صفحة 3 من 10 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 97

الموضوع: انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

  1. #21
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية سجاد القزويني
    الحالة : سجاد القزويني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 45677
    تاريخ التسجيل : 31-03-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,534
    التقييم : 10


    افتراضي


    جزاكم الله مشرفنا الفاضل جعلكم الله من الناشرين لعلوم القرآن الكريم بوركتم وبارك الله بسعيكم في ميزان اعمالكم ان شاء الله





  2. #22
    عضو فضي
    الصورة الرمزية السيد الحسيني
    الحالة : السيد الحسيني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46150
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,070
    التقييم : 10


    افتراضي


    اهلا وسهلا بكم عزيزي تشرفت بكم وبمروركم العطر ، وفقتم لما دعوتم به لي .





    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    من مواضيع السيد الحسيني :


  3. #23
    عضو فضي
    الصورة الرمزية السيد الحسيني
    الحالة : السيد الحسيني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46150
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,070
    التقييم : 10


    افتراضي


    سورة ابراهيم
    (كتاب) هذا القرآن أو السورة كتاب
    (يستحبون) يؤثرونها
    (ويبغونها عوجا) يطلبون لها زيغا فحذفت اللام وأوصل الفعل
    (و ذكرهم بأيهم الله) قال: " بنعم الله وآلائه ". وقيل: بوقائعه الواقعة على الامم الماضية. وفي رواية: " أيام الله: يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة ". والقمي: أيام الله ثلاثة: يوم القائم ويوم الموت ويوم القيامة. أقول: لا منافاة بين هذه التفاسير، لان النعمة على المؤمن نقمة على الكافر، وكذا الايام المذكورة نعم لقوم ونقم لاخرين.
    (فردوا أيديهم في أفواههم) عضوها على الرسل غيظا أو وضعوها عليها أمرا للرسل بالسكوت أو استهزاء بهم كمن غلبه الضحك أو وضعوا أيدي الرسل على أفواههم أو أريد بالأيدي النعم وهي ما نطقت به الرسل من الحجج أو ردوا حججهم من حيث جاءت بأن كتبوها
    (ليغفر لكم من ذنوبكم) بعضها وهو حقه لسقوطه بالإسلام لا المظالم
    (من ورائه جهنم) أي أمامه وهو من الأضداد يصلاها
    (ويسقى من ماء صديد) ماء يسيل من فروج الزناة في النار من القيح والدم.
    (يتجرعه) يشربه جرعة جرعة
    (ولا يكاد يسيغه) لا يقارب أن يزدرده لشؤمه
    (وبرزوا لله) عبر بالماضي لتحققه أي يبرزون من قبورهم يوم القيامة لحكمه
    (محيص) مفر ومنجى.
    (وقال الشيطان لما قضي الأمر) فرغ منه ودخل السعداء الجنة والأشقياء النار
    (كشجرة طيبة) النخلة أو شجرة في الجنة أو شجرة بهذا الوصف وإن لم نشاهدها، وعن الباقر (عليه السلام) إنها النبي وفرعها علي وغصنها فاطمة وثمرها أولادها وورقها شيعتنا
    (كشجرة خبيثة) هي الحنظل أو الكشوت أو ما لا ينتفع بها، وعن الباقر (عليه السلام): إنها بنو أمية
    (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) فوضعوها موضعه أو بدلوا نفسها كفرا أي سلبوها فاعتاضوا عنها بالكفر، وفي الصافي نحن والله نعمة الله وبنا يفوز من فاز
    (دار البوار) الهلاك.
    (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه) فيبتاع المقصر ما يتدارك به تقصيره، أو يفدي به نفسه
    (ولاخلال) : ولامخالة، فيشفع لك خليل. اي لاصداقة نافعة .
    (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد) مكة
    (ربنا إني أسكنت من ذريتي) بعضها وهو إسماعيل ومن ولد منه قال الباقر (عليه السلام) نحن بقية تلك العترة وكانت دعوة إبراهيم لنا
    (بواد غير ذي زرع) هو وادي مكة
    (فاجعل أفئدة من الناس ) قيل لو قال أفئدة الناس لازدحمت عليه فارس والروم ولحجت اليهود والنصارى
    (تهوي) تحن وتميل
    (مهطعين) مسرعين وينظرون في ذل وخشوع
    (مقنعي رءوسهم) رافعيها إلى السماء
    (لا يرتد إليهم طرفهم) لا يغمضون عيونهم بل هي شاخصة دائما
    (وأفئدتهم هواء) قلوبهم خالية من العقل للدهشة والفزع أو خالية من الخير.
    (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) إن نافية واللام لتأكيد النفي أي مكرهم أضعف من أن يزيل ما هو كالجبال الثابتة وهو دين الرسل أو دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) أو مخففة أي وإن الشأن كان مكرهم العظيم معدا لذلك ولذا قرىء بفتح اللام ورفع نزول.
    (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد) في القيود مشدودين مع الشياطين أو يقرن بعضهم ببعض أو يقرن أيديهم وأرجلهم إلى ورائهم.
    (سرابيلهم) قمصهم
    (من قطران) دهن أسود لزج منتن تشتعل فيه النار بسرعة أو من صفر مذاب متناه حره
    (أولوا الألباب) ذوو العقول.






    * يُتبع بسورة الحجر كفانا الله واياكم شر اصحابه .





    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    من مواضيع السيد الحسيني :


  4. #24
    عضو جديد
    الحالة : جعفر العبودي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1131
    تاريخ التسجيل : 29-10-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 22
    التقييم : 10


    افتراضي


    بوركتم ايها الاخ العزيز على هذا الطرح الرائع والمبسط..لبعض من معاني سور القران الكريم..سائلاً االله عز و جل ان يحفظكم..




    من مواضيع جعفر العبودي :


  5. #25
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية من نسل عبيدك احسبني ياحسين
    الحالة : من نسل عبيدك احسبني ياحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 107964
    تاريخ التسجيل : 15-04-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 29,717
    التقييم : 10


    افتراضي


    مشرفنا الجليل السيد الحسيني جزيت الجنة على جهدك الراقي بمعنى الحقيقة





    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    من مواضيع من نسل عبيدك احسبني ياحسين :


  6. #26
    عضو فضي
    الصورة الرمزية السيد الحسيني
    الحالة : السيد الحسيني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46150
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,070
    التقييم : 10


    افتراضي


    مرحبا بالاخ " جعفر العبودي " والاخت " من نسل عبيدك احسبني يا حسين " وشكرا على المرور المبارك .





    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    من مواضيع السيد الحسيني :


  7. #27
    عضو فضي
    الصورة الرمزية السيد الحسيني
    الحالة : السيد الحسيني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46150
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,070
    التقييم : 10


    افتراضي


    سورة الحِجْر

    (ذرهم) دعهم
    (ولها كتاب معلوم) أجل مقدر كتب في اللوح المحفوظ .
    (وقالوا يأيها الذى نزل عليه الذكر) نادوه على سبيل التهكم والاستهزاء.
    (منظرين) ممهلين .
    (يعرجون) يصعدون إليها أو تصعد الملائكة وهم يرونهم .
    (سكرت أبصارنا ) سدت عن الأبصار
    (شيع الاولين) في فرقهم و طوائفهم
    (ولقد جعلنا في السماء بروجا) البروج : الكواكب، والبروج التي للربيع والصيف : الحمل والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسنبلة، وبروج الخريف والشتاء : الميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو و الحوت، وهي اثنى عشر برجا "
    والقمي: هي منازل الشمس والقمر. أقول: معنى البروج القصور العالية، سميت الكواكب بها لانها للسيارات كمنازل لسكانها، واشتقاقه من التبرج لظهوره. وورد: " إن للشمس ثلثمائة وستين برجا، كل برج منها مثل جزيرة من جزاير العرب، تنزل كل يوم على برج منها " وذلك لان سير الشمس يكون في كل برج من البروج الاثنى عشر ثلاثين يوما تقريبا، فبهذا الاعتبار ينقسم كل منها إلى ثلاثين برجا، فتصير ثلثمائة وستين .
    (إلا من استرق السمع) اختلسه سرا وخطفه منها .
    (شهاب مبين) ظاهر للمبصرين والشهاب : شعلة نار ساطعة، وقد يطلق للكوكب والسنان لما فيها من البريق. ورد " كان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع، فلما ولد عيسى حجب عن ثلاث سماوات، وكان يخترق أربع سموات، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجب عن السبع كلها،ورميت الشياطين بالنجوم . وقالت قريش: هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه. وقال عمرو بن أمية، وكان من أزجر أهل الجاهلية : انظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فإن كان يرمى بها فهو هلاك كل شئ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث "
    (روسى) : جبالا ثوابت
    (ونحن الوارثون) أي: نرث الارض ومن عليها والباقون بعد فناء الخلق .
    (من صلصال) طين يابس إذا نقر صلصل أي صوت
    (من حمإ ) طين متغير أسود
    (مسنون) مصبوب أي أفرغ صورة كما يفرغ الجواهر المذابة.
    (والجان) أبا الجن
    (خلقناه من قبل) قبل آدم
    (من نار السموم) نار الريح الحارة النافذة في المسام أو نار لا دخان لها فمن قدر على ابتداء خلق الثقلين من العنصرين وإفاضة الحياة عليهم قدر على إعادتهم وإحيائهم مرة أخرى.
    (فإذا سويته) عدلت صورته وأتممته
    (ونفخت فيه من روحي) النفخ إجراء الريح في تجويف جسم وإضافته إليه تعالى للتشريف
    (فقعوا له ) لتكريمه
    (ساجدين) لله تعالى.
    (فإنك رجيم) مطرود أو مرجوم بالشهب.
    (إلى يوم الوقت المعلوم) ورد " يوم الوقت المعلوم : يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة،فيموت إبليس مابين النفخة الاولى والثانية " .
    وفي رواية: " إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا، كان في مسجد الكوفة، وجاءإبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم ! فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم " .

    وفي أخرى: " يوم الوقت المعلوم: يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصخرة التي في بيت المقدس " . أقول: يعني عند الرجعة.

    (قال هذا صرط على) أي: هذا طريق حق، علي أن أراعيه

    (مستقيم): لا انحراف عنه، وهو أن لا يكون لك سلطان على عبادي المخلصين. وفي قراءتهم عليهم السلام: " علي" بالرفع. وفسر بعلو الشرف. وورد: " هذا صراط علي مستقيم ". وهذا يحتمل الاضافة أيضا. وفي رواية: " هو أمير المؤمنين عليه السلام "
    (إلا من اتبعك من الغاوين) فإنه باختياره جعل لك على نفسه سلطانا والاستثناء منقطع إن أريد بالعباد المخلصون ومتصل إن عمم.
    (لها سبعة أبواب) أطباق أسفلها جهنم ثم لظى ثم الجحيم ثم الهاوية ثم السعير وقيل قسم قرار جهنم سبعة أقسام لكل قسم بابه
    (لا يمسهم فيها نصب) تعب
    (إنا منكم وجلون) خائفون لدخولهم بلا إذن وامتناعهم من الأكل.
    (إنا نبشرك بغلام عليم) وهو إسحق.
    (فلا تكن من القانطين) الآيسين.
    (قدرنا) أي قضينا
    (إنها لمن الغابرين) الباقين مع المهلكين.
    (كانوا فيه يمترون) يشكون حين توعدتهم.
    (فأسر بأهلك) من الاسراء، وهو السير ليلا
    (بقطع) بطائفة منه
    (واتبع أدبارهم) سر خلفهم لتعلم حالهم وتسوقهم
    (ولا يلتفت منكم أحد) لا ينظر وراءه لئلا يرى عذابهم فيفزع أو لا يتخلف فيعمه العذاب
    (قال هؤلاء بناتي) فتزوجوهن وكانوا يخطبوهن فلا يجيبهم لعدم الكفاءة لا للكفر إذ ليس مانعا في شرعه، وقيل أراد نساءهم لأن كل نبي أبو أمته كما مر في سورة هود .
    (لعمرك): أي: وحياتك يا محمد ، فهذه فضيلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الانبياء
    (يعمهون) يتحيرون.
    (مشرقين) داخلين في حال شروق الشمس.
    (سجيل) : من طين متحجر.
    (إن في ذلك لايات للمتوسمين) : للمتفرسين،الذين يتثبتون في نظرهم، حتى يعرفوا حقيقة الشئ بسمته.
    ورد: " اتقوا فراسةالمؤمن فإنه ينظر بنور الله ". وورد " إن الله عبادا يعرفون الناس بالتوسم ". وفي رواية: " ليس مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر،وذلك محجوب عنكم، وليس محجوبا عن الائمة من آل محمد صلوات الله عليهم، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمن أو كافر، ثم تلا هذه الاية "

    (لبسبيل مقيم) : ثابت يسلكه الناس لم يندرس بعد، وهم يبصرون تلك الاثار، وهو تنبيه لقريش، كقوله: " وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ". كذا قيل. وورد: " نحن المتوسمون، والسبيل فينا مقيم ".القمي: والسبيل طريق الجنة .
    (كان أصحاب الأيكة) الشجر الملتف المتكاثفوهو غيضة بقرب مدين وهم قوم شعيب كانوا يسكنونها ، والغيضة : الأشجار الملتفةبماء ، فإذاكانت بلا بماء فهي ( غينة )
    (فانتقمنا منهم) بإهلاكهم بالحر والظلة وهي سحابة استظلوا بها من الحر فأحرقتهم بصاعقة
    (فإنهما) أي سدوم والأيكة أو الأيكة ومدين لدلالة الأيكة عليها لأنه بعث إليهما ، وسدوم بالفتح : قرية قوم لوط . ومنه
    قاضي سدوم ، وهو قاض كان في زمن إبراهيم عليه السلام .
    (لبإمام مبين) بطريق واضح وسمي إماما لأنه يؤم وكذا اللوح.
    (ولقد كذب أصحاب الحجر) واد بين المدينة والشام وهم ثمود كانوا يسكنونه
    (المرسلين) لأن تكذيبهم صالحا تكذيب لسائر الرسل لمجيء الكل بالتوحيد.
    (وءاتيناهم ءاياتنا) الناقة وما فيها من المعجزات من سقيها وشربها ودرها
    (مصبحين) داخلين في الصباح.
    (ولقد ءاتيناك سبعا) هي الفاتحة وقيل السور السبع الطوال
    (من المثاني) بيان للسبع وهي من الثناء لأنها يثني علىالله أو من التثنية لأنها تثنى تلاوتها أو ألفاظها
    (والقرءان العظيم) من عطف الكل على الجزء ،وهي سورة الحمد وهي سبع آيات، منها بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما سميت المثاني لانها تثنى في الركعتين " .
    وفي رواية: " تثنى فيها القول ". وفي رواية : " نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا صلى الله عليه وآله وسلم". قيل: أي: نحن الذين قرننا النبي إلى القرآن، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا،وأخبر أمته أنا لانفترق حتى نرد حوضه.
    ولعلهم إنما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم ، فإنها سبعة ـ اي بعد حذف المكرر ـ وعلى هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء، وأن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن، وأن يجعل كناية عن عددهم الاربعة عشر، بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطى والمعطى له.

    (لا تمدن عينيك) لا تنظرن نظر راغب
    (إلى ما متعنا به أزواجا منهم) أصنافا من الكفار فإنه حقير بالنسبة إلى ما أوتيته من القرآن وغيره فإنه المؤدي إلى النعيم الباقي
    (المقتسمين الذين جعلوا القرءان عضين). قيل: أي: أنزلناعليك مثل ما أنزلنا على اليهود والنصارى، الذين جعلوا القرآن أجزاء وأعضاء، وقالوا لعنادهم: بعضه حق موافق للتوراة أو الانجيل، وبعضه باطل مخالف له، فاقتسموه إلى حق وباطل ، وقيل: مثل العذاب الذي أنزلنا عليهم. والقمي: قسموا القرآن ولم يألفوه على ما أنزل الله. وورد: " هم قريش "
    (فاصدع بما تؤمر) اجهر به أو فرق بين الحق والباطل
    (إنا كفيناك المستهزءين) بإهلاكهم وكانوا خمسة أو ستة من أشراف قريش أهلك كل منهم بآية .
    وقد ورد : "
    اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختفيا خائفا خمس سنين - وفي رواية: " ثلاث سنين " - ليس يظهر أمره، وعلي عليه السلام معه وخديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما أمر فظهر، فأظهر أمره " .وقال: " كان المستهزؤن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل، والاسود بن المطلب، والاسود بن عبد يغوث، والحارث بن طلاطلة الخزاعي، فقتل الله خمستهم، كل واحد منهم بغير قتله صاحبه، في يوم واحد. قال: وذلك أنهم كانوا بين يديه. فقالوا له: يا محمد ننتظر بك إلى الظهر، فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك، فدخل منزله فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم، فأتاه جبرئيل عن الله من ساعته فقال: يا محمد: السلام يقرئك السلام وهو يقول: " اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ". يعني أظهر أمرك لاهل مكة، وادعهم إلى الايمان.قال: يا جبرئيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني ؟ قال له: إنا كفيناك المستهزئين ". قال: يا جبرئيل كانوا الساعة بين يدي. قال: قد كفيتهم. فأظهر أمره عنده ذلك " .
    والقمي: بعد ما ذكر كيفية كفايتهم، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام على الحجر فقال: يا معشر قريش يا معشر العرب أدعوكم إلى شهادة أن لاإله إلا الله وأني رسول الله، آمركم بخلع الانداد والاصنام،فأجيبوني تملكوا به العرب، ويدن لكم العجم، وتكونوا ملوكا في الجنة. فاستهزؤوا منه وقالوا : جن محمد بن عبد الله، ولم يجسروا عليه لموضع أبي طالب

    (بحمد ربك وكن من الساجدين) المصلين وكان صلى الله عليه وآله وسلّم إذا أفزعه أمر فزع إلى الصلاة.
    (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) الموت لأنه متيقن أي اعبدهما دمت حيا.

    * يُبع بسورة النحل رزقنا الله تعالى من عسله المصفى يوم القيامة .




    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; 31-05-2013 الساعة 07:00 PM

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    من مواضيع السيد الحسيني :


  8. #28
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية من نسل عبيدك احسبني ياحسين
    الحالة : من نسل عبيدك احسبني ياحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 107964
    تاريخ التسجيل : 15-04-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 29,717
    التقييم : 10


    افتراضي


    جزاك ربي جنة عدن على نشرعلوم القرأن يامشرفنا الجليل السيدالحسيني





    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    من مواضيع من نسل عبيدك احسبني ياحسين :


  9. #29
    عضو فضي
    الصورة الرمزية السيد الحسيني
    الحالة : السيد الحسيني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46150
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,070
    التقييم : 10


    افتراضي


    سورة النحل
    (أتى أمر الله فلا تستعجلوه) الموعود به وهو يوم القيامة وعبر بالماضي لتحققه القمي: نزلت لما سألت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينزل عليهما العذاب. وورد " إذا أخبر الله أن شيئا كائن،فكأنه قد كان "

    (ينزل الملائكة بالروح) بالوحي أو القرآن فإنه حياة القلوب ورد " بالكتاب والنبوة". وفي رواية: " جبرئيل الذي نزل على الانبياء، والروح يكون معهم ومع الاوصياء لا يفارقهم، ويفقههم ويسددهم من عند الله "

    (من أمره): من ملكوته

    (خصيم) منطيق يجادل عن نفسه

    (والأنعام) الإبل والبقر والغنم

    (فيها دفء) ما يستدفأ به من البرد من لباس ونحوه

    (ولكم فيها جمال) زينة

    (حين تريحون) تردونها إلى مراحها بالعشي

    (وحين تسرحون) ترسلونها إلى مرعاها بالغداة.فإن الافنية تتزين بها في الوقتين، ويجل أهلها في أعين الناظرين إليها. وتقديم إلاراحة، لان الجمال فيها أظهر، فإنها تقبل ملاء البطون، حافلة الضروع ، ثم تأوي إلى الحظائر حاضرة لاهلها.

    (ويخلق ما لا تعلمون) من أنواع الحيوانات وغيرها أو مما أعد في الجنة أو النار.

    (فيه تسيمون) ترعون أنعامكم.

    (وما ذرأ لكم): وسخر لكم ما خلق لكم

    (مواخر فيه) جواري تمخر الماء أي تشقه بصدرها

    (رواسي) جبالا ثوابت

    (أن تميد بكم) كراهة أن تضطرب

    (أن تميد بكم): كراهة أن تميل بكم وتضطرب.ورد: " إن الله جعل الائمة أركان الارض أن تميد بأهلها "

    (وبالنجم هم يهتدون) بالليل في البراري والبحار. قال: " هو الجدي لانه نجم لا يزول، وعليه بناء القبلة، وبه يهتدي أهل البر والبحر ". وورد في أخبار كثيرة: " نحن العلامات، والنجم رسول الله "

    (قلوبهم منكرة) للوحدانية اي كافرة .

    (لا جرم) حقا

    (أسطير الاولين): أحاديثهم وأباطيلهم. قال:" يعني سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم

    (أوزارهم) ذنوبهم

    (فأتى الله) أي أمره

    (بنيانهم من القواعد) الأساس هذا تمثيل لاستيصالهم بمكرهم. والمعنى أنهم سووا منصوبات ليمكروا الله بها، فجعل الله هلاكهم في تلك المنصوبات، كحال قوم بنوا بنيانا وعمدوه بالاساطين، فأتى البنيان من جهة الاساطين، بأن ضعضعت فسقط عليهم السقف وهلكوا. وفي المثل: من حفر لاخيه جبا، وقع فيه منكبا. ورد : " فإتيانه بنيانهم من القواعد: إرسال العذاب ". وفي قراءتهم عليهم السلام: " فأتى الله بيتهم ". قال: " يعني بيت مكرهم". وفي رواية: " كان بيت غدر، يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر ". وفي أخرى: " أي: ماتوا فالقاهم الله في النار. ورد : هو مثل لاعداء آل محمد عليه وعليهم السلام.


    (أين شركائي) اي بزعمكم

    (تشاقون) تعادون المؤمنين

    (فألقوا السلم) استسلموا عند الموت واخبتوا وخضعوا وتواضعوا .

    (طيبين) طاهرين من الشرك أوطيبة وفاتهم لا صعوبة فيها

    (وأقسموا بالله جهد أيمانهم) مجتهدين فيها .

    ورد : ما تقول في هذه الاية ؟فقيل: إن المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لايبعث الموتى، فقال: تبا لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى ؟ ثم قال: لو قد قام قائمنا، بعث الله قوما من شيعتنا قبائع سيوفهم على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا،فيقولون: بعث فلان وفلان من قبورهم، وهم مع القائم، فيبلغ ذلك قوما من عدونا، فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم ! هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب، لا والله ما عاش هؤلاء، ولا يعيشون إلى يوم القيامة. فحكى الله قولهم "

    (والذين هاجروا في الله ). قيل: هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون، ظلمهم قريش، فهاجر بعضهم إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، أو المحبوسون المعذبون بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلممن أصحابه

    (رجالا نوحي إليهم) لا ملائكة ، رد لإنكارهم كون الرسول بشرا بأن هذا هو السنة مستمرة على مقتضى الحكمة

    (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم تعلمون). ورد :" رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذكر، وأهل بيته المسؤولون، وهم أهل الذكر ". " قال الله تعالى: " قد أنزل الله إليكم ذكرا. رسولا يتلوعليكم آيات الله ". فالذكر رسول الله، ونحن أهله ". وفي رواية: "الذكر القرآن، وأهله آل محمد، أمر الله بسؤالهم ولم يؤمروا بسؤال الجهال. وسمى الله القرآن ذكرا، فقال: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم". وفي أخرى: " قيل له: إن من عندنا يزعمون أهل الذكر اليهود والنصارى،فقال: إذا يدعونكم إلى دينهم "

    (بالبينات) متعلق بمقدر أي أرسلناهم بالمعجزات

    (والزبر) الكتب

    (وأنزلنا إليك الذكر) القرآن

    (تقلبهم) في أسفارهم أو بالليل والنهار

    (فما هم بمعجزين) بفائتين الله.

    (على تخوف) وهم يتخوفون بأن أهلك غيرهم فتوقعوا البلاء أو على تنقص شيئا فشيئا حتى يفنوا

    (يتفيؤا ظلاله) يتميل والفيء والظل بعدالزوال وأصله الرجوع

    (عن اليمين والشمائل) جمع شمال أي عن جانبي ذوات الظلال وإفراد اليمين وجمع الشمائل لعله للفظ ما ومعناه كافر إذ الضمير في ظلاله وجمعه في

    (وهم داخرون) صاغرون لما فيهم من التسخيرودلائل التدبير وجمع بالواو لأن الدخور للعقلاء.

    (ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض) ينقاد لأمره وإرادته

    (يخافون ربهم من فوقهم): يخافونه وهو فوقهم بالقهر: " وهو القاهر فوق عباده "

    (وله الدين واصبا) حال عاملها له أي له الطاعة دائمة أو الجزاء دائما أي الثواب والعقاب


    (فإليه تجأرون) تضجون بالاستغاثة والدعاء لاإلى غيره. والجؤار: رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة.

    (ويجعلون لله البنات) بقولهم الملائكة بنات الله

    (ولهم ما يشتهون) أي البنون.

    (ظل) صار

    (وجهه مسودا) متغيرا من الغم

    (وهو كظيم) ممتلىء غيظا فكيف تجعلون البنات له تعالى. ؟!

    (يتوارى من القوم) يختفي من قومه مخافةالعار

    (أيمسكه على هون) أيتركه على هوان وذل

    (أم يدسه) يخفيه بدفنه

    (في التراب) حيا وهو الوأد وذكر الضمير للفظ " ما "

    (وأنهم مفرطون): مقدمون إلى النار معجلون. ومعذبون

    (في بطونه) أي الأنعام فإنلفظه مفرد ومعناه جمع كالرهط

    (بين فرث ودم لبنا خالصا) لايشوبه لون ولا رائحة ولا طعم من الفرث والدم والفرث ـ بالفتح فالسكون ـ : الكرش من السرجين ، والجمع فروث .

    (سائغا للشاربين) سهل الجواز في حلوقهم.

    (سكرا) مصدر سمي به الخمر وفيه إشعاربتحريمها بوصف قسيمها بالحسن وقيل الخل .
    وورد: " نزلت قبل آية التحريم فنسختبها ". وفيه دلالة على أن المراد به الخمر، وقد جاء بالمعنيين جميعا. وعلىإرادة الخمر لا يستلزم حلها في وقت، لجواز أن يكون عتابا ومنة قبل بيان تحريمها.ومعنى النسخ نسخ السكوت عن التحريم. وفي مقابلتها بالرزق الحسن، تنبيه على قبحها.

    (وأوحى ربك إلى النحل) يعني ألهمها وقذف في قلوبها، فإن في صنعتها الانيقة ولطفها في تدبير أمرها ودقيق نظرها، شواهد بينة علىأن الله سبحانه أودعها علما بذلك.
    (يعرشون) يرفعون من سقف وكرم والبعضية لأنها لا تبني بكل جبل وشجر وما يعرش بل فيما يوافقها منذلك.

    (فاسلكي سبل ربك) طرقه التي ألهمك في عمل العسل أو اسلكي ما أكلت في مسالك ربك التي تحيله فيها بقدرته عسلا

    (ذللا) جمع ذلول أي مذللة حال من السبل أومن فاعل اسلكي أي منقادة لما أمرت به

    (مختلف ألوانه) أصفر وأحمر وأبيض وأسود .
    وفي رواية ما معناه: " النحل: الائمة،والجبال: العرب، والشجر: العجم، ومما يعرشون: الموالي، والشراب المختلف ألوانه:العلم الذي يخرج منهم "

    (أرذل العمر) أردأه وأخسه وأحقره، يعني الهرم والخرف الذي يشابه الطفولية في نقصان القوة والعقل. قال:" هو خمس وسبعون سنة ". وفي رواية " المائة ". وفي أخرى:" أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين "

    (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق) فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم موال يتولون رزقهم ورزق غيرهم، ومنكم مماليك على خلاف ذلك.

    (فهم فيه سوآء). قيل: معناه أن الموالي والمماليك، الله رازقهم جميعا، فهم في رزقه سواء ، فلا يحسب الموالي أنهم يرزقونالمماليك من عندهم، وإنما هو رزق الله، أجراه إليهم على أيديهم. وقيل: معناه: فلميرد الموالي فضل مارزقوه على مماليكم، حتى يتساووا في المطعم والملبس. وقيل غير ذلك.والقمي: لا يجوز للرجل أن يخص نفسه بشئ من المأكول دون عياله

    (حفدة) أولاد أولاد أو أعوانا أو أختانا على البنات أو ربائب والحفد الإسراع في العمل

    (وهو كل على مولاه) ثقل على ولي أمره

    (يوجهه) يرسله في حاجة

    (إلا كلمح البصر) كرجع الطرف من أعلى الحدقةإلى أسفلها

    (أو هو أقرب) منه في السرعة والسهولة وأوللتخيير أو بمعنى بل


    (إلى الطير مسخرات) مذللات للطيران بأجنحتها

    (في جو السماء) الهواء البعيد من الأرض

    (ما يمسكهن) عن السقوط إلا الله بقدرته

    (إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون) ومن جملة الآيات خلقها بحيث يمكنها الطيران فيه وإلهامها بسط الجناح وقبضه وإمساكها.

    (وجعل لكم من جلود الانعم بيوتا) يعني الخيم والمضارب المتخذة من الادم والوبر والصوف والشعر

    (يوم ظعنكم) ترحالكم وسفركم

    (إقامتكم): نزولكم وحضركم

    (ومن أصوافها) أي الضأن

    (وأوبارها) أي الإبل

    (وأشعارها) أي المعز

    (أثاثا) فراشا وأكسية

    (أكننا): مواضع تسكنون بها،من الغيران والبيوت المنحوتة فيها. كالكهوف والغيران جمع كن

    (وجعل لكم سربيل): ثيابا من القطن والكتان والصوف وغيرها

    (تقيكم الحر). اكتفى بذكر أحد الضدين لدلالته على الاخر، ولان وقاية الحر كانت عندهم أهم

    (وسربيل تقيكم بأسكم) يعني الدروع والجواشن، وبأسكم يعني حربكم ، والسربال يعم كل ما يلبس

    (السلم) أي استسلموا لحكمه

    (شهيدا على هؤلاء) أي أمتك شهيدا قال الصادق(عليه السلام) نزلت في أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) خاصة في كل قرن منهمإمام منا شاهد عليهم ومحمد شاهد علينا

    (من بعد قوة) إحكام له وفتل

    (أنكاثا) جمع نكث وهو ما ينكث فتله ومعناهتشبيه الناقض بمن فعلت ذلك أو بريطة بنت عمرو القرشية وكانت خرفاء فكانت تغزلالشعر، فإذا غزلته نقضته، ثم عاذت فغزلته. فقال الله " كالتي نقضت غزلها" الاية.

    (دخلا) غدرا ومكرا وهو مايدخل في الشيء للفساد

    (تكون أمة هي أربى من أمة) جماعة هي أكثر منجماعة كانوا إذا رأوا في أعادي حلفائهم شوكة نقضوا عهدهم وخالفوا أعاديهم فنهواعنه يعني لا تنقضوا العهد بسبب أن يكون جماعة - وهي كفرة قريش - أزيد عددا وأوفر مالا من أمة، يعني جماعة المؤمنين.

    (روح القدس) جبرئيل

    (بشر) هو عائش غلام حويطب بن عبد العزى قدأسلم وكان صاحب كتب وقيل بلعام كان قينا بمكة روميا نصرانيا وقيل سلمان الفارسي

    (وقلبه مطمئن بالإيمان) ثابت عليه فقد أكره قريش جماعة على الإرتداد منهم عمار وأبواه فقتلوا أبويه وأعطاهم عمار بلسانه ماأرادوا مكرها فقال قوم كفر عمار فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كلا إنه مليء إيمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتاه عمار يبكي فمسحعينيه وقال إن عادوا لك فعد لهم فنزلت.

    (ولكن من شرح بالكفر صدرا): اعتقده وطاب به نفسا. القمي: هو عبد الله بن أبي سرح ، وكان عاملا لعثمان بمصر

    (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزيروما أهل لغير الله به) الحصر إضافي بالنسبة إلى ما حرموه على أنفسهم.

    (إن إبراهيم كان أمة) وذلك أنه كان على دينلم يكن عليه أحد غيره أو مؤتما به في الخير

    (قانتا لله) مطيعا له

    (حنيفا) مائلا إلى الدين القيم

    (إنما جعل السبت) فرض تعظيمه على الذين اختلفوا فيه على نبيهم ، وهم اليهود إذ أمروا بتعظيم الجمعة فأبوا إلى السبت فالزموه وشدد عليهم فيه أو إنما جعل وبال السبت أي المسخ على الذين اختلفوا فيه فحرموا الصيد فيه ثم أحلوه بما احتالوا له


    * يتبع بسورة الاسرا باذن من بعبده اسرى من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى




    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; 07-06-2013 الساعة 04:23 PM

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    من مواضيع السيد الحسيني :


  10. #30
    عضو جديد
    الحالة : كمزرشن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 115831
    تاريخ التسجيل : 04-06-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم زدنا علما واجعل هذه االاقلام المباركة سبابا لذلك كي تزيدهم علوا ومقاما بارك الله فيكم على هذه المعلومات النيرة




    من مواضيع كمزرشن :


    صفحة 3 من 10 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •