النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: محور المحور(الحيوية والنشاط)360

  1. #1
    مشرفة قسم برنامج منتدى الكفيل
    الصورة الرمزية مقدمة البرنامج
    الحالة : مقدمة البرنامج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 156161
    تاريخ التسجيل : 19-12-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,527
    التقييم : 10


    افتراضي محور المحور(الحيوية والنشاط)360


    مصباح الدجى
    عضو فضي

    الحالة :
    رقم العضوية : 192393
    تاريخ التسجيل : 02-01-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,535
    التقييم : 10
    كيف نطرد الكسل من حياتنا؟

    اللهم صل على محمد وآل محمد


    الحياةُ في حقيقتها وجوهرها حركةٌ ونشاط، فبمقدار ما يكون هناك نشاط وحركة تكون الحياة، أمَّا إذا انعدمت الحركة والنشاط فلن يكون هناك حياة. إنَّ الأطباء يراقبون الجنين في بطن أُمه ليرصدوا حركته، فإذا لم يجدوا حركةً شكّوا في حياة الجنين، ويرصد الأطباءُ أيضاً نبض قلب الإنسان فإذا توقف قلبهُ عن الحركة، حكموا بأنَّه قد فارق الحياة.
    وبذلك فإن الحياة مستويات، كلما كان الإنسان أكثر حركةً ونشاطاً فإن نصيبه من الحياة أكبر، وكلما قل نشاطه وحركتُهُ كان نصيُبهُ من الحياةِ أقل. ونحن نجد أناساً أحياء إلا أنهم في الواقع يعيشون قليلاً من الحياة؛ لأنَّ نشاطهم وحركتهم محدودةٌ ضعيفةٌ. وكم من أناسٍ أحياء ظاهراً، هم في الحقيقة أموات لا حراك لهم ولا نشاط.
    فالإنسان الواعي هو الذي يُمارس الحركة والنشاط، إلا أن بعض النفوس تُصابُ بمرضِ الكسل، وهو مرضٌ يجعل الإنسان أقل حركةً ونشاطاً، وبالتالي يُسرِع في خروجه من هذه الحياة شيئاً فشيئاً. والكسل مرضٌ خطير، وهو يعني: التّراخي وعدم الرغبةِ في النشاطِ والعمل، ويدعو صاحبه لأن يُقلِل من درجةِ حركتِهِ ونشاطِهِ.
    وينتج هذا المرض مُضاعفاتٍ عديدة على كُلِّ المستويات:
    أولاً: المستوى النفسي
    كُلَّما قلت الحركة والنشاط شعر الإنسان بالفراغِ النفسي، وتسلل إليه الاكتئاب والسأم والملل، بينما النشاط يجعل الإنسان مُتفاعلاً مع الحياةِ مُستمتعاً بها.
    وغالباً ما تُهاجمُ الأمراضُ النفسيةِ الأشخاص الذين تَقِّل أعمالهُم ومسؤولياتهُم، ونجد بعض الموظفين نَشِطين فإذّا أصبحوا في مرحلةِ التقاعُد وعاشوا الفراغ، تسللت إليهم العقد والأمراض النفسية.
    الإنسان الكسول نفسيتهُ تَفقُد التّفاعُل والاستمتاعُ بالحياة، بينما الإنسان الَنشِط تكون نفسهُ مُتفاعلةً، فهو مشغولٌ بأداءِ عمل، أو ينتظر نتيجةَ عمل.
    ثانياً: المستوى الجسمي
    مِن الواضحِ جداً أنَّ الحركة هي التي تحمي صحة الجسم، بينما الخمول والترهُّل يُسبب للإنسان الكثيرَ مِن الأمراض.
    وفي هذا العصر وفرَت الحضارةَ الحديثة على الإنسان الجُهد إذْ أصبحت الأعمال التي كان يؤديها الإنسان بجُهدٍ عضلي كبير يؤديها بضغطةِ زر، فكل الأشياء أصبحت مُريحةً أمام الإنسان.
    لذا على الإنسان أَنْ يبحث عن مجالاتٍ يتحرك من خلالها ولا يستسلم لِحالةِ الخُمول، لأنَّ الخُمولِ وضعف الحركة تُنتِجُ الكثيرَ مِن الأمراضِ الجسميةِ، فأمراضُ القلب والكولسترول والسكر والسمنَّة وما أشبه ذلك، كُلُّها تأتي مِن قِلَّةِ الحركة وضعفِها، لذلك أصبحت برامج الرياضة جزءاً لا يتجزأُ من حياةِ الإنسان المُهتم بصحتِه. بعكس ما كان عليه الإنسان في الماضي، حيث لم يكن هناك حاجةٍ إلى الرياضة لأنَّ الحياة بطبيعتها كانت تستلزم بذل الجهد وحرق الطاقة.
    ثالثاً: موقعيةِ الإنسان في الحياة
    كلما كان الإنسان أكثر نشاطاً وحركةً فإنّ موقعيته في الحياة تكون أكبر، اجتماعياً واقتصادياً، وفي مختلف المجالات، أما إذا انخفض مستوى النشاط والحركة تتقلص موقعيتَهُ؛ لأن الحركة فيها إنتاجٌ وعطاء بينما القعود والكسل فيه خُمولٌ وجمود. ومن ناحية الآخرة واضحٌ جداً كيف أنَّ ثواب الله تعالى إنَّما يُنَال بالعمل، فالثوابُ لا يُنَال بالتمني، قال تعالى: ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ... ﴾ 1، وكلّ إنسان درجته في الدنيا وفي الجنة تكون بمقدارِ عملِهِ ونشاطهِ، لذلك على الإنسان أنْ يُطالِب نفسه بالمزيدِ ِمن الحركةِ والنشاط. صحيحٌ أنّ الإنسان بحاجةٍ إلى الراحةِ لكن الراحة الجسمية وسيلةٌ للعمل، فالإنسان يستريح حتى يستعيد نشاطه، وليس الراحة هدفاً بحدّ ذاتها، كما يظن البعض من الناس الذين يفهمون الراحة بشكلٍ خاطئ، فالراحة لا تعني أنْ يجلُس الإنسان مُترهلاً بلا عمل! هذه ليست راحة إنها العناء بعينه، والراحةُ الحقيقية ممارسةُ العمل والنشاط

    *********************

    *****************
    ********

    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد

    شهر خير وبركات والطاف وعطايا وهبات على منتدانا المبارك

    وعلى جميع الاخوة الاكارم والاخوات الطيبات

    ولله الحمد وله المنّة أن وهبنا العمر لنكون معكم بمحور جديد مبارك

    عن النشاط والحركة

    وندخل بوابات العمل الواسعة والحيوية

    لنفتتح الحياة بتجدد وسعادة رغم كل التحديات والعقبات

    وننتظر جميل تواصلكم الواعي ..









    الاســـم:	photo_2016-12-20_21-22-55.jpg
المشاهدات: 22
الحجـــم:	105.4 كيلوبايت
    الاســـم:	received_760216827473183.jpg
المشاهدات: 19
الحجـــم:	9.6 كيلوبايت







  2. #2
    مشرفة قسم برنامج منتدى الكفيل
    الصورة الرمزية مقدمة البرنامج
    الحالة : مقدمة البرنامج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 156161
    تاريخ التسجيل : 19-12-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,527
    التقييم : 10


    افتراضي


    مصباح الهدى


    ثقافة النشاط والحركة

    النشاطُ والحركة يحتاجانِ إلى ثقافةٍ دافعة، وإلى تربيةٍ تُعَدّ لهُ، وإلى بيئةٍ تدفعُ باتجاهه، ونجد في هذا الصدد أن بعض الأفراد والمُجتمعات تسودُهَا ثقافةُ العمل والنشاط، لديها التشجيع على العمل، والحضُّ والتحفيز عليه، وعرض إنجازات العاملين، والتباهي والتنافس في العمل، وهذه ثقافةٌ دافعةٌ.
    بينما نجد بعض المجتمعات، تفتقر لمثلُ هذه الثقافةُ، بل قد تسودها ثقافة تدعو للتقاعس والكسل، والفهم الخاطئ للراحة. وهنا يأتي دور العائلة في تربية أبنائها على النشاطِ والحركة وليس على التراخي والكسل، فبعض العوائل وكنوع من التدليل والإراحةُ المُبالغ فيها للأولاد، فإنهم لا يُكلِّفون الولد بأيِّ شيءٍ في ترتيبِ حياته، وهذا خطاٌ تربوي كبير، وللبيئةِ دورٌ هامٌ، فإذا أصبح الإنسان ضمنَ فئةٍ أو مجموعةٍ غير مُبالية للعمل فإن العدوى ستنتقل إليه. ومن أهم الأسباب والعادات التي تُنّمي حالة الكسل كثرةُ الأكلِ وخاصةً الأكلاتُ الدسِمّة، فإذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، فكثرةُ النوم وكثرةُ الأكل والفهمُ الخطأ للراحة كلُّ هذه أمورٌ تُنمّي عند الإنسان حالة الكسلِ. وأميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: (عليك بإدمانِ العملِ في النشاطِ والكسلِ)، وفي وصايا رسول الله لأميرِ المؤمنين: (يا علي... إياكَ وخِصلتين: الضجَّر والكسل، فإنّك إنْ ضجرتَ لمْ تصبُر على حقٍ وإنْ كسلتَ لم تؤدِ حقاً)، فكُلّ لحظةٍ من اللحظاتِ تستطيع أنْ تبلُغَ بها مقاماً كبيراً عند الله تعالى، نسالُ الله أنْ يوفقنا وإياكُم لاستثمار حياتنا والاستفادةَ من لحظاتِ وجودِنا.

























  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,333
    التقييم : 10


    افتراضي


    كيف نطرد الكسل من حياتنا .....


    🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾

    إن أسوأ ما يصاب به الإنسان هو الخمول والكسل وعدم القدرة على النجاح والعمل والإنتاج
    ، وقد يشعر في كثير من الأحيان بالحاجة الملحة إلى عدم القيام بأي مجهود أو أي أمر متعب ، ولكن في بعض الحالات قد يكون هذا الشعور حالة مرضية تنعكس بشكل سلبي على صحة الإنسان.....
    فالخمول المستمر والمتعب لا يؤشر
    إلى بنية جسدية سليمة وصحية ...

    يعتبر الشعور المزمن بالإجهاد و الكسل من الاعراض التى تسبب لصاحبها العديد من المشكلات المتفاقمة بصورة مستمرة حيث أنها تؤثر على قدرته على مواصلة العمل أو الدراسة أو تحمل مسئوليته فى أى موقع كان . و قد يخجل البعض من أن يصرح بأن مشكلته هى مجرد الكسل خشية سخرية الأخرين منه فيضطر إلى اختلاق اسباب و اعذار وهمية تبرر اهماله فى العمل او غيابه عن الدراسة و تعطل أحواله ....؟؟؟

    🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾🍃🌾





  4. #4
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,333
    التقييم : 10


    افتراضي


    معالجة الخمول والكسل بخطوات منها ..!

    🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱

    ممارسة الرياضة بانتظام أو احد هواياتك :
    يمكنك أن تمارس رياضة بسيطة وسهلة مثل المشي السريع والذي سيمنحك الطاقة الطبيعية حتى شيء بسيط مثل المشي السريع يمنحك الطاقة الطبيعية .


    🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱


    *تجديد الهواء في المنزل والعمل:

    لتشعر بالنشاط والحيويّة بعيدًا عن الخمول والكسل، عليك أن تحرص على تجديد هواء المنزل لعدة مرات في اليوم، وذلك لكي تسمح لنفسك بأن تستنشق الأوكسجين النقي الذي يُساعد على تنشيط الدماغ، وزيادة الطاقة الإيجابية في الجسم، وكذلك الأمر عليك أن تجدد الهواء في مكان العمل لتحصل على المزيد من الطاقة.

    ممارسة تمارين التنفس:

    تساعد تمارين التنفس على سرعة وصول الأوكسجين النقي لخلايا الدماغ لتمنح الإنسان طاقةً وحيويّةً كبيرة لمقاومة مشاعر الكسل والخمول في الشتاء، لهذا عليك أن تواظب على ممارسة هذهِ التمارين بشكلٍ يومي وبالتحديد خلال ساعات الصباح والعمل.


    🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🍃🌱🌾





  5. #5
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية فداء الكوثر(ام فاطمة)
    الحالة : فداء الكوثر(ام فاطمة) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,333
    التقييم : 10


    افتراضي


    🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾

    قراءة القران تجعل الأنسان اكثر نشاطآ وحيوية
    ولا شفاء للقلوب أعظم أثراً من شفاء القرآن، ولا مواعظ أبلغ من مواعظه، ولا تذكير أقوى من تذكيره، ومن اكتفى بغير القرآن ضل، ومن لم يوعظ بالقرآن فلا واعظ ولا اطمئنان في حياته ...

    . والمؤمن إذا قرأ القرآن زاد إيمانه بتلاوته :
    ، {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}
    وإذا حفظ منها شيئاً فأتقنه استبشر وفرح، وتأثر بما فيه من الموعظة، وعمل بما أفاده من العلم،


    🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •