بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


......................


((اجعل نفسك ميزانا فى ما بينك وبين غيرك. فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها.

ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك.. ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك.))


الإمام على بن أبى طالب..

من أجمل الوصايا التي تستحق الخط بماء الذهب


وتكفل الحقوق وانسانية كل إنسان..


فكم من التعاملات التي لاتستقيم ولاتتزن وتنقطع مباشرة فقط لان المقابل لم يضع نفسه موضع الاخرين

فهو يطلب التعامل الراقي والجيد والمسامحة والعفو إن أخطا


او قد يكون غير قابلا للعذر شامخا بأنفه اما المقابل فعليه ان يتنازل مرة بعد أخرى وتعاملا بعد تعامل واحتواءً بعد جفاء

منذ متى كان الاخرون عبيداً لنا نركلهم متى نحب ونتركهم لمدة طويلة او قصيرة ..؟!


ثم نعود وعليهم ان يكونوا مرغمين على التسامح بل ويقابلونا بالورود والرياحين


والاّ فسننكل بهم أكثر وأكثر تحريراً لعقدة الذنب التي تقبع بداخلنا عندما رحلوا عنا وبلا سبب يذكر ..!!

ولم نتقبل لهم عُذراً ولم نسمع لهم قولا ...!!

صورة عجيبة وغريبة

قد نراها فيمن حولنا

أترانا نقبلها على انفسنا إن كنا نحن نمر بذلك الموقف ؟؟؟


الاحسان يعود أحسانا والصد والقطيعة تعود قطعاً وهجرانا ...


فلندرس الامر جيدا ولنتابع ماورائيات النفس التي تحلل مالها وتُحرم ماعليها


بأنا واضحة بادية لاداعي للتغطرس بها


فقد يكون الاخر متقبلاً للعذر لكنه يحتاجُ لفسحة تأمل ولحظات الم يتجاوزها امعن الاخر بتجاهله واثاره غيضه بما تجرأ وطلب

ختاماً


من المهم ان ندرس المواضيع والمواقف من كل جوانبها مالنا وماعلينا وبتجرد ووضوح


ولانحكم على احد بسبب نظرة فردية أنانية قاصرة

فربما كان هو المظلوم ونحن الظالمين


او العكس هو الظالم ونحن المظلومين


ولسنا بصدد اكالة التهم لجهة ما


بل بصدد ايجاد مجتمع سوي متحاب يتحمل فيه أحدنا الاخر ويعذره ويحسن له كما يحب ان يعاملوه بالمثل


تيقن أن ماتقدمه يعودُ لك أضعافاً مضاعفة

حب وتفهم وتسامح

او تجهم وتغطرس وقطيعة ...















الاســـم:	11880454_723166157827228_8976790544928246039_n.jpg
المشاهدات: 12
الحجـــم:	19.7 كيلوبايت