بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


الخلوص و الانقطاع


كثيرا ما أُسأل : ماذا نصنع لنكون مؤهلين لرؤية أمام الزمان عليه السلام ؟
وكثيرا ما أجبت عن هذا السؤال بأن لقاء الأمام ( عليه السلام ) يغدو ميسر اًعن طريق حصول التناسب و التماثل الروحي بيننا و بينه (صلوات الله عليه) ، و اذا لم تحدث هذه المناسبة الروحية و المماثلة الباطنية فا فرص الفوز بهذا اللقاء تغدو نادرة قليلة.
ومن الممكن في بعض الأوقات - و على أثر اصابة المرء ببلاء معضل - أن تتوفر حالة من الانقطاع التام ، يكتسب المرء معها على نحو مؤقت - هذه المماثلة ، فيفلح بلقيا الأمام ع
و غالبا ما يكون الظفر باالقاء - في أوقات الشدائد - من هذا النوع . يقول الله تبارك و تعالى ) في القرآن الحكيم : {فإذا ر كبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ، فلما نجاهم إلى البر إذا هم يُشركون}