النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السبت / 14 / 9 / موعدكم مع برنامج " على الحق المبين "

  1. #1
    مشرفة قسم برامج الاذاعة
    الصورة الرمزية وديعة الكفيل
    الحالة : وديعة الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192462
    تاريخ التسجيل : 15-01-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,947
    التقييم : 10

    افتراضي السبت / 14 / 9 / موعدكم مع برنامج " على الحق المبين "


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد

    تبقون مع البرنامج العاشورائي المباشر
    " على الحق المبين "





    البرنامج يأتيكم كل يوم سبت من كل اسبوع في الساعة التاسعة والنصف صباحا.


    من اعداد وتقديم : سوسن عبد الله


    إخراج : زينب عدنان

    الموضوع : العناصر المناسبة للتربية واحتواء المفاهيم



    نرجو لكم طيب المتابعة .






  2. #2
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية خادمة ام أبيها
    الحالة : خادمة ام أبيها غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,485
    التقييم : 10

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.
    اعظم الله اجوركم واحسن الله لكم العزاء بذكرى شهادة الحسين وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام رزقنا الله وإياكم زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الاخرة.
    ✨🌿✨🌿✨🌿✨🌿✨🌿✨
    إن الدور الذي يقوم به التربوي (العملية التربوية) يجري عادة في المحيط العائلي وخارجه وهي بالتالي تخضع لتأثيرات مختلفة من الظروف والظواهر، وكذلك تأثير الأب والأم وبقية أفراد المجتمع، والظروف السياسية والاقتصادية، والذي يبدو هدفا من أهداف العملية التربوية هو إخضاع هذه العوامل المختلفة للسيطرة بقدر الإمكان لان تركها مؤثرة دون ذلك لن تكون معه نتائج ايجابية وبالتالي ان نستطيع الحصول على ثمرة من العملية التربوية .

    والعوامل مع كثرتها لكن يبدو أن الأكثر أهمية من بين جميع تلك العوامل هما عاملان وهما حسب الأهمية:

    العامل الأول: الأسرة:

    ان الأسرة تمثل أهم عنصر من تلك العناصر , كما إننا لا يمكن ان نحدد الأسرة في شخص بعينه كالأب أو الأم ونحوهما بل ان الدور موجود حتى بالنسبة لبقية الأقرباء من قبيل العم والخال وربما يحسن القول ان جميع الأشخاص الذين يعيشون تحت سقف واحد يمكن ان يلعبوا دورا مهما - إيجابا أو سلبا – في عملية التربية وذلك من خلال درجة الارتباط بينهم وبين الطفل .

    وتجدر الإشارة الى ان العلاقة التي تربط الأبوين تمثل عنصرا من عناصر التأثير الكبيرة في المقام وذلك لان القيام بواجبات تنلك العلاقة يصنع انموذجا يحتذى به من قبل الطفل كما ان النموذج السيئ قد يخلق تأثيرا معاكسا .

    كما ان تحديد الأب أو الأم العلاقة التي تربطه بالطفل تجعل التأثير أكثر انضباطا ووضوحا لان تحيد الواجب الذي يقوم به داخل الأسرة يشكل تركيزا في التوجه نحو تحقيقه وبالتالي زيادة حجم التأثير الحاصل في الأثناء .

    يضاف الى ذلك ان الأنماط التي تعيشها الأسر المختلفة تلعب دورا مختلفا في ذلك وهذا الدور يبدو مصيريا لانه العنصر الذي تنبثق منه جميع السلوكيات التي تحدث داخل الأسرة .

    ويذهب البعض الى تأثير النهج الاقتصادي للأسرة في تلك العملية , كما ان من الواضح جدا مدخلية درجة الالتزام بالقيم والاخلاق داخل الأسرة من خلال تقديم الأسوة الحية للطفل للاقتداء بها ومماثلتها .

    والمدخلية التي تدعى للنهج الاقتصادي قد تشكل عاملا ثانويا في العملية وان ان البعض يرى أنها تمثل عنصرا فاعلا وكبيرا في عملية التربية بل البعض يجعل من طريقة الإنفاق الاقتصادي من مؤثرات العملية التربوية .

    وفي الوقت الذي نؤكد فيه على ثانوية التأثير في مثل هذه الأمور نرى ان الارتباط بين العامل والجانب السلوكي للأبوين يلعب الدور الأساسي في التأثير والعوامل التي تفتقر الى هذه الجهة من الارتباط تبقى ثانوية لابتعادها عن الجانب العملي ذي التأثير الفاصل في التربية .

    نعم يمكن القول ان الطباع التي يحملها الأبوين تؤثر في العملية و كذا طريقة التعامل اليومي في حل نزاعات الأسرة من قبل الأب أو الأم .

    كما ان نوعية وأسلوب الحديث الذي يربط الطرفين يبقى منظورا ومنعكسا على سلوك الطفل في المستقبل كما ان الأسلوب المتبع من قبل الأبوين في التشجيع على الفعل الحسن أو العقوبة على الفعل السيئ قد يصنع سلوكا معاكسا أو متناغما في شخصية الطفل المستقبلية .

    وينبغي التأكيد على خطورة وجود الانحلال الخلقي داخل الأسرة لانه من الأمور التي لا يمكن إخفاءها من جهة ولا يمكن الخلاص من تأثيرها بسهولة من جهة أخرى .

    وخلاصة الكلام في هذا العامل ان نقول إن للأب دوراً مهماً في التربية، ولا يقاس هذا الدور بالنسبة الى دور الأم لانه أكثر أهمية , والسبب هو شدة الارتباط بالأم من قبل الطفل ووجوده الى جانبها بصورة اكبر , ففترة وجود الطفل داخل البيت بالقرب من الأم اكبر كما ان ميله الى الاقتراب من الأم في مثل هذه السن البكرة يبقى اكبر بكثير من رغبته بالتواجد قرب الأم .

    العامل الثاني- البيئة:

    يقصد من البيئة التي تلعب الدور المهم في التربية هي الظروف المحيطة بالطفل سواء كانت مادية أم معنوية وقد تكون البيئة بشرية ويقصد منها الأب والأم والمعلم وبقية الناس الذين يؤثرون في الطفل بشكل أو بآخر ويطبعونه بطابعهم الثقافي والفكري، والمراد من البيئة غير الإنسانية عامة المظاهر والأمور التي يتأثر بها الطفل.

    ومن هنا فان الأسر التي تربي أولادها في ظروف إيجابية سوف تحظى بأولاد أسوياء لا يعانون في الجانب النفسي والاجتماعي , كما أن البيئة السيئة تشكل معول هدم وإفساد في فساد للأولاد ، ولهذا على الآباء الالتفات الى أهمية دور المدرسة لأنها محيط الطفل البشري وكذلك المعلم والمدير والأقران ، لأنهم سبب في انتقال الكثير من الصفات الحسنة أو السيئة من غير وعي الأطفال لان الطبع سرّاق .

    وبصورة عامة يمكن القول إن الأسرة والأقارب، والأصدقاء وغيرها... قد يكون لها دور إصلاحي أو إفسادي ، والواجب على القائم بعملية التربية أن يدرك هذه الحقائق ويضعها في الحسبان ليقف في وجهها في الوقت المناسب قبل تأصل الصفة عند الطفل وتعسر الإزالة .

    وفي الختام لا يفوتني التنبيه الى أن العملية المذكورة تحتاج الى مراقبة مستمرة لان المسالة لا تحصل بين ليلة وأخرى بل تحتاج الى وقت قد يستطيع فيه المربي أن يقف حائلا في وجه استمرار التأثير السلبي للعناصر التي يفترض بها أن تلعب دورا ايجابيا ومن هنا كلما كانت الأسرة واعية لدورها في العملية التربوية كانت اقدر على الخروج بسهولة من تلك المشكلة





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •