النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شرح كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني دام ظله ، المسألة 17

  1. #1
    مشرف قسم الامام المهدي
    الصورة الرمزية م.القريشي
    الحالة : م.القريشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46151
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,909
    التقييم : 10


    افتراضي شرح كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني دام ظله ، المسألة 17


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


    ( مسألة 17 ) : يجب الرجوع في تعيين الأعلم إلى الثقة من أهل الخبرة والاستنباط المطّلع ــ ولو إجمالاً ــ على مستويات من هم في أطراف شبهة الأعلميّة في الأمور الدخيلة فيها ، ولا يجوز الرجوع إلى من لا خبرة له بذلك.


    الشرح



    لو تعدد المجتهدون فيجب على المكلف اختيار الاعلم من المجتهدين
    ولكن معرفة الاعلم بين المجتهدين ليس بالامر السهل بل لابد من ان تكون له القدره على تمييز الاعلم
    ولايحصل ذلك الا من كان له خبره كبيره في ذلك كما لو كان مجتهدا يميز الاعلم من بين المحتهدين المتصدين للاعلميه او كان مراهقا للاجتهاد

    او كان من الطلبه الذين لهم خبره في تمييز الاعلم من غيره
    فاذا وجدنا من اهل الخبره من يقول باعلمية فلان على غيره ولم يكن هنالك معارض لهذه الشهاده من قبل اهل خبره اخرون فنأخذ به
    اما لو كان هنالك من اهل الخبره من يقول بخلاف اهل الخبره الاول فحينئذ يجب اختيار من كان اكثر خبره ونترك الاخر الاقل خبره
    لذاك فقد ذكر السيد السيستاني هذه العبارات في كتبه الفقهيه الاخرى :


    يثبت اجتهاد المجتهد واعلميته أيضاً ــ بالعلم، وبالاطمئنان ــ
    وبشهادة عادلين من أهل الخبرة، بل يثبت بشهادة من يثق به من أهل الخبرة وإن كان واحداً، ولكن يعتبر في شهادة أهل الخبرة أن لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ومع التعارض يأخذ بشهادة من كان منهما أكثر خبرة بحد يكون احتمال إصابة الواقع في شهادته أقوى من احتمالها في شهادة غيره.





  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •