النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: 📚📚. الإمام #المهدي عليه السلام والشيخ الصدوق(قده) ✋✍️

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة ام أبيها
    الحالة : خادمة ام أبيها غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,485
    التقييم : 10

    افتراضي 📚📚. الإمام #المهدي عليه السلام والشيخ الصدوق(قده) ✋✍️


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.
    💠✨💠✨💠✨💠✨💠

    ❐ ذكر الشيخ الصدوق (قدس سره) في أول كتابه «كمال الدين وتمام النعمة» قال:
    - إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا: أني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا عليه السلام رجعت إلى نيسابور وأقمت بها فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائم عليه السلام الشبهة،
    - وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمة (عليهم السلام)؛
    - حتى ورد إلينا من "بخارا" شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلدة قم طالما تمنيت لقاءه، واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته وهو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن.
    - فلما أظفرني الله تعالى ذكره بهذا الشيخ الذي هو من أهل هذا البيت الرفيع شكرت الله تعالى ذكره على ما يسر لي من لقائه وأكرمني به من إخائه وحباني به من وده وصفائه.
    - اللـබـم ؏ـجل لـgليكـ الفـرج يا الله
    ◄ فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارا من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاماً في القائم(عج)

    - قد حيره وشككه في أمره لطول غيبته وانقطاع أخباره، فذكرت له فصولاً في اثبات كونه عليه السلام، ورويت له أخباراً في غيبته عن النبي والأئمة عليهم السلام، سكنت إليها نفسه وزال بها عن قلبه ما كان عليه من الشك والإرتياب والشبهة

    - وتلقى ما سمعه من الآثار الصحيحة بالسمع والطاعة والقبول والتسليم وسألني أن أصنف له في هذا المعنى كتاباً، فأجبته إلى ملتمسه ووعدته جمع ما أبتغي إذا سهّل الله تعالى لي العود إلى مستقري ووطني بالري

    - فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهلٍ وولد وإخوان ونعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني أطوف حول بيت الله الحرام وأنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه واقبله وأقول:

    «أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة».

    - فأرى مولانا القائم صاحب الزمان عليه السلام واقفاً بباب الكعبة فادنو منه على شغل قلب وتقسّم فكر فعلم عليه السلام ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلّمت عليه فرد علي السلام.
    ثم قال لي:

    «لم لا تصنف كتاباً في الغيبة حتى تكفى ما قد همك» ؟

    - فقلت له: يا ابن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياء.

    - فقال عليه السلام : ليس على ذلك السبيل، آمرك أن تصنف الآن كتاباً في الغيبة واذكر فيه غيبات الأنبياء (عليهم السلام).

    - ثم مضى عليه السلام، فانتبهت فزعاً إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى إلى وقت طلوع الفجر، فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلاً لأمر ولي الله وحجته، مستعيناً بالله ومتوكلاً عليه ومستغفراً من التقصير وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    📗 كمال الدين ج١ ص٢


    - اللـබـم ؏ـجل لـgليكـ الفـرج يا الله 🌙❣





  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •