​
دعاء الاستخارة أو صلاة الاستخارة من الصلوات التي تهم العديد من الناس والسبب في ذلك هو ما تجلبه تلك الصلاة – بفضل الله – من راحة لمن يؤديها من المسلمين، ومفعولها السحري في تيسير أمور المسلمين وتسهيل حياتهم، ففي أوقات كثيرة يكون العبد حائرا في أمور كثيرة في حياته، ولا يجد دائما الإجابات التي ترضيه من الناس ولذلك يتجه إلى ربه داعيا إياه أن يوفقه في أمره ويهديه إلى الطريق الصحي
صلاة الاستخارة هي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مظهر من مظاهر تفويض المسلم أموره إلى الله عز وجل وتوكله عليه ، وتعبير عن يقينه بأن الله سبحانه وتعالى يختار الأصلح له والذي يحمل الخير في قادم أيامه وإن غابت الحكمة في هذا الاختيار عن عيوننا ولم ندركها بحواسنا المادية.
وأما عن كيفية صلاة الاستخارة، فإن المسلم إذا أراد ان يصليها فإنه يتوضأ، ثم يقوم ويُصلي ركعتين من دون الفرض؛ أي لا تكون هذه الصلاة هي صلاة فرض، بل ينوي أن يُصلي ركعتي استخارة، يُصلي ركعتين تامَّتين.
ويقول فضيلة الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أنسب وقت لصلاة الاستخارة هو الثلث الأخير من الليل؛ أي قبل صلاة الفجر؛ لأن في هذا الوقت ينزل رب العزة سبحانه وتعالى للسماء الدنيا، ويقول سبحانه: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه.. هل من كذا.. حتى يطلع الفجر. اسماء بنات
ويضيف فضيلته: إن الشرع الشريف طلب من الإنسان إذا ما أقدم على أمر ما لا يدري الصواب فيه، أن يستخير الله سبحانه وتعالى؛ يعني يصلي ركعتين بنية الاستخارة، ويقرأ في الركعة الأولى الفاتحة والكافرون، وفي الركعة الثانية الفاتحة والإخلاص، ثم بعد الانتهاء من تلك الصلاة أو من هاتين الركعتين يدعو دعاء الاستخارة المعروف . زها حديد
وبعد أن يُسلِّم يجلس ويقرأ دعاء الإستخارة؛ وهو كما علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر (ويُسمِّي حاجته) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو قال عاجله وآجله) فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو قال عاجله وآجله) فاصرفه عني واصرفني عنه واقدُرْ لي الخير حيث كان ثم ارضني به). يقرأ الدعاء ثلاث مرات ثم يقوم إلى أمره.