النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملف الأربعين في صدى الأربعين/ العدد 371

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية هاشم الصفار
    الحالة : هاشم الصفار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 340
    تاريخ التسجيل : 14-07-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 253
    التقييم : 10


    افتراضي ملف الأربعين في صدى الأربعين/ العدد 371


    نفحات ولائية
    من أثير ملف الأربعين.. مقالات ونظرات
    في عبق النهضة الحسينية والمسير الأربعيني الخالد
    ـــــــــــــــــــــــــ
    استشهاد الحسين استثمار إنساني
    وجدان عبدالعزيز
    وكان استشهاد الحسين في الطف المشروع الإسلامي الذي تكاملت حلقاته بعد الاستشهاد واستثمره الآخرون في أمثلتهم التاريخية الخالدة، ولهذا تأسست حلقات استثمار شهادته في ترسيخ قيم الحق والإباء والشجاعة ونصرة المظلوم، وحينما قربت نهاية الحسين أخذ يردد: "إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني" وهكذا وهو في أحلك الظروف العصيبة يتجدد يقينه بأنه على حق وبرهان من ربه وبأن قتله استثمار يدر أرباحا في القيم الأخلاقية للإسلام ويعم المعمورة جمعاء.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    التأريخ كربلاء.. والجغرافيا طفّ كربلاء.. وثائرُ الزمن الصعب حسين الإباء
    السيد عبد الملك كمال الدين
    تتهدم عروش الطغاة، وتتوالى حقب الزمن المر والطف عنوان الثائرين في أيامه السابقة خالداً للأباة.. ويستمر ألقه ومجده.. وتشعشع تربته على قمم الآفاق عزا وكرامة وبريقاً ينير لثائري التأريخ طرق الخلاص من الاستبداد والظلم والعبودية.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    العقيدة موقف وتضحية
    الحاج سهيل عبد الزهرة الزبيدي
    من الواضح والمعلوم ومن خلال كتب السيرة والتاريخ، أن سيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام) جاد بأغلى ما يملك في الحياة، ألا وهي روحه الطاهرة، وقدمها بين يدي سيده ومولاه أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) يوم الطف الخالد، وأخذ يقدم اخوته الأبطال بين يدي الامام السبط (عليه السلام) واحداً بعد الآخر؛ ثباتاً منه للعقيدة المحمدية الخالصة حتى استشهدوا جميعاً.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    الملاك المحجب..
    إيمان صاحب
    لما توسدت جراحه كثيب الرمال، وحجب نوره سيل الدماء، خرجت اخته من الخباء تشق الصفوف بخطاها، وقبل هذا اليوم كان لا أحد رآها، كسفت الشمس لكي لا يلمح خيال زينب (عليها السلام) وتوقف النسيم عن مروره خشية أن يلامس أطراف الحجاب المرتب، مشت نحو الذبيح وخلف صبرها قلبٌ جريح، تحبس الدموع في مقلتيها؛ كي تريقها حين تنام العيون؛ لكي لا يرى ايتامها دموع الفقد والفراق، ولدمعها دموعهم تراق.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    إمامي حسين..
    منيرة عبد الأمير الهر
    هو الحسين تسامى مجده فوق الذرى وفي مداه تضاءلت كواكب ونجوم، ومن نور شمسه خفتت شموس الكون وأصابها التعتيم.. هو الحسين رسالة على أفق الأزمان منشورة سطورها جواهر الإيمان تهدي للتي هي أقوم، وتزلزل الطاغوت في فلج النصر المعظم، وانتصار الدم على السيف، انتصار الشهادة على الطواغيت.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    تجليات أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) دلالات وآفاق للإصلاح
    علي فضيلة الشمري
    إن إحياء الشعائر الحسينية وتقوية المجالس تمثل الطريق الناجح لبناء الاستقرار الاخلاقي والنفسي للشخصية الانسانية. كما انها تشكل حصناً منيعاً للحفاظ على الهوية الاسلامية امام عواصف العولمة ورياحها العاتية، كما فعل سيدنا وامامنا الخالد الحسين بن علي (عليه السلام) حين وقف ضد الظلم الاموي وقدم روحه وارواح ذويه وصحبه الاكرمين قرباناً على مذبح الحرية في سبيل الله.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    حب الحسين (عليه السلام) منجاة من النار
    محسن وهيب عبد
    الحب يصنع الاصطفافات والولاء:
    حب شخص ما لا شك يدفع المحب للاصطفاف مع احباب ذلك الشخص، ولأن الحسين (عليه السلام) ريحانة رسول الله (ص) وشهيد الحق، فإن الاصطفاف معه يفضح الاصطفافات المزيفة، ولأن هناك في فروع الدين عنواناً لعقيدة لا يصح الدين بدونها؛ هو التولي لأولياء الله والتبرؤ من أعداء الله.
    وفي تلك العقيدة تفاصيل لمعنى التولي ومعنى التبري وتفاصيل أخرى.. والأيسر من هذا وبدون تلك التفاصيل وفقهها؛ فإن الذي يحقق المطلوب من هذا العقيدة في دين الله هو الاصطفاف مع محبي اهل البيت (صلوات الله عليهم)، باعتباره الطريق الى موالاة الله وفي ذات الوقت هو السبيل للتبرؤ من أعدائهم الذين هم أعداء الله تعالى لاشك في ذلك.. كيف؟ لأن الشريعة تقرر على لسان بانيها (ص):
    ((إن من أحبّ قوماً حُشر معهم، ومن أحبّ عملَ قوم أشرك في عملهم)).
    ـــــــــــــــــــــــــ
    شعاعُ المغيب..
    رجاء محمد بيطار
    المكان: بلاد الشام
    الزمان: الثاني من صفر، سنة إحدى وستين للهجرة
    كان الإيوان فسيحاً...، لم أر أفسح منه سوى الصحراء...، ضيقًا حرجًا لا يكاد يتسع حتى لأنفاسي، وكان مكتظّاً بالأنظار المتطلّعة والبسمات المكفهرّة والضحكات المولولة، ولقلقات الألسن.
    خبّأت وجهي بثوب سكينة ومشيت خلفها...، مشيت راغمة، فقد كان القيد الذي أوثقنا به متّصلًا، من عنق أخي علي، إلى عنق عمتي زينب، فعمتي أم كلثوم، إلى... إلى..... إلى أن يصل إلينا...
    كنا نمشي مطأطئات الرؤوس، خجلاً وخزياً من النظرات المنصبّة... والشتائم...!
    عجبت كيف لا يُخسف الإيوان، كما خسف إيوان كسرى بولادة جدنا...؟! وعجبت كيف لم تمطر السماء دمًا ثانية....، كما أمطرت يوم كنّا بكربلاء..؟!
    ـــــــــــــــــــــــــ
    صحراء الدم: قصة قصيرة
    حسين مناتي
    بيني وبينك الكثير من العتب..
    أسألكِ أيتها السيدة العجوز: كيف استطعتِ أن تكوني بهكذا جبروت وطغيان؟!
    قد قتلوا على ظهرك بطل الرحمة.. ولازلت صامتة..!!
    أجابتْ..!!
    ومنذ تلك الظهيرة، رفضت أن تبوح بما في داخلها..!
    لازالت منذ ظهيرة الطف متحيرة: لقد أجبروني..!! فحوافر الأعوجية رفضت إلا أن تجعل أضلعه مكسرة.. !!
    مازال دمه الحار يتسرب لشراييني، يمنحني الكثير من الكبرياء ..
    منذ تلك اللحظة أصبحت ثائرة..
    ـــــــــــــــــــــــــ
    طفولة مذبوحة..
    بقلم: محمد حيدر
    بغض النظر عن مولانا الحسين (عليه السلام)، في كل العالم الجميع يعلم أن الطفل يُعتنى به، ويُحترم، ولهُ تعامل خاص؛ لأنه لا يعلم ما هي أمور الدنيا بعد، حيث أنه خرج من عالم الأصلاب منذ زمنٍ قريب، لم يتعلم النطق ولا يعلم معنى الكلام، فترى في دول العالم أنه للطفل الذي لم يتجاوز العاشرة احتراماً كبيراً ومعاملة خاصة حيث يقدمونه على المسن.
    في سنة ظ¦ظ، للهجرة في ارضٍ يقال لها كربلاء، حدثت جريمة بحق الطفولة، كيف يبقى طفل بعمر الستة أشهر يقال له عبد الله الرضيع ابن الامام الحسين (عليه السلام) بدون ماء؟ هل يحتمل عطش ثلاثة أيام الرجال الكبار وليس الطفل..؟!
    ـــــــــــــــــــــــــ
    عاشوراء وكربلاء والطف الدامي
    د. يوسف السعيدي
    إنها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته، حين يطرق ابواب القداسة، ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى، وسفر الولاء المحمدي العلوي؛ حزناً وكمداً بالشهادة، على أديم السطور حروفاً.. هي الحروف شعلة وضاءة بساحة الطف الدامي، وشذرات الكلم، يانعات نجوماً، أكاليل أنوارها علت الخافقين.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    ما زلنا في ذكراك أبا عبد الله..
    د. يوسف السعيدي
    وما زلنا في ذكراك يا أبا عبدالله، ما لاح الجديدان.. وما اطرد الخافقان.. وما حدا الحاديان.. وما عسعس ليل.. وما ادلهم ظلام.. وما تنفس صبح.. وما أضاء فجر.. يسألوننا: ما سر هذا التدافع.. وهذا الزحف المليوني باتجاه ارض الطف.. باتجاه قبرك يا سيدي؟ هذا الحشد الهادر.. وهذه النفوس.. وهذه التجليات.. مظاهر عجيبة في المعاني.. ومعان عجيبة في المظاهر.. لا يمكن لاحد الا ان يكون واقفا اجلالاً لهذه الحشود.. باتجاه سفينة النجاة.. وقارب الخلاص..
    ـــــــــــــــــــــــــ
    ماذا تعلّمنا من الحسين (عليه السلام)..؟
    القسم الثاني
    زيد علي كريم الكفلي
    بين رمال الصحراء المتناثرة في أركان السماء، وبين أشعة الشمس اللاهبة في العراء وحرها وعطشها وأشواكها المحيطة بالخيام، هنا تغدُقُ علينا غيثاً من الأخلاق الحسينية يهطل دروسها ويحاكي الكون بأكمله في يوم عاشوراء هنا بدأت تتطبق مسألة التفكر التي قال عنها رسول الله (ص): "إِنَّ تَفَكُّرَ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عبادة "سَبْعِينَ سَنَةٍ" فقد طبقها الحر كلها في كربلاء عندما كان يفكر في أمره، ويحاسب نفسه حتى استفاق من سكرة الغفلة وعاد إلى رشده، ورجع إلى طريق الصواب طريق الحق في آخر لحظاته بعدما كان يمنع الماء عن الحسين (عليه السلام) حتى دنا منه وطأطأ رأسه حياء من آل رسول الله (ص) بما أتى إليهم ومنعهم من الماء، فصاح: يا أبا عبد الله، إني تائب فهل لي من توبة..؟ فأتاه الجواب: نعم يتوب عليك، ففسر قوله، وتيقن الحياة الأبدية ثم استأذن الإمام الحسين بالقتال وقاتل قتال الأبطال، فما كان من القوم إلا أن حملوا عليه يرمونه بالنبل وقضى نحبه شهيداً...
    فـانـظُر إلــى الحر في كربلاء قضى .. وكــم بكت من بَـعـده أعين آل أحمد
    وقد دنا إلى الحسين تائباً .. فبقي صوته على مر الزمان يردد
    بقليل من التفكير صنع شيئاً عظيماً... فإذا أردت صنع الأشياء العظيمة، عليك بالتفكير.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    نجمُ الطفّ..
    علي حسين الطائي _ بغداد
    نجمٌ هوَى بحضنِ شمس الطفّ..
    فأحرقَ من فضاءاتهِ أحلام القصور..
    وسما فدحرجَ من مزاليقِ عليائه أهواء الطمع
    فأودعها ركامَ خرائب الضياع..!
    وحبسَ أنفاسهم بمدارج الضيقِ
    فأوردها أنفاق الظلام..
    وزلزلَ بثقلِ معيارهِ أصقاع الكواكبِ
    فدكدكَ جبالها قِطع شهبٍ أصابت رئات النفاق
    فنفخت بأوردتهم كالكير نار العطب
    وأجَّجت بأبنية الشرك شررًا تطايرَ كقصورهم
    فمن سَموم دُخانِها.. عذاباتهم بأودية العقاب..
    فسَمت همومُ ابن عقيلَ سُحبًا..!
    ذاعت بركب الطفّ أنباءَ غدرهم..
    ولتجدّ بهم عزمَ السيرِ نحو صباحاتٍ لا غروبَ لها..!
    فتراها رسائلَ وحي :
    تُثقفُ ذاكرةَ التأريخ.. وتمحو فصول الهطول
    لتوخز ضميرَ الزمنِ..
    فيعتبر من شواهقِ صفحاتها أولو الألباب..
    فحُقّ لعطائهِ أن تشرئبَ لهُ الأعناقُ وتخضعُ ..
    ـــــــــــــــــــــــــ
    نورٌ وألم... يُحملُ على رمح أم قلم..؟
    بقلم: حنان الزيرجاوي
    ونورا العبودي
    نقاوة قلب مع شفاه ذابلات، نور ساطع يملأ ذلك الوجه الصغير ليس إنساناً فإنه ملك من السماء ينتظر قدراً.
    أي قدر في كربلاء..؟!
    عنق رقيق يذبحه ذلك الرمح من شدة ألمه، أخرج يديه ليعانق أباه، كأنه يرفرف من حرارة الشوق ليس من حرارة الألم، ملأ من دمه كفيه ليرفعه نحو السماء، فلم تسقط منه قطرة؛ لأنه طفل السماء.
    ما بال قلمي يذرف حبره كلما كتبت عن الرضيع.. !
    أيريد لبس شعار الجزع والمصاب، أم يريد الاتشاح بالسواد لأجل ما طمس من اعلام الهداية، وأسس من أركان الغواية.
    تعجبت، تساءلتُ..؟
    ووصلت لنتيجة مرّة، وأنا أتأمل بمصير ذلك الطير المذبوح:
    على ماذا رفع رأس الرضيع.. أعلى رمحٍ أم قلم..؟
    ـــــــــــــــــــــــــ
    ومضات عاشورائية
    علي الخباز
    الشيعة دونك (مقطوعين من شجرة).
    &&&
    الزائرون حولك كالنحل يطوفون.
    &&&
    سماء الله ترفع قامتها لتقبل ما بين عينيك..
    هي تحبك يا حسين..
    &&&
    أحبُّ كلّ شيء فيَّ ينادي: يا حسين.
    &&&
    دائماً عند ضريحك المبارك ألتقي بنفسي.
    &&&
    أنا على يقين أن السماء مثلي تنادي: يا حسين.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    (يا أخاه أدرك أخاك)
    مروة محمد كاظم - بابل
    أسبل جفنه السماوي ذاك الذي كأنه جنح ملائكي يتهادل في عالم الملكوت، تلك العينان اللتان تختصران العالم حين تراهما، ذلك الطول الفارع كنخلة سامقة لا تأبى الخضوع، أصوات العطاشى تلوذ بصمته، كانوا على ثقة به أنه يجلب لهم ما يريدون، فالنخل لا يبخل على من هزّ أعذاقه، فلملمَ خيوط إشراقه، وراح على مطهمه، جلب الماء للعيال أكبر همه، حتى تكنى بأبي قربتهِ.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    صدى الروضتين/ العدد 371/ ملف الأربعين.




















ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •