النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: شارك في شكر الله {مناجاة الشاكرين}

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : راية العباس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 576
    تاريخ التسجيل : 15-08-2009
    المشاركات : 111
    التقييم : 10

    افتراضي شارك في شكر الله {مناجاة الشاكرين}


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





  2. #2
    عضو نشيط
    الحالة : راية العباس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 576
    تاريخ التسجيل : 15-08-2009
    المشاركات : 111
    التقييم : 10

    افتراضي


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





  3. #3
    عضو جديد
    الحالة : ابو ظاهر البركي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 761
    تاريخ التسجيل : 11-09-2009
    المشاركات : 27
    التقييم : 10

    افتراضي


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





  4. #4
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية عاشقة المؤمل
    الحالة : عاشقة المؤمل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 375
    تاريخ التسجيل : 18-07-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,118
    التقييم : 10

    افتراضي


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





  5. #5
    عضو نشيط
    الحالة : ام البنين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 425
    تاريخ التسجيل : 25-07-2009
    المشاركات : 286
    التقييم : 10

    افتراضي


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





  6. #6
    عضو جديد
    الحالة : حيدر الكربلائي1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 770
    تاريخ التسجيل : 12-09-2009
    المشاركات : 54
    التقييم : 10

    افتراضي


    {مناجاة الشاكرين}
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
    إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
    عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
    وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
    على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
    الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
    تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
    آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
    إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
    إكرامك إياي ثنائي ونشري .
    جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
    برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
    أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
    ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
    فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
    فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
    إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
    النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
    وأجلها عاجلا وآجلا .
    ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
    يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
    كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .




    من مواضيع حيدر الكربلائي1 :


    • #7
      عضو متميز
      الصورة الرمزية لواء صاحب الزمان
      الحالة : لواء صاحب الزمان غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 38
      تاريخ التسجيل : 01-06-2009
      الجنسية : العراق
      الجنـس : ذكر
      المشاركات : 971
      التقييم : 10

      افتراضي


      {مناجاة الشاكرين}
      بسم الله الرحمن الرحيم
      إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
      إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
      عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
      وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
      على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
      الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
      تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
      آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
      إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
      إكرامك إياي ثنائي ونشري .
      جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
      برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
      أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
      ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
      فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
      فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
      إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
      النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
      وأجلها عاجلا وآجلا .
      ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
      يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
      كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





    • #8
      عضو متميز
      الصورة الرمزية عاشقه الحسين
      الحالة : عاشقه الحسين غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 549
      تاريخ التسجيل : 11-08-2009
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 749
      التقييم : 10

      افتراضي


      {مناجاة الشاكرين}
      بسم الله الرحمن الرحيم
      إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
      إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
      عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
      وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
      على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
      الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
      تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
      آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
      إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
      إكرامك إياي ثنائي ونشري .
      جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
      برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
      أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
      ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
      فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
      فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
      إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
      النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
      وأجلها عاجلا وآجلا .
      ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
      يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
      كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

      {مناجاة الشاكرين}
      بسم الله الرحمن الرحيم
      إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
      إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
      عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
      وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
      على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
      الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
      تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
      آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
      إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
      إكرامك إياي ثنائي ونشري .
      جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
      برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
      أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
      ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
      فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
      فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
      إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
      النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
      وأجلها عاجلا وآجلا .
      ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
      يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
      كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





    • #9
      عضو نشيط
      الحالة : ام البنين غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 425
      تاريخ التسجيل : 25-07-2009
      المشاركات : 286
      التقييم : 10

      افتراضي


      {مناجاة الشاكرين}
      بسم الله الرحمن الرحيم
      إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، وأعجزني عن
      إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف
      عوائدك وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك.
      وهذا مقام من اعترف بسبوغ النعماء ، وقابلها بالتقصير ، وشهد
      على نفسه بالاهمال والتضييع ، وأنت الرؤوف الرحيم ، البر
      الكريم ، الذي لا يخيب قاصديه ، ولا يطرد عن فنائه آمليه ، بساحتك
      تحط رحال الراجين ، وبعرصتك تقف آمال المسترفدين فلا تقابل
      آمالنا بالتخييب والإياس ، ولا تلبسنا سربال القنوط والإبلاس.
      إلهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، وتضاءل في جنب
      إكرامك إياي ثنائي ونشري .
      جللتني نعمك من أنوار الإيمان حللا ، وضربت علي لطائف
      برك من العز كللا وقلدتني مننك قلائد لا تحل ، وطوقتني
      أطواقا لا تفل ، فآلاؤك جمة ضعف لساني عن إحصائها ،
      ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها .
      فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر ؟ !
      فكلما قلت لك الحمد ، وجب علي لذلك أن أقول لك الحمد .
      إلهي فكما غذيتنا بلطفك ، وربيتنا بصنعك ، فتمم علينا سوابغ
      النعم ، وادفع عنا مكاره النقم ، وآتنا من حظوظ الدارين أرفعها
      وأجلها عاجلا وآجلا .
      ولك الحمد على حسن بلائك وسبوغ نعمائك ، حمدا
      يوافق رضاك ، ويمتري العظيم من برك ونداك ، يا عظيم يا
      كريم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .





    المواضيع المتشابهه

    1. شارك في زيارة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
      بواسطة راية العباس في المنتدى قسم فضائل وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 13-12-2009, 10:27 PM
    2. ادخل شارك بمصاب وفقد صاحب السلالة العلوية وقرة عين رسول الانسانية اميرالمؤمنين علي (ع
      بواسطة الموظف في المنتدى قسم فضائل وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 11-12-2009, 03:37 PM
    3. تأملات في مناجاة العارفين للإمام زين العابدين عليه السلام
      بواسطة لواء صاحب الزمان في المنتدى قسم روايات ومواعظ أهل البيت (عليهم السلام)
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 01-09-2009, 03:42 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •