قال الشاعر أحمد شوقي في المعلم
قــم للـــمعلم وفـــه التبـــــجيـــلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسناً وعقولا
سبحانك اللهــــم خيـــــر مــعلم علمت بالقلم القرون الأولى
وإذا النساء نشأن في إميــــــــة رضع الرجال جهالة وخمولا

ويرد عليه الشاعر ابراهيم طوقان في قصيدة من نفس الوزن والقافية يقول فيها

شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وففه التبجيلا
أقعد فديتك هل يكون مبجلاً من كان للنش الصغير خليلا
ويكاد يقلقني الأمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرب التعلم شوق ساعة لقضى الحياة تعاسة وخمولا


هذه الأبيات من قصدتين طولتين للشاعرين من أراد المزيد فليراجع ديوان الشاعرين