آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ملحمة عزيزة الحسين رقية الشهيدة » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         الثلاثاء / 24 / 10 / 2017 موعدكم مع البرنامج المباشر ( ربيع الفداء ) » الكاتب: وديعة الكفيل » آخر مشاركة: خادمة الكفيل2                         زهرة في الشام » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         بين يدي عزيزة الحسين رقية (ع) » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         وقفات من نور في سيرة حبيبة الحسين السيدة رقية(عليهما السلام) » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         سيدتي رقية عذرا لم نعطيك حقك » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         (البشر عبيد الدنيا) محور يوم غد لبرنامج (في رحاب الطفوف) » الكاتب: فدك فاطمة » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         الإقامة في تركيا » الكاتب: فيماترك » آخر مشاركة: فيماترك                         قـــــــــــــالـــــــــــوا .. وقُلــــــــــــــــتُ ... » الكاتب: السهلاني » آخر مشاركة: اختكم في الله                         المــــــــــــــــــــــــــــلف الاســـــــــــــــــــــــــــري .... » الكاتب: مقدمة البرنامج » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                        
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ( 7 / رمضان المبارك) وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية المؤرخ
    الحالة : المؤرخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : 14-05-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 319
    التقييم : 10

    افتراضي ( 7 / رمضان المبارك) وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )





    وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )

    اسمه وكنيته وولادته :
    اسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، وكنيته أبو طالب ، ولد قبل مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بخمس وثلاثين سنة ، وكان سيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة .
    زواجه :
    تزوج أبو طالب فاطمة بنت أسد ، وهو أول هاشمي يتزوج بهاشمية ، فولدت له أكبر أبناءه من الذكور : ( طالب ) وبه يكنى ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، ومن الإناث : أم هاني واسمها ( فاخته ) ، وجمانة .
    وكانت فاطمة بنت أسد بمنزلة الأم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رَبَى ( صلى الله عليه وآله ) في حجرها ، فكان يناديها أمي ، وكانت تفضـله على أولادها في البِرِّ ، وكان له زوجات أُخَرٌ غير فاطمة بنت أسد .
    كفالته للنبي ( صلى الله عليه وآله ) :
    مات عبد الله بن عبد المطلب والنبي ( صلى الله عليه وآله ) حمل في بطن أمه ، وحينما ولد ( صلى الله عليه وآله ) تكفله جده عبد المطلب .
    ولما حضرت الوفاة عبد المطلب أوصى ولده أبا طالب بحفظ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وحياطته وكفالته ، وكان عمره ( صلى الله عليه وآله ) ثماني سنين ، فكفله أبو طالب وقام برعايته أحسن قيام .
    وكان أبو طالب يحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) حبا شديداً ، وفي بعض الأحيان إذا رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يبكي ويقول : إذا رأيته ذكرت أخي عبد الله ، وكان عبد الله أخاه لأبويه .
    إيمانه :
    لما بعث النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى البشرية مبشراً ومنذراً ، صَـدّقه أبو طالب وآمن بما جاء به من عند الله ، ولكنه لم يظهر إيمانه تمام الإظهار بل كتمه ليتمكن من القيام بنصرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن أسلم معه .
    فإنه لم يكن يعبد الأصنام ، بل كان يعبد الله ويوحده على الدين الذي جاء به إبراهيم ( عليه السلام ) ، وخير دليل على ذلك هو خطبته التي ألقاها في طلب يد خديجة لابن أخيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يبعث بخمسة عشر عاماً .
    وقد صرح أبو طالب عما في داخل نفسه وما يؤمن به في اشعاره الكثيرة المشحونة بالإقرار على صدق النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحقيقة دينه ، ناهيك عن الروايات الواردة عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) في شأن إيمانه .
    وفاته :
    لم يمهل القدر سيد قريش ورئيس مكة الذي ساد بشرفه لا بماله ، فمات في السابع من رمضان سنة عشرة للبعثة النبوية الشريفة ، وكان عمره آنذاك ست وثمانون سنة ، وقيل تسعون سنة .
    نعم مات المربّي والكافل والناصر ، فيا لها من خسارة جسيمة ونكبة عظيمة ، و يالها من أيام محزنة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنه يفقد فيها سنده القوي ، وملجأه الأمين من عتاد قريش .
    وحينما علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، قال لابن عمّه : ( إمضي يا علي فتول غسله وتكفينه وتحنيطه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ) .
    ففعل ذلك ، فلما رفعه على السرير اعترضه النبي (صلى الله عليه وآله ) وقال : ( وصلتك رحم ، وجزيت خيراً يا عم ، فلقد ربيتَ وكفلتَ صغيراً ، ووازرت ونصرت كبيراً ) .
    ثمّ أقبل على الناس وقال : ( أنا والله لأشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين ) .





  2. #2

  3. #3

  4. #4
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية بيرق
    الحالة : بيرق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 14405
    تاريخ التسجيل : 14-04-2011
    المشاركات : 2,766
    التقييم : 10

    افتراضي


    أحسنت أخي المؤرخ وبارك الله فيك جزاك الله كل خير





  5. #5

  6. #6

  7. #7
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية رحيق الزكية
    الحالة : رحيق الزكية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9933
    تاريخ التسجيل : 03-02-2011
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,299
    التقييم : 10

    افتراضي


    السلام على مؤمن قريش ورحمة الله وبركاته

    اعظم الله لكم الاجر





  8. #8
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية 14نور
    الحالة : 14نور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5372
    تاريخ التسجيل : 04-10-2010
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 246
    التقييم : 10

    افتراضي


    عظم الله لنا ولكم الأجر
    شكرا لك على الموضوع
    نسألكم الدعاء





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •