الخصال كالحلم والصبر هما نتاجٌ لعلو الهمة، فعن الإمام علي عليه السلام: "الحلم والأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة"14.

    وذلك لأن من يتحلى بعلو الهمة، إنما يتميز بحبه للسعي للوصول لأفضل النتائج في العمل، وهذا ما يتطلب هاتين الصفتين الجميلتين، الصبر، والحلم، لأن لهما دوراً كبيراً في إصلاح أمر الإنسان


    43
    خلاصة الدرس
    كل واجب عبادي مشروط بالتقرب لله تعالى، بمعنى أن يكون القصد من العمل التوجه إلى الله تعالى بالطاعة والالتزام بالأمر، من دون أن ينتظر المكلف أن يمتدحه أي شخص على العمل.

    إن الأمور في الدنيا تجري كلها بإرادة الله تعالى، وباتكال الإنسان على الله تعالى يهيّىء الله تعالى له الأسباب، وبالاستعانة به يؤمّن له المخارج من كل المحن التي تمر عليه.

    أبلغ معاني البذل والعطاء في سبيل الله تعالى أن يقدم الإنسان روحه قرباناً لله تعالى فداءً لأرض المسلمين ومقدساتهم، ودفاعاً عن الشرف والكرامة، والقضايا المحقة.

    لكي يكون المجاهد قادراً على البذل والإيثار عليه أن يوقن بأن الدنيا لا معنى لها، وأنها ليست بدار مقر، وإنما هي معبر للآخرة.

    المقصود من الهمّة العالية، الإسراع لأداء المهام، والسعي للوصول بها إلى أفضل نتيجة ممكنة، وعدم التلكوء في تنفيذ الواجب.
    أسئلة حول الدرس
    1- بأي معنى يكون حب المديح والتكريم منافياً لنية القربة؟
    2- ما أهمية عدم تعلق القلب بالدنيا؟
    3- ما هو أثر الهمّة العالية؟
    4- هل كل بذل يسمى إيثاراً؟
    للحفظ
    عن الإمام الصادق عليه السلام: "جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا".

    عن الإمام علي عليه السلام: "إن اللبيب لا يتأثث في دار النقّلة، ولنا دار أمن قد نقلنا إليها خير متاعنا، وإنّا عن قليل إليها صائرون".

    عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: "من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله".
    فقه الجهاد
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    س 1079: ما هو حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما إذا استلزم المس بكرامة تارك المعروف أو فاعل المنكر وحط حيثيته أمام الناس؟
    ج:
    إذا كان يراعي في الأمر والنهي شروطهما وآدابهما ولا يتجاوز حدودهما فلا شيء عليه في ذلك.

    س 1080: بناء على أن واجب الناس، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ظل الحكومة الإسلامية، هو الاقتصار على الأمر والنهي باللسان، وأن المراتب الأخرى منهما تقع على عاتق المسؤولين، فهل يعتبر هذا الرأي حكماً من قبل الدولة أم فتوى؟
    ج:
    يكون فتوى فقهي15.
    للمطالعة
    آخر الطريق...

    ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ16.

    ها قد انتهت الطريق، العدو من ورائهما وحقل من الألغام يمتد أمامها، ومجموعة بكاملها تنتظرهما قد تتعرض لهجوم يقضي عليها، إذا لم يستطيعا التعامل مع الموقف بحكمة.. بقيا وحدهما بعد استشهاد قائدهما بصاروخٍ نجيا منه بأعجوبة، ولكنه أفقدهما كل وسائل الاتصال مع رفاقهما..

    والآن، يقفان وقد بدأت أمواج الليل تتكسر عند بريق الضوء الأول للفجر الكاذب، ثيابهما العسكرية شبه ممزقة، والتعبُّ حط رحاله على كاهلهما، حتى كأن لهاثهما يصعد إلى السماء.

    كل واحد منهما ينظر إلى الآخر، "رضا" و"موسى"، شابان في مقتبل العمر، كان من المفترض أن يصلا إلى نقطة معينة لهما في الداخل المحتل، لكن تحليق طائرات الاستكشاف، وطلعات الطيران الحربي التي ألقت بقذائف أدّت إلى استشهاد مسؤول المجموعة "مُرشد الطريق"، وأيضاً إلى تحريف وجهة سيرهما بسبب غزارة الصواريخ..

    كانت ليلةً قاسية، غاب فيها ضوء القمر، وانتشر ضبابٌ كثيف على أكتاف الأودية والجبال.. جلسا ليرتاحا قليلاً فهما منذ ثلاثة أيام لم يتدثرا براحة ولو قليلة..

    البردُ قارس، وصمتٌ رهيب نشر جناحيه على وجهيهما المموهين بالتراب والدماء.. الآن عليهما تفكيك بعض الألغام ليصلا إلى أقرب نقطة تعود بهما إلى الطريق الصحيح، ولكن على أحدهما أن يمشي في حقل الألغام قبل الآخر.. نظر "رضا" وقد علت محياه بسمة متعبة قائلاً له بأسلوب حازم: "الآن قد استشهد قائد المجموعة علينا أن نؤمر أحدنا لنعبر هذا الحقل، وبما أني الأكبر سناً فسأتولى أنا القيادة، وبما أني القائد فسأمشي في الحقل قبلك".

    انتفض موسى من مكانه ولمعت عيناه شرارات الاستنكار: "لا، بل أنا من سيمشي في الحقل قبلك".

    هدّأ "رضا"من روعه: "اسمع يا صديقي، أنا من ساعدك ودربك في عمل التخريب، هذا يعني أن خبرتي تفوق خبرتك".

    نكس "موسى" نظراته إلى الأرض وقد انهمرت دمعة قطعت نبراته الشجية: "لو كنتُ أكيداً أنك تود المشي قبلي لأجل ذلك ما أوقفتك يا رفيق دربي، ولكني أدرك أنك تؤثرني على نفسك، ويصعب عليّ الموافقة، لقد قضينا أياماً طويلة معاً كانت كفيلة أن نحفظ عدد أنفاس بعضنا.. أتذكر، كنا مجموعة من خمسة، استشهد ثلاثة منا وبقينا نحن.. أنتَ وأنا كلانا يخشى أن يستشهد رفيقه قبله .. إني لأدرك عمق الحزن الذي يحيا بداخلك منذ استشهادهم، أنا أيضاً تعبتُ من الغربة، والآن تريد أن ترحل دوني أنتَ أيضاً؟! كيف سأسمح لك أن تمشي لتفكك الألغام كي أعبر بسلام، ويل نفس إن قبلتْ، شُلّت قدماي وعميت عيناي وزهقت روحي إن أنا تركتك...".

    شدّ "رضا" على عضدي "موسى" وبكى: لماذا تصعب عليّ الموقف، أتظن أيضاً أني تاركك للعبور قبلي، وكيف لي أن أفكك لغماً وعيني وقلبي وجميع حواسي ترافقك خوفاً عليك".

    موسى: "اسمع، لقد انطلقنا معاً، وسرنا تلك الطريق الطويلة كلها معاً.. كلانا يتمنى الشهادة للآخر، فهي منية الروح التي تحاكي النجوى، والآن إذا تأخرنا سيكون رفاقنا بخطر، فالعدو قد يداهمهم في أية لحظة، إني لأقبل لك القيادة بيننا، ولكني أرجو منك أن تسمح لي أن أمشي قبلك".

    شدّ "رضا" أحزمة جعبته: "لا.. ولكني سأقسم الحقل نصفين، فنسير متوازيين، فمن استشهد منا فقد نالت روحه ما تمنت، ومن لم يستشهد فعليه مواصلة الطريق..".

    ورمق الحقل الذي بدأ يتلون بلون الفجر، وطلب إلى صديقه أن يتوضأ ليصليا معاً صلاة الصبح.. وقفا متساويين: كبرا.. ركعا.. سجدا..

    وحان الوقت، نظرا إلى بعضهما، وأوصى كل واحدٍ منهما رفيقه، وافترقا قليلاً ثم بدءا قليلاً بتفكيك العبوات الأولى، كانا يسيران بخطٍ متوازٍ ولم يخطُ أحدهما خطوة قبل أن يخطو رفيقه... عبرا نصف الحقل، وأيديهما التي تتقن عملها ترافقها شفاه تلهجُ في كل حين بذكرٍ تعودت عليه.

    رمقا نهاية الطريق، خطوتان ويعبران إلى برّ الأمان، إنها لمسات أخيرة انتهت وهما يناديان لبعضهما بعد أن دوى صوت انفجار قوي لصاروخ ألقته طائرة حربية، لكن أحداً لم يرد النداء، فقط حبات المطر المنهمرة بغزارة كسرت السكون الذي غطى جسديهما المنغرس بين التراب المبلل والدماء..

    لقد عبر "موسى" و"رضا" حقل الألغام، وأمّنا طريقاً سالمة لرفاقهما الذين عندما عبروا وجدوا جثتيهما شبه متناثرة الأشلاء، غير أن يدي "رضا" ممسكة بيد "موسى" ولقد لونتا بالنجيع.. لا شيء يفرقهما حتى الموت..
    هوامش
    1- الشيخ الكليني، الكافي، دار الكتب الإسلامية، آخوندي، الطبعة الثالثة: 2 - 16 - 4.
    2- ص:82 -83.
    3- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، الطبعة الثانية المصححة: 13 - 21.
    4- الطلاق:3.
    5- ابن شعبة الحراني، الوفاة: ق 4، تحف العقول، الطبعة: الثانية، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، ص 72.
    6- المتقي الهندي، الوفاة: 975، كنز العمال، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان: 3 - 103 - 5693.
    7- الصدوق، الشيخ، الوفاة: 381، معاني الأخبار، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة: 261 - 1.
    8- الحشر:9.
    9- المعتزلي، ابن أبي الحديد، الوفاة 656، شرح نهج البلاغة، دار إحياء الكتب العربية، سنة الطبع: 1378 - 1959م: 18 - 41.
    10- الشيخ الكليني، الكافي، دار الكتب الإسلامية، آخوندي، الطبعة الثالثة: 2 - 128 - 2.
    11- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، الطبعة الثانية المصححة، 70 - 321 - 38.
    12- غرر الحكم: 4977.
    13- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، الطبعة الثانية المصححة، 94 - 155 - 22.
    14- نهج البلاغة: الحكمة 460.
    15- السيد الخامنئي، علي، أجوبة الاستفتاءات، ج1، ص 333 - 336.
    16- الحشر:9.





  2. #2
    مشرف قسم نهج البلاغة وقسم شيعة اهل البيت
    الصورة الرمزية الغاضري
    الحالة : الغاضري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 102982
    تاريخ التسجيل : 12-03-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,678
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت وأجدت وشكرا لك على الموضوع القيم والنقل الهادف
    جزاك الله خيرا





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •