النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التعامل مع الاولاد👬

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : ارض البقيع غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 196193
    تاريخ التسجيل : 23-07-2019
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 255
    التقييم : 10

    افتراضي التعامل مع الاولاد👬


    👬
    كما جعلت الشريعة حقوقاً للأولاد فإنها جعلت لهم آداباً كذ2لك، فإن الرسول الأعظم( صلى الله عليه وآله وسلم* ) خصّ الطفل بالرعاية في المعاملة معه، حيث منعنا من ضرب الأطفال على بكائهم فعن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((لا تضربوا أطفالكم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إلــ2ــه إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على النبي وآله، وأربعة أشهر الدعاء لوالديه)). وحتى أنه( صلى الله عليه وآله وسلم* ) خفف الصلاة أثناء بكاء الصبي لإسكاته فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((صلى رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين، فلما انصرف، قال الناس: هل حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خفف في الركعتين الأخيرتين، فقال لهم: أو ما سمعتم صراخ الطفل؟!)). وإن المرء لتناله الرحمة من شدّة حبّه لأولاده، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((إن الله ليرحم العبد لشدّة حبه لولده)). حتى إن تقبيله إياهم حباً ورحمةً لهم يُعدَل بحسنة، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): من قبّل ولده كتب الله له حسنة)). وكان رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) يكثر من تقبيل الإمامين الحسن والحسين( عليهما السلام )، فقال الأقرع بن حابس ذات يوم مخاطباً رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم، فقال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((من لا يَرحم لا يُرحم)). ومن السنّة الإسلامية أن يُلاعَب الولد ويُتصابى معه، فعن النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((من كان عنده صبي فليتصاب له)). وإذا وعدهم أن يفي لهم بوعده، فعن الإمام أبي الحسن( عليه السلام ): ((إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم، إن الله *عز وجل ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان)). وان يواسى بين الأولاد لأن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال له النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((فهلا واسيت بينهم)). وبيّن الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم* ) والأئمة( عليهم السلام ) منهجاً لتربية الأبناء، فقد ورد عن الإمام الصادق( عليه السلام ): ((دعّ ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبع سنين، وألزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح وإلا فلا خير فيه)). وإنّ لتأديبهم ثواباً يفوق ثواب الصدقة فعن النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق بنصف صاع كلّ يوم)). وعنه( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يُغفر لكم)). وأن يعلمه من فقه آل محمد فعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه السلام ) قال: ((علموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به)). وأن يعلمه القرآن الكريم والحلال والحرام، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين)). وعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): من قبّل ولده كتب الله له حسنة، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة، ومن علّمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلّتين تضيء من نورهما وجوه أهل الجنة)). وعدّ التهاون في تربية الابن عقوقاً من الوالدين له، وإن الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم* ) حذر منه فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد من عقوقهما)). كما إن من الواجب على الوالدين إعانة أولادهم على البرِّ بهم. فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): رحم الله من أعان ولده على برِّه، فقيل: كيف يعينه على برِّه؟ قال( صلى الله عليه وآله وسلم* ): يقبل ميسوره، ويتجاوز عن معسوره، ولا يرهقه ولا يخرق به، وليس بينه وبين أن يدخل في حد من حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم، ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم* ): الجنة طيبة، طيبها الله وطيب ريحها، يوجد ريحها من مسيرة ألفي عام، لا يجد ريح الجنة عاق، ولا قاطع رحم، ولا مرخي الإزار خيلاء)). وعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): رحم الله والدين أعانا ولدهما على برّهما)).
    👬👬👬👬👬👬👬





  2. #2
    مشرف مركز الثقافة الاسرية
    الصورة الرمزية الحسين منقذي
    الحالة : الحسين منقذي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192711
    تاريخ التسجيل : 27-02-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 37
    التقييم : 10

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارض البقيع مشاهدة المشاركة
    👬
    كما جعلت الشريعة حقوقاً للأولاد فإنها جعلت لهم آداباً كذ2لك، فإن الرسول الأعظم( صلى الله عليه وآله وسلم* ) خصّ الطفل بالرعاية في المعاملة معه، حيث منعنا من ضرب الأطفال على بكائهم فعن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((لا تضربوا أطفالكم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إلــ2ــه إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على النبي وآله، وأربعة أشهر الدعاء لوالديه)). وحتى أنه( صلى الله عليه وآله وسلم* ) خفف الصلاة أثناء بكاء الصبي لإسكاته فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((صلى رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين، فلما انصرف، قال الناس: هل حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خفف في الركعتين الأخيرتين، فقال لهم: أو ما سمعتم صراخ الطفل؟!)). وإن المرء لتناله الرحمة من شدّة حبّه لأولاده، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((إن الله ليرحم العبد لشدّة حبه لولده)). حتى إن تقبيله إياهم حباً ورحمةً لهم يُعدَل بحسنة، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): من قبّل ولده كتب الله له حسنة)). وكان رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) يكثر من تقبيل الإمامين الحسن والحسين( عليهما السلام )، فقال الأقرع بن حابس ذات يوم مخاطباً رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم، فقال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((من لا يَرحم لا يُرحم)). ومن السنّة الإسلامية أن يُلاعَب الولد ويُتصابى معه، فعن النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((من كان عنده صبي فليتصاب له)). وإذا وعدهم أن يفي لهم بوعده، فعن الإمام أبي الحسن( عليه السلام ): ((إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم، إن الله *عز وجل ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان)). وان يواسى بين الأولاد لأن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ) نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال له النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((فهلا واسيت بينهم)). وبيّن الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم* ) والأئمة( عليهم السلام ) منهجاً لتربية الأبناء، فقد ورد عن الإمام الصادق( عليه السلام ): ((دعّ ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبع سنين، وألزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح وإلا فلا خير فيه)). وإنّ لتأديبهم ثواباً يفوق ثواب الصدقة فعن النبي( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق بنصف صاع كلّ يوم)). وعنه( صلى الله عليه وآله وسلم* ) قال: ((أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يُغفر لكم)). وأن يعلمه من فقه آل محمد فعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه السلام ) قال: ((علموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به)). وأن يعلمه القرآن الكريم والحلال والحرام، فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين)). وعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): من قبّل ولده كتب الله له حسنة، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة، ومن علّمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلّتين تضيء من نورهما وجوه أهل الجنة)). وعدّ التهاون في تربية الابن عقوقاً من الوالدين له، وإن الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم* ) حذر منه فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم* ): ((يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد من عقوقهما)). كما إن من الواجب على الوالدين إعانة أولادهم على البرِّ بهم. فعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): رحم الله من أعان ولده على برِّه، فقيل: كيف يعينه على برِّه؟ قال( صلى الله عليه وآله وسلم* ): يقبل ميسوره، ويتجاوز عن معسوره، ولا يرهقه ولا يخرق به، وليس بينه وبين أن يدخل في حد من حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم، ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم* ): الجنة طيبة، طيبها الله وطيب ريحها، يوجد ريحها من مسيرة ألفي عام، لا يجد ريح الجنة عاق، ولا قاطع رحم، ولا مرخي الإزار خيلاء)). وعن الإمام أبي عبد الله( عليه السلام ) قال: ((قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم* ): رحم الله والدين أعانا ولدهما على برّهما)).
    👬👬👬👬👬👬👬
    ___________________________________
    احسنتم أرض البقيع وجزاكم الله خيراً
    شكراً على المشاركة القيمة





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •