صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية: يجب بغض عبد المطلب وأبي طالب وعدم محبتهما (وثيقة)

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : عاشق أمير المؤمنين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6229
    تاريخ التسجيل : 19-11-2010
    الجنسية : البحرين
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 171
    التقييم : 10


    افتراضي اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية: يجب بغض عبد المطلب وأبي طالب وعدم محبتهما (وثيقة)


    اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية : رعاية عبد المطلب وحماية أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ونصرته له لا توجب محبتهما، لأنهما ماتا على دين الجاهلية، فالواجب بغضهما في الله وعدم محبتهما





  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 8,702
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد












    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


  3. #3
    العضو محظور
    الحالة : متفـــــائل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195411
    تاريخ التسجيل : 25-10-2018
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 59
    التقييم : 10


    افتراضي


    المعصوم في دين الامامية الاثني عشرية كما في الكافي المقدس يقول ان في اباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هو عدو لله كافر مشرك عابد للأصنام .





  4. #4
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الصورة الرمزية الهادي
    الحالة : الهادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 6,222
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين


    هناك فرق شاسع بين اعتقادنا واعتقادكم في آباء الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم

    واما ان تتكهن وتريد ان تلبسنا ثوبكم الممزق الخلق فهذا خلاف الواقع وخلاف الحقيقة .

    لان راي اتباع اهل البيت في آباء الانبياء ثابت وواضح باننا نعتقد بانهم مؤمنين موحدين وبعضهم اولياء واوصياء لانبياء الله تعالى وهم منزهين كن كل دنس وعيب .

    وسوف اذكر شاهد على كلامي من شيخ الطائفة الشيخ المفيد لتعرف ويعرف الاخرين ماهي عقيدينا في آباء الانبياء



    قال الشيخ المفيد رضي الله عنه في (تصحيح اعتقادات الإمامية) ص7 :



    آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم - عليه السلام - كانوا موحدين على الإيمان بالله، حسب ما ذكره أبو جعفر - رحمه الله - وعليه إجماع عصابة الحق. قال الله تعالى: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} ( الشعراء: 218 - 219.) يريد به تنقله في أصلاب الموحدين. وقال نبيه صلى الله عليه وآله وسلم (ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات، حتى أخرجني الله تعالى في عالمكم هذا) فدل على أن آباءه كلهم كانوا مؤمنين، إذ لو كان فيهم كافر لما استحق الوصف بالطهارة، لقول الله تعالى: {إنما المشركون نجس}( التوبة: 28) فحكم على الكفار بالنجاسة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بطهارة آبائه كلهم ووصفهم بذلك، دل على أنهم كانوا مؤمنين .






    والان ناتي الى عقائد السلفية في آباء الرسول الاعظم صلى الله عليه واله فضلا عن باقي الانبياء والمرسلين لكي تعرفوا ماهي اعتقاداتهم ومدى اسائتهم لرسول الله حيث يتهمون آبائه بالكفر و العياذ بالله ؟
    بدليل مايرويه مسلم في صحيحه :
    قال

    1 - أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أيْنَ أبِي؟ قالَ: في النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعاهُ، فقالَ:إنَّ أبِي وأَباكَ في النَّارِ.

    الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 203 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .
    قال في "عون المعبود" :( فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .
    وقال النووي :فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

    فهذه مصادركم المعتبرة تقول بكفر اباء النبي الاعظم صلى الله عليه واله ولاتخجلون من انفسكم ولاتمتثلون للنصوص الصريحة بايمانهم في كتاب الله
    لكن لو اتينا الى قرن الكفر ابو سفيان الذي حارب رسول الله حيا وميتا وهند أكلة الاكباد لسمعنا الصراخ والعويل منكم كثيرا لانهم اباء معاوية فانتم تدافعون عن معاوية ولم تدافعون او تاخذكم الغيره على نبيكم لان مبدأ دين الاباء والاجداد يسري في عروقكم ولاتريديون شي اسمه الحقيقة ولو كانت من كتاب الله .







  5. #5
    العضو محظور
    الحالة : متفـــــائل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195411
    تاريخ التسجيل : 25-10-2018
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 59
    التقييم : 10


    افتراضي


    المعصوم في دين الامامية يقول كما في الكافي المقدس :

    آزر والد ابراهيم عليه السلام . والأب الأعلى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

    والقران الكريم يقول عن ازر :
    عدو لله .
    عابد للشيطان .
    يعبد الأصنام ويتخذها الهة





  6. #6
    عضو ذهبي
    الحالة : الجياشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7749
    تاريخ التسجيل : 27-12-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,824
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم من الأولين والأخرين
    حجي متفائل أما تستحي من الكذب أما تخاف الله من التزوير
    على كل حال قلت لك تعالى الى غرفة علي مع الحق وشوف شلون يضربك عقيل العراقي
    دائماً تذهب بها عريضه مثل جدك نعثل وتقلد ابو حفص كالروى
    حجي متفأل
    اسمع مني
    أقول :


    فّّما الشيعة الإماميّة فيَرونَ أنّ ( آزر ) هذا لم يكن والد نبيّ الله إبراهيم
    ( عليه السلام ) وإنْ كان إبراهيم يدعوه أباً ؛ لأنّ ( الأب )
    أعمّ من الوالد ، فيُطلق على الجدّ للأُمّ ، وعلى المربّي والمعلّم والمرشد ، وعلى العمّ أيضاً ، حيث جاء إطلاق الأب عليه في القرآن ، فقد حكى الله على أولاد يعقوب قولهم : ï´؟ ... نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ ... ï´¾ 6 ، وإسماعيل كان عمّاً ليعقوب .


    قال الشيخ أبو جعفر الطوسي : والذي قاله الزجّاج يُقوّي ما قاله أصحابُنا : أنّ آزر كان جدّ إبراهيم لأُمّه ، أو كان عمّه ؛ لأنّ أباه كان مؤمناً ، لأنّه قد ثبت عندهم أنّ آباء النبي ( صلّى الله عليه وآله ) إلى آدم كلّهم كانوا مُوحّدين لم يكن فيهم كافر ، ولا خلاف بين أصحابنا في هذه المسألة .


    قال : وأيضاً رُوي عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال :
    ( نَقَلني اللهُ مِن أصلابِ الطّاهرينَ إلى أَرحامِ الطّاهراتِ ، لمْ يُدنّسني بِدَنسِ الجاهليّةِ ) .
    وهذا خبر لا خلاف في صحّته 7 ، بطرق الفريقين أحاديث متضافرة أنّه ( صلّى الله عليه وآله )
    قال : ( لمْ أَزَلْ أُنقلُ مِن أصلابِ الطّاهرين إلى أرحامِ الطّاهراتِ ) . راجع : التفسير الكبير : 13 / 39 ، والدرّ المنثور : 6 / 332 ، مجمع البيان : 7 / 207 . ، فبيّنَ النبيُّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّ الله نقله من أصلاب الطّاهرينَ ، فلو كان فيهم كافر لما جاز وصْفُهم بأنّهم طاهرون ؛ لأنّ الله وَصف المشركينَ بأنّهم أنجاس : ... إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ ... .


    قال : ولهم في ذلك أدلّة لا نطوّلُ بذكرها الكتابَ ؛ لئلاّ يخرج عن الغرض .
    ولسيّدنا الطباطبائي تحقيق بهذا الشأن ، استظهر من القرآن ذاته أنّ ( آزر ) الذي خاطبه إبراهيم بالأُبوّة وجاء ذلك في كثير من الآيات لم يكن والده قطعيّاً .


    وذلك أنّ إبراهيم في بداية أمره حين كان بين أَظهُر قومِه من أرض كِلدان ، وكان تحت كفالة آزر ، وقد حاجّ قومه وحاجّ أَباه كثيراً وفي فترات ومناسبات مؤاتية ، وكان أبوه آزر يطارده ويؤنّبُه على جُرأته على آلهة قومه : ï´؟ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا 13 .


    فإبراهيم هنا قد وَعَد أباه أنْ يستغفرَ له ، وبالفعل وَفيَ بِوعده : ï´؟ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ 14 .


    لكن سُرعان ما رجع عمّا كان قد رجا في أبيه خيراً ، ومِن ثَمّ تبرّأ منه حين لم يرجُ فيه الصلاح ويئِس منه ، قال تعالى : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ 15 .


    هذا في بداية أمره قبل مغادرة بلادِه وقومِه قاصداً البلاد المقدّسة ، والدليل على ذلك أنّه يبدأ الدعاء بقوله : ï´؟ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ 16 الخ .


    * * *


    وبعد ذلك يأتي دورُ مغادرتِه إلى الأرض المقدّسة ، ويبتهل إلى الله أن يرزقَه أولاداً صالحين . ï´؟ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ* وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ï´¾ 17 .


    وهنا يُجيب الله دعاءه : وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ´
    18.


    ثمّ إنّه لمّا كَبُر ابنه إسماعيل وبنى البيتَ الحرام نراه يدعو لوالديه ويستغفر لهما : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ 19 إلى قوله : رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ 20 .


    قال العلاّمة الطباطبائي : والآية بما لها من السياق والقرائن المُحتفّة بها خير شاهدةٍ على أنّ والدَهُ الذي دعا له واستغفر له هنا غير أبيه آزر الذي تبرّأ منه في سالف الأيّام ، فقد تحصّل أنّ آزر الذي جاء ذِكره في تلك الآيات لم يكنْ والد إبراهيم ولا أباه الحقيقي ، وإنّما صحّ إطلاق الأب عليه لوجود عناوين تسوّغ اللغة مثل هذا الإطلاق كالجدّ للأمّ والعمّ ، وزوج الأُمّ ، وكلّ مَن يتولّى شأن صغير ، وكذا كلّ كبير مُطاع ، ونحو ذلك ، وليس مثل هذا التوسّع في إطلاق لفظ الأب مختصّاً بلغة العرب ، بل هو جارٍ في سائر اللغات أيضاً 21 22
    .







  7. #7
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الصورة الرمزية الهادي
    الحالة : الهادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 6,222
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متفـــــائل مشاهدة المشاركة
    المعصوم في دين الامامية يقول كما في الكافي المقدس :

    آزر والد ابراهيم عليه السلام . والأب الأعلى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

    والقران الكريم يقول عن ازر :
    عدو لله .
    عابد للشيطان .
    يعبد الأصنام ويتخذها الهة

    اني اعرفك جيداً وجربتك مرارا لاتريد الحق ولاالهداية ولاتسمع من المقابل الادلة الناصعة ولو كانت من كتاب الله تعالى وصحاكم لانكم اناس حجرتكم على عقولكم بسبب وعاض السلاطين وقلدتموهم تقليد الاعمى وهو منهي عنه بالايات والروايات

    انت تدعي باننا نتهم لانبياء بان ابائهم كفرة واتيت بقضية ازر وبينا لك من مصادرنا ماهي عقيدتنا بالاتفاق ان عقيدتنا تنزههم لانهم مؤمنين موحدين وقد ذكرنا لك الادلة مفصلة ...

    وكذلك اتيت لك بمثال من مصادركم تقول بكفر آباء رسول الله فان كنت تعيب على شي فتجرد وقل اعيب على صحيح مسلم لانه يروي روايات تكفر اباء الرسول الاكرم ؟

    بدليل
    1 - أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أيْنَ أبِي؟ قالَ: في النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعاهُ، فقالَ:إنَّ أبِي وأَباكَ في النَّارِ.

    الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 203 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .
    قال في "عون المعبود" :( فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .
    وقال النووي :فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

    فهذه مصادركم المعتبرة تقول بكفر اباء النبي الاعظم صلى الله عليه واله ولاتخجلون من انفسكم ولاتمتثلون للنصوص الصريحة بايمانهم في كتاب الله .

    هيا ارني جديتك بالحوار وقل بما انني ارفض تكفير اباء الانبياء واعيب على الشيعة ذلك فمن باب اولى ارفض روايات مسلم التي تكفر آباء النبي الاعظم .


    واتحداك امام الجميع ان تفعل ذلك ؟؟؟





  8. #8
    العضو محظور
    الحالة : متفـــــائل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195411
    تاريخ التسجيل : 25-10-2018
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 59
    التقييم : 10


    افتراضي


    راجع كلام المعصوم المعظم في دين الامامية الاثني عشرية كما في الكافي المقدس جزء 8 - ص 367





  9. #9
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الصورة الرمزية الهادي
    الحالة : الهادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 6,222
    التقييم : 10


    افتراضي


    الاخ متفائل كلما تصر على الكبر والعناد والهروب تظهر عورات معتقداتكم اكثر
    لاننا لكم بالمرصاد ونحتج عليكم بصحاحكم؟ .

    تصورت انك بهذه الرواية التي اتيت بها والتي هي رواية آحاد وفيها مافيها من التناقض وتريد تلزمنا بها وبينا لك راي الفرقة المحقة بان آباء الانبياء مؤمنين ...

    ومع ذلك سوف انقل لك شرح ما سالت عنه لكي يطالعه الاعضاء والمتابعين ويحكموا بانفسهم لمدى التناقض الحاصل في معتقداتكم معاشر السلفية ولكي يتيقنوا ببطلان معتقداتكم .
    انظر شرح الرواية
    شرح الأصول ج12-ص529
    قال الفاضل الأمين الأسترآبادي : هذا الحديث صريح في أن آزر كان أبا إبراهيم عليه السلام وقد انعقد إجماع الفرقة المحقة على أن أجداد نبينا صلى الله عليه وآله كانوا مسلمين إلى آدم عليه السلام وقد تواترت عنهم عليهم السلام نحن من الأصلاب الطاهرات والأرحام المطهرات لم تدنسهم الجاهلية بأدناسهاوفي كتب الشافعية كالقاموس وكشرح الهمزية لابن حجر المكي تصريح بأن آزر كان عم إبراهيم عليه السلام وكان أبوه تارخ ويمكن حمل هذا الحديث على التقية بأن يكون هذا مذهب أبي حنيفة انتهى .

    واقول ان الرواية احاد وخبر الاحاد لايصمد امام الاخبار المتواترة ؟
    ثانياً الرواية مخالفة لاعتقادات الفرقة المحقة بدليل جميع كلمات علمائنا .
    ثالثاُ الرواية كما هو واضح وردت عن طريق التقية .
    وبالتالي لاكلام على الاطلاق لمن يحتج بها وهي بهذا الحال .


    لكن السؤال الاهم وهو اني تحديتك مراراً وتكراراً بان تتكلم في روايات صحيح مسلم الذي يقول بان ابوا رسول الله صلى الله عليه واله كافران بالنار ؟ .

    ومع ذلك تجاهلت وهربت واتحداك مجددا امام الاخرين ان تتجرأ وتعطي رايك في روايات صحيح مسلم باعتبار انك تعيب هذه العقيدة في الطعن في آباء الانبياء .

    ارني شجاعتك هذه المرة واترك الهروب
    .





  10. #10
    العضو محظور
    الحالة : متفـــــائل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195411
    تاريخ التسجيل : 25-10-2018
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 59
    التقييم : 10


    افتراضي


    المعصوم في دين الامامية الاثني عشرية الذي يعلم غيب السماوات والأرض يرد هذا الاجماع المزعوم ويقول كما في الكافي المقدس وبتصحيح مراجعكم واياتكم المعظمون ان عدو الله آزر هو الأب الأعلى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم





صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •