بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
......................



ثـــم انـبـرى نـحـو الـفـرات ودونــه ... حــلـبـات عــاديــة يــصـل لـجـامـها
فــكــأنـة صـــقــر بــأعـلـى جــوهــا ... جــلـى فـحـلـق مـــا هـنـاك حـمـامها
أو ضــيـغـم شــئــن الـبـرائـن مـلـبـد ... قـــد شـــد فـانـتشرت ثـبـى أنـعـامها
فـهـنـا لـكـم مـلـك الـشـريعة واتـكـى ... مـــن فـــوق قــائـم سـيـفـه قـمـقـامها
فـــأبــت نـقـيـبـتـه الــزكــيـة ريــهــا ... وحـشى ابـن فـاطمة يشب ضرامها




تتيه كلمات العزاء وتتبعثر...
بحق بدر السماء وقمرها المضيء السرمدي قمر العشيرة...

تلك النفس الكريمة المعطاءه المضحية

وتقف الاجيال حاسرة ً عاجزة خجلة وعاجزة أمام انورارك المنهمرة ومعارفك العظيمة


مواقفك الملكوتية وانت تردد وبكل صدق وتأسي



يانفس من بعد الحسين هوني
وبعده لاكنت أن تكوني
هذا حسينٌ واردُ المنون
وتشربين بارد المعين..


نفس أبية تنذر الكفوف عطاءاً وتجعل الارض نثار دم زاكٍ مضرج ٍ بالوفاء والولاء لسبط سيد الانبياء

ومرة أخرى نستجلي الشعر ليكون لنا مُعينا ..



حاشى لجودكَ أن يُقاسَ بجودِهم
أو أنَّ كفّكَ بالأكفِ تُقاس
الخلق قد جادوا بما في كفِّهم
وتجود بالكفّين يا عباس
....

كل الدهُور تزاحمت في ساعديك
فصنتها بل أنت منها أكـــرمُ


وتستمر مسيرة العطاء لتكون هذه الاكفّ الكريمة السخية مصدر نوال وعطاء لكل من طلب امراً متعسرا منها ولتكون باب الحوائج ومفتاحها بيدك




عرفتك نذراً للذين تعسروا ..
إذا رفعوا كفاً إليك تيسروا ..
فما عقدوا في اسم عباس حاجةً تضيق بهم ..
إلَّا وبالحال بُشِّروا...
ياعباس..


نسأل الله غدقاً زمزميا ً وشربة سرمدية خالدة

من كفوف وقربة حامل اللواء وساقي عطاشا كربلاء ...
















الاســـم:	12119049_1668553956764796_1987227147326462004_n.jpg
المشاهدات: 12
الحجـــم:	37.3 كيلوبايت