إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اليماني في روايات اهل البيت عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو اليماني في روايات اهل البيت عليهم السلام

    ذكرت بعض الروايات أن لخروج اليماني والخراساني علامات تدل عليهما, منها أن خروج السفياني واليماني والخراساني يكون في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد.
    وبناءاً على صحة هذا الخبر فأن ظهور اليماني لا يكون إلا قبل ما يقارب السنة أو أقل إلى سنة وثلاثة أشهر وهي أقصى مدة ذكرت لحكم السفياني بعد خروجه.
    وبذلك يظهر لك بطلان كل الادعاءات لليماني وبعد لم يظهر السفياني الذي يكون ظهوره مقارناً لظهور اليماني وكذلك الحال مع الخراساني.
    ثم فان بعض الروايات ذكرت أن اليماني يخرج من اليمن, وأنه يوالي علياً (عليه السلام) وأن الخراساني يخرج من خراسان, وأن اليماني من ملوك اليمن وأن أسمه حسن أو حسين, وأنه من ذرية زيد بن علي(عليه السلام) وأنه يدعو إلى الحق ورايته راية هدى, لأنه يدعو إلى صاحب الأمر (عليه السلام) فهذه الأخبار وغيرها لابد من تحققها, وأن تحققت فأنها تقوي أحتمال كون هذا هو المقصود بالروايات, ومع ذلك يبقى ذلك أحتمالاً حتى تحصل جميع العلامات. وأنت غير ملزم بأتباع أصحاب الادعاءات إلا بعد القطع واليقين بصدق مدعاهم , وأن مثل اليماني والخراساني سوف لا يكونان بعيدين عن أنظار العلماء والفقهاء العدول, وهم الأكثر معرفة في تشخيصهما. فباتباعهم والاقتداء بهم تكون من الناجين والمناصرين للإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف انشاء الله تعالى).
    ان الرواية إذا أردنا اعتبارها علامة على خروج اليماني, وأن رايته راية حق كما يتضح من آخرها لا تكون حجة علينا إلا بعد أن تتم العلامة فيها, وهي خروج السفياني والخراساني واليماني في يوم واحد, حتى نستطيع بعدها التصديق بأن هذا الخارج مع الخراساني والسفياني هو اليماني.

    وأما قبل تحقق العلامة لا ينبغي لأحد التصديق باليماني من وراء هذه الرواية فلعل الشخص يكون مدعي لهذه الصفة, فعليه أن يأتي بدليل واضح يثبت فيه كونه هو اليماني دون غيره من الناس حتى يجب على الناس أتباعه.
    على أننا لابد أن نعرف أن خروج اليماني يكون من اليمن كما توضح بعض الروايات حيث تقول: (وخروج السفياني من الشام واليماني من اليمن) فعلى من يسمع تلك الإدعاءات التي تقول بظهور اليماني هاهنا وها هناك لابد من تكذيبها بعد مخالفتها لتلك الروايات.
    على أننا بعد تتبع مجموعة من الروايات لم نجد اختلافاً بين الألفاظ التي ذكرتها وهي (خروج وقيام وظهور) ففي رواية عن علي بن الحسين(عليه السلام) قال: (( والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان...)) وفي رواية أخرى عن الصادق (عليه السلام) قال: (كل راية ترفع قبل قيام القائم (عليه السلام)...) فالإمام زين العابدين أستعمل لفظ الخروج والصادق لفظ القيام والمعنى واحد بل أن الصادق أستعمل الخروج والقيام بمعنى واحد في كلام واحد حيث قال (عليه السلام): (وأن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية, قيل: يا بن رسول إلى متى؟ قال إلى قيام القائم, فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا...)
    وكذلك الحال مع كلمة ظهور, ففي رواية يسأل المفضل الإمام الصادق(عليه السلام) يقول: (يا مولاي: فكيف بدء ظهور المهدي(عليه السلام) وإليه التسليم؟
    فيجيب الإمام (عليه السلام) : يا مفضل يظهر في شبهه ليستبين فيعلو ذكره ويظهر أمره وينادي باسمه وكنيته ونسبه...) إلى أن يقول: (ثم يظهره الله كما وعد به جده (صلى الله عليه وآله) في قوله عز وجل: (( هُوَ الَّذِي أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ )) (التوبة:33) قال المفضل يا مولاي فما تأويل قوله تعالى: (( لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ )) قال (عليه السلام): هو قوله تعالى( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) فو الله يا مفضل ليرفع عن الملل والأديان الاختلاف ويكون الدين كله واحدا) ومحل الشاهد من هذا الكلام هو تفسير الإمام لإظهار الله له بالقتال وإزالة الأديان جميعاً غير دين الإسلام وبهذا لا يبقى أي معنى لقولك أن الظهور لا يستعمل بمعنى الخروج, وتفسيرك للظهور باتضاح بعض الغموض يعني أن الظهور لا يحصل حتى في زمن الغيبة وهذا ما لا يقول به أحد, فراجع أقوال العلماء والمفسرين في ذلك. بل يلزم منه أن درجة ظهوره متفاوتة بالنسبة لاختلاف الأشخاص فإن كلا ً منهم يعرف الإمام (عليه السلام) بنسبة معينة, فيكون ظهوره عن هذا أوضح من ظهوره عند ذاك!!

    أما ما يتعلق بالرجوع إلى العلماء والفقهاء في فهم مضامين الأحاديث وتطبيقها على مصاديقها فهو أمر ضروري وواضح فهم أهل الاختصاص الذين يجيدون فهم تلك العبارات والمراد منها, ونحن إذا لم نرجع إليهم في ذلك فإلى من نرجع؟
    أما أن نرجع إلى نفس المدعين أو إلى أشخاص غير العلماء والفقهاء أو يرجع كل شخص إلى نفسه, فأما الأول وهو الرجوع إلى نفس المدعين فلا يخفى عليك مدى الإدعاءات الكاذبة في الأزمان السابقة والذين أدعوا فيها الاتصال بالإمام أو أنه الباب له أو أنهم ممن لهم مواصفات خاصة من أتباع الإمام كاليماني والخراساني والحسني وغيرهم والتي ذهبت ادعاءاتهم أدراج الرياح ولم يظهر الإمام وثبت بالقطع أن الذين أدعوا في تلك الأزمان أنهم الحسني أو الخراساني أو اليماني وغيرها من التسميات أنهم ليسوا المرادين في الروايات الوارد ة عن المعصومين (عليهم السلام) وهم ليسوا المصاديق الحقيقة لأقوالهم (عليهم السلام), والحصيلة أن من يدعي منصباً معيناً يحتمل أن يكون كاذباً كما يشهد بذلك التاريخ فالرجوع إلى نفس المدعي طريق غير صحيح لإثبات صحة مدعاه وأما الرجوع إلى غير الفقهاء والعلماء لفهم أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) معناه الرجوع إلى الجهال ولا أظنك ترضى بالرجوع إلى الجهال بعد عدم رضاك بالرجوع إلى الآخرين حتى لو كانوا علماء.
    وأما رجوع كل شخص إلى نفسه فلازمه حصول الاختلاف فواحد يدعي مثلاً: أن فلان هو اليماني, والأخر يدعي غيره, وثالث يدعي عدم ظهور اليماني لحد الآن, فإلى من نصدق وكيف نرفع الاختلاف؟ وستكون النتيجة أن يظل كل شخص متزمتا ً على رأيه فلا نستطيع نحن أقناعك ولا تستطيع أنت أقناعنا.
    وأما قول أن إرجاع الناس إلى العلماء والفقهاء العدول غير وارد من أهل البيت فغير صحيح, فمن الذي أرجع الناس في زمن الغيبة إلى الفقهاء العدول؟ وقال (من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه).
    واما قول ان الانقياد لليماني هو تكليف فردي.., فنحن نسألك لو كلفك شخص يدعي انه اليماني وقال لك مثلاً اقتل فلاناً فهل سوف تقبل قوله وتتبعه ام ترجع الى الفقهاء العدول في ذلك فإن قلت إتبع اليماني حتى لو قال لي الفقهاء العدول بحرمة ذلك في الدم فنحن نقول لك انك خرجت عن التقليد في هذه المسألة ورجعت الى اليماني الذي اعتبرته مقلدك فأنت مقلد لليماني المزعوم وتارك للعلماء المأمور انت بأتباعهم فان انكرت وجوب اتباع العلماء على كل حال فلا كلام على لنا معك وخذ علمك ممن تتبعه وستعرف مصيرك في الآخره.
    sigpic

  • #2
    ذكرت بعض الروايات أن لخروج اليماني والخراسانيعلامات تدل عليهما, منها أن خروج السفياني واليماني والخراساني يكون في سنة واحدةفي شهر واحد في يوم واحد.
    وبناءاً على صحة هذا الخبر فأن ظهور اليماني لا يكونإلا قبل ما يقارب السنة أو أقل إلى سنة وثلاثة أشهر وهي أقصى مدة ذكرت لحكمالسفياني بعد خروجه.وبذلك يظهر لك بطلان كل الادعاءات لليماني وبعد لم يظهرالسفياني الذي يكون ظهوره مقارناً لظهور اليماني وكذلك الحال مع الخراساني.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل ِ على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
    السلام عليكم اخ عمار
    على ما اعتقد لقد اخطأة خطأ كبير وسابين لك هذا الخطا
    اولا : فقد ورد فعن الصادق (ع) : قبل قيام القائم ( عج ) خمس علامات محتومات : (اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء). [1] - إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ج 2 ص 119.
    اذا تعلم جيدا ان اليماني والسفياني والخرساني هن علامات للامام المهدي وفقك الله وليس السفياني والخرساني علامه لليماني هذا اولا
    اما ثانيا : الروايه التي تقول ان خروجهم في يوم واحد في سنه واحد في شهر واحد
    عن الامام الباقر ( عليه السلام ) : ( ... خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يومواحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم...))) الغيبة للنعماني ص262 – 264 بـ 14 ح13.


    تجد في الروايه الباس بينهم من كل جانب ولايكون الباس الا في المعركه فهذه تعني الخروج الى المعركه ولاتعني الظهور بالدعوه فهنالك فرق
    اما ثالثا: بينت بعض الروايات ان اليماني قبل السفياني (وروى الطوسي في الغيبة عن محمد بن مسلم عن ال محمد صلوات الله عليهم: (يخرج قبل السفياني مصري ويماني) (غيبة الطوسي/447).
    اما رابعا : هنالك بعض الروايات التي تشير ان عند ظهور السفياني يختفي المهدي ع أي مهدي هذا هل الامام محمد بن الحسن ع كيف والسفياني هو علامه قبل الامام فكيف الامام ياتي قبله لا بل هذا المهدي الاول وهو اليماني الموعود
    : قلت لعلي بن الحسين (ع) : صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته فقال : (( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان فإذا ظهر السفياني إختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك)) غيبة الطوسي ص294 .
    اما خامسا : فانت غير مكلف بمعرفة السفياني وهل تتوقع الحرامي يقول لك انا حرامي هل تتوقع السفياني يقول لك انا سفياني لا فالواجب على الناس معرفة الحق وليس البحث عن الباطل لكي تتعرف على الحق لا هل يحق لاحد مثلا بزمن الرسول معرفة مسيلمه حتى اعرف الرسول ص
    اما سادسا : ما اعرف من اين اتيت بان اليماني يظهر ما يقارب السن هاو من اين اتيت بهذا التحليل وفقك الله وهداك

    ثمفان بعض الروايات ذكرت أن اليماني يخرج من اليمن, وأنه يوالي علياً (عليه السلام) وأن الخراساني يخرج من خراسان, وأن اليماني من ملوك اليمن وأن أسمه حسن أو حسين, وأنه من ذرية زيد بن علي(عليه السلام) وأنه يدعو إلى الحق ورايته راية هدى, لأنهيدعو إلى صاحب الأمر (عليه السلام) فهذه الأخبار وغيرها لابد من تحققها, وأن تحققتفأنها تقوي أحتمال كون هذا هو المقصود بالروايات, ومع ذلك يبقى ذلك أحتمالاً حتىتحصل جميع العلامات. وأنت غير ملزم بأتباع أصحاب الادعاءات إلا بعد القطع واليقينبصدق مدعاهم , وأن مثل اليماني
    اللهم صل ِ على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    اولا انزل الروايه حتى نناقشها وليس كلام هكذا وفقك الله هذا حوار علمي لابد من مصدر وكلام ال محمد وليس اقوال فهذا لاتغني عن شيء
    اين الروايه التي تقول ان اليماني اسمه حسن او حسين روايه عن ال محمد صلوات الله عليهم انتظرها منك

    والخراساني سوف لا يكونان بعيدين عن أنظار العلماءوالفقهاء العدول, وهم الأكثر معرفة في تشخيصهما. فباتباعهم والاقتداء بهم تكون منالناجين والمناصرين للإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف انشاء اللهتعالى).
    لم يامروك ال محمد بذالك هل لديك دليلا واحدا على وجوب التقليد بل الرسول قال اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ولم يوقوا تمسكو بغيرهم هذا من جانب ومن جانب اخر هل تعلم ان في رسائلهم العمليه لايجوز التقليد في العقائد فقضية الامام المهدي ع من العقيده فلايمكنك التقليد والرجوع للفقيه بها من قلد في العقيده فقد كفر راجع رسائلهم في اول صفحه
    ان الرواية إذا أردنا اعتبارها علامة على خروج اليماني, وأن رايته رايةحق كما يتضح من آخرها لا تكون حجة علينا إلا بعد أن تتم العلامة فيها, وهي خروجالسفياني والخراساني واليماني في يوم واحد, حتى نستطيع بعدها التصديق بأن هذاالخارج مع الخراساني والسفياني هو اليماني.وأما قبل تحقق العلامة لا ينبغي لأحد التصديق باليماني من وراء هذهالرواية فلعل الشخص يكون مدعي لهذه الصفة, فعليه أن يأتي بدليل واضح يثبت فيه كونههو اليماني دون غيره من الناس حتى يجب على الناس أتباعه.

    اجبتك على هذا السؤال ثم كيف ستعرف السفياني انت الان وكيف تعرف السفياني هذا من جانب ومن جانب اخر اذكر كانت غير مكلف بمعرفة الباطل
    على أننا لابد أن نعرفأن خروج اليماني يكون من اليمن كما توضح بعض الروايات حيث تقول: (وخروج السفياني منالشام واليماني من اليمن) فعلى من يسمع تلك الإدعاءات التي تقول بظهور اليمانيهاهنا وها هناك لابد من تكذيبها بعد مخالفتها لتلك الروايات
    .


    طلبت منك الروايه مع المصدر لكي ارد عليها

    على أننا بعد تتبعمجموعة من الروايات لم نجد اختلافاً بين الألفاظ التي ذكرتها وهي (خروج وقياموظهور) ففي رواية عن علي بن الحسين(عليه السلام) قال: (( والله لا يخرج أحد منا قبلخروج القائم إلا كان...)) وفي رواية أخرى عن الصادق (عليه السلام) قال: (كل رايةترفع قبل قيام القائم (عليه السلام)...) فالإمام زين العابدين أستعمل لفظ الخروجوالصادق لفظ القيام والمعنى واحد بل أن الصادق أستعمل الخروج والقيام بمعنى واحد فيكلام واحد حيث قال (عليه السلام): (وأن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية, قيل: يا بنرسول إلى متى؟ قال إلى قيام القائم, فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليسمنا...)
    وكذلك الحال مع كلمة ظهور, ففي رواية يسأل المفضل الإمام الصادق(عليهالسلام) يقول: (يا مولاي: فكيف بدء ظهور المهدي(عليه السلام) وإليه التسليم؟
    فيجيب الإمام (عليه السلام) : يامفضل يظهر في شبهه ليستبين فيعلو ذكره ويظهرأمره وينادي باسمه وكنيته ونسبه...) إلى أن يقول: (ثم يظهره الله كما وعد به جده (صلى الله عليه وآله) في قوله عز وجل: (( هُوَ الَّذِي أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَىوَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ )) (التوبة:33) قال المفضل يا مولاي فما تأويل قوله تعالى: (( لِيُظهِرَهُ عَلَىالدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ )) قال (عليه السلام): هو قوله تعالى( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) فو الله يا مفضل ليرفع عن المللوالأديان الاختلاف ويكون الدين كله واحدا) ومحل الشاهد من هذا الكلام هو تفسيرالإمام لإظهار الله له بالقتال وإزالة الأديان جميعاً غير دين الإسلام وبهذا لايبقى أي معنى لقولك أن الظهور لا يستعمل بمعنى الخروج, وتفسيرك للظهور باتضاح بعضالغموض يعني أن الظهور لا يحصل حتى في زمن الغيبة وهذا ما لا يقول به أحد, فراجعأقوال العلماء والمفسرين في ذلك. بل يلزم منه أن درجة ظهوره متفاوتة بالنسبةلاختلاف الأشخاص فإن كلا ً منهم يعرف الإمام (عليه السلام) بنسبة معينة, فيكونظهوره عن هذا أوضح من ظهوره عند ذاك!!
    أما ما يتعلق بالرجوع إلى العلماء والفقهاء في فهم مضامين الأحاديثوتطبيقها على مصاديقها فهو أمر ضروري وواضح فهم أهل الاختصاص الذين يجيدون فهم تلكالعبارات والمراد منها, ونحن إذا لم نرجع إليهم في ذلك فإلى مننرجع؟
    أما أن نرجع إلى نفس المدعينأو إلى أشخاص غير العلماء والفقهاء أو يرجع كل شخص إلى نفسه, فأما الأول وهو الرجوعإلى نفس المدعين فلا يخفى عليك مدى الإدعاءات الكاذبة في الأزمان السابقة والذينأدعوا فيها الاتصال بالإمام أو أنه الباب له أو أنهم ممن لهم مواصفات خاصة من أتباعالإمام كاليماني والخراساني والحسني وغيرهم والتي ذهبت ادعاءاتهم أدراج الرياح ولميظهر الإمام وثبت بالقطع أن الذين أدعوا في تلك الأزمان أنهم الحسني أو الخراسانيأو اليماني وغيرها من التسميات أنهم ليسوا المرادين في الروايات الوارد ة عنالمعصومين (عليهم السلام) وهم ليسوا المصاديق الحقيقة لأقوالهم (عليهم السلام), والحصيلة أن من يدعي منصباً معيناً يحتمل أن يكون كاذباً كما يشهد بذلك التاريخفالرجوع إلى نفس المدعي طريق غير صحيح لإثبات صحة مدعاه وأما الرجوع إلى غيرالفقهاء والعلماء لفهم أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) معناه الرجوع إلى الجهال ولاأظنك ترضى بالرجوع إلى الجهال بعد عدم رضاك بالرجوع إلى الآخرين حتى لو كانواعلماء.
    وأما رجوع كل شخص إلى نفسهفلازمه حصول الاختلاف فواحد يدعي مثلاً: أن فلان هو اليماني, والأخر يدعي غيره, وثالث يدعي عدم ظهور اليماني لحد الآن, فإلى من نصدق وكيف نرفع الاختلاف؟ وستكونالنتيجة أن يظل كل شخص متزمتا ً على رأيه فلا نستطيع نحن أقناعك ولا تستطيع أنتأقناعنا.
    وأما قول أن إرجاع الناس إلى العلماء والفقهاء العدول غير وارد من أهلالبيت فغير صحيح, فمن الذي أرجع الناس في زمن الغيبة إلى الفقهاء العدول؟ وقال (منكان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوامأن يقلدوه).
    واما قول ان الانقياد لليماني هو تكليف فردي.., فنحن نسألك لو كلفكشخص يدعي انه اليماني وقال لك مثلاً اقتل فلاناً فهل سوف تقبل قوله وتتبعه ام ترجعالى الفقهاء العدول في ذلك فإن قلت إتبع اليماني حتى لو قال لي الفقهاء العدولبحرمة ذلك في الدم فنحن نقول لك انك خرجت عن التقليد في هذه المسألة ورجعت الىاليماني الذي اعتبرته مقلدك فأنت مقلد لليماني المزعوم وتارك للعلماء المأمور انتبأتباعهم فان انكرت وجوب اتباع العلماء على كل حال فلا كلام على لنا معك وخذ علمكممن تتبعه وستعرف مصيرك في الآخره.

    اولا عندك شيء مهم احب اناقشك به او انبهك عليه أي دليل اذا اردت ان تذكره لابد ان تعطي المصدر
    ثم ما ذكرة كله كلام خالي من الدليل فااحتج بالدليل اما قولك الرجوع للفقهاء لا يوجد أي دليل فبين دليلك وستجد الرد ان شاء الله لاتنسى المصدر

    تعليق


    • #3
      الاخ العزيز
      الجواب الواضح
      نحن نرجع الى مراجع الامة بالتقليد في فروع الدين وليس الاصول هذا صحيح ولكن في الامور التي لا نستطيع ان نترجمها نحن العوام فهناك من هم اعلم مني ومنك وهم الذين يحددون من هو اليماني اوغيره وليس كل من يخرج لنا ويقول لنا ان اليماني وانا السفياني فنكون ملزمين ان نتبعه.وهل تعقل انا المراجع العظام الموجودين في الساحة كلهم ينفون ظهوراليماني وانت وحدك تقول انه اليماني؟
      واما الامر الثاني كيف تثبت لي حتى اكون قد اقتنعت بان صاحبك هو ابن الامام وهو اليماني
      وسؤال اوجه لك هل كنت قبل خروج يمانيكم اتقلد مرجع ام لا.
      وكيف عرفت انت انه اليماني هل انت باحث اسلامي ام مرجع ديني او محتاط في اعمالك حتى تستطيع ان تفرزن الحق من الباطل
      وانا قرئت لك في احد المواضيع مامعناه ان المراجع حفظهم الله الان على خطء وان يمانيك هو الصحيح

      اخي العزيز
      انا العلامة تقول ان خروج الثلاثة في سنة واحدة وشهر واحد ويوم واحد ولو سلمنا ان هذا هو اليماني فاين السفياني والخرساني ادلني عليهما
      ارجو منك ان تقنعني انه اليماني من المصادر حسب ماتقول وليس من عندك
      ارجو منك ان تقنعني انا العبد الفقير لله
      ان هذا المدعو انه اليماني حتى نكون منصفين لك ولصاحبك
      sigpic

      تعليق


      • #4
        للأسف اخوان احنا بعد ما يفوت الفوت تتضح لنا الرؤيا
        إلا من رحمهم الله
        اخواني اهو لابد من دليل و برهان على معرفة اليماني أو الخراساني
        و كذلك الإمام المنتظر أرواحنا له الفداء
        ربما رأيناه بأم أعيننا و تحدثنا معه لكن حجبت ذنوبنا بيننا و بين معرفته
        أسأل الله أن يبلغنا نصرته و الشهادة بين يديه

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يتيمة الإمام علي مشاهدة المشاركة
          للأسف اخوان احنا بعد ما يفوت الفوت تتضح لنا الرؤيا
          إلا من رحمهم الله
          اخواني اهو لابد من دليل و برهان على معرفة اليماني أو الخراساني
          و كذلك الإمام المنتظر أرواحنا له الفداء
          ربما رأيناه بأم أعيننا و تحدثنا معه لكن حجبت ذنوبنا بيننا و بين معرفته
          أسأل الله أن يبلغنا نصرته و الشهادة بين يديه

          بسم الله الرحمن الرحيم


          الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآل بيته الطاهرين


          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


          نعم نحتاج إلى دليل ، وإلاَّ فقد ظهر الكثير ممن ادَّعوا ذلك، وآخرهم رمضان الفيومي بمصر وأحمد البصري في البصرة.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يتيمة الإمام علي مشاهدة المشاركة
            للأسف اخوان احنا بعد ما يفوت الفوت تتضح لنا الرؤيا
            إلا من رحمهم الله
            اخواني اهو لابد من دليل و برهان على معرفة اليماني أو الخراساني
            و كذلك الإمام المنتظر أرواحنا له الفداء
            ربما رأيناه بأم أعيننا و تحدثنا معه لكن حجبت ذنوبنا بيننا و بين معرفته
            أسأل الله أن يبلغنا نصرته و الشهادة بين يديه

            بسم الله الرحمن الرحيم


            الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآل بيته الطاهرين


            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


            نعم نحتاج إلى دليل ، وإلاَّ فقد ظهر الكثير ممن ادَّعوا ذلك، وآخرهم رمضان الفيومي بمصر وأحمد البصري في البصرة.فالمسألة ليست هينة لأنك إذا اعتقدتي بشخص أنه المهدي واتبعتيه ولم يكن هو تكونين قد اتبعتي إماماً ضالاً يوصلك إلى نار جهنم، فالمسألة خطرة جداً، فهناك الكثير من الشيعة الذين اعتقدوا بإمامة غير الأئمة الإثني عشر.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
              الاخ العزيز
              الجواب الواضح
              نحن نرجع الى مراجع الامة بالتقليد في فروع الدين وليس الاصول هذا صحيح ولكن في الامور التي لا نستطيع ان نترجمها نحن العوام فهناك من هم اعلم مني ومنك وهم الذين يحددون من هو اليماني اوغيره وليس كل من يخرج لنا ويقول لنا ان اليماني وانا السفياني فنكون ملزمين ان نتبعه.وهل تعقل انا المراجع العظام الموجودين في الساحة كلهم ينفون ظهوراليماني وانت وحدك تقول انه اليماني؟


              بسم الله الرحمن الرحيم


              اللهم صل ِ على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


              حياك الله ايها الاخ عمار


              اولا اخي عليك ان تعرف نحن لم نكلف بالرجوع الى الفقهاء سواء بالفروع ام بالاصل ولا يوجد أي دليل هذا من جانب واذا كان لديك دليل من ال محمد أي من الثقلين فبينه


              ثا نيآ: اذا كنت كما تقول انت لاتعرف نعم تخذ منهم فقط كلام ال محمد هم يخرجوه لك وليس هذا مختر بشخص بل أي شخص يعرف بكلام ال محمد اما ان ياتوك من عقولهم وشيء ليس وارد عن ال محمد فهذا شيء مرفوض عند ال محمد وقلت لك ان قضية الامام المهدي هي قضيه عقائديه لاتاخذ من العلماء هو الكلام حول الامام المهدي ليس اعلم مني ومنك هل الان احد من العلماء وصل بمنزلة السامري الذي كان يرى ما تحت العرش وتكتب تحة يده 12 الف محبره هل الان اكو فقيه عنده هكذا هل تعلم رغم كل هذا العلم سقط بالامتحان وخالف موسى عليه السلام ونصره الذين ليس لهم علاقه بالدين ثم هل تعرف بالعم ابن باعوراء الذي ذمه الله في القران واصبح مثله مثل الكلب ان تلهث عليه يحمل وان تتركه يلهث هذا الشخص كان يرى اثار جبرائيل عندما ينزل هل هذا نجح بالامتحان ام لا ثم هل تعلم لماذا الله ذم الذين اتبعوا علماء اليهود بقوه اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله .. اسمع ماذا يقول الامام الصادق ع


              299 عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: " اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله "(2)؟ فقال: " أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم ما اجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون))


              انظر الى هؤلاء طاعوا علمائهم بكل شيء حتى نكروا حجة الله

              تعليق


              • #8
                واما الامر الثاني كيف تثبت لي حتى اكون قد اقتنعت بان صاحبك هو ابن الامام وهو اليماني
                اثبت لك بما بينوا ال محمد كيف يعرف صاحب الحق واليك الادله

                أدلة السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع):
                أولاً: الوصية:
                وردت روايات عن الأئمة (ع) تنص على أن الحجة على الخلق يعرف بالوصية أي وصية الرسول محمد (ص) ليلة وفاته التي نص فيها على إثني عشر إماماً واثني عشر مهدياً.
                عن الحرث بن المغيرة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام بم يعرف صاحب هذا الأمر ؟ قال: ( بالسكينة والوقار والعلم والوصية ) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 509.
                وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث خصال لا تكون في غيره هو أولى الناس بالذي قبله وهو وصيه وعنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيته وذلك عندي لا أنازع فيه ) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 202.
                واليكم وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته:
                ... عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام قال : (( قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (ع) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي انه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام سمّاك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيّهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غداًً ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد فذلك إثنا عشر إماماً ثم يكون من بعده إثناعشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى إبنه أول المقربين (المهديين) له ثلاثة أسامي أسم كاسمي وأسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) الغيبة للشيخ الطوسي ص107- 108.
                ووردت روايات تؤكد على أن الإمام المهدي (ع) والممهد الرئيسي له (ع) يعرف بالوصية أو عهد رسول الله (ص)، منها:
                عن الإمام الصادق (ع) في حديث قال : ( ... فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثته الأبناء عن الآباء... ) غيبة النعماني ص282.
                وعنهم (ع): (...يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام معه عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه ووزيره معه فينادي المنادي بمكة بإسمه وأمره من السماء حتى يسمعه أهل الارض كلهم اسمه اسم نبي . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه... ) بحار الأنوار 25 /223.
                عن الإمـام الباقر (ع) في الدلالة على الإمام المهدي: (... ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله ورايته وسلاحه ) وفي رواية أخرى: (معه عهد رسول الله).
                فهنا نجد تأكيداً من آل البيت (ع) على العهد ( الوصية ) وأنها العلامة الفارقة بين مدعي الحق من مدعي الباطل، بل في الرواية الأخيرة بين الإمام الباقر (ع) انه اذا اشتبهت العلامات فإن الوصية ... لا تشكل عليكم، وهذا دليل واضح على أن الوصية لا يمكن أن يدعيها غير صاحبها الحق.
                وكذلك اليماني يعرف بالوصية، وهو الراية الوحيدة التي أمر أهل البت (ع) باتباعها وصفوها بأنها أهدى الرايات والملتوي عليها من أهل لنار:
                عن أبي جعفر في خبر طويل قال : ((... إياك وشذاذ من آل محمد فإن لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات فألزم الأرض ولا تتبع منهم رجلاً أبداً حتى ترى رجلاً من ولد الحسين (ع) معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين (ع) ثم صار عند محمد بن علي (ع) ويفعل الله ما يشاء فألزم هؤلاء أبداً وإياك ومن ذكرت لك...)) إلزام الناصب 2/96-97.
                وهنا حصر الإمام الباقر الراية التي يجوز اتباعها في عصر الظهور بأنها حسينية ويجب أن يكون صاحبها عنده عهد رسول الله ورايته ( البيعة لله ) وسلاحه ( القرآن ).
                ولا يظن أحد أن هذه الرواية تخص الإمام المهدي (ع)، لأن الإمام المهدي (ع)، قد أمر أهل لبيت (ع) باتباع اليماني الذي يظهر قبله، فلو حملناها على الإمام المهدي (ع) يصبح تعارضاً في كلام أهل البيت (ع) لأنهم قد أمروا باتباع اليماني الذي يظهر قبل قيام الإمام المهدي (ع)، فكيف يقول الإمام الباقر (ع) لا تتبع أحداً حتى ترى رجلاً من ولد الحسين معه عهد رسول الله ...
                فلابد أن يكون ذلك الحسيني الوصي الذي معه عهد رسول الله (ص) هو اليماني الموعود، وكذلك لابد أن يكون اسمه أحمد، لأن رسول الله (ص) نص في وصيته على أن وصي الإمام المهدي (ع) اسمه أحمد، وهو أول المؤمنين، أي أول المؤمنين بالإمام المهدي ونصرته، فلابد أن يكون موجوداً قبل قيام الإمام المهدي (ع) ليصدق أن يكون أول المؤمنين به (ع)، كما كان أمير المؤمنين (ع) أول المؤمنين برسول الله (ص) ووصيه ووارثه ويمينه ( يمانية ).
                وهناك روايات كثيرة لا يتسع لها المجال، ومن أراد الاحاطه عليه مراجعة اصدارات انصار الإمام المهدي (ع)، منها المهدي والمهديون في القرآن والسنة واليماني حجة الله ودفاعاً عن الوصية والوصية والوصي – قيد الاصدار- وغيرها.
                ثانياً: العلم:
                وهو علم المحكم والمتشابه من القرآن الكريم الذي نصت كثير من الروايات على أنه علم خاص بأهل البيت (ع)، لا يمكن لأحد غيرهم معرفته، فالذي يستطيع معرفة وتفسير متشابه القرآن لابد أن يكون متصلاً بأهل البيت (ع)، لأنه لا مصدر لذلك غيرهم (ع).
                وقد جاء السيد أحمد الحسن بهذا العلم وتحدى جميع العلماء بالرد عليه ان استطاعوا، وقد أصدر الى الآن أربعة أجزاء منه بعنوان ( المتشابهات ) اضافة الى غيرها من الكتب.
                وقد ذكر أهل البيت (ع) بأنهم هم أهل القرآن لا يفارقون القرآن ولا يفارقهم، لأنهم أهله وترجمانه، فمن يدعي أنه منهم فلابد أن يفحم الجميع في معرفة أسرار قرآن الكريم:
                · عن أمير المؤمنين (ع) قال :
                ( إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا ) أصول الكافي ج1 ص214.
                ·عن الفضيل قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل ولكل قوم هاد) فقال كل إمام هاد للقرآن الذي هو فيهم ) أصول الكافي ج1 ص214.
                ·عن المفضل بن عمر قال ( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في أحدهما إلى أهله والأخرى يقال هلك في أي واد سلك ، قلت كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال إن ادعى مدع أسالوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص178 ،إلزام الناصب ج1 ص247 ، بحار الأنوار ج52 .
                ·عن المفضل بن عمر قال ( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في أحدهما إلى أهله والأخرى يقال هلك في أي واد سلك ، قلت كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال إن ادعى مدع أسالوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص178 ،إلزام الناصب ج1 ص247 ، بحار الأنوار ج52 .
                ·عن أبي جعفر (ع) : (…ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن ) تفسير البرهان ج1 ص22 .
                · عن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل :
                ( ….ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم، أخبركم عنه إن فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلمتكم ) أصول الكافي ج1 ص82 تفسير البرهان ج1 ص15.
                · عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده (ع) قال :خطبنا أمير المؤمنين (ع ) خطبة فقال:
                ( فيها نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله أرسله بكتاب فصله و أحكمه وأعزه وحفظه بعلمه وأحكمه بنوره وأيده بسلطانه و كلأه من لم يتنـزه هوى أو يميل به شهوة لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ و لا يخلقه طول الرد و لا يفنى عجائبه من قال به صدق و من عمل أجر و من خاصم به فلج و من قاتل به نصر و من قام به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فيه نبأ من كان قبلكم و الحكم فيما بينكم…) تفسير البرهان ج1 ص8 ، بحار الأنوار ج25 ص89 .
                · عن أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى معاوية (لع)
                (… فإن أولى الناس بأمر هذا الأمة قديما و حديثا أقربها من الرسول و أعلمها بالكتاب ……ألا و إني أدعوكم إلى كتاب الله و سنة نبيه (ص) و حقن دماء هذه الأمة فإن قبلتم أصبتم رشدكم و اهتديتم لحظكم و إن أبيتم إلا الفرقة و شق عصا هذه الأمة لن تزدادوا من الله إلا بعدا و لن يزداد الرب عليكم إلا سخطا و السلام) بحار الأنوار ج : 32 ص : 430.
                ولا ننسى كلام القائم (ع) عندما يسند ظهره إلى الكعبة ويخطب بالناس ويقول من جملة خطابه:
                ( ... ومن حاجني في كتاب الله فانا أولى الناس بكتاب الله …… ).
                نعم الاحتجاج الفصل في كتاب الله تعالى لا في الأصول والمنطق والفلسفة وغيرها....
                ثالثاً: المباهلة:
                عندما كذب المراجع السيد أحمد الحسن دعاهم إلى المباهلة كما دعا رسول الله (ص) نصارى نجران الى المباهلة عندما كذبوه، قال تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61.
                وهناك روايات وردت عن الأئمة (ع) وعن ابن عباس تدل على حجية المباهلة وانها كانت متعارفة بين المسلمين آنذاك:
                عن أبي مسروق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فيقولون : نزلت في أمراء السرايا ، فنحتج عليهم بقوله عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله إلى آخر الآية " فيقولون : نزلت في المؤمنين ، ونحتج عليهم بقول الله عز وجل : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فيقولون : نزلت في قربى المسلمين ، قال : فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذه وشبهه إلا ذكرته ، فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : وكيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال : وصم واغتسل وأبرز أنت وهو إلى الجبان فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل : " اللهم رب السماوات السبع ورب الارضين السبع ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل : " وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم قال لي : فانك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني إليه ) الكافي ج 2 ص 513.
                عن علي ( عليهم السلام ) ، أنه قال : ( من شاء باهلته ، ليس في الأمة ظهار ، لان الله عز وجل يقول : ( الذين يظاهرون من نسائهم ) والأمة ليست بزوجة ) مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج 51 ص 393.
                عن ابن عباس أنه كان يقول : ( من شاء باهلته عند الحجر الأسود أن الله تعالى لم يذكر في كتابه نصفين وثلثا ) مسالك الأفهام للشهيد الثاني ج 31 ص 113.
                عن ابن عباس كان يقول: ( الوضوء غسلتان ومسحتان من باهلنى باهلته ) مشرق الشمسين للبهائي العاملي ص 286.
                . وهذه سنة سنها لنا الله تعالى ورسوله (ص) وأهل البيت (ع) لمعرفة الصادق من الكاذب، فأين هم الذين يدعون أنهم متيقنون من كذب السيد أحمد الحسن ( وحاشاه ) لماذا لا يعملوا بيقينهم ويباهلوه ليحيى من يحيى عن بينة وليهلك من يهلك عن بينة ؟؟
                رابعاً: الرؤيا بالمعصومين (ع):
                فقد رأى المؤمنون مئات الرؤى بالرسول محمد (ص) وبالصديقة الزهراء والأئمة (ع) وكل هذه الرؤى تنص وتشير إلى ان السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام الهدي (ع)، ومجموعة من الرؤى مدونة في كتاب البلاغ المبين – الرؤيا حجة – وهو عدة أجزاء.
                ولا يخفى أن هناك روايات كثيرة تنص على أن الشيطان لا يتمثل بهم لا في النوم ولا في اليقظة. وكذلك آمن الكثير بالرسول محمد (ص) والأئمة الأطهار (ع) عن طريق الرؤى الصادقة، وقصة السيدة نرجس أم الإمام المهدي (عليه وعليها سلام الله تعالى ) خير دليل على ذلك. والكلام طويل جداً في هذا الموضوع، فمن أراد المزيد فعليه مراجعة كتاب (فصل الخطاب في رؤيا أولي الألباب) وغيره من إصدارات أنصار الإمام المهدي(ع).
                وهناك أدلة وروايات كثيرة تركتها لضيق المقام، وربما سأذكرها لاحقاً ان شاء الله تعالى.
                وأرجو من الذي يريد المناقشة في هذه الأدلة الأربعة، أن يناقش بموضوعية وبالدليل الشرعي، وبدون تشتيت للموضوع ، وأن يتجنب الاستهزاء والسب والتهجم فهذا سلاح العاجزين.
                سمعنا من الروايات السابقة أن الوصية دليل وعلامة على الوصي وبها مُّيز صاحب الحق من المدعين باطلاً وزوراًً لمنصب الإمامة فتكون الحجة البالغة على هؤلاء وعلى الناس أن الإمام الحق هو الذي نُص عليه باسمه وصفته في وصية رسول الله (ص) وقد صرف الله تعالى كل الذين حاولوا منازعة الأوصياء (ع) على منصب الإمامة صرفهم الله تعالى عن إدعاء الوصية ولم يجعل لهم نصيباً في إنطباقها عليهم إسماً أو صفة وهذا الصرف الإلهي إعجاز بحد ذاته كصرف الناس عن الرد على القرآن الكريم أو مباهلة الرسول محمد (ص) .
                فلم نرَ أو نسمع أن أحداً ادعى أنه منصوص عليه في وصية الرسول محمد (ص) غير الأئمة المعصومين (ع) من زمن أمير المؤمنين إلى القائم المنتظر (ع) بل لم
                يدّعِ ذلك حتى في وصايا الأنبياء (ع) من زمن آدم إلى الرسول محمد (ص).
                فعندما يقول الأئمة (ع): إن الوصي يعرف بالوصية فهذا يعني أن الوصية علامة تدل على أمر مجهول للكل أو للبعض وإذا كان كذلك فلابد أن تكون هذه العلامة تدل على صاحبها فقط بل لايدّعيها غيره إطلاقاً لأنه إذا مكن الله تعالى المدعين من انتحال الوصية أو جعلها تنطبق عليهم بالإسم والصفة فتكون هذه العلامة تنطبق على أكثر من مصداق أي على صاحبها الحق وغيره من المنتحلين وبهذه تكون هذه العلامة هي سبب اختلاف الأمة وضلالها وهذا خلف كونها علامة هداية تدل على الحق لا غير !!!
                فإنك إذا سألت شخصاً ما عن بيت زيد مثلاً في أي جهة يقع من الزقاق الفلاني وقال لك: إن أمام بيته نخلة وعندما ذهبت إلى ذلك الزقاق وجدت أمام كل بيت منه نخلة فهل أن ذلك الشخص الذي دلك على بيت زيد هداك أم أضلك ؟
                بالطبع انه أضلك أو انه لم يقدم لك شيئاً ووصفه يعتبر سفهاً لايصدر عن رشيد حكيم .
                وإذا كان هكذا فعل يوصف بالسفه إذا صدر عن شخص عادي فكيف نتصور صدوره من الله تعالى وأنبيائه وأوليائه !! كيف يمكن أنهم يجعلون الوصية علامة ودليل تدل على الوصي ثم نجدها تنطبق على الوصي وغيره !! حاشا الله تعالى من ذلك .
                ولذلك نجد الإمام الرضا (ع) في مناظرته مع علماء اليهود والنصارى واحتجاجه عليهم بأن الرسول (ص) موصى به ومذكور في كتبهم التوراة والإنجيل ، فعندما أقروا له بوجود اسم الرسول محمد (ص) وصفته في كتبهم وقالوا لـه : ولكننا لا نقطع بأن محمداً المذكور في كتبنا هو محمدكم نفسه فلعله محمد آخر !!!
                فبماذا تتوقع أجاب الإمام الرضا (ع) وبماذا احتج عليهم وهل ان جوابه كافٍ وحجة دامغة وإذا كان جوابه حجة فهل يمكن أن نحتج به الآن أم لا ؟
                وهاك اسمع احتجاج الإمام الرضا (ع) على إشكالهم حيث قال : ( احتججتم بالشك فهل بعث الله من قبل أو من بعد من آدم (ع) إلى يومنا هذا نبياً اسمه محمد وتجدونه في شيء من الكتب التي أنزلها على جميع الأنبياء غير محمد فأحجموا عن جوابه ... ) إثبات الهداة 1/194-195.
                ونحن نسألكم الآن هل بعث الله من قبل أو من بعد من محمد (ص) الى يومنا هذا وصياً اسمه أحمد مذكوراً في وصية النبي محمد (ص) أو هل ادعى الوصية غير أحمد الحسن ؟
                فما يرد على دليلنا هذا يرد على دليل الإمام الرضا (ع) في احتجاجه على اليهود والنصارى ومن رد على الأئمة (ع) فقد رد على الله تعالى (أعاذنا الله من ذلك).
                ونجد هذا المعنى واضحاً جلياً أيضاً في قول الإمـام الباقر (ع) في الدلالة على الإمام المهدي: (... ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله ورايته وسلاحه ) وفي رواية أخرى: (معه عهد رسول الله) وعهد الرسول (ص) أي وصيته ليلة وفاته كما تقدم بيانه.
                وهنا نتسائل كيف يمكن للناس معرفة العهد ( الوصية ) التي عند القائم (ع) !!! هل تقولون إن القائم (ع) يخبرهم بصحتها ! إذن أقول : إن الناس ما زالت تشك به فكيف تصدق قوله وهذا دور واضح كما يقال !! فلا يوجد جواب غير ان الوصية لا يمكن أن تنطبق على غير صاحبها ولا يدّعيها أحد غيره بقدرة الله تعالى وتدبيره فإن ادّعاها وكانت تنص على اسمه وصفته كان صادقاً ولاينبغي التشكيك في دعواه .

                تعليق


                • #9
                  وسؤال اوجه لك هل كنتقبل خروج يمانيكم اتقلد مرجع ام لا.
                  وكيف عرفت انت انه اليماني هل انت باحث اسلامي ام مرجع ديني او محتاطفي اعمالك حتى تستطيع ان تفرزن الحق من الباطل
                  وانا قرئت لك في احد المواضيع مامعناه ان المراجع حفظهم الله الانعلى خطء وان يمانيك هو الصحيح


                  بالنسبه لي انا لم اقلد ابدآ لاني قبل ان اعرف اليماني الموعود كنت اخباري اذا تعرف هذه الفرقه
                  لاكن هنالك كثير اتبعوا الامام احمد الحسن ع كانوا مقلدين للفقهاء عرفوا الحق واتبعوا الحق ماذا يعني هذا اخي
                  اما كيف عرفة انه الحق عرفته بما عرفوني ال محمد فانا وانت وكل الناس مكلفه للمعرفه ولم يختص ذالك بالفقيه او مخصص بهم هذا التخصيص منك واعيد عليك القضيه العقائديه لايقلد فيها بل انت حالك حال الفقيه ثم ورد عن امير المؤمنين صلوات الله عليه ((( اذا عرض عليك الحق والباطل ولم تعرف الحق من الباطل فهذا بمنزلة البهيمه ))) هنا الامر واضح والحق واضح ولايحق لشخص ان يحكم على عقيده بل ال محمد هم فقط

                  تعليق


                  • #10
                    اخي العزيز
                    اناالعلامة تقول ان خروج الثلاثة في سنة واحدة وشهر واحد ويوم واحد ولو سلمنا ان هذاهو اليماني فاين السفياني والخرساني ادلني عليهما
                    ارجو منك ان تقنعني انه اليماني من المصادر حسب ماتقولوليس من عندك
                    ارجو منك انتقنعني انا العبد الفقير لله
                    ان هذا المدعو انه اليماني حتى نكون منصفين لك ولصاحبك

                    اخي الكريم اولا علينا ان نعلم اننا غير مكلفين بمعرفت من لم يامورونا ال محمد معرفته ال محمد امرونا معرف الحق وهو اليماني ع
                    ثاني شيء هنا الخروج الى المعركه لاكن الظهور يختلف الروايه ماذا قالت سانزلها لك
                    عن الامام الباقر ( عليه السلام ) : ( ... خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يومواحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ،...))) الغيبة للنعماني ص262 – 264 بـ 14 ح13.

                    الان هنا يخرجون ثلاثتهم معن اين هذا الخروج الى المعركه كما هو واضح من الروايه يكون الباس بينهم من كل جانب ولايكون الباس الا بالمعركه
                    ثم الروايه تقول ثلاثتهم يخرجون هنا في يوم واحد هنالك روايات تقول ان اليماني قبل السفياني وهذا دليل على ان ظهوره قبل
                    وروى الطوسي في الغيبة عن محمد بن مسلمعن الامام الصادق (ع) قال : (يخرج قبل السفياني مصري ويماني) (غيبة الطوسي/447).
                    ثم هنالك روايات تقول اذا ظهر السفياني اختفى المهدي أي مهدي هذا الذي يختفي واي مهدي هذا الذي يكون ظهوره قبل السفياني اليس السفياني هو من علامات الامام أي يظهر قبل الامام اقرء هذه الروايه
                    : قلت لعلي بن الحسين (ع) : صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته فقال : (( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان فإذا ظهر السفياني إختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك)) غيبة الطوسي ص294 .
                    فيتبين لنا هنا ان اليماني قبلهم يظهر ثم كل هذه العلامات تدل على الامام المهدي وليس على اليماني فلايحق لنا ان نضع علىمه تدل على الامام نجعلها تدل على اليماني
                    ع

                    وراجع انزلة الادله واذا عندك سؤال اخر بالخدمه

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X