آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خطوات للنساء على طريق نصرة الامام المهدي عليه السلام » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: مرتضى العربي                         صباح الكفيل 🌞🌄.ماذكر عن الحجة القائم في القرأن الكريم .عج. » الكاتب: حمامة السلام » آخر مشاركة: حمامة السلام                         محور المنتدى(فتوى طفٍ جديد)121 » الكاتب: مقدمة البرنامج » آخر مشاركة: مخرجة برنامج المنتدى                         في ضوء سيرة ام البنين رضوان الله عليها » الكاتب: عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي                         معلومات عامة طريفة » الكاتب: سرى فاضل » آخر مشاركة: العقيلة زينب                         كلمات تهز السيوف » الكاتب: سرى فاضل » آخر مشاركة: العقيلة زينب                         كيف تعلق على هذه الصورة » الكاتب: سرى فاضل » آخر مشاركة: العقيلة زينب                         غيبة الإمام المهدي عليه السلام بإعتراف علماء من أهل السنه » الكاتب: وهج الإيمان » آخر مشاركة: وهج الإيمان                         روابط اليوتيوب في المنتدى » الكاتب: وهج الإيمان » آخر مشاركة: وهج الإيمان                         من سرّه أن يكون من أصحاب القائم عليه السلام.. » الكاتب: المفيد » آخر مشاركة: ام التقى                        
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ( 7 / رمضان المبارك) وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : المؤرخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : 14-05-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 318
    التقييم : 10


    افتراضي ( 7 / رمضان المبارك) وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )





    وفاة أبو طالب ( عليه السلام ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله )

    اسمه وكنيته وولادته :
    اسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، وكنيته أبو طالب ، ولد قبل مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بخمس وثلاثين سنة ، وكان سيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة .
    زواجه :
    تزوج أبو طالب فاطمة بنت أسد ، وهو أول هاشمي يتزوج بهاشمية ، فولدت له أكبر أبناءه من الذكور : ( طالب ) وبه يكنى ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، ومن الإناث : أم هاني واسمها ( فاخته ) ، وجمانة .
    وكانت فاطمة بنت أسد بمنزلة الأم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رَبَى ( صلى الله عليه وآله ) في حجرها ، فكان يناديها أمي ، وكانت تفضـله على أولادها في البِرِّ ، وكان له زوجات أُخَرٌ غير فاطمة بنت أسد .
    كفالته للنبي ( صلى الله عليه وآله ) :
    مات عبد الله بن عبد المطلب والنبي ( صلى الله عليه وآله ) حمل في بطن أمه ، وحينما ولد ( صلى الله عليه وآله ) تكفله جده عبد المطلب .
    ولما حضرت الوفاة عبد المطلب أوصى ولده أبا طالب بحفظ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وحياطته وكفالته ، وكان عمره ( صلى الله عليه وآله ) ثماني سنين ، فكفله أبو طالب وقام برعايته أحسن قيام .
    وكان أبو طالب يحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) حبا شديداً ، وفي بعض الأحيان إذا رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يبكي ويقول : إذا رأيته ذكرت أخي عبد الله ، وكان عبد الله أخاه لأبويه .
    إيمانه :
    لما بعث النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى البشرية مبشراً ومنذراً ، صَـدّقه أبو طالب وآمن بما جاء به من عند الله ، ولكنه لم يظهر إيمانه تمام الإظهار بل كتمه ليتمكن من القيام بنصرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن أسلم معه .
    فإنه لم يكن يعبد الأصنام ، بل كان يعبد الله ويوحده على الدين الذي جاء به إبراهيم ( عليه السلام ) ، وخير دليل على ذلك هو خطبته التي ألقاها في طلب يد خديجة لابن أخيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يبعث بخمسة عشر عاماً .
    وقد صرح أبو طالب عما في داخل نفسه وما يؤمن به في اشعاره الكثيرة المشحونة بالإقرار على صدق النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحقيقة دينه ، ناهيك عن الروايات الواردة عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) في شأن إيمانه .
    وفاته :
    لم يمهل القدر سيد قريش ورئيس مكة الذي ساد بشرفه لا بماله ، فمات في السابع من رمضان سنة عشرة للبعثة النبوية الشريفة ، وكان عمره آنذاك ست وثمانون سنة ، وقيل تسعون سنة .
    نعم مات المربّي والكافل والناصر ، فيا لها من خسارة جسيمة ونكبة عظيمة ، و يالها من أيام محزنة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنه يفقد فيها سنده القوي ، وملجأه الأمين من عتاد قريش .
    وحينما علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، قال لابن عمّه : ( إمضي يا علي فتول غسله وتكفينه وتحنيطه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ) .
    ففعل ذلك ، فلما رفعه على السرير اعترضه النبي (صلى الله عليه وآله ) وقال : ( وصلتك رحم ، وجزيت خيراً يا عم ، فلقد ربيتَ وكفلتَ صغيراً ، ووازرت ونصرت كبيراً ) .
    ثمّ أقبل على الناس وقال : ( أنا والله لأشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين ) .





  2. #2
    عضو ذهبي
    الحالة : أم طاهر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5358
    تاريخ التسجيل : 03-10-2010
    المشاركات : 2,148
    التقييم : 10


    افتراضي


    عظم الله لكم الأجر

    شكرا لك على الطرح





  3. #3
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حروف علي
    الحالة : حروف علي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21207
    تاريخ التسجيل : 07-08-2011
    الجنسية : عمان
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 115
    التقييم : 10


    افتراضي