النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كيف نعالج الموروث الاجتماعي؟

  1. #1
    عضو جديد
    الحالة : حسن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : 29-05-2009
    المشاركات : 21
    التقييم : 10


    افتراضي كيف نعالج الموروث الاجتماعي؟


    نلاحظ ونحن نتصفح تقاليد مجتمعنا ان فيها الكثير مما هو بعيد عن روح الاسلام وتعاليمه الساميه التي ترتقي بالذوق المجتمعي .ومن هذه التقاليد اقامة الولائم من قبل عائلة المتوفى علما ان السنةالنبويةالمطهرة جرت على اعداد الطعام لاهل المصيبة ثلاثة ايام ترسل اليهم،واما الاكل عندهم فهو من عمل الجاهلية.فيا ترى ماهي الكيفية التي نعالج بها هذا الموروث؟راجين المشاركة في الاجابة والبحث والتعليل





  2. #2
    الــمـــــشــــرف العــــــــــام
    الصورة الرمزية الكفيل
    الحالة : الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : 14-05-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 354
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسمه تعالى
    شكرا لكم اخي الكريم لهذا الطرح الموفق ان شاء الله
    عندما نناقش هذا الموضوع من جانب واحد اي جوانبه السلبية, سوف نغفل عن الجانب الايجابي لبعض الموروثات الاجتماعية التي يرثها الانسان عبر الاجيال و يكون مجبر على اتباعها. على سبيل المثال حضور مهرجان يجب ان يحضره جميع ابناء البلدة. ربما هناك تكون سلبية في هذا الاسلوب من حيث وجوب الحضور.لكن يمكن ان نجد ايجابية في هذا الاجبار على سبيل المثال توسيع العلاقات الاجتماعية .
    لكن بعض الموروثات و التراكامات يجب ان نقف ندا لها .لذا يجب ان نعمل على اذابتها بالوسائل السلمية المتاحة. ولا أعتقد اننا سوف نواجه مشكلة في اذابة هذه الموروثات لو امتلكنا الجدية في القضاء عليها و نحن نعيش في ظل الرسالة المحمدية التي عالج المصطفى محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بها الكثير واذابها بشكل نهائي على سبيل المثال (دفن المولود الانثى في الارض). نحن نسأل الله التسديد في اداء ما علينا من واجبات ,انه سميع مجيب.





  3. #3
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية الجزائري
    الحالة : الجزائري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 175
    التقييم : 10


    افتراضي


    أخي العزيز حسن إن العادات و التقاليد هي تراكمات لكثير من الأمور و لعل من أهمها عدم تولية الدين الأهمية المفترضة له مما يؤثر سلبا على كل مظهر من المظاهر الإجتماعية سواء هذا الذي ذكرتم أم غيره و بالتالي فإن علاج مثل هذا الموروث يكون مثمرا في حالة معرفة الأصول و الجذور التي بني عليها و محاولة قلعها من الأساس و إلا فلا جدوى من قلع النبات الضار إذا كان له جذر مؤذي سيستمر في النمو حتى يعود الى الوجود و يستعيد قابليته على الإفساد في باقي النباتات و أعتقد أن مفتاح كل علاج هو إقناع الناس بشكل كامل لا جزئي أي كل الناس بضرورة التمسك بكل شيء أمر به الدين الحنيف واجباته و مستحباته و إلا فإقناع الجزء القليل من الناس بذلك لن يفيد فهذا الجزء لن يستطيع الإمتثال و الاستجابة للتصرف الصحيح لأنه سوف يعرض نفسه للأذية من قبل الآخرين ممن لا يوافقونه الرأي و بالتالي قد يجدر به أن يماشي عادات و تقاليد الباقين لدفع الضرر الذي قد يصيبه مع ملاحظة أن هذا الفعل في أصله غير محرم فطبخ الطعام مثلا في مثالنا غير محرم





  4. #4
    عضو جديد
    الحالة : حسن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : 29-05-2009
    المشاركات : 21
    التقييم : 10


    افتراضي


    حياك الله اخي الجزائري
    ان ما ذكرت في معرض ردك لاشك في صحته ولكن الاترى ان هناك غفلة لدى بعض الناس تجعلهم يغفلون عن طبيعة هكذا موروثات؟وتنبيههم امر لابد منه؟





  5. #5
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ندى
    الحالة : ندى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    المشاركات : 2,642
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنتم الطرح للموضوع القيم الهادف--والضروري في زماننا الغريب--

    ولو سمحتم لي باضافة ربما تكون تكملة لمشاركة اخواني الطيبين--

    ان مجتمعنا الاسلامي تحكمه عادات وتقاليد توارثها جيلا بعد جيل--

    جاء الاسلام وأقام الأخلاق بقوانين وتشريعات سنها الشارع الديني--

    وبها وصل المجتمع الاسلامي لقمة الرقي دينا وأخلاقا واجتماعا--

    وبدخول الحضارات الغريبة والبعيدة عن الاسلام وقوانينه وأخلاقه--

    جاءت عادات أيضا دخيلة و متسلقة تغزو بسمومها مجتمعاتنا--

    ونادوا أصحاب المجتمع بالتحرر وتركوا تعاليم الدين الاسلامي --

    غريبا على سبيل المثال ( قراءة القرآن الكريم ) والاهتمام بها---

    حشمة البنت والولد وعدم الاختلاط المباح---

    الولائم التي تقام بالمناسبات حدث ولاحرج--كلها تأتي بثوب الغرب وطقوسه--

    وكثير من الأمور باسم الحداثة جاءت بابتسامتها الخبيثة--لتغري شبابنا -وتبعدهم شيئا فشيئا عن أخلاق الدين الاسلامي--

    فكونوا لهم مجتمعا جديدا بعاداته و سلوكه--

    ومن نحاسب ؟!

    ومن المسؤول لاصلاح المجتمع وانقاذ عاداته الايجابية البناءة ؟!

    من يجيب ؟؟؟

    --بارك الله أموركم وسددها للتوفيق والصواب---

    ----أرجو المعذرة --مع شكري وتحياتي---





  6. #6
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية الجزائري
    الحالة : الجزائري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 175
    التقييم : 10


    افتراضي


    نعم أخي العزيز حسن إن مسألة تذكير الناس مطلوبة دائمة و بالخصوص من أصحاب الهمم العالية و الاستعداد لحمل هموم الناس و هذا يعتمد على وجود أمل في امكانية الاصلاح فإذا كان الناس قد فقدوا أو هم في طريقهم الى فقدان الأمل في إمكانية الإصلاح و لو على مستوى بعض الأمور فلا يجب على العاقل ان يفقد الأمل في الإصلاح و التنبيه و التذكير اقتداءا بحجج الله تعالى أصحاب العصمة صلوات الله عليهم أجمعين حشرنا الله عز و جل و إياك معهم بحقهم عليه





المواضيع المتشابهه

  1. دع عقاقيرك في قواريرك وعالج بالغذاء قبل الدواء
    بواسطة الطيبة في المنتدى قسم الارشادات الصحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-03-2010, 10:08 AM
  2. كيف نعالج نزلات البرد و الانفلونزا في البيت؟؟؟؟
    بواسطة البيان في المنتدى قسم الارشادات الصحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-02-2010, 02:17 PM
  3. البناء الاجتماعي الإسلامي
    بواسطة رضوان السلامي في المنتدى قسم المجتمع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-12-2009, 08:06 AM
  4. كيف نعالج هذه الظاهرة ؟؟؟
    بواسطة الصلاح في المنتدى قسم المجتمع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-08-2009, 03:34 PM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-08-2009, 04:51 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •