بسم الله الرحمن الرحيم




وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
..................


أول درس تعلمناه بالمدرسة كان قول الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)

(النظافة من الايمان)وهي من أهم القيم السلوكية والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعليم النظافة والمحافظة عليها

قال تعالى:" إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "وقال رسول الله( صلى الله عليه وآله ):" نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود".

وتشمل نظافة الجسم والمدرسة والمنزل ،فالبيئة المحيطة بنا خلقها الله نظيفة طاهرة ومن واجبنا أن نحافظ عليها لنستمتع بها كما خلقها الله.

اول انواع النظافة هي النظافة البدنية والتي تشمل
( الاستحمام اليومي ،وارتداء الملابس النظيفة،وغسل الأسنان وغيرها من الابواب)

ثانيا: نظافة المنزل
بالمحافظة على نظافتة وتنظيمه والابتعاد عن اللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية

ثالثا: نظافة المدرسة بكل جوانبها واخيراً نظافة كل مكان نكون فيه ...

ومن المهم تعويد الطفل على امور منها:

- غسل يديه بالماء و الصابون كلما اتسخت،خاصة قبل الأكل وبعده
-نظافة الأسنان
-تربيتة على احترام البيئة وعلى أن الحرص على النظافة لا يقتصر على البيت بل يمتد إلى المحافظة على نظافة الشارع و كل الأماكن العامة

و باقناع الطفل بالنظافة بان نقول له ان المكان النظيف يدعوا ويسبح والاجر لك كما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

أنه قال لإحدى زوجاته
: "اغسلي هذين الثوبين،أما علمت أنّ الثوب يسبّح،فإذا اتسخ انقطع تسبيحه"

كذلك فان ظهور جيل متواضع وحريص على النظافة يعود ببعض التوجيه للمدرسة

حيث يأخذ التلاميد بارشادات المدرس فيتعلمون الحفاظ على نظافة المدرسة ونظافة ابدانهم


عن الإمام الباقرعليه السلام قالكنس البيوت ينفي الفقر»

وعن رسول الله صلى الله عليه واله قاللا تبيّتوا القمامة في بيوتكم"


عنه
إن الله عزّ وجلّ يحب الجمال والتجمل ويبغض البؤس والتباؤس)

فالنظافة شعار غير معنون تلوّح به الدول المتقدمة و سلاح خفي يخلق اجواء الابداع
كم نتذمر من سوء الخدمات و ترديها في العراق بوجه الخصوص و البلدان التي يعاني اقتصادها من ازمات و انتكاسات شديدة،لكننا لم نفكر عن دورنا في التقليل من حدة هذا الاهمال الذي قد يصيب مدننا

وماأجملنا لو تحلّينا بنظافة الضمير والروح فكم من المشاريع الخدمية التي تؤكل اموالها

وتغطياتها من قبل بعض المقاولين وتترك وبالا واهمالا على البيئة والناس

كذلك قد تكون النظافة الفقهية بالوضوء والغسل وتطهير الملبس والمكان باب لقبول ودخول فيوض النظافة الروحانية لنا


وقد يحتاج الامر لبوسترات وحملات توعية اعلامية وعلى أرض الواقع


وتنظيف للشوارع وقراءة كتب ومجلات وقصص للاطفال عن النظافة بالبيت والمدرسة ..













اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-06-23_17-14-40.jpg 
مشاهدات:	11 
الحجم:	38.7 كيلوبايت 
الهوية:	35875