صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: محور المنتدى ( هلموا إنها الاربعين ...)358

  1. #11
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,348
    التقييم : 10


    افتراضي


    ♾♾♾♾♾♾♾♾


    يتشرف الملايين من البشر في كل عام بزيارة ضريح سيد الشهداء سبط النبي المرسل محمد (ص)، هذا الثائر العظيم الذي أعلى كلمة الحق ووضع ميزان العدالة ورفع كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله، فكرمه الله بالكثير من الكرامات وجعله باباً من أبواب الرحمة وقبلة يتبرك بها أهل الحق والدين, ولزيارة الإمام الحسين(ع) الكثير من الفضل

    كما جاء في العديد من الكتب والروايات عن النبي وأهل بيته الأطهار فقد جاء في فردوس الأخبار وبحار الأنوار ومناقب ابن شهر أشوب وإرشاد المفيد وكشف الغمة عن يعلى بن مرّة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (حسين منّي وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط) فهذا هو نفس رسول الله هذا هو الحسين ابن علي(ع).

    وروي عن الرسول محمد صلى الله عليه واله قال: عندما نزل جبرئيل وكان النبي صلى الله عليه وآله ساجد يشكر الله عز وجل فكلمه عن ما يجري عليهم من ظلم و جور

    (...وأما الحسين فانه يظلم ويمنع حقه وتقتل عترته وتطؤه الخيول وينهب رحله وتسبى نساؤه وذراريه ويدفن مرملا بدمه ويدفنه الغرباء.

    فبكيت وقلت وهل يزوره أحد؟ قال جبرئيل يزوره الغرباء قلت:
    فما لمن زاره من الثواب؟ قال: يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك )


    ♾♾♾♾♾♾♾♾♾♾


    بحار الانوار ج 98 ص 44.





  2. #12
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,348
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    من القصائد الرائعة التي قيلت في الامام الحسين عليه السلام هي
    القصيدة التي قالها الشاعر الراحل محمد مهدي الجواهري وقد كتب
    خمسة عشر بيتا منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي الى
    الرواق الحسني الطاهر في كربلاء وهذه الابيات هي :

    فداك لمثواك من مضجع ........تنور بالابلج الاروع

    وحزنا عليك بحبس النفوس.....على نهجك النير المهيع

    تعاليت من مفزع للحتوف .....وبورك قبرك من مفزع

    تلوذ الدهور فمن سجد....... على جانبيه ومن ركع

    شممت ثراك فهب النسيم......نسيم الكرامة من بلقع

    وعفرت خدي بحيث استراح......خد تفرى ولم يضرع

    وحيث سنا بك خيل الطغاة ......وجالت عليه ولم يخشع

    وطفت بقبرك طوف الخيال.....بصومعة الملهم المبدع

    كأن يدا من وراء الضريح ....حمراء مبتورة الاصبع

    تمد الى عالم بالخنوع .....والضيم ذي شرق مترع

    فيا ابن البتول وحسبي بها ....ضمانا على كل ما ادعي

    ويابن التي لم يضع مثلها.....كمثلك حملا ولم ترضع

    تمثلت يومك في خاطري .....ورددت صوتك في مسمعي

    وجدتك في صورة لم ارى ..............باعظم منها ولا اروع

    وماذا ااروع من ان يكون .............لحمك وقفا على المبضع

    وان تطعم الموت خير البنين .....من الاكهلين الى الرضع

    وخير بني الام من هاشم ....وخير بني الاب من تبع

    وخير الصحاب بخير الصدور ....كانوا وقائك
    والاذرع ....


    ♾♾♾♾♾♾♾♾





  3. #13
    عضو فضي
    الصورة الرمزية صادق مهدي حسن
    الحالة : صادق مهدي حسن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3313
    تاريخ التسجيل : 31-05-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,230
    التقييم : 10


    افتراضي


    زيارةُ الأربَعين.. ومبادئُ الحسين
    صادق مهدي حسن

    حشود حجيجٍ كالسيل يزحفُون (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) نحو كعبةِ العشق والفداء، فيطوفون ملبين في محراب الدماء: لبَّيك،لبَّيك يا سيد الشهداء.. ويسعون بين شمس الإباء المحمدي وقمر الوفاء العلوي، ويصلون خلف مقام وارث الأنبياء.. ملؤهم الفخر والعنفوان غير مبالين بطول الطريق وأهواله وأتعاب الجسد وآلامه.. إنها الزيارة الأربعينية وما أدراك ما الزيارة الأربعينية ؟!
    هي من أعظم- إن لم تكن أعظم- الشعائر الحسينية التي أوصلت رسالة النداء الحسيني للعالم أجمع، هي ثورة عشق الهي هادرة تجمع أنصار الحق على اختلاف مللهم وتوجهاتهم من كل جهات المعمورة، لتثبت رغم أنوف الحاقدين أن الحسين –عليه السلام- جذوة ألق للثائرين لا تنطفئ وفيضُ خلقٍ لا ينفد أبداً لأن ما كان لله ينمو.. وقبل هذا كله فزيارة الأربعين هي إحدى علامات المؤمن كما ورد عن الإمام العسكري –عليه السلام –
    ولأجل أن نحصل على ثمرة طيبة من هذه الزيارة المباركة، ولكي نواسي أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المصاب الجلل حقَّ المواساة.. فلنتذكر ونحن سائرون إلى أبي عبد الله عليه السلام لماذا خرج مضحياً تلك التضحية الكبرى مع الخُلَّص من أهل بيته والثلة المؤمنة من أصحابه..كي تكون لنا دستور حياة كريمة ملؤها التقوى والعزة (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) (المنافقون/8)
    · خرج الحسين عليه السلام للإصلاح آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر.. فلنكن - ونحن متجهون بقلوبنا وشخوصنا إن شاء الله تعالى- ممن ائتمر وانتهى واستجاب لدعوة الإصلاح في جميع جوانبه الفكرية والعقائدية والأخلاقية.. فنكون بهذا ممن لبى دعوة الحسين واستغاثته لنصرة الإسلام.
    · خرج الحسين عليه السلام منادياً للعمل بالقرآن بعد أن عادت جاهلية بنية أمية الجهلاء لتنخر بنية الإسلام بمكائدها الدنيئة.. فلنكن ونحن نعيش ذكرى الشهادة الحسينية الخالدة ممن ننادي بالقرآن والتمسك بتعاليمه وخصوصاً ونحن نعيش في بحور جاهلية القرون الحديثة وهي تحمل بين أمواجها سيلاً جارفاً من الانحرافات التي عاثت بالأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل..
    · خرج الحسين عليه السلام إحياءً لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).. بعد أن حاول الطلقاء وأبناء الطلقاء إماتتها.. ولا زال مدهم وطغيانهم إلى الآن يحاول تدنيس تلك السنة المطهرة بشتى أساليب الشياطين، فلنكن ممن أحيا واستنَّ بسنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونتقي شر كل سنة ابتدعها الظالمون في كل زمان ومكان..ليطمسوا معالم الإسلام الحنيف.
    فلتكن زيارة الأربعين المباركة أنموذجاً إسلامياً عالمياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. ولتكن زيارةً نقية من كل شائبة تعكر صفوها.. ولنتخلق بأخلاق الحسين عليه السلام وهي أخلاق النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).. ولتكن هذه الزيارة المباركة نقطة انطلاق إيمانية كبرى لتهذيب النفوس وتوحيد الصفوف لأن الحسين عليه السلام لم يكن لطائفة دون أخرى بل وليس للمسلمين فحسب.. إنما هو للإنسانية جمعاء.. وما أروع أن نكون ممن نال شرف دعاء لإمام الصادق عليه السلام لزوار ريحانة رسول الله عليه السلام ((اللهم يا من خصنا بالكرامة، ووعدنا بالشفاعة، وخصنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين عليه السلام ، الذين أنفقوا أموالهم، واشخصوا أبدانهم رغبة في برنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيك وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك فكافئهم عنا بالرضوان ...
    إلى أن يقول: فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس، وارحم تلك الوجوه التي تتقلب على حفرة أبي عبد الله، وارحم تلك الأعين التي خرجت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش))..
    أما والله إنَّه لشرفٌ رفيعٌ وأجرٌ جزيل (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت/35)





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •